{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

الاثنين، 4 مايو 2015

نصائح-لمرضى-هشاشة-العظام




العظم هو نسيج حي ولكن مع التقدم في العمر، كتلة العظام والكثافة تقل و في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي إلى ضعف وهشاشة العظام، وهي حالة تعرف باسم مرض هشاشة العظام. وفقا للمعاهد الوطنية للصحة، أكثر من 40 مليون شخص يعانون من هشاشة العظام .

هشاشة العظام هو مرض تدريجي لأن الناس يكبرون في السن، وعملية استبدال العظام الموجودة  بعظام جديدة يبطئ والبدء في فقدان كثافة العظام إما بسبب فقدان الكثير من العظام .


نصائح-لمرضى-هشاشة-العظام
يؤثر مرض هشاشة العظام على الرجال والنساء. ومع ذلك، فإنه هو أكثر شيوعا في النساء بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض هرمون الاستروجين في الجسم. أيضا، والناس الذين هم قوقازي أو من أصل آسيوي هم الأكثر عرضة لتطور هذا المرض.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى الوراثة ، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني والتدخين وبعض الأدوية، وانخفاض وزن الجسم ويرتبط فرط نشاط الغدة الدرقية، وقله افرازات الغدة الدرقية والغدد الكظرية أيضا إلى حدوث هشاشة العظام.


عدم كفاية كمية الكالسيوم يمكن أن يسبب هشاشة العظام. وتشمل نقص العناصر الغذائية الأخرى التي يبدو أن لها دورا في تكوين العظام مثل  الفيتامينات D و K، المغنيسيوم، المنجنيز، الزنك والنحاس والبورون.

ومع ذلك، نتيجته الرئيسية هي زيادة خطر كسور العظام وتصبح العظام هشة بحيث يمكن أن يسبب كسر العظام بسهوله ، والتي تحدث عادة في الوركين والرسغين أو العمود الفقري. خلال مراحل متقدمه ، قد يكون هناك بعض علامات وأعراض مثل آلام الظهر، وفقدان الطول مع مرور الوقت , الانحناء  ومحدودية الحركة.

مرضى هشاشة العظام أو من لديهم مخاطر عالية من تطويره، يجب اتباع نظام غذائي صارم والحفاظ على نمط حياة صحي للمساعدة في إبطاء تطور المرض.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام  بعض العلاجات البسيطة في المنزل للحفاظ على عظام سليمة وقوية وفيما يلي أهم العلاجات المنزلية :

1. البرقوق :

تناول الخوخ (البرقوق المجفف) يوميا يساعد على منع الكسور وهشاشة العظام. وقد ثبت ذلك من خلال دراسة جامعة ولاية فلوريدا في عام 2011 نشرت في الدورية البريطانية للتغذية.

الخوخ جيد للعظام بسبب تركيز عال من مادة البوليفينول، و مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل فقدان العظام. وهو مصدر جيد  للبورون والنحاس، وهما اثنين من المعادن الهامه في تكوين العظام.

فمن المستحسن أنه جميع الأعمار يتم أكل 2-3 من الخوخ المجفف يوميا، وتزيد تدريجيا من الكمية 6 إلى 10 في اليوم لمنع هشاشة العظام.

2. التفاح :

تفاحة يوميا يمكن أن تقي من هشاشة العظام لانها تحتوي على المواد المضادة للاكسدة مثل البوليفينول والفلافونويدات يحافظ على قوة العظام. الفلافونويد الموجودة في التفاح تساعد على حماية النساء بعد سن اليأس من هشاشة العظام عن طريق مضادات الالتهاب وزيادة كثافة العظام. أيضا، والتفاح غني بالبورون، التي تساعد الجسم على عقد الكالسيوم، وهو لبنة بناء العظام وكذلك العضلات.

3. زيت جوز الهند :

زيت جوز الهند يمكن عكس آثار نقص هرمون الاستروجين بما في ذلك فقدان كثافة العظام. المركبات المضادة للأكسدة في زيت جوز الهند لديها القدرة على الحفاظ على بنية العظم ومنع فقدان العظام نتيجة للتغيرات الهرمونية.

بالإضافة إلى ذلك، يساعد هذا الزيت على الجسم على امتصاص الكالسيوم والمغنيسيوم، وهما اثنين من العناصر الغذائية الأساسية اللازمة لتطوير والحفاظ على عظام قوية.
تناول ثلاث ملاعق كبيرة من زيت جوز الهند يوميا يمكن أن يساعد على منع هشاشة العظام وخمسة ملاعق يوميا يمكن أن يساعد على عكس ذلك.

يمكنك أيضا خارجيا دهن الزيت على كامل الجسم وتدليكه بلطف لبضع دقائق. ثم أخذ حمام ساخن. عند القيام به على أساس منتظم، يعتبر هذا علاج بسيط له تأثير إيجابي على صحة عظامك. أيضا، استخدام زيت جوز الهند في الطهي.

4. حليب اللوز :

حليب اللوز يحتوي على كمية جيدة من الكالسيوم وبالتالي هو علاج جيد لمرض هشاشة العظام. بالإضافة إلى ذلك، أنه يحتوي على المغنيسيوم والمنغنيز والبوتاسيوم، التي تعتبر ضرورية لصحة العظام وقوتها .

نقع كوب واحد من اللوز في الماء طوال الليل. في اليوم التالي، إزالة القشور ووضع اللوز في الخلاط مع 2-2 ونصف كوب من الماء. حتى يمتزج  الهريس على نحو سلس ، إضافة قليلا من مسحوق القرفة والعسل وتصفيته من خلال القماش القطني. شرب هذا الحليب يوميا. يمكنك أن تختار بدلا من ذلك شراء حليب اللوز من السوق .

وثمة خيار آخر هو أن نقع 10 اللوز في الماء طوال الليل ثم تقشر ومزجهم مع كوب من الحليب الدافئ (يفضل حليب الماعز). إضافة قليل من الزعفران والهيل ومسحوق الزنجبيل إلى هذا الخليط ويشرب مرتين يوميا قبل الإفطار وقبل النوم.

5. بذور السمسم :

وسيلة فعالة للمساعدة على منع هشاشة العظام هو تناول بذور السمسم في النظام الغذائي الخاص بك. بذور السمسم غنية بالكالسيوم، واحدة من أهم العناصر الغذائية لصحة العظام. بالإضافة إلى ذلك، أنها تحتوي على العناصر الغذائية الأخرى لصحة العظام مثل المغنيسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك والفوسفور والفيتامينات K و D. مضغ حفنة من بذور السمسم المحمصه يوميا في الصباح.

بدلا من ذلك، مزيج مقدار ملعقة من السمسم المحمص في كوب من الحليب الدافئ. و شرب هذا مرتين يوميا. أيضا، استخدام بذور السمسم المحمصة في الطبخ والخبز.

6. زيت السمك :

تساعد مكملات زيت السمك ان تزيد من كثافة المعادن في العظام بسبب الأحماض الدهنية الأساسية أوميغا 3 وفيتامين D .

وجدت دراسة برعاية ناسا ونشرت في مجلة أبحاث العظام المعدنية أن الأحماض الدهنية أوميغا 3 في زيت السمك تمنع تفعيل العوامل التي تؤدي إلى فقدان العظام والعضلات عن طريق تقليل انهيار العظام.

وثمة خيار بسيط هو أن تأخذ 1،000 ملغ من مكملات زيت السمك مرة واحدة يوميا مع وجبة الطعام. يمكنك أيضا تناول أسماك المياه الباردة مثل السلمون للمساعدة في زيادة كمية الأحماض الدهنية الأساسية في النظام الغذائي.

ملاحظة: الأشخاص الذين يتناولون دواء منع تجلط الدم لا ينبغي أن يأخذ مكملات زيت السمك من دون استشارة الطبيب.

7. الأناناس :

يحتوي الأناناس ما هو مفيد في منع وعلاج هشاشة العظام. وقد تم ربط نقص المنغنيز مع تشوه العظام وفقدان العظام، وهذا بدوره يمكن أن يسبب انخفاض كثافة العظام وهشاشة العظام.

تناول كوب واحد من قطع الأناناس الطازجة يوميا قبل وجبة الطعام. واحد كوب من الأناناس ويوفر نحو 75 %  من الجرعة اليومية المطلوبة من المنغنيز. بدلا من ذلك، يمكنك شرب كوب من عصير الأناناس يوميا لمنع هشاشة العظام.

8. الكزبرة :

الكزبرة غنية بالمعادن التي لا تقل قيمة في الحفاظ على صحة العظام. كل من الكزبرة وبذوره غنية  بالكالسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز و المغنيسيوم والحديد. الكالسيوم والمنغنيز تلعب دورا أساسيا في علاج ومنع ضعف العظام. هذه المواد الغذائية تساعد أيضا في تقليل فقدان العظام في العمود الفقري لدى النساء كبار السن .

خلط ملعقتين من بذور الكزبرة في كوب من الماء الساخن. تغطيته لمدة خمس إلى 10 دقائق. تصفى ويضاف العسل. شرب هذا مرتين يوميا. أيضا، اضافة أوراق الكزبرة وبذورة في الطبخ الخاص بك.

9. استمتع الشمس :

العظام صحية وقوية، تحتاج إلى فيتامين D. وتلعب دورا محوريا في مجال التغذية من خلال تسهيل امتصاص الكالسيوم، مما يساعد على منع ترقق العظام في سنوات لاحقة. واحدة من أفضل المصادر الطبيعية لفيتامين D هو أشعة الشمس.

لزيادة كمية  فيتامين D، تعريض نفسك لأشعة الشمس في الصباح الباكر لمدة 10 إلى 15 دقيقة يوميا. وهذا يساعد على إنتاج فيتامين D في الجسم. ومع ذلك، يجب تجنب الإفراط في التعرض و لا تنسى استخدام واقي من الشمس قبل الخروج في الشمس خلال النهار.

10. ممارسة الرياضة بانتظام :

ممارسة الرياضة هي واحدة من أهم الأشياء التي يمكنك القيام به لمحاربة هشاشة العظام. وقد وجد أن ممارسة الرياضة البدنية المنتظمة يمكن أن تساعد على تقليل فقدان العظام، وزيادة كثافة العظام وعموما تحسين صحة عظامك. بعض أنواع من التمارين التي هي مفيدة للعظام هي:
تمارين تحمل الوزن مثل المشي، أو لعب التنس.
تمارين المقاومة مع الأوزان الحرة.
تمارين المرونة والتوازن .

ممارسة هذه التمارين لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا أو ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع.
إذا كنت جديدا على ممارسة الرياضة يجب العمل مع مدرب معتمد وفقا لبرنامج شخصي .

نصائح إضافية

– تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم يوميا. الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم ، والفيتامينات K و D ، وينبغي أيضا أن تستهلك الأحماض الدهنية الأساسية والمنغنيز.


– منع تناول الكحول .
– لا تدخن لأنه يقلل كثافة العظام ويسرع من معدل فقدان العظام.
– المشي خطوات لمنع السقوط الذي قد يؤدي إلى كسور في العظام وتفاقم حالتك.
– مراقبة الأدوية الخاصة بك وبعض الأدوية مثل الكورتيزون ومدرات البول وأدوية هرمون الغدة الدرقية لأنها قد تساهم في فقدان العظام.
– الحد من التوتر الذي يمكن أن يؤدي إلى مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول، وهو الهرمون الذي يسبب هشاشة العظام.
– قللي من تناول الكافيين والكولا لأنها تزيد من فقدان الكالسيوم من الجسم.
– أخذ مكملات الكالسيوم وفيتامين (د) إذا كنت لا تحصل على ما يكفي في النظام الغذائي الخاص بك، ولكن فقط بعد استشارة الطبيب.
– تجنب الأطعمة المعلبة عالية من الصوديوم وكذلك أطعمة الصويا المخمرة ومساحيق البروتين. خفض كمية اللحوم يساهم في الحد من محتوى الكالسيوم في العظام

السبت، 2 مايو 2015

فطر الكورد يبسس



- وصفه وأماكن نموه وفوائده:

الفطر اليرقي أو الكورديسبس، هو فطر جاف، واسمه العلمي Cordyceps Sinensis، ومن أسمائه أيضا - الطفيل الفطري للغزلان أو الأيائل - وهو ينمو متطفلاً على يرقات بعض الديدان الأرضية Caterpillars من نوع Lepidoptera larvae، وهذه اليرقات تنتسب إلى نوع من الحشرات قشرية الأجنحة، مثل الفراشات وغيرها.
وتلك توجد في أماكن محددة جغرافيا في الصين، حيث ينمو عليها الفطر الذي ينتسب إلى عائلة الجاودر Ergot Family، ويحولها إلى مومياء جافة، منتصبا فوق سطح التربة أو البيئة التي ينمو فيها. وتلك الحشرات القشرية إن وجدت في حالتها السليمة، فإنها كانت تؤكل طازجة في مناطق الصين والتبت، حيث يقال أن لها قيمة غذائية عالية، وأنها من المأكولات المنشطة للجنس بين أوساط المجتمع الصيني. واسم الفطر في اللغة الصينية Dong Chong Xia Cao ومعناها حرفيا (حشرة الشتاء، عشب الصيف winter insect, summer grass) حيث يجمع الفطر في الصيف وقبل نزول الثلوج على الجبال في مناطق نموه، وهذا الفطر كان يمنع على كافة الشعب تناوله، لأنه خاص بالقصور الملكية والإمبراطورية في ذلك الزمان، ولندرة وجوده، ولما له من قيمة غذائية ودوائية عالية.
والفطر كما هو معلوم يعتبر مقو عام ممتاز للجسم، ومقاوم للتعب والإرهاق، وإن تناول واحد جرام في اليوم لمدة شهر ونصف، يعتبر فعال للتغلب على العنة التي تصيب بعض الرجال، كما أنه مقاوم لحالات التعب الشديد والإجهاد المزمن، وحالات السعال المزمن، ولعلاج حالات الأنيميا، وأزمات الربو، وضد الأورام السرطانية، ومقو عام للكلى الهزيلة في الأداء، ومعين على الشيخوخة، وكبر السن.
وبينما يوجد هناك نوع أخر من فطر الكورديسبس cordyceps mycelia على هيئة حويصلات فطرية تجمع من أماكن تواجدها حول جبال الهمالايا، وجعلها تنمو في بيئة معدة صناعياً مكونة من الأرز الخام البني، وتستخدم نموات الفطر الصناعي لنفس استخدامات الفطر البري الدوائية والعلاجية.
والكورديسبس يعتبر من الأعشاب النادرة، غالية الثمن وذات القيمة الدوائية النافعة، ويقال أنه صالح لشفاء جميع الأمراض التي تصيب البشر، وقد جرى العرف على استعمال الفطر بكفاءة في ممارسات الطب الصيني القديم، وبنجاح مسجل في علاج الكثير من الأمراض.
وبسبب فعالية العُشب العالية و القويّة في المُدَاوَاة لكثير من الأمراض المتعدّدة، فبات يعرف بأنه مقو ومغذ هام للجسم، ونظرا للحاجة إليه، فقد أرتفع سعره في السوق إلى أرقام خيالية وفلكية، حتى بات الجرام الواحد منه يسوى عشرة دولارات أمريكية.
فهو ينظم ويؤمن عمل أجهزة الجسم المختلفة في أن تعمل بكفاءة عالية، كما أنه يقوي الجهاز المناعي للجسم، وإجمالا يمكن القول بأنه يمنح الحيوية والنشاط للجسم المنهار، كما أنه يؤجل زحف الشيخوخة.

- المواد الكيميائية الفعالة في فطر الكورديسبس:
يحتوى الكورديسبس على مواد فعالة عديدة، والتي منها السكريات العديدة polysaccharides، والأوفكوردين ophiocordin ، الذي يعتبر بمثابة المضاد الحيوي القوي، والكورديسيبين cordycepin، والكوردبيريدون cordypyridones، والنيكلوزيدز nucleosides، والبيوكسانثراثين bioxanthracen ، والأستيرولاتsterols، وأحماض الكينويك alkenoic acids، والأكسوبوليمرز exo-polymers.

- من فوائد هذا الفطر العجيب:
وهذا الفطر يدعم الجسم بشكل هائل، والفوائد التي تعود على الجسم يصعب حصرها، ولكن نذكر منها على سبيل المثال:
◆ فعال جدا في الحد من ضربات القلب المتسارعة ذات المنشأ العضوي، وبنسبة 94 % وبدون أية أعراض جانبية، علاوة على أنه فعال في علاج أكثر من 200 مرض.
◆ أهم استعمالات الفطر اليرقي هو لعلاج مشاكل الكلى المزمنة، وحالات اعتلال الكلى الوظيفي أو التهابات الكلى المتكررة Nephropathy، كما أن له تأثيراً مدراً للبول.
◆ يعتبر الفطر اليرقي مقو ومنشط للجهاز المناعي الخامل، كما في حالات العلاج الإشعاعي، والكيماوي لمرضى السرطان، كما أنه يزيد من عدد خلايا الدم، ويزيد من نسبة البلازما في الدم، ويقلل من الآثار الجانبية لبعض الأدوية التي تصيب الجسم بالخمول والإرهاق.
◆ يمد الجسم بفوائد جمة عندما يتقدم الإنسان في العمر، أو يصاب بمرض ما، أو ما يعتريه من مظاهر العنة، أو سرعة القذف، أو ضعف الأعصاب، أو الإصابة بمرض الروماتويد، أو ترهل الجلد في أماكن معينة من الجسم، أو ضعف في الجهاز الحركي حول المفاصل المختلفة من الجسم.
◆ الفطر اليرقي فعال في خفض نسبة الدهون في الدم، ويحول دون حدوث تصلب الشرايين، ويحمى الشرايين التاجية من الانسداد، كذلك يحافظ على شرايين المخ من مثل تلك التقلبات، كما أنه مضاد قوي للأكسدة.
◆ يساعد كبار السن في تقوية الجهاز المناعي لديهم، وبالتالي يقوي دفاعات الجسم ضد الأمراض المختلفة، وتناول جرعات من الفطر اليرقي في أوقات متقاربة، من شأنه أن يحول دون زحف الشيخوخة عند كبار السن.
◆ لعل من أهم أسباب حدوث الشيخوخة هو النقص الشديد في إفراز الهرمونات الجنسية داخل الجسم، ولذا فإن تناول الفطر اليرقي يحث الجسم على إفراز مثل تلك الهرمونات.
◆ والعامل الثاني لحدوث الشيخوخة هو إفراز الجسم لأنزيم مونو آمين أوكسيديز monoamine oxidize enzyme، وعليه فإن الفطر اليرقي يثبط عمل هذا الإنزيم، وبالتالي يحد من أحد العوامل التي تحرك الجسم نحو الشيخوخة.
◆ بعد تناول الفطر لمدة 3 أسابيع يستطيع المرء أن يستشعر تحسنا ملموسا وتقدم إيجابياً في الصحة العامة. أما تناول الفطر لفترات أطول من ذلك، فلا شك من أن كثير من المتاعب الجسدية، والأمراض المختلفة سوف تختفي على الطريق أثناء المعالجة بذلك الفطر.
◆ أوضحت الأبحاث الحديثة التي أجريت في كلية الطب – جامعة بيجين – في الصين، أن الفطر اليرقي مقو عام لضعف الحالة الجنسية، ويزيد كثيرا في الباه. وفى اليابان وجد أن هناك نسبة تحسن تصل إلى 64% بين هؤلاء الذين يعانون من العنة أو الضعف الشديد في القدرة الجنسية.
◆ يعتبر الفطر مضاداً قوياً للأكسدة، حيث يمنع حدوث أكسدة الدهون الهامة في الدم، ويمنع تكون الكلستيرول في شرايين الأعضاء الهامة من الجسم، مثل القلب، والمخ، كما أنه يقلل من مستويات الكلوستيرول السيئ في الجسم LDL.
◆ الفطر يحسن من قدرة التمثيل الغذائي للجلوكوز في الدم، كما أنه يحفز عمل الإنسولين الطبيعي فيى الجسم والاستفادة القصوى منه.
◆ الفطر يرفع من مستويات الحيوية والنشاط في الجسم.
◆ الفطر مفيد لعلاج حالات الالتهاب الكبدي من النوع (B) وتبدأ ظهور النتائج للمعالجة بهذا الفطر بعد 3 أشهر من تناوله بمعدل 1 جم 3 مرات في اليوم، ولمدة ثلاثة أشهر.
◆ أكدت العديد من الدراسات العلمية على أن تناول الكورديسبس مفيد في حالات مرض (الذئبة الحمراء lupus erythematosus) حيث يقلل من خروج البروتين الزلالي مع البول، كما أنه يحسن من صفات وظائف الكلى المتأثرة بالمرض.

- الجرعة اليومية المناسبة من هذا الفطر:
● ويكفى أن نعلم أن الجرعة اليومية المؤثرة تتراوح ما بين 3 – 9 جرام تؤخذ مرتين في اليوم، أما على هيئة صبغة، أو بودرة، أو في صورة كبسولات.

التمر واللبن



 التمر واللبن

بالإضافة لكونه غذاء غني و مفيد للجسم فإن التمر يعد علاجا و صيدلية قائمة بذاتها , و تتجلى فوائده المغذية في جمعه
لأغلب العناصر الكيميائية التي يحتاجها البدن من سكريات و كالسيوم و فيتامينات و حديد و صوديوم و منغنيزيم و كبريت و الكلور تجعل التمر قادر على إبعاد الجوع و لو بكميات قليلة  , فالتمر يقوي الكبد و العضلات و يحسن النشاط الجنسي و يساعد على قتل الديدان و تليين المعدة  إذا تناولته على الريق كما ينفع في تنظيف الكلى و تنقية الكبد من السموم و يعتبر من المهدئات الطبيعية للجسم من الهيجان كما يقينا من كثير من الأمراض الناتجة عن نقص في التغذية أو نقص في الفيتامينات 

و للإستشهاد في الموضوع بأقوال الرسول صلى الله عليه و سلم نتذكر حديثه : " ( من تصبح بسبع تمرات لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ) و لا ننسى حديث النبي في التمر : " بيت لا تمر فيه جياع أهله " فأكل التمر من السنن النبوية التي علينا إتباعها فربما لا نعلم الأن إلا القليل من فوائد التمر الكثيرة 


منافع الحليب ( اللبن ) 

يعد الحليب مصدرا قويا للكالسيوم , هذا الأخير مع بعض الرياضة  هما ملاذنا الأول من هشاشة العظام , فالحليب لم يجعله لنا الله سبحانه كغذاء أول في فترة الرضاعة إلا لأنه من أكثر الأغذية بناء للجسم و افضلها في بناء نسيج العظام و الأسنان  و تقويتهما , وصقل القدرات الحركية و العقلية و إكتمال الجهاز العصبي , و هو غذاء ضروري لكل الأعمار و الفئات لكن تزيد ضرورته عند الأمهات الحوامل و الشيوخ و الأطفال و المرضى خصوصا المصابين منهم بكسور .
ايضا للحليب دور جمالي على الإنسان فهو يحسن نضارة البشرة و يصد التجاعيد كما يعطي الشعر لمعانا و قوة و طبعا هناك قاعدة معلومة و هي أن التغذية التي تحسن الشكل الخارجي للإنسان تكون أيضا مفيدة للجهاز الباطني 

و في الختام نستنتج ما هي فوائد تناول التمر مع الحليب : فالجمع بين هذين الغذائين هو جمع ما بين كل العناصر التي يحتاجها الإنسان لذلك تسمى هذه الوجبة بالوجبة الكاملة

التمر











الإفطار على تمر



 الإفطار على تمر


التمر فاكهة مباركة أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بها فطورنا في رمضان. فعن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنه بركة ، فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور " رواه أبو داود والترمذي .

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات ، فإن لم تكن رطبات فتميرات ، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من الماء " رواه أبو داود والترمذي .

ولا شك أن وراء هذه السنة النبوية المطهرة إرشاد طبي وفوائد صحية ، وحكما نظيمة . فقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأطعمة دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوافرها في بيئته الصحراوية .

فعندما يبدأ الصائم في تناول إفطاره تتنبه الأجهزة ، ويبدأ الجهاز الهضمي في عمله ، وخصوصا المعدة التي تريد التلطف بها ، ومحاولة إيقاظها باللين . والصائم في تلك الحال بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء .

وأسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم هي المواد السكرية ، وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية ( الجلوكوز أو السكروز ) لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة . ولا سيما إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه الحال في الصائم .

ولو بحثت عن أفضل ما يحقق هذين الهدفين معا ( القضاء على الجوع والعطش ) فلن تجد أفضل من السنة المظهر ، حينما تحث الصائمين على أن يفتتحوا إفطارهم بمادة سكرية حلوى غنية بالماء مثل الرطب ، أو منقوع التمر في الماء .

وقد أظهرت التحاليل الكيميائية والبيولوجية أن الجزء المأكول من التمر يساوي 85 - 87 % من وزنه . وأنه يحتوي على 20 - 24 % ماء ، 70 - 75 % سكريات ، 2 - 3 % بروتين ، 8,5 % ألياف ، وأثر زهيد جدا من المواد الدهنية .

كما أثبتت التحاليل أيضا أن الرطب يحتوي على 65 - 70 % ماء ، وذلك من وزنه الصافي ،

24 - 58 % مواد سكرية ، 2,1 - 2 % بروتين ، 5,2 % ألياف ، وأثر زهيد من المواد الدهنية .

وكان من أهم نتائج التجارب الكيميائية والفسيولوجية - كما يذكر الدكتور أحمد عبد الرؤوف هشام ، والدكتور علي أحمد الشحات - النتائج التالية :

1.إن تناول الرطب أو التمر عند بدء الإفطار يزود الجسم بنسبة كبيرة من المواد السكرية فتزول أعراض نقص السكر ويتنشط الجسم

2.إن خلو المعدة والأمعاء من الطعام يجعلهما قادرين على امتصاص هذه المواد السكرية البسيطة بسرعة كبيرة .

3.إن احتواء التمر والرطب على المواد السكرية في صورة كيميائية بسيطة يجعل عملية هضمها سهلا جدا ، فإن ثلثي المادة السكرية الموجودة في التمر تكون على صورة كيميائية بسيطة ، وهكذا يرتفع مستوى سكر الدم في وقت وجيز .

4.إن وجود التمر منقوعا بالماء ، واحتواء الرطب على نسبة مرتفعة من الماء ( 65 - 70 % ) يزود الجسم بنسبة لا بأس بها من الماء ، فلا يحتاج لشرب كمية كبيرة من الماء عند الإفطار . 

السلينيوم



السلينيوم
Selenium
"لقد حان الوقت للتوقف عن تجاهل الحقائق". هذا ما قاله الدكتور - باص ووتر - في كتابه (السلينيوم طعام وغذاء).
فلو أنك كنت تريد الحفاظ علي صحة جيدة، ولو أردت أن تدعم الجسم ضد العدوي المختلفة وتضمن حياة ذات حيوية ونشاط مستمر، فلابد لك من الحصول علي مزيد من عنصر السلينيوم في طعامك اليومي. 
وأستطرد الدكتور – باص - يقول: "السلينيوم يلعب دور هام وحيوي في منع حدوث أمراض القلب المختلفة، ومنع العديد من أنواع السرطان من إصابة الجسم بالأذي". 
كما أن الاستخدام الأمثل للسلينيوم يقلل من مظاهر الشيخوخة، ويقوي الجهاز المناعي للجسم، ويدعم الجسم بالنشاط والحيوية. 
والسلينيوم عنصر فلزى (معدنى) ورقمه الدورى فى جدول مندليف هو (34). وفائدته للجسم أنه يحافظ علي المفاصل سليمة، ويبعد حدوث المياه البيضاء بالعين (الكتراكت) ويحول دون إصابة الجسم بالعدوى المختلفة، كما أنه يدعم كفاءة الجهاز التناسلي لكل من الرجل والمرأة. كما أنه يدعم جدران خلايا الجسم جميعها والبالغ عددها حوالي 60 ترليون خلية حية في جسم الإنسان.
السلينيوم وأثره علي أمراض السرطان.
هناك العديد من الأدلة والأبحاث العلمية التي تدل علي أن السلينيوم يحمي الجسم من حدوث الأمراض السرطانية، بل أن المصابون بالسرطان تقل لديهم الأورام في الحجم، إذا ما أحتوي غذائهم علي قدر كاف من السلينيوم.
تناول السلينيوم يعتبر خطوة عملاقة نحو الحد من حدوث الأمراض السرطانية في الجسم، لأنه يمهد الطريق نحو انحسار عالم السرطان إلي نسبة من 80 – 90 % عما لو لم يكن هناك عنصر السلينيوم موجود في الطعام.
والجرعة المثلي المأمونة هي 200 ميكروجرام في اليوم من عنصر السلينيوم، وتلك الجرعة كفيلة للحد من حدوث كثير من أنواع السرطان الشائعة، والتي منها سرطان الثدي، والقولون، والحلق، والمعدة، والأمعاء، والمستقيم، والمثانة. 
ولا أدل علي ذلك من المشاهدة العلمية التي أثبتت أن نسبة سرطان الثدي في النساء الآسيويات هي واحد علي سبعة مقارنة بمثلهن من النساء الأمريكيات. 
والسبب فى ذلك يرجع إلى أن النساء الأمريكيات يأكلن ما نسبته 25 % فقط من عنصر السلينيوم المقرر أكله مقارنة بالنساء الأسيويات اللائي يأكلن 100 % من عنصر السلينيوم في مواد الطعام اللائي يحصلن عليها. 
ويلعب السلينيوم دورا كبيرا في محاربة الشقوق الحرة، والبيروكسيدات التي تسبب للخلايا نوعا من التحول إلي الطور السرطاني في الجسم.
السلينيوم ودوره في حماية القلب من الأمراض. 
في دراسات علمية عديدة أثبتت أن السلينيوم ضروري وهام للحماية من ارتفاع ضغط الدم، ومن الجلطات المخية، والنوبات القلبية، وتلف الكليتين نتيجة ارتفاع ضغط الدم. 
والسلينيوم مفيد لعضلة القلب ذاتها، ويعمل علي الحد من آلام الصدر الملازمة للذبحة الصدرية.
في ظاهرة علمية لفتت أنظار الأطباء الصينيون، أن أمراض القلب بين الأطفال في أحد المقاطعات الصينية، كانت عالية الحدوث بشكل ملفت للنظر في تلك المقاطعة، وفي تحليل للتربة الزراعية بتلك المقاطعة، وجد أن عنصر السلينيوم بها منخفض جدا، وكان رد فعل الأطباء، هو إعطاء جرعات من السلينيوم قدرها 1000 ميكروجرام في الأسبوع لكل من هؤلاء الأطفال المرضي بالقلب، وكانت الدهشة كبيرة، إذ لم يستغرق الأمر طويلا، حتى تعافي جميع هؤلاء الأطفال من مرض القلب، وتحسنت حالتهم تماما بعد تناولهم تلك الجرعات من السلينيوم. 
وفي دراسة أخري علي الحيوانات لبيان أثر السلينيوم علي القلب، أعطيت تلك الحيوانات طعام خال تماما من السلينيوم، وكانت النتيجة أن تلك الحيوانات قد أصيبت بتكلس في عضلة القلب أو ما يعرف علميا - مرض تحلل العضلات المخططة - والذي يطلق عليه الأسم العلمي (مرض زنكرز Zenker,s disease ).
أيضا فإن ألياف بركنجيPurkinje fiber  والتي توجد داخل عضلة القلب، والتي هي المسئولة عن توزيع الكهرباء داخل عضلة القلب، ومن ثم تنظيم ضربات القلب مجتمعة، وجد أن تلك الألياف قد تصاب أيضا بمرض التحلل العضلي من جراء النقص الشديد لعنصر السلينيوم في مواد الطعام. 
ومن الملاحظات الفسيولوجية علي الحيوانات عند استئصال قلوبها لأسباب علمية وتجريبية، لوحظ أن الحيوانات التي تعاني من نقص فى عنصر السلينيوم، فإن قلوبها تطوي علي بعضها بعد الاستئصال في حالة من التراخي وعدم ثبات الجدران، بينما قلوب الحيوانات الأخرى التي تتمتع بنسبة عالية من السلينيوم في دمائها، فإن قلوبهم تكون في حالة متماسكة ومنتصبة الجدران عند استئصالها.
والسلينيوم في النهاية هو عنصر هام لإنتاج أنزيم هام للحفاظ علي سلامة القلب من الأمراض، وهو أنزيم (أنزيم كيو 10 المساعد - COQ10).
السلينيوم وأثره الواقي من أمراض التحوصل في الأعضاء المختلفة من الجسم.
أثبت الدكتور - جول ولش - في عام 1970م. أن حدوث مرض التحوصل (Cystic fibrosis) لدي الأطفال إنما يرجع إلي أن الأمهات الحوامل لهؤلاء الأطفال كن يعانين من نقص شديد لعنصري السلينيوم والزنك في دمائهن أثناء الحمل لهم. 
وخلصت الدراسة إلي أن عدد من مرضي التليف الحويصلي بالرئتين، وعددهم 50 مريضا تتراوح أعمارهم ما بين 3 أشهر و50 عاما، وضعوا علي حمية من طعام خال من الزيوت النباتية مع قدر من عنصر السلينيوم تتراوح جرعته ما بين 25 – 300 ميكروجرام في اليوم. وكانت النتيجة أن تحسنت صحة الجميع من المرضي. 
ومن مظاهر التحسن الأكلينيكي عند الأطفال المصابون بتحوصل الرئتين: هو أن الطفل يتم الإخراج لديه بالمعدلات الطبيعية، وتتضائل كمية المخاط الذي يطرد من الرئتين، مع زيادة ملحوظة في نشاط الطاقة الجسمية والحيوية، وتحسن الحالة العامة للجلد والشعر، ويتضائل شكل عصا الطبلة (Club fingers) المرضى من أصابع اليدين والقدمين، وحدوث زيادة في الوزن، مع زيادة المقاومة ضد العدوي المختلفة. 
السلينيوم ومرض ضمور العضلات المزمن.   
فقد أصبح من المعلوم أن السلينيوم يحمي حيوانات التجارب من حدوث مرض ضمور العضلات الناتج عن سوء التغذية.
وقد طبقت الدراسة علي مرض ضمور العضلات في الإنسان، ووجد أن السلينيوم مع فيتامين E يمكن أن يقدما خدمة جليلة لهؤلاء المرضي للتعافي من هذا المرض. 
فكلا من السلينيوم وفيتامين E. هامين لإنتاج مادة (Unbiquinone) أو ما يعرف بأسم مساعد أنزيم كيو 10 - (Coenzyme Q10) في الجسم. 
فقد أستفاد الكثير من مرضي ضمور العضلات المتأخر من تناول كل من فيتامين E بجرعة قدرها 2000 وحدة دولية، وفيتامين C بجرعة قدرها 3 جرام، مع تناول الأطعمة الغنية بالسلينيوم مثل الجبن المخضوض (الجبن القريش) والتونة، والأسماك عموما. 
وكانت النتيجة أن انخفضت مستويات دهون الدم، والكولستيرول، والأهم من ذلك إنخفاض مستوي أنزيم CPK وهو العامل الأهم لبيان مرض ضمور العضلات، ربما من 610 إلي 140 في بعض من تلك الحالات المعالجة، حيث أن الرقم 140 هو الحد الأقصى الذي قد ينبأ بحدوث مرض ضمور العضلات لاحقا.
وقد أفاد البحث في عنصر السلينيوم عن مدي أهميته للصحة العامة، وأم أهم مصادر عنصر السلينيوم المتوفرة في الطبيعية تأتي من الخبز الكامل دون فصل النخالة منه، ولحوم الأعضاء الحيوانية مثل: الكبد، والكلي، ومنتجات نخالة الحبوب المختلفة، والجبن القريش، ولحوم الأسماك الزيتية، مثل لحم التونة والسردين والرنجة وغيرهم.  
والجرعة المثلي من السلينيوم في اليوم هي ما بين 150 إلي 200 ميكروجرام، لكل الأعمار، ولا سمية من تناول جرعات أكبر من السلينيوم حتى 800 ميكروجرام في اليوم.


السيلينيوم ، السلينيوم ، سيلنيوم ، سلنيوم Selenium SE


السيلينيوم ، السلينيوم ، سيلنيوم ، سلنيوم Selenium SE

عنصر السيلينيوم من المعادن الثانوية ، لا فلزي ، وهو من املاح المعادن التي يحتاجها الجسم بكميات ضئيلة ( 55 ميكروغرام في اليوم ) حسب المقاييس الطبية المعتمدة في الولايات المتحدة، وهو مقدار يمكن الحصول عليه عن طريق الغذاء الصحي الشامل ( لحوم ، سمك ، حبوب و المكسرات البرازيلية )

وظائف السيلينيوم

- يعتبر رئيسيآ في تشكيل عدد من البروتينات
- يدخل في تركيب بعض الخمائر
- يعتبر مادة نشطية مضادة للأكسدة ( يحافظ على جدران الخلايا والكريات الحمراء من الأكسدة )
- يقلل من احتمال حدوث بعض انواع السرطان
- يقوي جهاز المناعة ويخفف من تأثير العناصر الضارة التي تدخل الجسم كالزئبق Mercury وغيره من المواد السامة
- ضروري لصحة عضلة القلب
- يعتبر معدن السيلينيوم شريك متناغم مع فيتامين هـ

نقصه يؤدي إلى فقر الدم ، أما الافراط في تناوله فإنه يؤدي إلى اضطرابات الجهاز الهضمي كما أنه يصبح ملوثا وساما

مصادر السيلينيوم

الأرز ، دبس السكر ، سمك التونه ، المكسرات ، المحارات البحرية ، الاسماك ، كبد الحيوان ، الشعير ، قلب الحيوان ، القمح ، القريدس ، صدر الدجاج ، البيض ، لحم البقر ، الجبنة ، الجوز ، لحم الخروف ، الفطر ، الكلاوي

كمية السيلينيوم الضرورية للجسم يوميآ للذكور ( ميكروغرام )
العمرحسب WHOحسب RDA و USA
0 - 3 أشهر610
4 - 6 اشهر910
1 - 9 شهور1215
10 - 12 شهر1215
1 - 3 سنوات2020
4 - 6 سنوات2420
7 - 10 سنوات2530
11 - 14 سنة3640
15 - 18 سنة4050

كمية السلينيوم الضرورية للجسم يوميآ للاناث ( ميكروغرام )
العمرحسب WHOحسب RDA و USA
0 - 3 أشهر610
4 - 6 اشهر910
1 - 9 شهور1215
10 - 12 شهر1215
1 - 3 سنوات2020
4 - 6 سنوات2420
7 - 10 سنوات2530
11 - 14 سنة3045
15 - 18 سنة3050


بناء العضلات




بناء العضلات وتقويتها أمر يتطلب ممارسة الرياضة والتغذية الصحيحة وهما عاملان لا يمكن الاستغناء عن أي منهما. فما هي هذه الأطعمة التي تساعد على تقوية العضلات؟ 


نشر موقع "تسنتروم فور غيزوندهايت" بعض النصائح لمن يريدون بناء عضلات قوية ومفتولة، كما عرض بعض الأطعمة التي تعود بفائدة هائلة على الجسم:

•  المياه:
شرب المياه مهم لتقوية العضلات لأن 75 في المائة من أنسجة العضلات ذاتها تتكون من المياه. لذلك ينصح بشرب ما بين لتر ونصف إلى لترين من المياه في اليوم. وتعتمد كمية المياه على نوعية الأكل التي يتم تناولها. فإذا كان المرء يأكل الكثير من الخضار والسلطة، التي تحتوي بالفعل على كمية جيدة من الماء، فيكفي شرب لتر إلى لتر ونصف من المياه. عدا ذلك يجب شرب لترين في اليوم.

•  البيض:
يحتوي البيض على كمية هائلة من الأحماض الأمينية وهي مصدر رائع لتزويد الجسم بالبروتينات. 

•  السمك:
السمك من المواد الغذائية التي تحتوي أيضا على كميات هائلة من البروتين. وينصح الخبراء بأكل السمك من مرة إلى مرتين في الأسبوع.

•  المكسرات:
اللوز والجوز من الأغذية التي تسهم في بناء العضلات. وإضافة إلى احتوائها على البروتينات فهي أيضا مصدر هائل يمد الحسم بالكالسيوم والحديد و المغنيسيوم.

•  البقوليات:
تحتوي على كميات هائلة من الأحماض الأمينية. كما أن الكربوهيدات الموجودة في البقوليات يتم هضمها ببطء ما يساعد على اعتدال نسبة السكر في الدم.

•  زبدة الفول السوداني:
يحتوي الفول السوداني على نسبة كبيرة من البروتينات والدهون الصحية والقليل من الكربوهيدات. زبدة الفول السوداني مصدر جيد لإمداد الجسم بالأحماض الأمينية أيضا.

•  السبانخ:
السبانخ من أنواع الخضار الهامة لتقوية العضلات.

•  البروكلي:
هو نوع من الخضار من فصيلة القرنبيط ويفضل تناوله عدة مرات في الأسبوع، وهو يحتوي على نسبة كبيرة من البروتين (3.2 جرام في كل 100 جرام) والقليل من الكربوهيدات. كما أنه يزود الجسم بمضادات الأكسدة والفيتامينات، ويعتبر من أكثر الأغذية التي تعرف بأنها تقي من السرطان.

•  التوت:
الأنواع المختلفة من التوت مصدر هائل لتزويد الجسم بمضادات الأكسدة والفيتامينات التي تسهم في بناء عضلات الجسم.

•  بروتين الأرز:
ملعقة ونصف من بروتين الأرز تحتوي على 16 جرام من البروتين. لذلك يعد بروتين الأرز مصدر مهم لتقوية وبناء عضلات الجسم. كما أن المعدة تتقبله بشكل جيد ويتم هضمه بنسبة مائة بالمائة، ناهيك عن أنه يمد الجسم بفيتامين B.


يتوفر لدينا الوجبة الصحية العالمية لبناء العضلات 
بالاعشاب الطبية
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية
خبير الاعشاب عطار صويلح

http://rdeh76.blogspot.com/

الخميس، 30 أبريل 2015

Vitamin E



فيتامين (أى)
Vitamin E
يعتبر جنين حبة القمح هو أحد المصادر الهامة والغنية بفيتامين
E في صورته الطبيعية. وهو من الفيتامينات الأساسية، أي التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بداخله، ولكنه يعتمد في الحصول عليه من مصادر الطعام الخارجية.
وهو فيتامين حيوي وهام لكي يحافظ علي الجسم في أن يظل يعمل بصورة طبيعية، أي أنه مفيد للأوعية الدموية، والقلب، والرئتين، والأعصاب عموما، والغدة النخامية، والجلد، والأعضاء التناسلية. وقدراته العلاجية مؤكدة في أمور صحية عديدة، نذكر منها ما يلي:

أورام الثدي الحميدة. 
لعل البعض من النساء قد أصيب بتلك الأورام الحميدة للثدي، وأنشغل بالهن كثيرا إلي ما تخفيه تلك الأورام من دلالة، ولحسن الحظ فقد أجمع الأطباء علي أن غالبية تلك الأورام ليست من النوع الخبيث، وإنما هي ناجمة عن خلل بالهرمونات الأنثوية بالجسم.
ومن المفيد أن نتناول فيتامين E، الذي يساعد علي الحد من تكون تلك الأورام المزعجة والتي تعرف جراحيا بأنها تليف متحوصل لأنسجة الثدي عند البعض من الإناث  (Fibrocystitis).
فقد وجد نسبة النجاح في الحد من تكون تلك الأنسجة المتحوصلة في الثدي، ممكن أن تزول في نسبة 90% من المرضي عند تناولهم لفيتامين E  بجرعات قدرها 600 وحدة دولية في اليوم ولمدة شهرين متواصلين. 
وفيما يبدو بأن فيتامين E يعمل علي حث الغدد الجار كلوية لإفراز الهرمونات المتوفرة بها، والتي لها أكبر الأثر في شفاء الحالات المرضية من الأنسجة المتحوصلة في الثدي، فهي تزيل الورم الحاصل، وتقلل من الآلام المصاحبة لذلك، وبدون أي مضاعفات تذكر.
فيتامين E  وأثره العلاجى علي الفطور المهبلية Leukoplakia. 
وتلك هي المرحلة التي تسبق حدوث أمراض السرطان في كبار السن من السيدات نتيجة الجفاف الحاد في أنسجة المهبل، وعدم الارتياح أو الحركة بصورة طبيعية لدي المصابات بهذا المرض، وأن مجرد تناول فيتامين E  بجرعات 200 – 400 وحدة دولية، فإنه يزيل الآلام، ويساعد علي استرجاع الأنسجة إلي حالتها الطبيعية مرة أخري، حيث أن الهرمونات في تلك السن تمثل خطرا عظيما لا يحمد عقباه.
فيتامين E المتوفر بكثرة في جنين حبة القمح.
يعالج حالات قصر النظر، والحول، وارتجاف عضلات العينين الغير مشروط، والمياه البيضاء (الكتراكت)، وشلل عضلات العين، وحالات عمي البصر الناجم علي إصابة العصب البصري ببعض الأضرار، وأيضا يعالج بعض حالات الصرع، والشلل العام في العضلات.  
ولعلاج تلك الحالات سالفة الذكر، فإنه يبدأ بجرعات تتراوح ما بين 300 – 400 وحدة دولية، تزاد تدريجيا علي مدي 6 أشهر وحتى سنة كاملة، حتى تصل إلي 2 جرام في اليوم أو 2000 وحدة دولية من فيتامين E  بالإضافة إلي فيتامين (ج) بجرعات تدريجية تبدأ من 500 وحتى 1500 وحدة دولية يوميا.
فيتامين E  يعالج حالات ضمور العضلات وبكفاءة تامة. 
ففي بعض الحالات المؤكدة لدي عدد 25 طفلا أصيبوا بهذا المرض اللعين، وشكل لديهم إعاقة كاملة، تم إعطاء هؤلاء الأطفال زيت جنين حبة القمح الغني بفيتامين E ، مع فيتامين (ج) وفيتامين (ب المركب) وعلي مدي فتحسنت صحة جميع الأطفال علي هذا البرنامج العلاجي، وتم لهم الشفاء جميعا.
وفيتامين E مجرب كعلاج مؤكد لبعض حالات الشلل النصفي المصاحبة بالتلعثم أو الصعوبة حتى في الكلام... حيث أن الطب التقليدي ينفي وجود أي علاج طبي لمثل تلك الحالات، وها هو فيتامين E  يبوح بسره في هذا المقام.
كما أن فيتامين E يعتبر علاج مؤكد لبعض حالات القوباء المنطقية في الجسم (Shingles). 
وربما دهان المناطق المصابة من الجسم بالمرض بزيت جنين حبة القمح الغني بفيتامين E يعمل علي تواري تلك المناطق الحمراء من الإصابة، وحتى تختفي تماما من الجسم، علي أن يصاحب ذلك تناول فيتامين ب المركب بجرعات عالية، ومعه أيضا فيتامين E  كبسولات بجرعات من 400 إلي 800 وحدة دولية في اليوم الواحد.
فيتامين E علاج وبلسم للدغ الحشرات الثاقبة للجلد، مثل النحل والزنابير.  
فيكفي دعك المكان بزيت جنين القمح، حتى يسكن الألم الناجم من أثر اللدغ، ويمنع حدوث تورم الأنسجة. كما أن فيتامين E  يعتبر علاج لحالات تشقق اليدين، وعضات البرد.

تجنب أشعة الشمس، تنظيف البشرة بلطف واستخدام الكريمات المُرطبة بانتظام، من منا لم يسمع بهذه النصائح للمحافظة على بشرة كلها شباب وحيوية؟ بالفعل، هذه العادات البسيطة للإهتمام بالبشرة، ستساعدك في حمايتها، الحفاظ على صحتها ونضارتها، الآن وللسنوات القادمة.
وأكثر من ذلك، يأتي دائماً عامل ضروري ومهم جداً للحصول على هذه البشرة الصحية والمُشرقة. إنه تناول الغذاء المتوازن الذي يحتوي على الأطعمة المليئة بالفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى شرب الكثير من الماء. وتذكري، أن تغذية البشرة من الداخل، أي بالغذاء، يكتمل بمرافقة العناية الخارجية بالبشرة. 

لماذا يتحدث الكل عن الفيتامين "E"؟ 
نسمع الكثير عن الفيتامين“E” وعن تواجده الشائع في مستحضرات التجميل. فما هو إذاً دور الفيتامين"E" وكيف يمكننا أن نحصل عليه من خلال الغذاء؟ 
الفيتامين"E" هو فيتامين يذوب في الدهون، وهو من المواد المضادة للتأكسد، وبالتالي يساعد على حماية خلايا الجسم من الأضرار الذي يتعرض لها كل يوم مثل الحرارة، الشمس، التدخين، التلوث... ولذا، فهو يساهم في المحافظة على صحّة البشرة. 

أما النظام الغذائي الفقير بالفيتامين "E"... 
... يعتبر الفيتامين "E" عنصر أساسي، ولكن معظم الناس لا يتناولون كمية كافية منه يومياً، أي 15 ميليغرام من الفيتامين"E". إجمالاً حسب الدراسات، يتناول معظم النساء بالتحديد أقل من نصف الكمية التي يحتاج إليها جسمهم! كل هذا بسبب تناول الأطعمة الشائعة في نظامهم الغذائي، التي غالباً ما تفتقر لهذا الفيتامين. مثلاً، شرحتان من الخبز الأبيض، تحتوي على أقل من ميليغرام واحد من الفيتامين"E". 
في المقابل، يسهل الحصول على الكمية المطلوبة يومياً من الفيتامين"E" من خلال اختيار المأكولات الغنية به. مثلاً، اللوز مصدر رائع للفيتامين"E"؛ كمشة واحدة منه تؤمن نصف الكمية التي تحتاجينها يومياً. 

من السهل الحصول على كميتك من الفيتامين "E" 
نعم صحيح، فقط باختيارك المأكولات التالية: رقائق الفطور المدعّمة، الحبوب الكاملة، البذور خاصةً بذور دوار الشمس، المكسّرات خاصة  البندق واللوز، السبانخ وغيرها من الخضار الورقية الخضراء مثل الهندبة، البقدونس، الزيوت النباتية، السمك، الجزر، الأفوكادو، المانغا، البروكوللي، البابايا وزبدة الفستق. 

خير نصيحة: 
صحيح أن المكسّرات والبذور مصدر رائع للفيتامين"E"، ولكن تذكّري أنهما يحتويان على كمية كبيرة من السعرات الحرارية! فلا تتعدي كمشة صغيرة! 
أما في ما عدا ذلك، يمكنك الاستمتاع بوجباتك الصحية المتوازنة والتشكيل من وقت لآخر بأنواع المأكولات الغنية بهذا الفيتامين المذهل، والذي يعتبر من الفيتامينات المفضلة لدينا، ولبشرتنا وشبابها ونضارتها.

الجمعة، 24 أبريل 2015

التغذية الصحية


منذ 400 سنة قبل الميلاد قال أبو قراط الحكيم : " أجعل الطعام هو علاجك وأجعل العلاج هو طعامك " .
وبعد ألفى عام من الزمان فقد ثبت صحة تلك المقولة.. بأن الطعام هو علاج قوى وفعال بلا شك .. حيث وجد أن الطعام يمكن أن
يمنع ويعالج ويشفى أمراضا عدة . فقد أثبتت كثير من الأبحاث والتقارير الطبية أن الفيتامينات والأملاح المعدنية وعناصر أخرى .. والموجودة في الطعام لها خاصية الحماية من أمراض عدة منها السرطان وسكر الدم وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب وتخلخل أو وهن العظام .. (OSTEOPROSIS) .
كذلك أثبتت التقارير والأبحاث الطبية بأن إضافة المواد الكيميائية والحافظة للطعام تعجل بأعراض الشيخوخة المبكرة .. ولاشك أن بعض المشاكل الصحية مثل حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة قد تنتج عن نقص في بعض عناصر الطعام ؛ مثل حمض الفوليك (من مجموعة فيتامينB المركب) .
ولقد كانت الفكرة المرسخة في أذهان الناس أن الطعام هو وقود للجسم فقط وليس للاستشفاء ، وعليه فقد أقبل الناس على الطعام سابق التجهيز ( المحفوظ ) والذى غالبا ما يكون محتويا على كمية عالية من الدهون والملح ؛ ومثالا لذلك المقليات والمشويات لدى أصحاب المطاعم والباعة الجائلين ومحلات البقالة . وهذه الأطعمة ينقصها الفيتامينات والعناصر الهامة للوقاية من كثير من الأمراض . 
لذا فلا بد لنا أن نعلم بأن الطعام هو سبب مباشر لعديد من الأمراض أن لم يكن كلها . فعلى سبيل المثال منذ سنين قد خلت عندما كان يقال بأن هناك فيتامين ( E ) وأنه يشفى من أمراض القلب .. فكان يقابل ذلك بالتشكك .. أما في الوقت الحاضر فإنه قد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك من أن هذا الفيتامين يمكن أن يؤخذ بصفة روتينية ضمن علاج مرضى القلب وذلك لمنع حدوث تلف بالشرايين التاجية للقلب ولمساعدة المرضى على الشفاء وذلك ينطبق أيضا على فيتامين ( ج ) فإنه حتما يساعد المرضى على الشفاء وأن شرب عصير الليمون أو البرتقال أو الجوافة الطازج أثناء نوبات المرض لخير دليل على ذلك حيث يتماثل المريض للشفاء في وقت أسرع .
ولعلنا نستطيع الربط بين الطعام وحدوث الأمراض وذلك بشكل أوضح ؛ عند دراسة المجتمع الأمريكي كسلوك ونموذج للشعوب الصناعية الكبرى .. وسرعة إيقاع الحياة في تلك المجتمعات وما يصاحب ذلك من اعتماد كلى على تناول الطعام السريع وسابق التجهيز بكل ما فيه من مخاطر صحية محتمة . حيث أنه يتم في الوقت الحاضر صرف ( البلايين ) من الدولارات على النظام الصحي في أمريكا بالرغم من الإمكانات الهائلة في نواحي التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي الدءوب للبحث عن ما يمكن أن يفيد البشر. 
فمن المعروف في الأوساط الصحية العالمية أن الشعب الأمريكي هو من أول وأكثر الشعوب في العالم إصابة بأمراض القلب والسرطان كمحصلة لأنواع الطعام التي يلتهمها نظرا للغنى والرفاهية التى يتمتع بها الشعب الأمريكي وذلك بالمقارنة مع شعوب أخرى أقل مالا ورفاهية في العالم ولكنها أكثر صحة وأطول عمرا .
وقد أدرك العلماء بالبحث والمعرفة بأن الشعوب التى تعيش على أكل الفاكهة والخضراوات والحبوب المختلفة ( الغلال ) هى شعوب تتمتع بالحماية من أمراض القلب والسرطان ؛ وذلك على عكس الشعوب الغنية التى تأكل اللحم والبطاطس أو النشويات ولا تقترب من أكل الفاكهة أو الخضراوات إلا ما ندر . فتلك الشعوب عرضة دائما للأمراض المختلفة والتى تعرف باسم ( أمراض المدنية الحديثة ) .
ومن هنا يتضح أن هناك أطعمة تؤكل لحماية الجسم من الأمراض وهى الغنية بالألياف الطبيعية والفقيرة في الدهون ، وعلى العكس تماما من منهاج الشعب الأمريكي فى تناوله للأنواع كثيرة من الطعام الغنى بالدهون والقليل في الألياف .. وهذا الذي يساعد على حدوث أمراض القلب والسرطان لدى بنى البشر فى أنحاء كثيرة من العالم من حولنا .
وقد وجد العلماء في الأطعمة الواقية من الأمراض ، المكونة من الفاكهة والخضراوات والألياف ..أنها غنية بالفيتامينات اللازمة للحياة مثل : 
( البيتا كاروتين ) وهذا الذي يتحول في الجسم إلي فيتامين ( أ ) .. كذلك يوجد فيتامين ( ج ) وفيتامين ( E ) وبعض المعادن مثل السلنيوم والبوتاسيوم وقد وجد أن قلة تلك العناصر في الجسم مجتمعة تؤدى للأمراض المختلفة التي تصيب الناس بصرف النظر عن الجنس 
أو الشكل أو المكان .
كذلك فإن العلماء والباحثون قد وجدوا عناصر أخـرى في الطعام الجيد أطلقوا عليها أسم (الفيتوكميكالز) ووجدوا أن تلك العناصر (PHYTOCHEMICALS) ربما تساعد على منع حدوث الأمراض المختلفة
ومن تلك العناصر نذكر :
( الكيومارين ) .. وهو موجود في بعض النباتات مثل .. البقدونس والعرقسوس والموالح وهذه المادة ترقق الدم وتمنع تجلطه .
( الإندول ) .. ويوجد في الكرنب والقرنبيط وعيدان الكرفس وهذا قد يساعد على منع حدوث سرطان الثدي وذلك بإبطال مفعول هرمون ( الأستروجين ) من إثارة نمو الأورام في أجزاء كثيرة من جسم المرأة .
( حمض الأيلجيك ) .. والموجود في العنب والفراولة وهذا يفسد مفعول مسببات السرطان .
( فيتاتز ) .. والموجـودة فـي الحبوب المختلفـة وهـى تبطـل مفعول الأستروجينات ..التى تشجع على حدوث الأورام لدى الإناث .
( البكتين ) .. وهو نوع من الألياف الذائبة في الماء والموجودة في التفاح والجريب فروت والتى تساعد على خفض نسبة الكولسترول وربما تحمى الجسم من الإصابة بمرض سكر الدم .

وعليه فإن عمل هؤلاء الباحثون قد أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن هناك علاقة وطيدة بين الطعام الذي نأكله والحالة الصحية التى تبدو عليها أجسادنا . وبمقارنة علمية على المعطيات التى أوردها ( معهد السرطان الوطني بأمريكا ) وحسب مفاهيم الطعام ومكوناته لدى الشعب الأمريكي .. فقد صدرت النتائج التالية للتدليل على تلك العلاقة القطعية بين نوع الطعام المأكول وحدوث المرض المقرون بهذا المأكول ..
ومنها نورد ما يلى :
أن واحدا من ثلاثة من الأمريكان .. سوف يصاب بالسرطان في مرحلة سنية في حياته . وبنهاية سنة ألفين سوف تزداد هذه النسبة إلي واحد من أثنين فيما بعد .
واحد من أثنين من الأمريكان .. سوف يصاب حتما بأحد أمراض القلب الشائعة .
سرطان الثدي .. هو وباء منتشر بين النساء في أمريكا.. ويصيب واحدة من تسعة من النساء .. وليس هناك نهاية مؤكدة لذلك الشبح القاتل .
بين الرجال فوق الخمسين .. فإن واحدا من إحدى عشر.. سوف يصاب بسرطان البروستاتة .
من خمسة عشر إلي عشرون مليون أمريكي فوق سن الخامسة والأربعين سوف يصابون بمرض ترقرق أو وهن العظام (OSTEOPROSIS) .. والذي يؤدى إلى الكسور المختلفة أو يفضي إلى الموت لدى بعض المرضى.
أربعة عشر مليون أمريكي يعانون من مرض سكر الدم أو مضاعفاته والذي يساعد كثيرا على الإصابة بأمراض القلب .
وأن خمسة وثلاثون بالمائة من جميع حالات السرطان وربما قد تزيد إلي خمسين بالمائة لها علاقة بنوعية الطعام الذي يؤكل ، وإن الأكل له علاقة مباشرة بظهور أمراض القلب المختلفة والتى تعتبر رقم واحد من أسباب الوفاة بين الرجال والنساء . كما أن هناك كثير من الأمراض تنجم عن طبيعة الطعام المستهلك مثل وهن أو هشاشة العظام وارتفاع ضغط الدم وداء السكري وكثير من الأمراض الأخرى الحادة والمزمنة 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More