{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المعدة وامراضها وعلاجها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * المعدة وامراضها وعلاجها. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

مشاكل القولون

الجهاز الهضمي قد نشعر في بعض الأحيان بآلام في منطقة البطن أو بالإمساك أو بأيّ ألم مِن الآلام التي تتعلق بالجهاز الهضمي، فكل مرض أو ألم قد نشعر به؛ هو نتيجة الإصابة بخلل ما في وظائف الجسم، وقد يكون علاجه بسيطاً وقد تحتاج للكثير مِن الوقت كي تشفى، ومِن أكثر الأمراض انتشاراً هي أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض القولون التي تؤثر بشكل كبير على عمل الجهاز الهضمي في الجسم؛ وبالتالي يؤثر ذلك على صحة الإنسان. فالجهاز الهضمي يساعد الإنسان على هضم الطعام وامتصاص الفائدة مِن الأطعمة المختلفة والتخلص مِن الفضلات، فإذا حدث أي خلل في عمله؛ فسوف يؤدي ذلك إلى الكثير مِن المشاكل في الجسم، ومِن أكثر المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي هي مشاكل وأمراض القولون، فما هو القولون؟ وما هي أمراضه؟ وكيف يمكن الشفاء منها؟. القولون هو المكوّن الرئيسي للقناة الهضمية ويتكون مِن خمسة أجزاء ويبدأ طوله مِن الأمعاء الدقيقة وينتهي إلى المستقيم، ويتكون القولون مِن القولون الصاعد، المصران الأعور، القولون المستعرض، القولون النازل، والقولون السيني، ويوجد العديد مِن أمراض القولون المختلفة التي تصيب القولون، وتؤثر في قيامه بوظائفه بشكل سليم وطبيعي. أمراض القولون مرض القولون الهضمي عبارة عن التهاب في القولون ويؤثر ذلك على قيام القولون بوظائفه؛ بسبب تأثر عمل الأنسجة التي توصل بالأمعاء الغليظة والدقيقة. ويوجد أعراض متعددة لإصابة الشخص بمرض القولون الهضمي ومنها: أعراض الإصابة بمرض القولون الهضمي: فقدان الشهية للطعام وفقدان الوزن بشكل سريع وعدم الرغبة في تناول الأطعمة. الشعور بالتعب والإرهاق والاكتئاب وعدم الرغبة في الخروج ولقاء الناس. الاحساس بآلام في منطقة البطن والتشنجات. ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالحمى والسخونة في الجسم. الإصابة بالإمساك أوالإسهال وقد يصحب ذلك نزول دم أيضاً. بعد شعور الشخص بهذه الأعراض يجب عليه أن يذهب للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة حالة المريض وتشخيص المرض المصاب به بالتحديد، ويوجد العديد مِن أنواع التهابات القولون المتنوعة التي تصيب الإنسان ومنها التهاب القولون التقرحي والتهاب القولون الدرني والتهاب القولون المَعدي، وسوف نشرح التهاب القولون التقرحي وكيفية علاجه. التهاب القولون التقرحي وأسبابه: هو عبارة عن إصابة القولون بالتهاب حاد ومزمن ويسبب التهابات في البطانة الداخلية للقولون، ويُسبب الكثير مِن الألم ونزيف الشرج، أما أسبابه: إذا كان أحد الآباء مصاب بالتهاب القولون التقرحي أو إذا كان المرض وراثي في العائلة، فإن ذلك سوف يزيد مِن احتمالية إصابة الأبناء بالمرض. حدوث خلل في الجهاز المناعي للإنسان مما يجعل خلايا الجسم تهاجم نفسها وقد يكون السبب وراء ذلك الإصابة بنوع مِن الفيروسات أوالبكتيريا. أعراض الإصابة بالتهاب القولون التقرحي: يكون المريض غير قادر على التبرز حتى لو كان يرغب بذلك. الإصابة بنزيف مِن الشرج وهذه مِن أكثر الأعراض تأكيداً للإصابة بالمرض. الشعور بألم في منطقة البطن. الإصابة بالإسهال ويكون عادة يحتوي على الدم. هذه هي أبرز الأعراض التي تظهر عند اصابة المريض بالتهاب القولون التقرحي، ويُمكن علاج التهاب القولون التقرحي بعدة طرق منها: إعطاء المريض أدوية للتخفيف مِن حدة المرض وعلاجه. معالجة المريض مِن الإسهال المصاحب للمرض. التغذية الصحية والسليمة وشرب الماء وتناول الأطعمة النظيفة والخالية مِن الدهون. في حال لم يشفي المريض أويستجيب للعلاج، فإن الطبيب يلجأ إلى استخدام الجراحة كي يعالج المريض ويقلل مِن إمكانية حدوث مضاعفات أوإصابة المريض بالسرطان. ويجب أن يحافظ المريض على صحته ويتبع تعليمات الطبيب كي يمنع حدوث أي مضاعفات لإصابته بالمرض والذي قد يعرضه للإصابة بمرض السرطان، ويوجد العديد مِن الأطعمة العادات التي تزيد مِن حِدة المرض وتقلل مِن استجابة المريض للعلاج وهي متعددة ومنها. مرض القولون العصبي يوجد نوع آخر مِن أمراض القولون، وهو مرض القولون العصبي، وهو يعتبر أقل خطراً مِن القولون الهضمي وفي الغالب لا يتسبب بمضاعفات خطيرة. ويمكن التحكم والسيطرة في مرض القولون العصبي بعدة خطوات بسيطة تساعد المريض على الاستجابة للعلاج بسرعة والشفاء مِن المرض. ويوجد أعراض متعددة للإصابة بمرض القولون العصبي ومنها: أعراض الاصابة بالقولون العصبي: الشعور بالألم الشديد في منطقة البطن وبعض التشنجات. يتعرّض الشخص المريض للإصابة بالإسهال أوالإمساك. يشعر الشخص المصاب بأن المعدة بها انتفاخ. يُلاحظ الشخص أيضاً عند ذهابه للتبرز بوجود مخاط في البراز. تكون الأعراض شديدة عند البعض أومتوسطة عند البعض الآخر ولكن في كل الأحوال يجب ألا يُهمل الشخص نفسه ويذهب لمراجعة الطبيب كي يطمئن على صحته، ويُمكن أن يتم علاج القولون العصبي بطرق متعددة ومختلفة تساعد الإنسان في التغلب على هذه المرض، ومِن طُرق علاج أمراض القولون العصبي هي: علاج أمراض القولون العصبي: الابتعاد عن الأطعمة التي تزيد مِن حِدة أعراض مرض القولون العصبي مثل الحليب والشوكولاتة والقهوة والأطعمة التي تحتوي على الدهون. تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الخضار، الفواكه والبقوليات. الإكثار مِن شرب الماء يومياً وشرب العصير الطبيعي؛ لأن ذلك يساعد الجسم في التخلص مِن الأمراض وقيام أجهزة الجسم بعملها بشكل طبيعي. حاول قدر الإمكان الابتعاد عن التوتر والقلق وأن تبقي نفسيتك مرتاحة وذلك بالقيام بالتنزه أولعب الرياضة أوالقيام بأي عمل يجعلك تشعر بالراحة؛ لأن التوتر يزيد مِن شدة الإصابة بالمرض. استخدام الدواء المناسب لحالتك سواء كنت تعاني مِن الإسهال أوالإمساك وذلك تحت إشراف الطبيب، كي يساعدك ذلك على الشفاء مِن المرض بسرعة ولا يُسبب لك الضرر. شرب المشروبات الغازية مثل الكولا والتي تترك ضرر بالغ في الجسم. تناول الأطعمة الجاهزة والتي تحتوي على الكثير مِن السعرات الحرارية. شرب الكحول وأنواع المخدرات المختلفة التي تسبب مشاكل متعددة في الجهاز الهضمي. تناول البهارات الحارة والفلفل الحار والتوابل بشكل عام. تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير مِن الزيوت والدسم والدهون. تناول الأطعمة التي تحتوي على الأملاح بكثرة. شرب الحليب وتناول بعض مشتقاته. فكل هذه الأطعمة تزيد مِن حالة الجهاز الهضمي سوءاً وتجعله لا يستجيب للعلاج بسرعة وقد تجعل المريض يتعرض لمضاعفات صعبة. لذلك يجب الحرص على تناول طعام صحي والابتعاد عن أيّ أطعمة تسبب الضرر للجهاز الهضمي والقولون. نلاحظ أنّ الحرص على نظام غذائي صحي وسليم هو أساس التخفيف من المرض والشفاء منه؛ لأن الجسم السليم يحتاج للغذاء السليم كي يبقي قوي وقادر على مقاومة أي مرض يتعرض له، فالكثير مِن الناس أصبحوا يعتمدون على تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية ولا يهتمون بتناول الخضار والفواكه والأطعمة الطازجة، وأصبح الناس أكثر توتراً وقلقاً وذلك بسبب الانشغال طوال الوقت وقلة الراحة. كل هذه العادات الخاطئة تؤثر كثيراً في صحة الإنسان وتجعله يتعرض للأمراض بشكل مفاجئ ومن دون أن يتوقع ذلك، لذلك يجب أن يحرص كل إنسان أن يهتم بصحته منذ صغره ولا يُهمل نفسه أبداً كي لا يندم ويشعر بالحزن عند إصابته بأي مرض كان؛ لأن المرض يكون سبب في تدمير حياة الإنسان وعدم قدرته على العيش بسعادة وراحة.

أورام القولون

يقسم القولون او الامعاء الغليظه طبيا الى القولون الايمن والقولون العرضي ويمتد بالبطن عرضا من اليمين الى اليسار والقولون الايسر ثم المستقيم انواع اورام القولون 1-الاورام الحميده اي الاورام الغير خبيثه 2-الاورام الخبيثه اي الاورام السرطانيه الاورام الحميده وهي من اسمها انها اورام توجد بالقولون وتبقى بالقولون ولا تنتشر خارج القولون وهي بطيئه بالنمو وهي قد تكون احاديه اي ورم واحد اومتعدده وهده المتعدده قد توجد لدى عدد من افراد الاسره الواحده بمعنى انها قد توجد بين اكثر من جيل بنفس العائله وهناك اكثر من نوع حيث ان بعضها يكون مصحوبا بوجود تلون اي زياده بوجود صبغة الميلانين بالشفاه واللسان والاورام المتعدده والموجوده لدى هولاء المرضى تكون مختلفة الاحجام ومنتشره بالاجزاء المختلفه بالقولون وبعضها يمكن ان يتحول الى ورم سرطاني اعراض اورام القولون يعاني المرضى المصابين بالاورام الحميده بالقولون مما يلي : 1-الم متكرر وغير محدد بالبطن 2- الخروج اي البراز قد يكون مصحوبا بالدم تشخيص اورام القولون الحميده 1- التاريخ المرضي مع التركيز على التاريخ الاسري فيما ادا كان احد افراد الاسره عنده او عندها اورام بالقولون 2-الفحص السريري بما فيه فحص الشفاه والفم والبطن والشرج 3-الفحص المخبري وخاصة فحص البراز للدم المرئي والغير مرئي وكدلك فحص معلمات الاورام 4-المنظار اي تنظير القولون ونعمل المنظار لهدفين هدف تشخيصي اي رؤيه وتحديد مكان وحجم وعدد الاورام والهدف الثاني استئصال الورم ونقوم بدلك من خلال المنظار وبنفس الوقت اي اننا نشخص ونعالج مثل هده الاورام الوقت ونرسل الورم لمختبر الانسجه للتاكد من طبيعة الورم اما ادا كان الورم من النوع الموجود لدى اكثر من فرد من افراد الاسره فيجب اخد عينات نسيجيه من اكثر من ورم لفحصها بالمختبر وكدلك عمل مناظير للقولون لجميع افراد الاسره ويعمل المنظار سنويا لانه كما دكرنا سابقا هناك نسبه من هده الاورام تتحول لاورام سرطانيه وقد يستدعي دلك الى استئصال جميع الاجزاء الموجود بها هده الاورام اورام القولون السرطانيه او الخبيثه وهي اكثر انتشارا بين الرجال من النساء وان كان هناك زياده ملحوظه باصابة النساء ويعتبر ثاني سرطان يصيب الرجال بعد سرطان الرئه وتسمى سرطانيه لانها تتكاثر بسرعه وتنتشر خارج القولون بطرق مختلفه بالانتشار المباشر للاعضاء المجاوره وكدلك بالجهاز والغدد الليمفاويه وكلك بالدم اسباب سرطان القولون 1-امراض تصيب القولون مثل الالسرتيف كوليتيز والكرونز والفقاقيع التي تكون متعدده 2-الاورام المتعدده الموجوده لدى بعض العائلات 3-الاكثار من اكل اللحوم الحمراء خاصة لحم البقر الاعراض او شكوى مرضى الاورام السرطانيه يالقولون 1-الم متكرر ولفتره بالبطن 2-فقدان وزن وهزال 3-فقدان شهيه للطعام 4-امساك متزايد 5- تغير طبيعة البراز حيث يصبح نحيقا وقاسيا 6-خروج دم مصاحب للبراز 7-انسداد بالامعاء مع قيء وعدم خروج براز او ريح غازات تشخيص الاورام السرطانيه بالقولون 1-التاريخ المرضي 2- التاريخ الاسري 3-الفحص المخبري للدم ومعلمات الاورام وفحص البراز 4-الاشعه مثل الموجات الفوق صوتيه والاشعه الملونه والاشعه المقطعيه 5-المنظار لكل القولون ونعمل المنظار وناخد انسجه من الورم للفحص والمنظار واخد العينه هو الحاسم بتشخيص الورم السرطاني كما قال الحكماء مند قديم الزمان درهم وقايه خير من قنطار علاج فعلينا ان ناكل طعام منوازن يحتوي على كثير من الخضروات ونتناول كميات كافيه من الماء وان يراجع المريض الطبيب المختص ادا تكررت معه الاعراض وكدلك على افراد العائلات التي يعاني اكثر من فرد من افراد الاسره اجراء مناظير لجميع افراد الاسره فالاكتشاف المبكر للورم يمكن ان يؤدي الى الشفاء الكامل == أنواع العلاج للأورام السرطانيه بالقولون == 1-الجراحه وهدفتا بالجراحه هو الاستئصال الكامل للورم والشفاء الكامل وهدا ممكن بالحالات المبكره 2-العلاج الكيماوي وهو مكمل للجراحه ويهدف للقضاء على الخلايا السرطانيه المنتشره 3-الاشعه العميقه وكما اشرنا سابقا الاكتشاف المبكر للمرض يؤدي الى الشفاء

القولون وصحته

مع إنتشار العديد من أنواع البهارات والوجبات السريعه والمشروبات الغازية ، إنتشر العديد من الأمراض التي لم نكن نعرفها سابقاً وذلك بسبب الظروف والطقوس التي نمارسها في حياتنا اليوميةوحتى الظروف النفسية والتوترات والإجهادات في هذه الحياة ، وكل شخص يملك جسماً يختلف في طبيعته عن أي جسم آخر فهناك أشخاص يتأثرون بأجهزتهم الهضمية وأشخاص آخرون أول ما يتأثر بهم أجهزتهم العصبية ، فكل جسم يتأثر بطريقته الخاصة . ومن أكثر الأمراض إنتشاراً حول العالم القولون العصبي أو تشنج القولون أو تهيجه ، ولهذا العديد يتسائل عن القولون وعن كيفية الإصابة به ، والآن سنعلمكم عن كل ما يهمنا بالنسبة للقولون العصبي . القولون العصبي : عبارة عن تشنج أو تهيج والشعور بألم أسفل الظهر والبطن من جهة اليسار أو حول السرة ، ونستدل على الإصابة به بالشعور بالإنتفاخ ، ويصبح البطن كالطبل من شدة إنتفاخه ،والقولون هو أخر محطة تتواجد فيها فضلات الأكل بعد أن قامت المعدة بهضمها وهو أنبوب عضلي محيط به غشاء من المخاط ، ومهمته إمتصاص الأملاح والمياه التي تصل اليه . أعرض الإصابة به : 1. الآم شديدة حول السرة والبطن من الجهة اليسرى ، وعادة ما يذهب هذا الألم بمجرد الإخراج . 2. مشاكل بالإخراج ، أما أن يتعرض للإسهال أو الإمساك ، وعادةً ما تشعر بهم معاً في أوقات متفاوتة . 3. التوتر والإجهاد والإكتئاب ، عادةً ما يبقى الشخص بحالة توتر وعصبية ملفتة وتصاحبها تقيؤ وغثيان . 4. تواجد الغازات والإنتفاخات في البطن ، وهذا من أكثر الأدلة على الإصابة بالقولون العصبي . 5. العسر في الهضم ، والشعور بالشبع بشكل متكرر . 6. التعرق وزيادة دقات القلب والشعور بالضيق . أسباب الإصابة بالقولون العصبي : 1. التوتر والظروف النفسية والإكتئاب ، فمن زيادة توتر الشخص وشده لأعصابة أثناء العصبية يكون أكثر عرضة للإصابة بالقولون العصبي . 2. تناول الأطعمة المليئة بالبهارات والتوابل ، وتناول البقوليات كالحمص والفول بكثرة ، فهذه تحفز القولون على التهيج . 3. عدم تفتيت الطعام أثناء تناوله بشكل صحيح ، فيصعب على المعدة هضمه وبالتالي يتسبب في عسر الهضم وإنتفاخ القولون . 4. عدم إعطاء الجسم ما يحتاجه من سوائل كالماء والعصائر ، وشرب المشروبات الغازية بكثرة . والآن ننصح المصابين بالقولون العصبي بالإكثار من شرب الماء والسوائل ، والإبتعاد عن التوتر والإكتئاب ، وتناول الأطعمة بطريقة صحيحة تسهل على المعدة عملية الهضم ، كما ننصح بشرب مغلي اليانسون فهو يعمل على تهدئة القولون بشكل سريع .

تهديدات القولون

تهيج القولون هو متلازمة من الأعراض المتمثلة بالام البطن ، إنتفاخ البطن، تشنجات الأمعاء ، وتغير في نمط الإخراج (الإمساك أو الإسهال أو التبادل ما بينهما)، و كثيرا ما يلاحظ الأشخاص وجود علاقة مع تناول الطعام. ما مدى انتشاره ؟ الكثير يعانون من ما يسمى بتهيج القولون (Irritable Bowel Syndrome) حيث تصل النسبة إلى 10-20% من الناس ، وهو أكثر انتشاراً بين النساء . كيف يتم التمييز بينه و بين الأسباب الأخرى لآلام البطن ؟ هنالك أنماط في الأعراض تميز تهيج القولون عن الأسباب الأخرى لآلام البطن وهي طول مدة الأعراض و زوال الألم بعد الإخراج و عدم وجود أعراض غير تقليدية كنقصان الوزن أو وجود الدم مع الإخراج. في بعض الحالات يجب إجراء بعض الفحوصات المخبرية ، الشعاعية أو حتى التنظيرية وذلك اعتماداً على التاريخ المرضي وعلى عوامل أخرى مثل السيرة المرضية للعائلة و سن المريض ، فعلى سبيل المثال إذا تجاوز المريض عمر الخمسين عاماً يصبح لتنظير القولون دوراً هاماً في استبعاد أمراض أخرى كسرطان القولون ،ويعود عدد ونوع الفحوصات المطلوبة للطبيب المعالج بناء على تلك العوامل. ما أسبابه؟ تبقى درجة من الغموض تكتنف متلازمة تهيج القولون، ولكن عدة نظريات قد وضعت لتفسير أسبابه. من أبرز تلك النظريات زيادة حساسية القولون والأمعاء لأي انتفاخ أو تقلص يطرأ عليهم ، وإضطراب في حركة الأمعاء وتقلصها. هل لمتلازمة تهيج القولون مخاطر صحية ؟ لا يسبب تهيج القولون مضاعفات أو ضرر للقولون كما لا يؤدي إلى أضرار في جسم الإنسان، إنما تكمن مشاكله في الأعراض التي يسببها والتي قد تكون في بعض الحالات مزعجة إلى حد بعيد. هل للحالة النفسية دور في تهيج القولون ؟ يساهم القلق و التوتر النفسي في زيادة الأعراض أو حتى في جلبها ، لذا فإن الأساليب التي تخفف من الضغط النفسي و التوتركالرياضة وتمارين الإسترخاء تساعد في التقليل من أعراض تهيج القولون والسيطرة عليها. ما هي أساليب العلاج ؟ بسبب الإرتباط الكبير بالحالة النفسية للمريض، فإن العلاج يتمحور على فهم المريض لطبيعة المشكلة وطرق الوقاية منها مما يزيل المخاوف التي قد تساور المريض فيما يتعلق بالأعراض وما قد ينتج عنها، وبالتالي في كثير من الأحيان تقل الأعراض وقد تختفي مع زوال تلك المخاوف. الغذاء والممارسات الصحية: فيما يتبع شرح لأسايب الغذاء والممارسات الصحية المفيدة. الأدوية: في حال استمرار الأعراض بالرغم من اتباع العادات الصحية السليمة وإذا كانت الأعراض متوسطة الشدة أو شديدة، تستعمل بعض الأدوية للتخفيف من تلك الأعراض. يعود إختيار الدواء المناسب للطبيب المعالج بناءً على ما يغلب على طبيعة الأعراض (الإمساك، أوالإسهال، أو الإنتفاخ والغازات). الجدير بالذكر أن الأدوية لا تعالج المرض أو تشفيه وإنما تعالج الأعراض الناتجة عنه. ماهي العادات الغذائية والممارسات الصحية المساهمة في العلاج ؟ بناء على التوصيات الوطنية في المملكة المتحدة National Institute of Clinical Excellence (NICE) Guidelines الأكل بإنتظام و عدم تفويت وجبات ( كميات معتدلة على فترات منتظمة) تجنب الأكل بسرعة شرب ثمانية أكواب من السوائل في اليوم على الأقل وبشكل أخص الماء مع التقليل من الأشربة الغنية بالكافيين كالشاي والقهوة و المشروبات الغازية الألياف: التقليل من نخالة القمح و الخضروات الغنية بالألياف و استبدالها بالألياف الموجودة في الشوفان (Oat) ، بذور الكتان (Linseed) حيث هناك نوعان من الألياف : -القابلة للذوبان بالماء:تناولها يخفف من الأعراض وتتوفرفي دقيق الشوفان (Oat) و Isphagula (يتوفر في الصيدليات على شكل بودرة تحلّ في كوب من الماء). -الغير قابلة للذوبان بالماء: أثبتت بعض الدراسات أن الإكثار من تناولها قد يزيد من الأعراض و بالأخص الغازات و الإسهال. تتوفر بكثرة في الخبز الأسمر والخضروات والفواكه. لمن يعاني من الإسهال يجب تجنب المحليات الصناعية مثل الSorbitol التي تكثر في العلكة الخالية من السكر و مشروبات و أطعمة الرجيم و السكري. إن متلازمة تهيج القولون مشكلة صحية يعاني منها الكثيرون وقد كثرت الأدوية التي تساعد في تخفيف أعراضها ولكن يبقى للغذاء الصحي و المنتظم مع تجنب الأطعمة اللتي قد يلاحظ المريض علاقتها بالأعراض دور كبير في السيطرة والوقاية من تلك المشكلة

بكتيرياالقولون

بكتيريا القولون أو البكتيريا القولونيّة هي من أنواع البكتيريا التي توجد لدى الإنسان والحيوان ، حيث تعيش هذه البكتيريا في الأمعاء ، وهي في معظمها غير مؤذية أو تؤدي للإصابة بالاسهال لفترة قصيرة . وبالرغم من هذا يبقى هناك بعض من الأنواع المحددة أو البعض من سلالات بكتيريا القولون المُؤذية ، التي قد تصيب البطن بالتشجنات و الإسهال الدموي القوي . O157 : H7مثل ومَن ثُمَّ يليها تعرُّض النظام العضوي لضرر خطِر كالفشل الكلوي ، وهذا النوع أو السلالات من البكتيريا قد تنتُج عن الأطعمة الغذائية أو المياه الغير نظيفة أي الملوّثة ، تحديداً اللحم الغير مطبوخ بشكل جيّد والخضار الغير مطبوخة أي النيئة . علامات وأعراض العدوى ببكتيريا القولون : ألم وتشنُّج البطن . الإصابة بالإسهال ، وهو بين المعتدل إلى الحاد الذي يكون دموي . الغثيان والتقيؤ لدى بعض الأشخاص . أسباب الإصابة والعدوى ببكتيريا القولون : المياه الملوثة : وذلك عن طريق شرب أو إبتلاع الماء الغير مُعالج بدون قصد سواء من ماء البحار أو الأنهار ، وأيضاً ماء السباحة سواء في البِرَك أو البحيرات ، ممّا يتسبب بالعدوى ببكتيريا القولون . عن طريق الإتصال الشخصي : قد تنتقل بكتيريا القولون من شخص إلى آخر وبكل سهولة ، وبالتحديد متى لم يقم المُصابين مِن الأطفال والبالغين بغسل أيديهم بشكل جيّد وصحيح . ومِن هذا المُنطلق قد ينقُل بعض عُمّال المطاعم البكتيريا إلى الغذاء ، مَن لم يَقُم منهم بغسل يَدَيْه بعد الدخول لدورات المياه .مع الإشارة أنّ هناك إصابات ببكتيريا القولون سُجلّت لدى الأطفال الذين يذهبون للحدائق الخاصّة بالحيوانات . الأطعمة الملوّثة وتشمل : منتوجات الخضراوات والفواكه الطازجة ، حيث يُمكن لمخلفات المزارع التي تتواجد فيها الأبقار أن تعمل على تلويث حقول الخضراوات والفواكه ، وأكثر الخضراوات تعرّضاً للإصابة بهذا التلوث الخس. الحليب الغير مبستر ، فالبكتيريا القولونية الموجودة في الأدوات المُستخدمة في حلب البقرة ، أوفي ثدي البقرة قد تنتقل إلى الخام من الحليب . اللّحم المفروم ، فعادةّ عند ذبح وتجهيز المواشي قد تنتقل البكتيريا المتواجدة في أمعاء المواشي الدقيقة إلى اللحم ، وهُنا يجدُر بنا الإشارة إلى أنَّ اللحم المفروم هو اللحم الجامِع بين اللحوم المختلفة للحيوانات ، وكونه غالباً يحتوي على بكتيريا تقوم بالإنتشار في كافة أنحاء الانسجة ولا يقتصر ذلك الإنتشار فقط على السطح كشريحة اللحم التي وبطبخها قد يتم قتل البكتيريا ، مِمّا يرفع نسبة الخطر للإصابة بالتلوث . يتم شفاء البالغين من عدوى بكتيريا القولون غالباً خلال أسبوع ، بينما وعلى الجانب الآخر فإنّ المُصابين من البالغين الأكبر في السن والأطفال يُمكن أن تكون إصابتهم تُهدِّد حياتهم من الفشل الكلوي . العلاج بشكل عام يشمل : شرب السوائل بشكل كبير حيث تمنح المُصاب القدرة على تَخَلُّصه من التعب و الجفاف ، الراحة ، الإبتعاد عن الأدوية التي تكون مُضادة للإسهال كونها تصيب الجهاز الهضمي بالبطء ، مانِعة الجسم بالتالي أن يتخلص من السموم .

الزنجبيل

الزنجبيل يعتبر الزنجبيل واحداً من أهم المواد الطبيعية بسبب فوائده الكبيرة، حيث عُرفت مؤخّراً فائدته في تخفيف الوزن ممّا جعله الخيار الأول لكل من يرغب بخسارة الدهون المتراكمة والزائدة في جسمه من خلال طرق طبيعية بسيطة، ويعرف الزنجبيل بأنّه أحد النباتات التي تزرع في المناطق الحارّة، وينمو على هيئة درنات تحت الأرض، ويتميّز الزنجبيل بأنّه ذو رائحه قويّة ومميّزة، وطعم لاذع، بالإضافة للون الأبيض المائل إلى الصفرة، كما أنّ الزنجبيل يحتوي على كمية من الزيوت الطيارة ويعدّ الجنجرول أهمها، كما يحتوي على العديد من المواد الهلاميّة والنشوية، وله أزهار صفراء جميلة الشكل. استخدامات الزنجبيل يحتوي لزنجبيل العديد من الموادّ والمركبات التي جعلت منه مادةً ذات خصائص علاجية بشكل ملحوظ كما أنّ له العديد من الاستخدامات ومنها: يشكل نوعاً هاماً من مطيبات الطعام. يطرد الغازات ويقوي جهاز المناعة من خلال تنشيط الغدد كما يدخل في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لتوسعة الأوعية الدموية، بالإضافة لعمله كمضاد حيويّ طبيعيّ. يزيد قوّة الدم وهرمونات الجسم المختلفة. ينشّط وظائف الأعضاء ويطهّرها ويعمل على تقوية أجهزة الجسم المختلفة، بالإضافة لقدرته على طرد البلغم. مفيد للمثانة والمعدة والكلى، كما يدرّ البول ويعالج الحمى، ويذيب الدهون بفعالية كبيرة. للزنجبيل بالعديد من الفوائد ومن أهمها: يُخفّف آلام المعدة ويزيل التهاباتها. منشّط للكبد بسبب احتوائه على مادة الكبريت بالإضافة لقدرته على طرد السموم وبناء الدم. يُكافح الشعور بالدوار والغثيان والإضطراب العام بالجسم. يُخفّف من الأرق ويعمل على التخلص منه نهائياً، كما أنّه يقلّل من التوتر العصبيّ. يُقوّي الذاكرة ويعمل على تعزيزها وتقليل حالات النسيان. يُعالج مشاكل العيون المختلفة ويقلل من آلامها. يزيد من قوة جهاز المناعة ويحسن من أدائه. يُعالج آلام الرأس والصداع وخاصةً الشقيقة. يُقلل من آلام المفاصل. يُخفّف من الآلام المصاحبة لنزلات البرد مثل الزكام. يُعالج مشاكل الجهاز التناسلي. يُشكل مشروب الحليب مع الزنجبيل واحداً من أكثر المشروبت فائدة بسبب قدرة الزنجبيل على هضم اللاكتوز الموجود في الحليب. يُوسع الأوعية الدموية ويعزز من كفائتا ويقلل من خطر الإصابة بالتجلطات. يقلل من خطر الإصابة بالنقرس. أمّا عن فائدته القولون فهو يشكل مادة طبيعيّة علاجية بشكل ملحوظ، حيث أثبتت العديد من الدراسات أنّه يمتلك تأثيراً مباشراً على القولون حيث يساهم بعلاج التهابات القولون ويعمل على تقليل خطر الإصابة بها، كما أنّه يهديء المعدة وآلامها، كما يساعد احتواؤه على العديد من المركبات والمواد الفعّالة على علاج العديد من الأمراض وخاصةً القولون.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More