{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

السبت، 26 أغسطس 2017

الرمان

الرمان

يعتبرُ الرمان من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الخثريّة تحتَ رتبة الآسيّات وشعبة مستورات البذور وطائفة ثنائيات الفلقة. وهو من فواكه فصل الخريف، وزرعتْ أوّلَ مرّة في إيران، لكنّه اليوم يُزرع ويُنتج في كافّة الدول ذات المُناخ الدافئ، ويحتوي الرمان على فيتامين ك، والحديد، ومضادّات الأكسدة، والألياف الغذائيّة، وفيتامين أ، وفيتامين هـ، وهرمون الإستروجين، والسعرات الحراريّة، والسكريّات، وفيتامين ج، والكالسيوم، ومركّب هيدروليزابل، والكربوهيدرات، ومركّب الأنثوسيانين، والبوتاسيوم.

فوائد حب الرمان للحامل والجنين

تتمثّلُ فوائد حبّ الرمان للمرأة الحامل في أنّه: يقيها من النزيف، ويقلّلُ من الشعور بحرقة المعدة، ويساعدُ على امتصاص الحديد في جسمها، كما يقيها من الإمساك، ويقوّي عظامَها، ويخفّض من سوء الهضم، ويقيها من فقر الدم، كما أنّه يجعلُها تحافظ على وزنها، أمّا فوائده للجنين فهي يحافظ على صحّة الجنين ويقوّي عظامه، ويقيه من التشوّهات الخلقيّة، ويخفّفُ من تلف أنسجة دماغه.

فوائد حب الرمان الصحيّة

له الكثيرُ من الفوائد للجسم وفوائده كثيرة لا تعدُّ ولا تحصى، منها:

يخفّض من مستوى الكوليسترول الضارّ في الجسم، وهو مضادّ للعوامل التي تحدِثُ التشوّهات الوراثيّة، ويحافظ على صحّة الكبد ويقيه من التليّف، ويخفّفُ من مخاطر مرض السكريّ التي تصاحبُ مريضَ السكّر.

يقلّلُ من ارتفاع ضغط الدم المرتفع، ويقوّي الجنس، ويقتلُ الميكروبات والبكتيريا، ويعزّزُ جهازَ المناعة ويقوّيه.

يعالج كلاًّ من التهاب الجهاز التناسليّ، والبواسير، والإفرازات المهبليّة البيضاء، والهستيريا، وفرط الطمث، والتهابات الّلثة والفم، وحالات الحساسيّة، والتهاب الثدي، والشلل، كما أنّه مفيدٌ جداً في علاج أمراض السرطان خاصّة سرطان المثانة، ويقومُ بقتل الخلايا السرطانيّة ويمنع انتشارها.

يكافح عسر الهضم، ويقلّل من المغص المعويّ، ويعالجُ التهاب القولون والإسهال ومرض الدوسنتاريا، وأيضاً يقتل كافّة الآفات المعويّة كالديدان والطفيليات، وهو مقوٍّ للثة.

يحافظ على نسبة السكر في الدم، ويكافحُ مرض هشاشة العظام والترقّق ويقوّي العظام، ويعزّزُ وظائفَ الدماغ، ويمنعُ تطوّر الزهايمر.

يزيل حبّ الشباب والبثور من البشرة، ويقيها من الميكروبات، وأيضاً يقلّل من آلام الأذن، ويخفّفُ من الصداع المزمن، ويساعد على التئام الجروح بسرعة، كما أنّه مضادّ قويّ لأمراض القلب، كتصلّب وانسداد الشرايين.

يعالج أمراض العين، وأيضاً يخفّفُ من آلام وأوجاع الأسنان.

يخفّف من الوزن الزائد.

بالرغم من فوائده الكثيرة إلّا أنّه يملكُ بعضَ الأضرار إنْ تمّ تناوله بكميّات كبيرة ومفرطة، ومن أضراره:

يحدثُ انقباضاتٍ داخلَ الرحم، ممّا يؤدي إلى الولادة المبكّرة أو الإجهاض.

قد يسبّب لبعض الأشخاص الحساسيّة، والتورّم، ونزيف الأنف، وصعوبة في التنفّس.

يؤثّرُ على مستوى ضغط الدم، لذلك يُنصح بعدم تناوله بأسبوعيْن قبل إجراء العمليّة الجراحيّة.

الشاي الاخضر

الشاي الأخضر

يعتبر الشاي الأخضر واحداً من أكثر الوصفات والمواد الطبيعية التي ينصح بتناولها واستخدامها، لأهداف وأغراض طبيّة وصحيّة؛ لاحتوائه على مجموعة كبيرة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة في الجسم، وبالتالي يحمي الجسم من الإصابة بالكثير من الأمراض، وأهمها أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة، إضافةً إلى التحكم والحفاظ على معدل الكوليسترول في الجسم وتحديداً الضار وغير الصحي؛ لذلك سوف نتناول هنا أفضل أنواع الشاي الأخضر، ومن أبرزها ما يلي.

شاي ليبتون الأخضر: وهو أكثر الأنواع استخداماً بحيث يتألف من مادة طبيعية تسمّى الفلافونيدات الخالية من أي صبغات حافظة، رائحته خفيفة وطعمه مميز وبنكهات مختلفة منها التوت البري الممزوج بالرمان، والعسل، والليمون إضافةً للبرتقال الممزوج برائحة الياسمين.

الشاي الأخضر يوغي: ويمتاز هذا النوع بقدرته على تقوية ودعم الجهاز المناعي في الجسم، طعمه جيد بنسبة معينة، ويكثر تناوله في بلاد الصين والهند، علماً بأنه يتألف من كمية من الكافيين.

الشاي الأخضر تيتلي بيور: يستخدم كمادة منعشة ومنشطة للجسم ككل؛ لأنه يتألف من مجموعة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة التي تخلص الجسم من المواد الضارة وتحديداً الكيميائية منها، وبالتالي يحافظ على صحة الجسم والتخفيف من الاضطربات العصبية كالتوتر والقلق.

الشاي الأخضر تاج محل: يتألف من مجموعة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة، وبالتالي يحافظ على صحة الجسم، ويمتاز بنكهة ورائحة مميزة.

الشاي الأخضر تويننجس: يشبه إلى حد ما طعم وإشراقة الليمون، كما أنه غني بالمواد المضادة لعمليات الأكسدة، ويتضمن كميات قليلة من السعرات الحرارية، ويساعد على تنشيط وتجديد حواس الجسم؛ لأنه يمتاز بنكهة عالية ومنعشة.

الشاي الأخضر تولسي: يساعد هذا النوع تحديداً على التخفيف من الاضطربات العصبية والنفسية كالتوتر والقلق، كما أنه يساعد في علاج نزلات البرد والسعال، إضافةً إلى دعم مناعة الجسم وتقويتها، ويساعد أيضاً على تقليل الوزن؛ لأنه يرفع من معدل التمثيل الغذائي وحرق كمية كبيرة من دهون الجسم.

الشاي الأخضر الصيني الأسود: يحافظ على الجسم صحي ونشيط؛ لأنه يرفع من معدل التمثيل الغذائي، وحرق كمية كبيرة من دهون الجسم، كما أنه غني بمجموعة من العناصر الغذائية، وأبرزها الفيتامينات كفيتامين C، وبالتالي يساعد في التقليل من معدل الكوليسترول والضغط في الجسم، ويساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم والتخفيف من التهيجات الجلدية.

الشاي الأخضر كامونج: يحافظ على الصحة العقلية، كما يحتوي على مجموعة من المواد المضادة لعمليات الأكسدة.

الشاي الأخضر جاي: له فوائد صحية عديدة بحيث يعمل على التخفيف من الالتهابات وتسوس الأسنان، وينظم مستوى الكوليسترول والضغط في الدم، ويقلل من الإصابة بالعديد من الأمراض كالسرطان والزهايمر وأمراض القلب، ويساعد أيضاً على تقليل الوزن.

ملح الليمون

ملح الليمون

هو مادّة عضويّة تستخرج من النباتات الحمضيّة، يتمّ إنتاجه من خلال تخمير بعض المواد، وبالتالي عزله عنها على شكل بلورات حبيبية، له أسماء أخرى مثل: حمض الستريك أو حمض الليمون، يتّصف بالطعم الحامض اللاذع، لذلك فهو يستخدم في مجالات عديدة؛ حيث إنه يدخل في الصناعات المتنوّعة؛ كالصناعات الكيميائية، والغذائية، والدوائية، ويستخدم أيضاً في صناعة المرايا، وصناعة مستحضرات التجميل، والشامبوهات، ويستخدم كمنظّف؛ حيث يعمل على إزالة الصدأ من الحديد، كما يستخدم كمادّة حافظة؛ حيث يضاف إلى بعض الأطعمة.

ويمكن استخدام ملح الليمون عن طريق إضافته إلى مختلف الطبخات كبديل عن الليمون الطبيعي؛ حيث تتبّل به اللحوم، وكذلك الأرز الذي يُحشى به الكوسا وورق العنب، كما يوضع على الملوخيّة والبامية وغيرها من الطبخات التي تحتاج الحامض، ولكن يحذّر من الإفراط في استعمال ملح الليمون للأطعمة؛ لأنّه يضر على المدى البعيد، ولملح الليمون فوائد عديدة للجسم وصحّته يمكن أن نتعرّف عليها من خلال هذا المقال.

يعدّ غنيّاً بالبوتاسيوم الذي يقوّي عضلة القلب ويحميها من الأمراض.

يفيد في التخسيس؛ حيث يعمل على حرق الدهون في الجسم وإزالة الكرش.

ينشط عمل الكليتين في التخلّص من السوائل الزائدة والمحتبسة في الجسم، كما يمنع زيادة حجم الحصى إذا ما كانت موجودة في الكليتين.

يحتوي على فيتامين (C) الّذي يقي من نزلات البرد والإنفلونزا، ويعالج نزيف اللثة، ويقوّي مناعة الجسم، ويمدّه بالنشاط والحيوية.

منقٍّ للدم؛ حيث يعمل على تخليصه من السموم الموجودة فيه.

يعالج مشاكل البشرة من حب الشباب والبثور والبقع الداكنة، كما يعطي البشرة النضارة.

يهدئ الأعصاب ويخفّف التوتر، ويعالج إدمان المواد المخدرة.

يعالج آلام المفاصل والروماتيزم.

يساعد العظام على امتصاص الكالسيوم بسرعة.

يخفّف آلام الأسنان؛ حيث إنّ المضمضة بالماء وملح الليمون تعمل على تسكين الألم، ولكن يحذّر من استخدامه المتكرّر لأنه قد يؤدي إلى تآكل الأسنان بسبب طبيعته الحمضية.

يزيل رائحة العرق، أحضري علبةً صغيرة وضعي فيها قليلاً من الماء وقليلاً من ملح الليمون، ثم رجّيها جيداً، وأحضري قطنةً واغمسيها بالمحلول، وامسحي بها إبطيك، وبتكرار العمليّة كل يومين سوف تزول رائحة العرق.

يستخدم في تبييض الركب والأكواع، ضعي قليلاً من عصير الليمون مع القليل من ملح الليمون إضافةً إلى رشّة من بيكربونات الصوديوم ورشّة ملح، وقبل العمليّة بنصف ساعة ادهني الأكواع بزيت الزيتون، ثمّ افركيهم بالخلطة، واستمرّي في الفرك مدّة ربع ساعة، بعدها اغسلي المنطقة بالماء، ثمّ نشّفيها ورطّبيها بالكريم.

الكتان

بذر الكتان

هو أحدُ أنواعِ المحاصيل الغذائيّة، والألياف الزراعيّة التي تزرعُ في الأجزاء الباردة من العالم، ويصلُ طولُ النبات إلى ارتفاع قدره 1.2 متراً، ويتميّزُ بساقٍ نحيلة، وأوراق خضراء شاحبة، وزهوره ذات لون أزرق فاتح، وفاكهته دائريّة الشكل، وتحتوي هذه البذور على العديدِ من القيم الغذائيّة المفيدة للجسم؛ حيث إنّ كلّ مائة غرامٍ منها تمنحُ الجسم 534 سعرةً حراريّة من الطاقة، كما أنّها تحتوي على كربوهيدراتٍ: "سكريّات، وألياف غذائيّة"، وبروتينات، وفيتامينات: "الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وحمض البانتوثنيك، وحمض الفوليك"، والعديد من المعادن: "الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والزنك".

يحتوي البذر على زيوت تصل نسبته إلى أربعين في المائة تقريباً من إجمالي مكوّنات البذور، والذي يُمثل نسبة كبيرة منه من الأحماض الدهنية الغير مشبعة أوميغا 6، وأوميغا 3 اللتان لهما فوائد كبيرة لجسم الإنسان.

فوائد بذور الكتان للتنحيف

يعدّ البذرُ واحدةً من نباتاتِ التخسيس؛ وذلك لأنّه يحتوي على كميّاتٍ كبيرة من الأليافِ الغذائيّة، ونسبة قليلةٍ من السكّر، ولهذا السبب أدرجَتْ ضمن خطط التقليلِ من الوزن، حيث يساهمُ في ملء معدةِ الإنسان، ومنحِه إحساساً بالشبع، الأمر الذي يؤدّي إلى تقليلِ نسبةِ الطعام الذي يتناولُه الإنسان، حيث يحتوي البذرُ على مادةٍ صمغيّة تنقعُ بالماء، ويجبُ سحق البذر وعدم وضعها كحبوب؛ وذلك لأنّ الجسمَ لا يستفيدُ من مضادّات الأكسدة الموجودة داخله، ثمّ تناولها أو شربها، ومن الجيّد تناول البذر قبلَ موعد الطعام بنصفِ ساعة.

يساهمُ في تخلّص الجسم من الكثير من الموادّ التي تضر الجسم، والتي تسبّبُ سرطانَ القولون، والالتهاب، وأمراض القلب، وآلام المفاصل؛ وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرةٍ من مضادات الأكسدة.

خفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم، الأمر الذي يساعدُ على التقليل من حالةِ الإمساك المزمنة، وتسهيل حركة الأمعاء؛ وذلك لاحتوائه على الأليافِ المفيدة للجسم.

يحافظُ على وجهِ الإنسان من علامات الشيخوخة؛ وذلك لاحتوائه على موادّ كيميائيّة نباتيّة، كما أنّ البذر يدخلُ في تصنيع أنواع كثير من كريمات الوجه التي لها دورٌ هام في ذلك.

يقلّلُ من ظهورِ أعراض سنّ اليأس لدى الإناث، من خلال توازن الهرمونات الأنثويّة، كما أنّه يعزّزُ الخصوبة لدى الرجال، والإناث.

ملاحظة: تناول كميّاتٍ كبيرة من بذور الكتان له العديدُ من المضار؛ حيث إنّ هذا الأمرَ يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الكولسترول الضارّ في الدم الذي له الكثيرُ من المضاعفاتِ السيئة على جسمِ الإنسان.

   بذور الكتان

تعتبر بذور الكتان من المحاصيل الزيتية التي تنتمي للفصيلة الكتانية، ونبات الكتان من النباتات الحولية، وتُستخدم بذور الكتان لاستخراج زيت الكتان؛ حيث تعتبر بذور الكتان من المواد الغنيّة بالعناصر الغذائية المفيدة والمكونات العلاجية، ومن الاستخدامات الأخرى لنبات الكتان صناعة القماش، والورق، والصابون. وللكتّان العديد من الفوائد العلاجية التي سنذكرها لكم في هذا المقال، كما سنذكر لكم طريقة استخدام بذور الكتان لتقليل الوزن.

فوائد بذور الكتان

يخفّض تناول بذور الكتان من مستوى الكولسترول في الدم، وللاستفادة من بذور الكتان من الممكن تناوله مع السلطات.

تحسّن من صحة ونضارة البشرة؛ وذلك لاحتوائها على أحماض الأوميغا3 التي لها العديد من الفوائد لجمال البشرة ولتخفيض الكولسترول.

تساعد بذور الكتان في التخلّص من المواد الضارة التي من الممكن أن تسبّب السرطان، وتحمي الجسم من الالتهابات التي من الممكن أن تتسبب بأمراض خطيرة مثل: أمراض القلب والتهاب المفاصل، وذلك لما تحتويه بذور الكتان من مواد مضادة للأكسدة.

تحتوي بذور الكتان على مضادات الأكسدة ومواد مفيدة أخرى تعمل في محاربة الشيخوخة، وتؤخّر من أعراض التقدّم بالعمر.

تحتوي بذور الكتان على نسبةٍ عالية من الألياف الغذائية، وتساعد هذه الألياف في علاج الإمساك وتليين الأمعاء، كما تزيد الشعور بالشبع لذلك فهي مفيدة في عملية تقليل الوزن.

تذيب بذور الكتان الدهون الزائدة في الجسم، لذلك يُنصح بتناولها بعد طحنها قبل وجبات الطعام.

استخدام بذور الكتان للتخسيس

يُنصح بتناول ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة قبل نصف ساعة من الوجبات الرئيسية مع كوب من الماء؛ حيث إنّ الألياف تملأ المعدة وتزيد الشعور بالشبع، بالتالي تقلّ كمية الطعام الذي نتناوله، ومن الممكن تناول بذور الكتان مع السلطات والشوربات والأطباق المختلفة.

المكونات

مئتا غرام من بذور الكتان.

مئة غرام من الجوز.

ملعقة كبيرة من الكمون.

طريقة التحضير

نطحن بذور الكتان مع الجوز والكمون حتى يصبح الخليط ناعماً، ونحفظه داخل الثلّاجة في وعاء محكم الإغلاق.

نأخذ ملعقة طعام كبيرة من الخلطة، ونخلطها مع القليل من اللبن الزبادي، كما يمكن خلطها مع السلطات المختلفة، ونتناولها يومياً قبل الوجبة الرئيسية لتساعد في حرق الدهون وتزيد الشعور بالشبع.

ملاحظة: يجب طحن بذور الكتان قبل تناولها مباشرةً، حتى تحتفظ بالفيتامينات المهمّة والمعادن الغذائية المفيدة، كما أنّه يجب استخدام بذور الكتان الناضجة والابتعاد عن البذور غير الناضجة لاحتوائها على مواد سامة. 

الرمان والقشور

قشر الرمان

الرمان من الفواكه اللذيذة التي تحتوي على نسبة عالية من الفوائد، وفوائد الرمان تتركز بالرمان وقشرها، وكذلك بمنتجات الرمان من عصير ودبس، وفي هذا المقال سنركز بشكل كبير على قشر الرمان، الذي أثبتت الدراسات على أنه يحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، كما أن قشر الرمان أصبح من الطرق الطبيعية المستخدمة بشكل كبير في العلاج الطبيعي، لعلاج العديد من الأمراض، وكذلك للوقاية من العديد من الأمراض.

يخلص الجسم من السموم العالقة به، وذلك بفضل غناه بنسبة عالية من مضادات الأكسدة، كما أنه يساعد على الحفاظ على جسم صحي ونظيف من السموم.

يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب، وذلك من خلال قدرته على منع ترسب الكولسترول الضار في الجسم، وهذه القدرة يستمدها القشر من مضادات الأكسدة، كما أنه يعيق عملية أكسدة البروتين الدهوني ذو المستوى المنخفض في الجسم، وبالتالي يقلل من فرصة الإصابة بالسكتة الدماغية.

يحمي من الإصابة بمرض السرطان وخاصة سرطان الجلد، حيث أنه يحتوي على معامل حماية من الإصابة بهذا المرض، وثبت ذلك من خلال البحوث التي أجريت عليه من قبل الجمعية الأمريكية.

يحافظ على البشرة، ويقلل من بروز علامات تقدم السن، فهو ينشط نمو خلايا الجلد، كما أنه يحافظ على الكولاجين مشدوداً وقوياً ويحميه من الانهيار، كما أنه يساعد على إنتاج مادة الكولاجين، والحصول على هذه الفائدة من قشر الرمان يكون من خلال تطبيق زيت بذور الرمان مع مستخلصات القشور على البشرة.

يرطب البشرة ويحافظ على رطوبتها أيضاً، وبذلك يخلص البشرة من الجفاف.

يعّد قشر الرمان من المواد الطبيعية الفعالة بشكل كبير في علاج العديد من مشاكل الشعر، ومن هذه المشاكل القشرة، فتدليك فروة الرأس بمسحوق قشر الرمان يعمل على تخليصها من القشرة ومن الخلايا الميتة أيضاً، كما أنه يحفز نمو الشعر، ويعالج مشكلة الجفاف والتقصف وغيرها من مشاكل الشعر.

يحافظ على صحة اللثة والأسنان ويبقيهما نظيفتين، وتجدر الإشارة أن هناك العديد من منتجات معجون الأسنان التي يعّد قشر الرمان من المكونات الأساسية لها، كما أنه يقوم بتخليص الفرد من رائحة الفم الكريهة، لذا على من يعاني من رائحة الفم المضمضة باستخدام محلول قشر الرمان والماء مرتين كل يوم.

يعالج حالات التبول المفرط، وذلك من خلال شرب محلول قشر الرمان مرتين كل يوم، ويعد هذا المحلول بإضافة ملعقة صغيرة من بودرة قشر الرمان إلى كأس من الماء.

يحتوي على نسبة عالية من المواد القابضة، وبالتالي يساعد على تخليص المريض من النزيف والإسهال والالتهابات، وكذلك الدوسنتاريا، كما أنه يحد من انلزيف المفرط للدورة الشهرية.


الرمّان فاكهةٌ خريفيّةٌ لذيذةٌ ومفيدةٌ للصحّة، وهي ثمرةٌ من ثمرات الجنّة، ومن ميّزات هذه الثمرة أنّها مصدرٌ لمضادّات الأكسدة، ومكافِحةٌ للكثير من الأمراض، مثل: مقاومتها للسرطانات وعلاجها، أمّا قشر الرمّان والذي يُقصَد به القشرة الكاملة الداخليّة والخارجيّة المحيطة بالبذور فقط، وليس اللبّ الأصفر الداخليّ الذي يتميّز بمذاقه المرّ، فله العديد من الفوائد لجسم الإنسان، سنتحدّث عنها في هذا المقال.

فوائد قشر الرمّان المطحون

يحتوي قشر الرمّان على مركّباتٍ مهمّةٍ، منها: الفلافونويد، والمركّبات الفينوليّة، بالإضافة إلى مادّةٍ دباغيةٍ تُسمّى العفص، ومجموعةٍ من المعادن، مثل: البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديم، والفسفور، والسكريّات المعقّدة، ولهذا فإنّ له فوائد عديدة، منها:

المحافظة على صحّة الفم والأسنان، والتخلّص من الرائحة الكريهة؛ حيث يُستخدم كغرغرة، وذلك بتناول ملعقةٍ كبيرةٍ من قشر الرمّان المطحون مع كوبٍ من الماء مرّتين يومياً، كما يمكن تدليك اللثة بالمسحوق مباشرةً؛ إذ يساعد على مكافحة التسوس، والتهاب اللثة، وتقرّحات الفم.

إزالة التوتّر، وخفض ضغط الدم المرتفع، وتعزيز صحّة القلب والشرايين، حيث يُنصح بشرب كوبٍ من مغليّ قشر الرمّان المطحون يومياً.

علاج آلام الحلق؛ حيث يُغلى قشر الرمّان المطحون، ثمّ يُستخدم كغرغرةٍ، ويمكن تناول ملعقةٍ كبيرةٍ من القشر المطحون.

تقوية العظام وتعزيز صحّتها؛ إذ يُغلى مطحون قشر الرمّان مع عصير الليمون والملح، ثمّ يُشرب المغليّ الناتج، والذي يساعد على تقليل فقدان كثافة العظام، والوقاية من هشاشتها، ويساهم في تقويتها.

فوائد قشر الرمّان المغلي

يُغلى قشر الرمّان المجفّف، ثمّ يُصفّى ويُشرب مع الماء، كما يمكن أن يُغلى مسحوق قشر الرمّان أو القشور المجففّة مع العديد من الأعشاب، ومنها: النعناع، والزنجبيل، والكمّون، والشاي الأخضر، ثمّ تُضاف إليه ملعقةٌ صغيرةٌ من العسل، وهناك طريقةٌ أخرى تُجفّف فيها المكوّنات المذكورة جميعها، وتُطحَن معاً، ثمّ تُضاف ملعقةٌ من الخليط الناتج إلى كوبٍ من الماء المغليّ، ويشرب بعد إضافة العسل إليه، أمّا فوائد قشر الرمّان المغلي فهي كثيرة، ومنها:

التخلّص من مشاكل الهضم، واضطرابات المعدة.

مكافحة مشاكل القولون.

تعزيز صحّة الكلى والكبد.

القضاء على الطفيليّات.

طريقة تجفيف قشر الرمّان

تُقطّع حبّةٌ من الرمّان الطازجة إلى نصفين من الوسط، ثمّ تُقطّع مرةً أخرى إلى أربعة أقسام، وذلك لإزالة البذور الحمراء واللبّ المرّ منها.

تُؤخذ القشور الخارجية، وتُقطّع إلى قطعٍ صغيرةٍ؛ لتسهيل عمليّة تجفيفها.

توضع القطع على قطعة قماشٍ جافّةٍ، وتُعرَّض لأشعة الشمس مباشرةً.

تُطحن القطع بعد تجفيفها باستخدام الهاون أي المهراس، ويمكن استخدامها كما هي.

يُحفَظ ما طُحِن في كيسٍ محكم الإغلاق، أو في علبةٍ خاصةٍ.


الرمّان

هو أحد أنواع الفواكه التي تنمو خلال أوقات مختلفة من السنة؛ حيث ينمو في نصف الكرة الجنوبيّ خلال شهري مارس ومايو، وفي النصف الشمالي خلال شهر سبتمبر وحتى فبراير. يتراوح طول شجر الرمّان بين خمسة إلى ثمانية أمتار.

يُستخدم الرمّان في الطبخ، والزينة، والعصائر، وتعود نشأته إلى البلاد الإيرانيّة خلال العصور القديمة، ونُقل فيما بعد إلى جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، والهند، ودخل إلى أمريكا عن طريق إسبانيا خلال القرن السادس عشر، وحالياً تُزرع هذه الفاكهة على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ومنطقة القوقاز، والشمالي الإفريقيّ، المناطق الإستوائيّة.

القيم الغذائيّة في الرمان

تحتوي كل مائة غرام من الرمّان على العديد من القيم الغذائيّة المهمّة للجسم كالتالي:

346 كيلوجول من الطاقة.

الكربوهيدرات: السكريات، والألياف الغذائيّة.

الدهون.

الربوتين.

الفيتامينات: الثيامين (6٪)، وفيتامين ب (4٪)، والنياسين (2٪)، وحمض البانتوثنيك (8٪)، وفيتامين ب 6 (6٪)، وحمض الفوليك (10٪)، والكولين (2٪)، وفيتامين سي (12٪)، وفيتامين ي (4٪)، وفيتامين ك (16٪).

المعادن: الكالسيوم (1٪)، والحديد (2٪)، والمغنيسيوم (3٪)، والمنغنيز (6٪)، والفوسفور (5٪)، والبوتاسيوم (5٪)، والصوديوم (3 مليغرام)، والزنك (4٪).

أنواع الرمّان

تختلف أنواع الرمّان باختلاف المكان الذي تُزرع فيه فبعضها تمتلك حجماً كبيراً، وذات قشور حمراء، وتمتلك مذاقاً حُلواً لذيذاً، وهي من الأنواع التي تنمو ضمن نطاق المناخ الجاف، وبعضها الآخر تنمو في المناطق الساحليّة، ويوجد منها أخرى تعيش في ظروف طقسية باردة لمدّة تتراوح بين 150 إلى 200 ساعة كي تنمو جيداً والتي تحتوي على مصادر المواد المؤكسدة، وتتميّز هذه الأنواع بلونٍ مخملي من الخارج، وتُستخدم معظم هذه الأنواع في علاج الكثير من الأمراض كالسرطان، والقلب، وهشاشة العظام.

مصر القديمة: وجدت العديد من الكتابات التي تعود إلى عام 1500 قبل الميلاد في البلاد، وتعتبر رمزاً للرخاء، والطموح.

اليونان القديمة: كان اليونان يُطلقون على الرمّان اسم ثمرة من القتلى، وكانت تُزرع كي تمنع الأرض من الموت.

اليهوديّة (الإسرائيليّة):يعتقد اليهود بأنّ الرمّان هو نوع الفواكه التي جُلبت إلى النبيّ موسى لتدل على خصوبة أرض الميعاد، واستخدمت قشور الرمّان للدلالة على القطع النقدية القديمة.     الرمان

يعتبر الرُمان أحد أشهر أنواع الفاكهة الطبيعية التي تَمتلك الطعم اللذيذ الحلو، والذي يمكن عصره وتناوله؛ فهو يُشعر الشخص بالانتعاش في فصل الصيف، كما أنّه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد إن تمّ تناول حبيباته أو شربه، والجدير بالذكر أنّ قشور الرمان المجفّفة لها العديد من الفوائد؛ بحيث يمكن نقعها بالماء المغلي لمدة عشر دقائق ثم شربها.

تعتبر وصفة الرمّان سحريّةً لعلاج الكحة والسعال، وتساعد الجهاز التنفسي على القيام بوظائفه بنشاط، كما أنّ قشر الرمان المجفّف يقي بشكل كبير من انتقال الفيروسات المعدية، ويحفّز جهاز المناعة، مما يجعل الشخص الذي يتناول مغلي قشر الرمان أقل عرضة للأمراض وأكثر نشاطاً بين أبناء سنّه.

فوائد الرمان

يساعد في التئام قُروح المعدة المؤلمة التي تتواجد في بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة، وذلك من خلال شُرب كأس واحد يومياً مِن عصير الرُمان الطازج.

يضبط من مستوى نسبة السُكر في الدم، لذا يعتبر من أكثر أنواع الفواكه احتواءً على مضادات الأكسدة، وينصح الأطباء بتناول منقوع القشور الجافة وعصيرها لمرضى السكّر.

يُجنّب من حدوث الإصابة بالنوبات القلبية؛ حيث إنّه يزيد مِن معدل تدفُق الدم من وإلى القلب، وبالتالي يمنع الانسداد المفاجئ في الشرايين التاجية.

يخفض من نسبة الكولسترول في الدم مع الحفاظ على نسبة الكولسترول الجيد.

يعالج فقر الدم؛ حيث يحافظ على نشاط خلايا الدم الحمراء فمن خلالها يتم نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.

يحمي من السرطان ويمنع نموه وتطوره وانتشاره، ويبطئ من نمو الخلايا السرطانية في سرطان البروستاتا، وذلك من خلال تناول كوب واحد من عصير الرمان عالريق بشكل يومي.

يعالج كافة الالتهابات وآلام المفاصل، وذلك من خلال منع الأنزيمات المؤدية لتلف المفاصل عند مرضى هشاشة العظام .

يعالج ضعف الانتصاب عند الرجال، من خلال تنشيط الجهاز العصبي المُهم في عملية الانتصاب .

يعمل على تقوية جهازالمناعة في الجسم بقدرته الفعّالة على محاربة الفيروسات والبكتيريا التي تثبط نشاط الجسم.

يعتبر عصير الرمان مغذّياً للحامل وجنينها، باعتباره من أغنى الفواكه بالمركّبات المفيدة والمواد المضادة للأكسدة؛ كالبوتاسيوم، وفيتامين C، وفيتامين B، والأملاح، ويعمل على حماية دماغ الجنين من التلف الناتج عن نقص كميّة الأكسجين.

تناول عصير الرمان يساعد على تأخير بوادر الشيخوخة والعناية بالبشرة، ومكافحة التجاعيد، والخيوط الدقيقة، لقدرته على إنتاج الكولاجين في الجلد .

تناول الرمان كمشروب يومي يعيد إنبات الشعر المتساقط وحمايته من الصلع.

يحمي الجلد من حروق الشمس، ويُخلّص من الأضرار التي تلحق الجلد بسبب التعرّض المستمر لأشعة الشمس الضارة (الأشعة فوق البنفسجية).

لتحضير طبق استثنائي و شهي من الحمص و الرمان جربي تطبيق هذه الوصفه. 






المسيحيّة الأوروبيّة: توجد العديد من الفسيفساء القديمة للمسيح، وخاصةً تلك الموجودة في المتحف البريطانيّ وهو محاط بالرمان، وتوجد العديد من اللوحات الأخرى لساندرو بوتيتشيلي، ويوناردو دا فينشي، ويدل الرمّان على معاناة اليسوع في حياته.

القرآن الكريم: يؤكد القرآن بأنّ الرمّان موجود في حدائق الجنة، وذكر القرآن كلمة الرمان ثلاث مرات.











الغذاء الصحي

الغذاء الصحي

يعتبر تناول الغذاء الصحّي والمتوازن هو الأساس للحصول على صحّة جيّدة بعيداً عن الأمراض، وذلك بتنويع الغذاء اليومي ليشمل جميع المجموعات الغذائيّة الرئيسيّة، وأن يحتوي على السعرات الحراريّة المناسبة مع نشاط الفرد اليومي، كما يجب الالتزام بثلاث وجبات رئيسيّة بمواعيد منظّمة ليكون النظام الغذائي شاملاً ومتوازناً.

وكما ذكرنا سابقاً فإنّ النظام الغذائي الصحّي يجب أن يشمل المجموعات الغذائيّة الرئيسيّة، والتي تنقسم إلى خمس مجموعات وهي:

مكونات الغذاء الصحي

مجموعة الكربوهيدرات (حبوب): وهي الأغذية التي تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليوميّة، ومن الأغذية الأساسيّة في مجموعة الكربوهيدرات: الأرز والبطاطا والخبز والمعكرونة والبرغل.

مجموعة البروتينات: تساعد الأغذية الغنيّة بالبروتين على نموّ الجسم وتجديد خلايا الجسم، وهنالك مصدران للبروتين أولهما المصدر النباتي والآخر المصدر الحيواني. ومن الأغذية البروتينيّة، اللحوم الحمراء والأسماك والدجاج والبيض، والبقوليّات كالفول والعدس، وتعتبر البروتينات من المصادر الغنيّة بالحديد والزنك وفيتامين ب، لكنّها من المجموعات عالية الدهون، لذلك ينصح أخصائيو التغذية بتناول اللحم بعد التخلّص من الدهون، ويحتاج الجسم لمقدار حصتين إلى ثلاث حصص من اللحوم بشكل يوميّ وفقاً لإرشادات الهرم الغذائي.

مجموعة منتجات الحليب: تعتبر مجموعة الألبان من المصادر الغنيّة بالكالسيوم لمهمّ لصحّة العظام، لذلك فإنّ تناول الحليب ومشتقّاته بشكل يومي يقي من الإصابة بهشاشة العظام، كما تحتوي الألبان على فيتامين أ وفيتامين د، ومن أغذية هذه المجموعة الحليب واللبن الزبادي وأجبان، ويجب تناول حصّتين إلى ثلاث من الألبان بشكل يوميّ.

مجموعة الدهون والزيوت: تحتوي هذا المجموعة على الدهون الحيوانية والزيوت النباتيّة، كالزبدة والدهن وزيت الكانولا وزيت الزيتون، وغيرها من الزيوت الأخرى، لذلك يجب تناول كميّات قليلة من الدهون لوقاية الجسم من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

مجموعة الفواكه والخضار: تضمّ هذه المجموعة جميع أنواع الخضار والفواكه، وتحتوي الخضار والفواكه على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، ويجب تناول حصّتين إلى ثلاث حصص من الفواكه، وتناول ثلاث إلى خمس حصص من الخضار، وتحتوي الخضار والفواكه على معظم العناصر الغذائيّة كفيتاين ج وحمض الفوليك والمغنيسيوم والحديد.

يجب تناول الخضراوات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة كالأرز البني والقمح الكامل، بدل تناول العصائر المُصنّعة والحبوب المُعالجَة.

تقليل تناول الأطعمة الغنيّة بالدهون كاللحوم الدُهنيّة والأطعمة المقليّة بالزيوت والوجبات السريعة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المُشبعة.

شرب كميّة وافرة من الماء، حيث يحتاج الجسم لثمانية أكواب من الماء على الأقل بشكل يوميّ، ويعمل الماء على الحفاظ على صحّة أجهزة الجسم المختلفة ويساعدها على القيام بوظائفها الحيويّة.

يجب تناول وجبة الإفطار وعدم إهمالها، إذ تُعدّ أهم وجبة في اليوم لأنها تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة بأنشطته المختلفة طوال اليوم، ويجب أن تشمل هذه الوجبة مختلف المجموعات الغذائية بشكلٍ متوازن، وقد كشفت الدراسات مؤخّراً أنّ تناول الإفطار يساعد على عمليّة خسارة الوزن للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

الحامل والرمان

الرمان

تعد فاكهة الرمان أو Pomegranate من أشهر وألذ الفواكه الخريفية التي يُقبل على تناولها فئة لا محدودة من الأشخاص حول العالم، وذلك بفضل طعمه اللذيذ جداً ورائحته الزكية، فضلاً عن تركيبته الفريدة التي تجعل منها علاجاً لعدد كبير جداً من المشكلات الصحية، وعاملاً وقائياً لعدد آخر منها، كما تجعل منه علاجاً فعالاً للمشاكل الجمالية المختلفة، ممّا يجعله يدخل كعنصر أساسيّ في تركيبة العديد من الوصفات الطبيعيّة الخاصّة بذلك، فضلاً عن كونه شراباً محبباً للعديد من الأشخاص في العالم، ويدخل كذلك في صنع الأطباق والوجبات الغذائية المختلفة على رأسها الحلويات الشرقية والغربية، ويندرج الرمان تحت قائمة النباتات الخثرية أو كما يسمّى علمياً Lythraceae، والذي تنتشر زراعته بشكل خاص في المناطق الآسيوية.

يعتبر الرمان من أفضل العناصر الطبيعيّة التي ينصح الأطباء المرأة الحامل بتناولها خلال مراحل الحمل المختلفة، وخاصة في المراحل الأخيرة منها، حيث يقلل إلى حد كبير من التشنّجات والتقلّصات والأوجاع التي تحدث في الرحم، ممّا ينعكس بشكل إيجابي جداً على تسهيل عملية الولادة، ويخفّف من احتمالية الولادة غير الطبيعيّة، وذلك من خلال تقوية عضلات الرحم.

يحتوي في تركيبته الطبيعيّة على نسبة عالية من الحديد، الذي يعدّ أساساً لتقوية دم المرأة الحامل، ويقي من إصابتها بفقر الدم أو الأنيميا.

يحتوي على مجموعة متكاملة من الفيتامينات الأساسية والضرورية للجسم، والتي يرتبط بعضها في النمو الصحي والسليم للجنين على رأسها فيتامين د، وفيتامين هـ، وفيتامين ب، وفيتامين أ، والتي يعتبر نقص بعضها من المسبّبات الرئيسيّة للتشوّهات الخلقية للأطفال.

يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، مما يجعل منه أساساً للتصدي للعديد من الأمراض والعدوى الفايروسية والجرثومية، ويساعد على تقوية الجهاز المناعي، ويقي من الأمراض الخطيرة التي تصيب الجسم وتلحق ضرر بصحة الحامل.

يعتبر من أقوى المضادات للعوامل المسببة للتشوهات الخلقية الناتجة عن العوامل الوراثية، مما يعتبر مفيد جداً لصحة الجنين أو المولود.

يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C، المسؤول عن صحة وجمال ونضارة البشرة والجلد، كما يحتوي على عناصر تجعل منه خير علاج لمشاكل الشعر المختلفة على رأسها كل من التقصّف، والتجعد، والتساقط، والتكسر، وانعدام الكثافة واللمعان وغيرها، وخاصةً أن الشعر يتعرض لضعف عام خلال فترة الحمل، كما يعد مفيداً جداً للحفاظ على أسنان المرأة الحامل ويمنع من تكسّرها، ويحول دون التهاب اللثة والتسوس وغيرها من المشاكل التي تصيب وتهدد صحة الفم.

القشطة

القشطة

هناك العديد من الحلويات التي يتم تحضيرها بالقشطة، مثل البسبوسة بالقشطة والقطايف بالقشطة والكنافة بالقشطة، وغيرها الكثير، حيث تضيف إلى الحلويات الطعم اللذيذ والمميز، بالإضافة إلى النكهة الطيبة والشكل الجذاب، والمكون الأساسي فيها هو الحليب والنشا، وتحتوي القشطة على العديد من الفوائد، فهي تقوي العظام، وتعالج جرثومة المعدة، وغيرها الكثير، وهناك عدة أنواع من القشطة ومنها القشطة الهندية، وقشطة قلب الثور، وفاكهة القشطة، وسنتعرف في هذا المقال على طريقة تحضير القشطة الطازجة، بالإضافة إلى طريقة تحضير كرات جوز الهند بالقشطة، والقطايف بالقشطة.

القشطة الطازجة

المكونات

كوب من الحليب السائل.

خمس ملاعق من النشا.

ملعقة من السكر.

كوب من القشطة.

ملعقة من ماء الزهر.

حبة من المشمش المجفف.

طريقة التحضير

نضع بداخل وعاء الحليب والنشا والسكر، ونخلط كافة المكونات باستخدام المضرب اليدويّ، حتى يتشكل لدينا خليط متجانس.

نضع الخليط على درجة حرارة متوسطة، مع التقليب المستمر باستخدام ملعقة خشبيّة.

نرفع الوعاء عن النار، ونتركه حتى يبرد، ونضيف ماء الورد والقشطة، ونقلب كافة المكونات، ونغطيها بكيس من النايلون، حتى تتشكل لدينا طبقة على سطح القشطة، نضعها في الثلاجة، ونتركها حتى تبرد، وهكذا تصبح جاهزة للاستخدام.

قطايف بالقشطة

المكونات

ثلاثة أكواب من الطحين الأبيض.

ثلاثة أكواب من الحليب السائل.

ملعقة من السكر الناعم.

ملعقة من الخميرة.

ملعقة من النشا.

كميّة من القشطة.

كميّة من القطر.

طريقة التحضير

نخلط الطحين الأبيض والحليب السائل والسكر والنشا بشكلٍ جيد، حتى نحصل على عجينة سائلة، ونتركها حتى ترتاح قليلاً.

نضع مقلاة تيفال على درجة حرارة منخفضة، ونسكب العجينة في المقلاة بشكلٍ تدريجي، حتى تتشكل لدينا دوائر صغيرة، ونتركها تُقلى من جهة واحدة، حتى يصبح لونها ذهبيّاً.

نضعها في وعاء، ونغطيها باستخدام قماشة، حتى تصبح طريّة.

نحشو كلّ قطعة من القطايف، بملعقة من القشطة، ونغلقها من طرفيها بإحكام، ونتركها مفتوحة من طرف واحد، ونزين القطايف بالفستق الحلبي، ونغمسها بالقطر، وهكذا تصبح القطايف بالقشطة جاهزة للتقديم.

المكونات

ثلاثة أكواب من جوز الهند المبشور.

كوب من السكر الناعم.

كوب من الحليب الناعم.

علبة من القشطة الجاهزة.

طريقة التحضير

نخلط جوز الهند المبشور والسكر الناعم والحليب والقشطة معاً بشكلٍ جيد، ونشكل العجينة على شكل كرات صغيرة، ونغطّيها بجوز الهند المبشور.

نضع كرات جوز الهند بالقشطة في الثلاجة لمدة ساعتين، حتى تصبح باردة، وهكذا تصبح جاهزة للتقديم.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More