{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المرارة وامراضها وعلاجها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المرارة وامراضها وعلاجها. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

المرارة



المرارة 


هي حُويصلة مُجوّفة كمثريّة الشكل، تقع في الجانب الأيمن أسفل الكبد، وظيفتها تخزين العصارة الصفراء التي تفرزها الكبد وتركيزها قبل إفرازها إلى الأمعاء الدقيقة. تمرّ هذه العصارة الصفراء من الكبد عبر القناتين الكبديتين اليمنى واليسرى، ثمّ تتّحدان لتُكوّنا القناة الصفراوية الكبدية العامة. Volume 0%   تتّحد القناة الصفراوية الكبدية العامة مع القناة الصفراوية المرارية التي تصدر عن عنق المرارة مكوّنتين القناة الصفراويّة العامّة، ومن خلالها تخرج العصارة الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة، ووظيفة المرارة تخزين العصارة الصفراء، ويتم إفرازها عندما يدخل القناة الهضمية طعامٌ دهنيٌّ؛ حيث تساعد العصارة الصفراء على هضم المادة الدهنيّة وأيضاً على التخلّص من البيليروبين الناتج عن تكسّر خلايا الدم الحمراء. [١][٢][٣]


 أمراض المرارة


 تُصاب المرارة بأمراض عديدة يُمكن أن تُؤثّر على وظيفتها، ممّا يؤدي إلى علاج الأعراض والمشاكل التي قد تنتج عنها عن طريق استئصالها. من الأمراض التي يُمكن أن تُصاب بها المرارة:[٤][٥][٦] 


حصى المرارة:


 من المُمكن أن تتكوّن حصوات في المرارة من المواد التي تكون في العصارة الصفراء مثل: الكولسترول، والأملاح، والكالسيوم، والتي تؤدّي بدورها إلى سدّ مجرى العصارة الصفراء. التهاب المرارة: يمكن أن يكون حادّاً أو مزمناً، نتيجة الحصوات أو ورم يسدّ مجرى العصارة الصفراء مما يؤدّي إلى ركودها وتكاثر البكتيريا فيها وبالتالي التهاب المرارة. حصوات في القنوات الصفراوية: حيث يُمكن أن تَنزلق حصوات المرارة إلى عُنق المرارة أو القنوات الصفراويّة ممّا يؤدّي إلى التهابها. انفجار المرارة: إذا تمّ إهمال أعراض المرارة قد يُؤدّي ذلك إلى انفجار المرارة، وإذا لم تُشخّص أمراض المرارة ولم يتم استئصالها قد يؤدّي انفجارها إلى عَواقب وخيمة تُهدّد حياة المريض؛ حيث إنّ نسبة وفيات انفجار المرارة قد تصل إلى 30%. خراج في المرارة: نتيجة تراكم الصديد من التهاب حاصل في المرارة، والصديد هو مجموعة خلايا ميّتة وبكتيريا وخلايا دم بيضاء. سرطان المرارة: على الرّغم من ندرة حدوثه إلا أنّ عدم علاجه يُمكن أن يؤدّي إلى انتشار السرطان إلى الأعضاء المجاورة؛ حيث ينتقل السرطان من السطح الداخلي للمرارة إلى السطح الخارجي، ثمّ إلى الأعضاء التي تُجاور المرارة، وتَحدثُ أعراضٌ تشبه أعراض التهاب المرارة الحاد. غرغرينا في المرارة: أي عضو في الجسم لا يعمل يضمحلّ تلقائياً، وهذا يحدث أيضاً في حال توقّف المرارة عن العمل بسبب نقص التروية الدموية لها نتيجة التهاب أو مرض السكّري أو أيّ مَرض يُعيق مجرى الدم. مرض المرارة دون وجود حصى (بالإنجليزية: Acalculous Gallbladder Disease): وهنا يُعاني المريض من أعراض حصى المرارة لكن دون وجود حصوات في المرارة، وهنا يحصل عطل في عضلات المرارة أو الصمامات فلا تعمل بشكلٍ فعّال. 



تكلّس جدار المرارة (بالإنجليزية: Porcelain 

Gallbladder): هي حالةٌ نادرةٌ من أمراض المرارة ومُعظم الحالات تكون بسبب تحصّي المرارة.[٧] حصوات المرارة إلى جانب التهاب المرارة تُعدّ إصابة المرارة بالحَصوات من أكثر الأمراض التي تُصيب المرارة.[٤] الأسباب التي تؤدّي إلى تكوّن حصوات المرارة غير معروفة تماماً حتى الآن؛ الأطباء يعتقدون أنّ احتواء العصارة الصفراء على كميّةٍ كبيرة من الكولسترول تؤدّي إلى تكوّن حصوات المرارة، أو أنّ العصارة الصفراء تحتوي على كميّةٍ كبيرة من البيليروبين، أو أنّ المرارة لا تفرّغ العصارة الصفراء بطريقة صحيحة أو كاملة. 


هناك أنواع مختلفة من الحصوات التي قد تتكوّن في المرارة منها:


 حصوات الكولسترول ولونها أصفر وهي الأكثر شيوعاً، وحصوات الصبغات السوداء وهي ذات لون بني داكن أو أسود وتشمل في تركيبها البيليروبين، والحصوات المُختلطة. هناك عدة أمور تؤدّي إلى زيادة احتمال إصابة الشخص بحصوات المرارة منها:[٨][٩] الإناث عادةً يُصبن بحصوات المرارة بنسبة أكبر من الذكور؛ لأنّ هرمون الإستروجين يرفع نسبة الكولسترول.[١٠] السمنة المفرطة. العادات الغذائيّة السّيئة كتناول القليل من الألياف والكثير من الأطعمة الدهنية. النقصان السّريع والمفاجئ في الوزن. إذا كان هناك أفراد في العائلة عانوا من حَصوات المرارة. تناول الأدوية التي تحتوي على الإستروجين كالأدوية الهرمونيّة. أعراض حصى المرارة هناك أعراض كثيرة قد يشكو منها الشّخص المصاب بحصوات المرارة، منها:[١١][١٢] ألم شديد في الجهة اليمنى العلوية من البطن أو منتصف البطن، ويُمكن أن يصاب المَريض بألمٍ في الظهر أو الكتف الأيمن. غثيان وشعور دائم برغبة في التقيّؤ. تعب وإرهاق عام للجسم. ارتفاع درجة حرارة الجسم. اصفرار بياض العين والجلد. سوء هضم وعدم القدرة على تحمّل الطعام خاصّةً الدهني.


 تشخيص حصى المرارة


 يكون تشخيص الحصى من خلال الفحص السّريري اعتماداً على الآلام التي يَشعر بها المريض، ويلجأ الطبيب إلى التّحليل المخبريّ للدّم ثم سونار البطن الذي يكشف عن انتفاخ القناة المراريّة ووجود حصوات فيها.[١٣][١٢] مضاعفات حصى المرارة إذا لم تُعالج حصى المرارة فإنّه من المُمكن أن تُسبّب مضاعفات للمريض، منها:[١٤] المغص المراري: هو عبارة عن ألم يُصيب المنطقة اليمنى من البطن، وأحياناً يمتدّ إلى الظَّهر أيضاً في المنطقة، وهذا العرض يُصيب الفرد فجأة، ويكون نتيجة تواجد حصوة صغيرة تسدّ مجرى انسياب العصارة في المرارة وتُعيق حركتها، وهذا يُسبّب انقباضاً في عضلات المرارة، وينتج عن هذا الانقباض الألم الشّديد الذي يشعر به الفرد، وأحياناً يَشعر المصاب بالحاجة إلى التقيؤ. انسداد القناة الصفراويّة: هو الانسِداد الحاصل في قنوات المرارة، وذلك لأنّ الانسداد يمنع العصارة الصّفراء من الجريان، وبالتّالي رجوعها إلى الكبد ثمّ إلى مجرى الدم؛ فتصبغ الجلد باللّون الأصفر وخاصّةً بياض العين لأنها تحتوي على مادة البيليروبين، وتخرج مع البول فيكون غامق اللّون، وعدم وصولها إلى الأمعاء يمنعها عن القيام بوظيفتها القائمة على امتصاص الدّهون والفيتامينات الذائبة في الدهون ويخرج البراز فاتح اللون أو بلون الصلصال؛ لأنّ المادة الملوّنة للبراز وهي البيليروبين لن تصل للأمعاء لأنها تكون ذائبةً في العصارة الصفراء. انفجار المرارة: يعدّ انفجار المرارة أمراً خطيراً لما يُسبّبه من ألمٍ شديد والتهابات، وشللٍ عام في الأمعاء وتسمّم، وهنا يجب العمل على استئصال المرارة بسرعة لأنّها تُهدّد حياة صاحبها.[١٥]


 علاج حصى المرارة


 عادة، الأشخاص المصابون بحصى المرارة لكن دون أعراض مرضيّة يلجأ الأطباء إلى مراقبة حالتهم ومتابعتها من غير تدخل جراحيّ، أما في حال حصوات المرارة التي تصاحبها أعراض مرضية؛ فالحل الأمثل هو إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة، وبعد العمليّة من الضروري تناول أطعمة قليلة المحتوى الدهني لفترة مؤقتة، وهناك أدوية يُمكن للمريض أن يتناولها لمدّةٍ لا تقلّ عن سنتين لكنّها غير فعّالة، ويُمكن بعد التوقف عن تناولها أن تعود الحصوات.[٣][١٦]


 التهاب المرارة

 هو أحد المشاكل التي يُمكن أن تحصُل بسبب الحصى المراريّة التي تسدّ القناة الصفراويّة، فتمنع خروج العصارة إلى الأمعاء، فتتجمّع حول الحصى المُستقرّة في القناة فتلتهب، وبالتّالي ينتقل الالتهاب من القناة إلى المرارة، ويكون هذا الالتهاب إمّا حادّاً فيشعر المريض بأعراضه كأن يشعر بألمٍ شديد ومفاجئ في البطن، أو يَكون مُزمناً، فتنتفخ المرارة مدّةً طويلةً فتتصلّب جدرانها، ويُمكن أن يُسبّب انسداد القنوات الصفراء لأيّ سبب التهاب المرارة، ويُمكن أن يؤدّي التهاب المرارة إلى نتائج وخيمة قد تهدّد حياة المريض؛ كأن تنفجر المرارة.[١٤][١٧] أعراض التهاب المرارة تتلخّص أعراض التهاب المرارة فيما يأتي:[١٧][١٨][١٤] آلام شديدة في منطقة البطن التي قد تمتدّ للكتف الأيمن أو إلى منطقة الظهر، وتزداد سوءاً بعد تناول الوجبات الدّسمة والمشبعة بالدّهون، أو عند التّنفس بعمق. الحُمّى، والتقيّؤ، والقشعريرة، وعسر الهضم، وغازات مفرطة. اصفرار الجلد وبياض العين. تشخيص التهاب المرارة تتشابه حالة تشخيص التهاب المرارة وحصى المرارة، يعتمد الطبيب بشكل رئيسيّ على الأعراض المرضيّة والفحص السريري، ثمّ تحليل الدم لمعرفة عدد خلايا الدم البيضاء لأنّ ارتفاعها يدل على وجود التهاب، والموجات فوق الصوتية التي تظهر مدى انتفاخ المرارة وتجمّع السّوائل نتيجة الالتهاب حول المرارة أو في مجراها، إضافةً إلى تصوير المرارة عبر السونار أو صورة أشعة لمنطقة البطن أو عن طريق صورة مقطعية، ويجب أن تخضع الإناث إلى فحص الحمل؛ لأنّ أعراض المرارة المُلتهبة قد تتشابه مع أعراض الحمل.[١٩] بتصرّف.[١٨]


 مضاعفات التهاب المرارة

 إذا لم تُعالج المرارة عند التهابها، فإنّها قد تُسبّب مضاعفاتٍ عديدة بعضها قد تُشكّل تهديداً على حياة الإنسان، منها:[١٤] موت خلايا المرارة ثم انفجارها؛ ويُعدّ انفجار المرارة أمراً خطيراً؛ حيث يُمكن أن تؤدّي إلى التهاب الصفاق (بالإنجليزية: Peritonitis) ثم تسمم الدم، وتنفجر المرارة عند 10-15% من حالات أمراض المرارة.[١٨] قد يؤدّي التهاب المرارة إلى انتقال الالتهاب إلى العصارة الصفراء، مما يؤدي إلى تشكّل الصديد وتجمّعه حول المرارة، وتَجمّع الصديد يؤدّي إلى تشكّل أعراض أشدّ في حدّتها مثل حرارة عالية وألم شديد في البطن. تشكّل ناسور بين المرارة والقناة الهضمية خاصّةً منطقة الإثني عشر، ممّا يؤدّي إلى انتقال الحصوات المراريّة إلى الأمعاء الدقيقة، الذي يؤدي بدوره إلى انسداد الأمعاء، وقد يؤدّي إلى شلل الأمعاء.[٢٠] علاج التهاب المرارة العلاج يعتمد على حدّة الحالة والمُضاعفات التي يُعاني منها المريض بسبب التهاب المرارة. بشكل عام العلاج المَبدئي لالتهاب المرارة هو إعطاء المريض سوائل عن طريق الوريد، والانتباه على نسب أملاح الجسم؛ لأنّ أيّ اختلالٍ فيها يُشكّل خطورةً على حياة المريض، وإعطائه المُسكّنات، والمضادات الحيوية عن طريق الوريد، وإذا كان المريض يستفرغ بكثرة يُمكن للطّبيب أن يصفَ دواءً مضاداً للاستفراغ، وإذا كان التهاب المرارة غير خطير يُمكن أن يَصف الطبيب مُسكّناتٍ ومضادّات حيوية يَستطيع المريض أخذها في البيت، ثمّ يَلجأ الطبيب إلى استئصال المرارة.[١٨] التّأقلم مع استئصال المرارة بعد استئصال المرارة يُعاني المرضى من إخراج إسهال رخو ومليء بالسوائل، بسبب إفراز العصارة الصفراء مباشرةً من الكبد الذي يستمر بإفراز العصارة الصفراء حتى بعد استئصال المرارة إلى الأمعاء الدقيقة؛ لأنّ المرارة كانت تركز العصارة الصفراء وتخزّنها إلى حين إفرازها إلى الأمعاء الدقيقة. بعد إزالة المرارة تُفرز العُصارة الصفراء بشكل أكبر كميّات الطعام الدهني التي يتناولها الفرد؛ فعندما يتناول الفرد بعد إزالة المرارة كميّات كبيرة من الطعام الدهنيّ يسبّب ذلك غازات وانتفاخ في البطن وإسهال. يشار إلى أنّه ليس هنالك نظام غذائي مُعيّن يجب على الفرد الالتزام فيه بعد إزالة المرارة، لكن تناول وجبات قليلة المحتوى الدهني يمكنها أن تُساعد في التقليل من الإسهال والغازات، وبالطبع زيادة تناول الألياف، ويجب تناول كميّاتٍ أصغر وتوزيعها على فتراتٍ أكثر.[٢١]





الاثنين، 23 يوليو 2018

تلف القناة الصفراوية

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

رسم توضيحي لتلف القناة الصفراويةرسم توضيحي لتلف القناة الصفراوية
تلف القناة الصفراوية
إن التهاب الأقنية الصفراوية الأولي، المسمى سابقًا بالتشمع الصفراوي الأولي، مرض مزمن يتم تدمير القنوات الصفراوية فيه ببطء. المادة الصفراء هي سائل يفرز في الكبد. تساعد في الهضم وتساعد جسمك في التخلص من الكوليسترول والسموم وخلايا الدم الحمراء التالفة.

عندما تتلف القنوات الصفراوية، يمكن أن تتراكم المادة الصفراوية في الكبد وتؤدي أحيانًا إلى تندب في أنسجة الكبد لا يمكن علاجه (تليف).

يعد مرض التشمع الصفراوي الأولي مرض مناعة ذاتية، مما يعني أن جهازك المناعي يهاجم الخلايا والأنسجة السليمة عن طريق الخطأ. يعتقد الباحثون أن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية تسبب الإصابة بالمرض. عادة ما يتطور ببطء. يمكن لتناول الأدوية أن يبطئ من تلف الكبد، وخاصة إذا بدأ العلاج مبكرًا.


الأعراض
نتيجة بحث الصور عن تليف القناة الصفراويةلا يعاني أكثر من نصف الأفراد المصابين بتدلي الأمعاء الدقيقة من أعراض ملحوظة عند التشخيص. قد يتم تشخيص المرض عند إجراء اختبارات الدم لأسباب أخرى. تتطور الأعراض في نهاية المطاف على مدار فترة تتراوح بين خمسة أعوام و20 عامًا تالية. عادة ما يحقق الأفراد الذين يعانون من أعراض في التشخيص نتائج سيئة.

تتضمن الأعراض المبكرة الشائعة ما يلي:

الإرهاق
حكة في الجلد
جفاف العينين والفم
قد تتضمن العلامات والأعراض اللاحقة ما يلي:

ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن
تورم الطحال
ألم بالعظام أو العضلات أو المفاصل (الجهاز الهيكلي العضلي)
تورم القدمين والكاحلين (وذمة)
تراكم السوائل في البطن نتيجة لفشل الكبد (الاستسقاء)
نتيجة بحث الصور عن تليف القناة الصفراويةالترسبات الدهنية (أورام صفراء) على الجلد المحيط بالعينين أو الأجفان أو في ثنيات راحتي اليد أو باطن القدمين أو الكوعين أو الركبتين
اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)
ظهور أماكن داكنة في الجلد غير مرتبطة بالتعرض للشمس (فرط التصبغ)
ضعف العظام وهشاشتها (هشاشة العظام)، مما يؤدي إلى الإصابة بكسور
ارتفاع نسبة الكوليسترول
الإسهال، الذي قد يؤدي إلى براز دهني (إسهال دهني)
خمول الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية)
فقدان الوزن

الأسباب
إن أسباب التهاب الأقنية الصفراوية الأولي غير واضحة. ويعتبرها العديد من الخبراء مرضًا مناعيًا ذاتيًا يهاجم فيه الجسم خلايا ذاته.

يبدأ الالتهاب الكبدي الذي يلاحظ مع التهاب الأقنية الصفراوية الأولي عندما تبدأ أنواع معينة من كرات الدم البيضاء، تدعى الخلايا التائية (الخلايا اللمفاوية التائية)، التجمّع في الكبد. تقوم هذه الخلايا المناعية في حالتها الطبيعية برصد الجراثيم، كالبكتيريا، والدفاع ضدها. أما عند الإصابة بالتهاب الأقنية الصفراوية الأولي، فإنها تدمر بطريق الخطأ الخلايا السليمة المبطنة للقنوات الصفراوية الصغير الموجودة في الكبد.

ينتشر الالتهاب من أصغر القنوات ويدمر في نهاية المطاف خلايا الكبد الأخرى. وعند موت الخلايا، يستبدل بها نسيج متندب (تليف) يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد. وتليف الكبد هو تندب النسيج الكبدي الذي يجعل من الصعب على كبدك العمل بكفاءة.
نتيجة بحث الصور عن تليف القناة الصفراوية
عوامل الخطر
قد تزيد العوامل التالية من خطر إصابتك بالتهاب الأقنية الصفراوية الأولي:

الجنس. ومعظم الأشخاص المصابين بالتهاب الأقنية الصفراوية الأولي من السيدات.
العمر. ومن الأرجح أن تصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عامًا.
العوامل الوراثية. وتزيد احتمالية إصابتك بتلك الحالة في حالة أن يكون أحد أفراد الأسرة لديك مُصابًا به أو كان مصابًا به.
العوامل الجغرافية. وهو أكثر شيوعًا في أوروبا الشمالية وأمريكا الشمالية.
ويعتقد الباحثون أن العوامل الوراثية بجانب بعض العوامل البيئية تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأقنية الصفراوية الأولي. وقد تشمل تلك العوامل البيئية الآتي:

حالات العدوى الناجمة عن البكتيريا والفطريات والطفيليات
التدخين
الكيماويات السامة
المضاعفات
كلما زاد تلف الكبد سوءًا، يمكن أن يسبب التهاب الأقنية الصفراوية الأولي مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك:

تندب الكبد (تليف). يصعب التليف عمل الكبد وقد يؤدي إلى فشل الكبد. ويشير إلى المرحلة اللاحقة من التهاب الأقنية الصفراوية. يعاني الأفراد المصابون بالتهاب الأقنية الصفراوية وتليف الكبد من سوء التشخيص لحالتهم وارتفاع خطر الإصابة بمضاعفات أخرى.
ارتفاع الضغط في الوريد البابي (ارتفاع الضغط البابي). يدخل الدم الناتج من الأمعاء والطحال والبنكرياس للكبد من خلال أحد الأوعية الدموية الكبيرة المسمى بالوريد البابي. عندما تحجب الأنسجة المتندبة من التليف تدفق الدم الطبيعي خلال الكبد، يتراجع الدم لأعلى. يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط داخل الوريد. ونظرًا لأن الدم لا يتدفق أيضًا داخل الكبد بشكل طبيعي، فلا يتم ترشيح الأدوية والمواد السامة الأخرى بشكل صحيح من مجرى دمك.
الطَحَل (تضخم الطحال). يمكن أن يصبح الطحال منتفخًا بخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية لأن الجسم لم يعد يصفي المواد السامة خارج مجرى الدم كما ينبغي.
حصوات في المرارة وحصوات في القناة الصفراوية. إذا لم تتمكن المادة الصفراء من المرور عبر القنوات الصفراوية، فقد تتصلب وتتحول لحصوات، تسبب ألمًا وعدوى.
تضخم الأوردة (الدوالي). عندما يبطئ تدفق الدم من خلال الوريد البابي أو يُحجَب، فقد يعود الدم لأعلى داخل وريد آخر — عادة يكون في المعدة أو المريء. قد يسبب ازدياد الضغط كسر الأوردة الرقيقة، حيث تنفتح وتُحدث نزيفًا. إن النزيف في الجزء العلوي من المعدة أو المريء حالة طارئة تمثل تهديدًا للحياة الأمر الذي يتطلب رعاية طبية عاجلة.
سرطان الكبد. يزيد تندب الكبد (تليف) من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
عظام ضعيفة (هشاشة العظام). يزيد خطر إصابة الأفراد الذين يعانون التهاب الأقنية الصفراوية الأولي بضعف العظام وهشاشتها مما قد يؤدي إلى كسر العظام بسهولة.
نقص الفيتامينات. يؤثر نقص المادة الصفراء في قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص الدهون والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون وهي فيتامين "أ" و"د" و"هـ" و"ك". بسبب ذلك، قد يعاني بعض الأفراد المصابين بالتهاب الأقنية الصفراوية الأولي من انخفاض مستويات هذه الفيتامينات.
انخفاض الوظيفة العقلية (الاعتلال الدماغي الكبدي). يعاني بعض الأفراد المصابين بالتهاب الأقنية الصفراوية الأولي مع فشل الكبد من تغيرات في الشخصية ومشاكل في الذاكرة والتركيز.
زيادة خطر الإصابة بهذه الأمراض. يرتبط التهاب الأقنية الصفراوية الأولي باضطرابات الجهاز المناعي أو النشاط الأيضي، بما في ذلك مشاكل الغدة الدرقية وتصلب الجلد المحدود (متلازمة كرست) والتهاب المفاصل الروماتويدي.















الثلاثاء، 17 يوليو 2018

الارتجاع المراري

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

الارتجاع المراري

نظرة عامة

يحدث الارتجاع المراري عندما ترتد (ترتجع) عصارة المرارة — سائل هضمي يتم إنتاجه في الكبد — إلى المعدة والأنبوب الذي يربط بين فمك ومعدتك (المريء).
قد يصاحب الارتجاع المراري الارتجاع الحمضي، وهو المصطلح الطبي لارتداد أحماض المعدة إلى المريء. ومع ذلك، يُعد الارتجاع المراري والارتجاع الحمضي حالتين منفصلتين.
ما إذا كانت الصفراء مهمة في الارتجاع أم لا أمر مثير للجدل. يتم الاشتباه في عصارة المرارة كسبب حدوث الارتجاع عندما لا يستجيب الأشخاص بشكل كامل أو لا يستجيبون على الإطلاق للأدوية المثبطة للأحماض القوية. ولكن توجد أدلة قليلة تشير إلى آثار الارتجاع المراري في الأشخاص.
على عكس الارتجاع الحمضي، لا يمكن السيطرة على الارتجاع المراري عادةً بإحداث تغييرات في النظام الغذائي أو في نمط الحياة. يتضمن العلاج الأدوية أو في الحالات الشديدة، الجراحة.

الأعراض

ارتجاع الصفراء قد يكون صعب التفرقة عن الارتجاع الحمضي. العلامات والأعراض متشابهة، والحاتان يمكنهما الظهور في نفس الوقت. من غير المعلوم الدور الذي تلعبه الصفراء في حالات الارتجاع.
علامات وأعراض ارتجاع الصفراء تشمل:
  • الألم في أعلى البطن الذي قد يكون حادًا
  • حرقة الفؤاد المتكررة — إحساس بالحرقة في صدرك والذي ينتشر أحيانًا إلى حلقك، يرافقه طعم لاذع في فمك
  • الغثيان
  • تقيؤ سائل أصفر مائل للاخضرار (الصفراء)
  • كحة أو بحة في الصوت، أحيانًا
  • فقدان في الوزن غير مقصود

متى تزور الطبيب

حدد موعدًا مع طبيبك إذا ما كنت تعاني كثيرًا من أعراض الارتجاع، أو إذا كنت تفقد وزنك دون أن تحاول.
إذا تم تشخيصك بداء الارتجاع المعدي المعوي (GERD) لكن أدويتك لا تسبب لك الراحة بشكل معقول، فاتصل بطبيبك. ربما كنت تحتاج لعلاج إضافي لارتجاع الصفراء.

الأسباب

إن الأحماض الصفراوية سائل مهم لهضم الدهون وللتخلص من كريات الدم الحمراء التالفة وبعض السموم من جسمك. تُنتج الصفراء في الكبد وتُخَزّن في المرارة.
إن تناول وجبة تحتوي على كمية صغيرة من الدهون كافٍ لتنبيه مرارتك لإفراز الأحماض الصفراوية، والتي تتدفق من خلال أنبوبتين صغيرتين (قناة المرارة والقناة الصفراوية) إلى الجزء العلوي من أمعائك الدقيقة (الاثني عشر).

الارتجاع المراري في المعدة

تختلط الأحماض الصفراوية مع الطعام في الاثني عشر والتي تدخل أمعاءك الدقيقة من خلال صِمام البَوَّاب، وهو حلقة عضلية كبيرة تقع على مخرج المعدة. عادةً ما يفتح صِمامُ البَوَّاب قليلاً — بالدرجة الكافية التي تُخرج ثمن أونصة (حوالي 3.5 ملليلترات) من الطعام السائل مرة واحدة، ولكن لا تكفي لتسمح بمرور العصارات الهضمية لترجع إلى المعدة. في الكثير من حالات الارتجاع المراري، لا يُغلق الصمام بصورة طبيعية، وترجع الأحماض الصفراوية إلى المعدة.

الارتجاع المراري في المريء

قد ترجع الأحماض الصفراوية وأحماض المعدة إلى المريء عندما تحدث أعطال وظيفية في صمام عضلي آخر، وهو العضلة العاصرة السفلى بالمريء. تقسم العضلة العاصرة السفلى بالمريء المريء والمعدة. يفتح الصمام بصورة طبيعية لوقت كافٍ يسمح بمرور الطعام إلى المعدة. لكن إذا ضعف الصمام أو ارتخى بصورة غير طبيعية، قد ترجع الأحماض الصفراوية إلى المريء.

ما الذي يؤدي إلى الارتجاع المراري؟

قد ينتج الارتجاع المراري عمّا يلي:
  • مضاعفات الجراحة. إن جراحة المعدة، متضمنة إزالة المعدة بأكملها (استئصال المعدة التام) واستئصال المعدة التام لخسارة الوزن، مسؤولة عن معظم الأحماض الصفراوية.
  • القرح الهضمية. قد تسبب القرحة الهضمية انسداد صِمام البَوَّاب بحيث لا يفتح بالشكل الكافي الذي يسمح بإفراغ المعدة بالسرعة المعتادة. قد يؤدي تراكم الطعام في المعدة إلى زيادة الضغط الهضمي والسماح للأحماض الصفراوية وأحماض المعدة بالارتجاع إلى المريء.
  • جراحة إزالة المرارة (استئصال المرارة). إن الأشخاص الذين خضعوا لجراحة إزالة المرارة لديهم ارتجاع مراري واضح أكثر من الأشخاص الذين لم يخضعوا للجراحة.

المضاعفات

يغطي المخاط السميك بطانة المعدة ويحميها من الآثار الضارة لحمض المعدة. يفتقر المريء إلى الحماية المذكورة، ولهذا السبب يمكن للارتجاع الحمضي والارتجاع المراري الإضرار بالنسيج المريئي بصورة بالغة. يؤدي اقتران الارتجاع المراري والارتجاع الحمضي إلى زيادة مخاطر المضاعفات، بما في ذلك:
  • مرض الجزر المعدي المريئي (GERD) لا تدعو حرقة فم المعدة العارضة للقلق عادةً. ولكن حرقة فم المعدة المتكررة أو المتواصلة تمثل العرض الأكثر شيوعًا لمرض الجزر المعدي المريئي (GERD)، الذي يمثل مشكلة خطيرة محتملة تتسبب في تهيج والتهاب النسيج المريئي (التهاب المريء). يكون مرض الجزر المعدي المريئي (GERD) ناتجًا في الغالب عن الحمض الزائد. بالرغم من ارتباط الصفراء بالأمر، فإن مدى ارتباطها بالارتجاع يعتبر مثيرًا للجدل.
  • مريء باريت. قد تحدث الإصابة بالحالة الخطيرة المذكورة عند التعرض لفترة طويلة لحمض المعدة، أو للحمض والصفراء، مما يؤدي إلى إتلاف النسيج الموجود في الجزء السفلي من المريء. تتزايد مخاطر تعرض خلايا المريء التالفة للإصابة بالسرطان. كما ربطت الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات بين الارتجاع المراري والإصابة بمريء باريت.
  • سرطان المريء. ربما لا يتم تشخيص هذا الشكل من أشكال السرطان حتى يتطور تمامًا. يظل الرابط المحتمل بين الارتجاع المراري والارتجاع الحمضي وسرطان المريء مثيرًا للجدل، ولكن هناك العديد من الخبراء الذين يعتقدون بوجود صلة مباشرة بينهما. أظهرت الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أن الارتجاع المراري بمفرده يتسبب في الإصابة بسرطان المري
















Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More