{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

السبت، 26 أغسطس 2017

الفيتامينات

الرمان

يعدّ الرمان من الفواكه ذات المذاق اللذيذ والمميّز، وله فوائد عديدة طبيعية هائلة، حيث يقلّل نسبة الكولسترول في الدم، والذي يعدّ ارتفاعه في الجسم خطراً كبيراً، والذي يؤدّي إلى تصلب الشرايين، وهذه الفاكهة ذكرت في القرآن بأنّها فاكهة أهل الجنة، ويعود أصل هذه الفاكهة في زراعتها لدولة إيران، ثمّ بدأت بالانتشار في دولٍ أخرى، عربية وأخرى أوروبية، وفاكهة الرمان تحتوي على نسبة 84% من الماء، أي أنّها تحتوي على نسبة عالية فيها، وتحتوي على البروتين والمواد السكرية و1 % من حامض الليمون والرمان نوعان، الرمان السكري، والرمان الحامض والذي سنتحدث عنه في هذا المقال وعن فوائده.

فوائد الرمان الحامض

يحتوي الرمان الحامض على نسبة عالية من السكر تصل إلى 15%، بالرغم من أنّ طعمه حامض بعض الشيء، والسبب في ذلك هو احتوائه على حمض الليمونيك، وله فوائد عديدة ومنها:

علاج الإسهال المزمن والديزنتارية، وذلك لاحتوائه على نسبة 30% من (التانين)، وهي مادة عفصية قابضة.

علاج القرحة التي تصيب المعدة، وبعض مشاكل الاثني عشر، وذلك عن طريق شربه مغلياً، ويؤخذ على شكل جرعة تتكوّن من ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم.

يطحن قشر الرمان الجاف بشكل ناعم، ويوضع مسحوقه في الأنف، يصبح علاجاً فعالاً لوقف نزيف الدم من الأنف.

إنّ غلي قشوره يساعد على تخفيف آلام الحلق والتهابه، وإزالة البلغم المتجمع فيه، عن الطريق التغرغر بمغلي الرمان.

مقوي للقلب، ويمنع تكون الدودة الشريطية، بحيث يؤدي البلّترين الموجود في القشر واللحاء، على إرخاء التصاق الدودة الشريطيّة بالجردان المعوية.

يداوي الأورام المتجمّعة في الأغشية المخاطيّة، كما يطهر الدم في جسم الإنسان.

إنّ شرب عصيره بعد تناول الطعام الدسم الذي يحتوي على نسبة عالية من الكولسترول، والدهنيّات، يساعد في عملية الهضم، ويخلّص الأمعاء والمعدة من فضلات الأغذية الغليظة.

يحتوي على كميات عالية من الأحماض العضوية، والتي تساهم في التقليل من نسبة الحموضة في الدم والبول.

يساعد في علاج مرض النقرس، وتفتيت حصوات الكلى.

يعمل على تقليص نسبة الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية .

يحمي الجسم من السرطان بشكل كبير، وذلك لاحتوائه على مضادّات الأكسدة.

يقوي صحة العظام والغضاريف، فهو يحتوي على إنزيمات تمنع الإصابة بمرض هشاشة العظام .

بإمكان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية وسوء التغذية، الإكثار من شرب عصير الرمان فهو من أكثر أنواع الفواكه التي تفتح الشهيّة والقابلية على الأكل.

لتحضير طبق استثنائي و شهي من الحمص و الرمان جربي تطبيق هذه الوصفه.

فيتامين د

فيتامين (د)

ينتمي فيتامين (د) إلى مجموعة السيكوسترويد، وهو من الفيتامينات الفريدة على مستوى الإنسان. ارتبط فيتامين (د) بشكل وثيق بالشمس؛ كون هذا الفيتامين يمكن أن يصنع من قبل الجسم من خلال الكوليسترول الموجود في الجسم ولكن بشرط التعرض للأشعة الشمسية، من هنا فقد سمي هذا الفيتامين باسم فيتامين الشمس.

هناك اعتراض على تسمية الفيتامين (د) بالفيتامين؛ بسبب أنّه ليس فيتاميناً غذائياً إنّما ينتجه جسم الإنسان وجسم الحيوان الثدي، فهو بهذا يكون مركباً عضوياً أكثر منه فيتاميناً، أمّا اكتشاف الفيتامين (د) فقد كان مصافة؛ فقد تم اكتشافه أثناء محاولة المختصين دراسة بعض الأمراض. الفيتامين (د) مهم لجسم الإنسان، وفيما يلي بعض من فوائده.

فوائد فيتامين (د)

يساعد وبشكل كبير على وقاية جسم الإنسان من أمراض القلب، وذلك وفقاً لدراسات أجريت على هذا الفيتامين؛ حيث أظهرت هذه الدراسات وجود ارتباط وثيق بين انخفاض نسبة هذا الفيتامين في جسم الإنسان، وبين ارتفاع احتمالية الإصابة بالأمراض القلبية، إلّا أنّ الجدير بالذكر أنه إلى الآن لم يثبت من خلال الدراسة والأبحاث أن زيادة معدلات وجود هذا النوع من أنواع الفيتامينات في جسم الإنسان يساعد على التقليل من معدلات الإصابة بهذا النوع من الأمراض.

أظهرت الدراسات أن السمنة عند الإنسان لها علاقة وثيقة بالفيتامين (د)؛ فمن يمتلك كتلة زائدة سببت له سمنة، في الغالب يكون لديه نقص في مستوى الفيتامين (د).

يساعد في حماية الجسم وخاصة العظام من حالات الهشاشة.

أشارت الدراسات غير المؤكدة إلى أن هذا النوع من الفيتامينات قد يحمي من العديد من أنواع السرطانات المختلفة؛ كسرطانت الثدي، والبروستاتا.

قد يرتبط نقصه بحدوث حالة التسمم التي تصيب المرأة الحامل.

ربطت الدراسات بين نقصه وحدوث حالة الزهايمر لكبار السن، كما أشارت إلى إمكانية الحفاظ على الصحة العقلية للإنسان الكبير في السن من خلال هذا الفيتامين.

يدعم ويعزز عمل الجهاز المناعي في جسم الإنسان، كما أنه من الفيتامينات المهمة للحفاظ على الأسنان سليمة.

مصادر هذا الفيتامين متنوعة وعديدة، فبجانب إمكانية الحصول عليه من خلال التعرض للأشعة الشمسية كل يوم ولمدّة عشر دقائق، يمكن التحصل على هذا الفيتامين الهام من خلال تناول بعض المواد والأطعمة الغذائية مثل؛ السلمون والذي يتضمّن على ما يقارب الأربعمئة وخمسين وحدة منه في كل خمسة وثمانين جراماً من هذا السمك. كما ويوجد في البيض وتحديداً في الصفار؛ حيث يحتوي على أربعين وحدة للبيضة الواحدة. كما أن هناك العديد من المواد الغذائية الأخرى التي تتضمن على هذا النوع من الفيتامينات، مثل: حليب جوز الهند، وعصير البرتقال، والحليب، والحبوب، والعديد من الأنواع الغذائية الأخرى.

البصل بمطبخك

استخدم البصل منذ قرون عديدة كمكوّن أساسي في العديد من الوصفات بسبب قيمته الغذائية العالية وخصائصه العلاجية الكثيرة، ويعتبر البصل المحصول الثاني بعد البندورة من حيث الطلب، ولا يخلو أي مطبخ من البصل لأهميته الكبيرة وطعمه المميز، وهناك العديد من أصناف البصل التي تزرع في مناطق عديدة من العالم ولها استعمالات عديدة.

مكان وضعه في المطبخ

يوضع البصل في المطبخ في سلة جيّدة التهوية ويكون بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، وعدم حفظ البصل بطريقة جيدة يساعد في سرعة تلفه وتعرضه للتعفن نتيجة الرطوبة العالية وسوء التهوية. بعض أصناف البصل محتوى الرطوبة فيها مرتفع لذلك يجب أن يتم استهلاكها سريعاً.

فوائده

للبصل فوائد عديدة نذكر منها التالي:

يحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين ب6 وفيتامين ج، والمعادن مثل الكروم والكبريت والزيوت الطيارة.

يعالج نزلات البرد والالتهابات، وتخفيض مستوى ضغط الدم، والحماية من الإصابة بمرض السرطان.

يفيد لصحة القلب بسبب المركبات التي يحتويها البصل التي تعمل كمادة مضادة للتجلطات، وتخفض مستوى الكوليسترول الضار، ومفيدة لأغشية خلايا الدم الحمراء.

يعالج التهاب المفاصل بسبب احتوائه على مواد مضادة للأكسدة تمنع حدوث الالتهابات في الجسم.

يعزز عمل جهاز المناعة لاحتوائه على فيتامين ج .

يساعد البصل على التنحيف وفقدان الوزن؛ لأنّه يحتوي على مركبات تغني الجسم عن تناول كميات كبيرة من الطعام، ويعمل على حرق الدهون في الجسم.

يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية لأنّه يخفض مستوى الكوليسترول في الدم.

يساعد ماء البصل في العناية بالشعر، ويساعد في منع تساقطه وتحسين نموه، كما أن مغلي قشور البصل يمنح الشعر اللمعان والمظهر الصحي.

يعالج البواسير عن طريق قتل البكتيريا الموجودة في الأمعاء والقولون.

يطهر الأمعاء ويمنع نمو البكتيريا في القولون، مما يقلّل احتمال الإصابة بسرطان القولون، ويخفف الغازات في البطن ويمنع الإمساك.

يساعد البصل في التخلص من النمش والكلف، وذلك بمزج القليل من ماء البصل مع ملعقة خل تفاح ودهن مكان التصبغات.

يعالج البصل الكدمات، وذلك بمزج ملعقة من ماء البصل مع القليل من زيت اللوز ووضعه على مكان الكدمة.

يساعد على تحسين الرؤية والتخلص من التهابات العين عن طريق وضع قطرة صغيرة من ماء البصل في العين.

يخفف التهابات الأذن ويسكن آلامها.

يزيل سمية المعادن الثقيلة التي تترسب في الجسم لاحتوائه على المثيونين والسيستسن.

يضبط مستوى السكر في الدم، ويجمي الجسم من الآثار المترتبة لارتفاع ضغط الدم.

الرمان وحامضيته

الرمان

يعدّ الرمان من الفواكه ذات المذاق اللذيذ والمميّز، وله فوائد عديدة طبيعية هائلة، حيث يقلّل نسبة الكولسترول في الدم، والذي يعدّ ارتفاعه في الجسم خطراً كبيراً، والذي يؤدّي إلى تصلب الشرايين، وهذه الفاكهة ذكرت في القرآن بأنّها فاكهة أهل الجنة، ويعود أصل هذه الفاكهة في زراعتها لدولة إيران، ثمّ بدأت بالانتشار في دولٍ أخرى، عربية وأخرى أوروبية، وفاكهة الرمان تحتوي على نسبة 84% من الماء، أي أنّها تحتوي على نسبة عالية فيها، وتحتوي على البروتين والمواد السكرية و1 % من حامض الليمون والرمان نوعان، الرمان السكري، والرمان الحامض والذي سنتحدث عنه في هذا المقال وعن فوائده.

فوائد الرمان الحامض

يحتوي الرمان الحامض على نسبة عالية من السكر تصل إلى 15%، بالرغم من أنّ طعمه حامض بعض الشيء، والسبب في ذلك هو احتوائه على حمض الليمونيك، وله فوائد عديدة ومنها:

علاج الإسهال المزمن والديزنتارية، وذلك لاحتوائه على نسبة 30% من (التانين)، وهي مادة عفصية قابضة.

علاج القرحة التي تصيب المعدة، وبعض مشاكل الاثني عشر، وذلك عن طريق شربه مغلياً، ويؤخذ على شكل جرعة تتكوّن من ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم.

يطحن قشر الرمان الجاف بشكل ناعم، ويوضع مسحوقه في الأنف، يصبح علاجاً فعالاً لوقف نزيف الدم من الأنف.

إنّ غلي قشوره يساعد على تخفيف آلام الحلق والتهابه، وإزالة البلغم المتجمع فيه، عن الطريق التغرغر بمغلي الرمان.

مقوي للقلب، ويمنع تكون الدودة الشريطية، بحيث يؤدي البلّترين الموجود في القشر واللحاء، على إرخاء التصاق الدودة الشريطيّة بالجردان المعوية.

يداوي الأورام المتجمّعة في الأغشية المخاطيّة، كما يطهر الدم في جسم الإنسان.

إنّ شرب عصيره بعد تناول الطعام الدسم الذي يحتوي على نسبة عالية من الكولسترول، والدهنيّات، يساعد في عملية الهضم، ويخلّص الأمعاء والمعدة من فضلات الأغذية الغليظة.

يحتوي على كميات عالية من الأحماض العضوية، والتي تساهم في التقليل من نسبة الحموضة في الدم والبول.

يساعد في علاج مرض النقرس، وتفتيت حصوات الكلى.

يعمل على تقليص نسبة الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية .

يحمي الجسم من السرطان بشكل كبير، وذلك لاحتوائه على مضادّات الأكسدة.

يقوي صحة العظام والغضاريف، فهو يحتوي على إنزيمات تمنع الإصابة بمرض هشاشة العظام .

بإمكان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية وسوء التغذية، الإكثار من شرب عصير الرمان فهو من أكثر أنواع الفواكه التي تفتح الشهيّة والقابلية على الأكل.

لتحضير طبق استثنائي و شهي من الحمص و الرمان جربي تطبيق هذه الوصفه.

الشمام

الشمام

الشمام - أو البطيخ الأصفر- فاكهة صيفيّة صفراء من عائلة القرعيات (البطيخ الأحمر، والخيار، والكوسا، واليقطين)، طيبة الطعم والرائحة، تُزرَع على شكل بذور أو شتلات في الأوقات ذات الحرارة المعتدلة لحاجتها لأشعة الشمس والجو الدافئ، وتحتاج لكثيرٍ من الماء في سقايتها. تحتوي على فيتامين أ، ب، ب6، ج، وعلى البوتاسيوم، والألياف، والمعادن، والبروتين، وبعض السكريات والدهون، وفيها كميّة كبيرة من الماء.

فوائد الشمام

يُحافظ على مستوى الكولسترول في الدم.

يُكافح مرض السرطان؛ لاحتوائه على مضادات التأكسد، كسرطان الرئة، والبنكرياس، والثدي، والرحم، والبروستات، والقولون.

يُنظّف الرئتين ويُحافظ على صحة الجهاز التنفسي.

يقوّي الشعر ويُعالجه من التساقط ويقضي على قشرة الرأس.

يساعد في التنحيف؛ لقلة احتوائه على السعرات الحرارية وتأثيره في حرق الدهون وإعطائه إحساساً سريعاً بالشّبع وغناه بالماء.

يقي من مرض السكري؛ لاحتوائه على مكمّلات غذائية تكفي الجسم وتغنيه.

يُبقي البشرة رطبةً نضرةً وينقّيها من النمش والكلف، ويجدد خلايا ويحميها من ضرر أشعة الشمس، كما ويخفّف من التجاعيد.

يقوي الدم ويخفض ضغطه.

يفيد القلب ويقي من التجلطات، وتُستخدم بذوره في إيقاف النزف الدموي.

يعالج البواسير.

يدرّ البول.

يقوي المناعة، ويقضي على البكتيريا والفيروسات بتنشيط كريات الدم البيضاء المسؤولة عن حماية جهاز المناعة في الجسم.

يُعالج أمراض الكلى.

يعالج التهابات الجلد.

يعالج الإمساك

يساعد البوتاسيوم الموجود فيه على توازن الحمض القاعدي في الجسم.

يساعد في ترميم الجروح وتخفيف الحروق.

يرطّب الجسم ويقضي على العطش؛ لأن الماء يشكل 90% منه.

يقلل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين.

يقلل من التعب والتوتر، ويساعد في إيصال الأكسجين إلى الدماغ.

يُسكّن آلام المفاصل.

فوائد الشمام للحامل

أليافه تساعد على تخفيف الغثيان أثناء فترة الحمل، وتقلّل اضطرابات جهاز الهضم.

يهدئ الأعصاب.

يَحمي الجنين من خطر الإصابة بالتشوّه العصبي؛ لاحتوائه على حمض الفوليك.

يُعطي الأم الطاقة والنشاط بسبب فيتامين ب الذي يُعدّ أحد مكوناته.

يخفف من الإمساك.

يخفض الحرارة.

ينشّط الدورة الدموية.

يُسبّب انخفاضاً شديداً في ضغط الدم.

يساعد على التخلص من الأملاح الزائدة التي تُسبّب الانتفاخ لوجود كميّةٍ كبيرةٍ من الماء فيه.

أضرار الشمام

يجب الحرص على عدم تناول كميّات كبيرة منه؛ لئلّا يُعطي نتائج عكسية منها:

اضطرابات في القولون وعسر الهضم بسبب كثرة الألياف الموجودة فيه.

تعفّن والتهابات في الأمعاء.

ثقل ومغص في المعدة قد ينتج عنه الإسهال.

مشاكل لمرضى السكر.

يجب غسل قشرته قبل تقطيعه لاحتوائها على بكتيريا ضارة.

و للاستفادة من كل العناصر المتوافرة في الشمام إليكم طريقة صنع عصير الشمام بكل سهولة و سرعة .

الفواكه

تعريف الفواكه

تعرف الفواكه بأنّها مجموعة من النباتات المعمّرة، والتي تختلف في طبيعة نموّها، وتتّسم بعض الفواكه بالمذاق الحلو، وبعضها الآخر بالمذاق الحامض، وتحتوي على العديد من العناصر والفيتامينات اللازمة والضروريّة لجسم الإنسان للقيام بوظائفه على أكمل وجه.

أقسام نباتات الفواكه

تقسّم الفواكه تبعاً لبعض الأسس:

حسب طبيعة نموّها، تقسّم إلى: أشجار، وشجيرات، وأعشاب، ونخيل، ومتسلّقات.

حسب عدد الفلقات، تقسّم إلى: نباتات ثنائيّة الفلقة، ونباتات وحدية الفلقة.

حسب المناخ المناسب لنموّها، تقسّم إلى: نباتات مناطق معتدلة باردة، نباتات مناطق الاستوائية، نباتات مناطق معتدلة.

حسب وجود الأوراق عليها، تقسّم إلى: أشجار فاكهة مستديمة الخضرة، وأشجار فاكهة متساقطة الأوراق.

أنواع الفواكه

للفواكه أنواع كثيرة جداً، منها:

المشمش، وهو ذو أهميّة كبيرة، إذ يساعد على حماية الأنسجة داخل الجسم، ويقوم على تحسين النظر، ويحافظ على نضارة البشرة، ويساهم في معالجة فقر الدم.

الفراولة، إذ تحتوي على فيتامين ج، وعنصر الحديد المهمّان لجسم الإنسان.

العنب، إذ يعمل على تسهيل جريان الدم وتوسيع العروق، كما أنّه يعمل على حماية القلب.

البطيخ، يتميّز بأنه قليل السعرات الحرارية، واحتوائه على عنصر البوتاسيوم.

الشمام، تعتبر فاكهة منعشة للبشرة.

الخوخ، يحتوي على عنصر الصوديوم والبوتاسيوم، اللذان يقومان بطرد الماء الزائد في جسم الإنسان.

التين، حيث يحتوي على الكثير من الألياف الطبيعية، التي تقوم بدورها بالمحافظة على ليونة المعدة وطرد الإمساك.

البرتقال، إذ تحتوي على فيتامين ج.

البرقوق، يعدّ علاج في تخفيف مرض الروماتيزم، ويعمل على تنشيط الدورة الدموية، وعمل الكليتين.

الموز، ويعمل على تهدئة قرحة المعدة إذا مزج مع حليب، ويقوم على منع تصلب الشرايين.

أهميّة الفواكه الطازجة

تناول الفواكه الطازجة ذو أهميّة كبيرة لجسم الإنسان، ومنها:

تمدّ الجسم بالأملاح، والفيتامينات المتنوعة الضروريّة لجسم الإنسان وأعضائه.

تساعد الجسم على الاحتفاظ بخفة الحركة، والوزن المثالي، وذلك بسبب احتوائها على نسبة قليلة من السعرات الحراريّة.

تساهم على سلامة صحّة الجسم.

الوقاية من أمراض ضغط الدم، وسكر الدم.

تقي الجسم من أمراض القلب، وأمراض السرطان بأنواعه.

تقوم بالمساهمة في تسهيل عملية الإخراج، وذلك لاحتوائها على الألياف.

تعمل على التقليل من نسبة الدهون العالية في الجسم، والبروتينات، والنشويات.

تساعد في إخراج السموم من الجسم، وإخفاق عملها.

تساهم في الحفاظ على جمال الجسم وخصوصاً البشرة.

تساعد على تنشيط خلايا الجسم.

تقوم على تقوية النظر، وذلك لأنّ بعض الفواكه تحتوي على فيتامين أ، وخصوصاً الفواكه ذات اللون البرتقالي والأصفر.

تقوم على شفاء الإنسان من بعض الأمراض، مثل الزكام، والأنفلونزا.

تساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة، وذلك لاحتوائها على مواد مضادات الأكسدة.

تساعد على منع الإصابة بالفشل الكلوي.

للفواكه المجفّفة فوائد جمّة، تتلخص في:

تساعد على تعزيز صحّة العظام ونموها، وخصوصاً فاكهة الخوخ المجفّفة.

تعمل على تليين المعدة، ومحاربة الإمساك.

تحافظ على صحّة الجاهز الهضمي.

التقليل من فرصة السمنة الزائدة، والحفاظ على وزن مثالي.




أنواع الفواكه للفواكه أنواع كثيرة جداً، منها: المشمش، وهو ذو أهميّة كبيرة، إذ يساعد على حماية الأنسجة داخل الجسم، ويقوم على تحسين النظر، ويحافظ على نضارة البشرة، ويساهم في معالجة فقر الدم. الفراولة، إذ تحتوي على فيتامين ج، وعنصر الحديد المهمّان لجسم الإنسان. العنب، إذ يعمل على تسهيل جريان الدم وتوسيع العروق، كما أنّه يعمل على حماية القلب. البطيخ، يتميّز بأنه قليل السعرات الحرارية، واحتوائه على عنصر البوتاسيوم. الشمام، تعتبر فاكهة منعشة للبشرة. الخوخ، يحتوي على عنصر الصوديوم والبوتاسيوم، اللذان يقومان بطرد الماء الزائد في جسم الإنسان. التين، حيث يحتوي على الكثير من الألياف الطبيعية، التي تقوم بدورها بالمحافظة على ليونة المعدة وطرد الإمساك. البرتقال، إذ تحتوي على فيتامين ج. البرقوق، يعدّ علاج في تخفيف مرض الروماتيزم، ويعمل على تنشيط الدورة الدموية، وعمل الكليتين. الموز، ويعمل على تهدئة قرحة المعدة إذا مزج مع حليب، ويقوم على منع تصلب الشرايين.



البطاطا

البطاط هي نبته أصلها من منطقة ( الأنديز ) والتي تقع في جنوب أمريكا ، والمكتشفين الإسبان هم الذين أحضرو نبتة البطاطا إلى أوروبا في القرن السادس عشر، و بالرغم من أن البطاط منتشره كثيراً في هذه الأيام إلا أنهم فالماضي كانوا يعتقدون أنها غير قابله للأكل و أنها تعتبر نبته سامه، و تعتبر البطاط من فصيلة نباتات الظل (مثل نبتة البدورة و الباذنجان) ولكن هنالك الكثير من نباتات الظل السامه جداً، و البطاط هي من أرخص المحاصيل العالميه و المتوفرة على مدى العام بأكمله.

يقال إن مفتاح الحصول على كمية وفيرة من الفيتامينات و المعادن في الحميه الغذائية هي تناول تشكيله واسعه من ألوان الخضراوات و الفواكه المتنوعة ، وكلما زاد لون النبته زادت فائدتها ، ولكن هذه النظريه جعلت معظم الناس تغض النظر عن البطاطا حيث أنهم يعتقدون أن النباتات التي تفتقر إلى الألوان لا تحتوي على الكثير من الفيتامينات و المعادن و المواد الكيميائيه النباتيه و التي تمنع الأمراض و تحافظ على صحة جسم الإنسان.

تحتوي البطاطا على نسبة كبيره من المواد المضاضه للأكسدة لذلك فإنها مناسبة جداُ لمشاكل الإلتهابات مثل إلتهابات المفاصل و أمراض النقرس و الربو ، وتعتبر أهم مادة من المواد المضاضه للأكسدة هي مادة " البيتا كاروتين " و أيضاً تحتوي على مادة مهمه للأكسدة وهي مادة " الأنثوسيانين " وتكون هذه المواد مركزه في داخل قلب ثمرة البطاطا .

البطاطا لها فوائد مهمه للقلب ، وبما أنها تحتوي على البوتاسيوم فإنها تساعد على الحفاظ في توازن السوائل بجسم الإنسان والتي تعتبر من الوظائف الأساسيه لعمل القلب و تدفق الدم بشكل مناسب، وأيضاً يساعد في تقليل مخاطر السكتات الدماغية و النوبات القلبية، و بما أن البطاطا تحتوي على الكثير من الكربوهيدات لذلك فإن الكثير من الناس يبتعدون عن تناولها عند إتباعهم للحميه الغذائيه ، ولكنهم لا يدركون كمية الفوائد المتواجدة فيها، حيث إن الحبة الواحدة من البطاطا المتوسطة تحتوي على :

( 164 ) سعره حراريه

( 0،2 ) غرام دهن

( صفر ) غرام كولسترول

( 37 ) غرام كربوهيدرات

( 4.7 ) غرام ألياف

( 4.3 ) غرام بروتين

وأيضاً حبة البطاطا الواحدة تعطي (2%) من الاحتياج اليومي من الكالسيوم و (51%) من الفيتامين سي و( 9%) من الحديد و (30%) من فيتامين ب6 و (12%) من المغنيسيوم و (25%) من البوتاسيوم.

زيت الزيتون

يعتبر زيت الزيتون أحد أهمّ وأفضل الزيوت النباتية التي تنتشر على مستوى العالم، ويتميز بأنّ له قيمةٌ غذائيةٌ عالية؛ لاحتوائه على العديد من الفيتامينات، والأحماض الأمينية الأساسية، ويُستخرج هذا الزيت من ثمار شجرة الزيتون، وله الكثير من الاستخدمات في مختلف المجالات أبرزها: التغذية، والطب، والتجميل، الأمر الذي أدى إلى إقبال الناس عليه بشكلٍ كبير، وتنتشر في الأسواق أنواعٌ كثيرةٌ ومتنوعة منه، منها ما يكون بجودةٍ عاليةٍ، ومنها ما يكون رديئاً ومغشوشاً، وفي هذا المقال سنذكر أهمّ مميزات زيت الزيتون الأصلي، وطريقة تفريقه عن الأنواع المغشوشة.


زيت الزيتون

يتم الحصول على زيت الزيتون من ثمار شجرة الزيتون بعد وصولها إلى مرحلة النضج وعصره في أماكن متخصّصة بهذا الأمر، ويعتبر زيت الزيتون من أهمّ المواد الغذائية، وذلك لاحتوائه على الفيتامينات والدهون الأحادية غير المشبعة، مما جعله مضاداً للأكسدة في الجسم، وهو من أكثر الزيوت استخداماً في المأكولات والعلاجات الطبيّة والجماليّة، ويمتاز بمحافظته على رائحته، وطعمه، ومكوّناته المهمّة لمدّة طويلة من الزمن، وهو مبارك بذكره في كتاب الله وضرب المثل به.

خلّ التفاح

خلّ التفاح من الموادّ التي لها أهمية في علاج العديد من الأمراض، حيث استعمله القدماء كنوعٍ من المضادّات الحيويّة، وينتج خلّ التفاح من تخمير مادّة التفاح وتحوّله إلى كحول ثمّ إلى خل بواسطة البكتيريا والخمائر، ويحتوي خل التفاح على العناصر الغذائية المفيدة للجسم كالمعادن، والفيتامينات، والبيتا كاروتين، والبوتاسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والكلور، والفسفور، والكبريت، والفلور، والحديد.

فوائد زيت الزيتون مع خل التفاح

تعتبر خليط زيت الزيتون وخلّ التفاح من أهمّ الطرق المستعملة في العلاج الطبيعيّ، وذلك لاحتوائه على عنصرين طبيعيّين ومهمّين لصحّة الإنسان، كذلك يمكن استخدامه بطرق عديدة للعلاج من المشاكل الصحيّة داخلياً وخارجياً للجسم، والتعرّف على فوائده الصحية، وهي كما يلي:

يعالج الدوالي والتهابات المفاصل.

يخفض نسبة السكر في الدم.

يعالج آلام الصداع.

يعمل على مكافحة البكتيريا والجراثيم في الجسم.

يقي من أمراض القلب وفقر الدم.

يعالج التهاب الحلق ويخلّص من السعال.

يساعد في التخلّص من بقع الأسنان السوداء.

يعمل على ترطيب الشعر وحمايته من التقصّف.

يحمي من الإصابة بمرض السرطان.

يقضي على حالة الأرق.

يساعد في علاج مشكلة تساقط الشعر، والتخلّص من قشرة الرأس.

يقضي على الجراثيم والبكتيريا داخل الجسم.

يعمل على تخفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم.

يقي الجسم من الإصابة بحصوة المرارة.

يعمل على تنشيط وظائف الدماغ.

يساعد على ترطيب البشرة ويعالج الكلف وحب الشباب.

يحمي من أعراض الشيخوخة عند كبار السن.

يعمل على تبييض اليدين.

المكوّنات

ست ملاعق من زيت الزيتون.

خمس ملاعق صغيرة من خل التفاح.

طريقة التحضير

نخلط زيت الزيتون من خل تفاح، ونضع الخليط في عبوة زجاجية.

نخض العبوة قبل الاستخدام يومياً، وندهن به الأماكن المرغوب في تخسيسها كالبطن والأرداف وغيرها من المناطق، ثم نلف الجسم بالنايلون.

نستحم في اليوم التالي؛ لإزالة رائحة الخل والزيت، ونستعمل هذه الخلطة يومياً قبل النوم ولمدّة أسبوع.


مميزات زيت الزيتون الأصلي

الرائحة: تكون رائحته قويةً وتشبه رائحة الزيتون الناضج بعد فركه باليدين.

الشوائب: تترسب الشوائب الموجودة فيه بشكلٍ بطيءٍ في القاع، وهذا على عكس ما يحصل مع الأنواع الرديئة.

اللون: عادة ً ما يميل لونه للأخضر خاصةً إذا كان أول عصرةٍ، وكلّما زاد عدد العصرات يميل اللون إلى الأصفر الفاتح.

درجة الحموضة: لا تتجاوز درجة حموضته واحد بالمئة، حيث إنّ درجات الحموضة العالية تؤثر بشكلٍ سلبيّ على جودة الزيت.

التخزين: يبقى محتفظاً بطعمه، ورائحته المميزة، وفيتاميناته الطبيعية مهما طالت مدّة التخزين.

تمييز زيت الزيتون الأصلي عن غيره

يمكن التمييز بين أنواع زيت الزيتون الأصلية عن تلك المغشوشة، بطريقةٍ بسيطة تطبق في المنزل، وذلك من خلال ترك كميةٍ قليلةٍ منه في الثلاجة مدّةً لا تقلّ عن ساعتين، ثمّ إخراجها وملاحظة بعض المؤشرات التي تتمثل في:

إذا تغير لون الزيت للأبيض يكون أصلياً، أمّا إذا تحول للأصفر الفاتح فيكون مغشوشاً.

إذا تجمد الزيت يكون أصلياً، وفي حال بقائه سائلاً يكون غير أصلي.

فوائد واستخدامات زيت الزيتون

المطبخ: يعتبر زيت الزيتون من المكوّنات الأساسية في الكثير من وصفات الطعام العربية، مثل: التبولة، وفطائر السبانخ، بالإضافة إلى المقبلات المختلفة نحو المتبل، والحمص بالطحينية.

الصابون: من أشهر استخدامات هذا الزيت صناعة أنواعٍ مختلفةٍ من الصابون تتميز بجودتها العالية، واعتمادها بشكلٍ أساسيّ عليه مثل الصابون النابلسي، كما أنّه مكونٌ أساسيٌ في صابون الغار الحلبي.

الشعر: يمكن تطبيقه على الشعر، ليحفز نموه ويزيد طوله وكثافته، ويمنحه لمعاناً وبريقاً طبيعياً.

الكريمات: إذ تعتمد تركيبة الكثير من الكريمات ومستحضرات العناية بالبشرة على زيت الزيتون.

الآلات والماكينات والسيارات: فهو يستخدم لأغراض تشحيم المعدات، والماكينات، والسيارات.

العقاقير: يعتبر مكوناً مهماً وأساسياً في الكثير من العقاقير الطبية، لاسيما المراهم المختصة في علاج الأمراض الجلدية

زيت الزيتون

يتم الحصول على زيت الزيتون من ثمار شجرة الزيتون بعد وصولها إلى مرحلة النضج وعصره في أماكن متخصّصة بهذا الأمر، ويعتبر زيت الزيتون من أهمّ المواد الغذائية، وذلك لاحتوائه على الفيتامينات والدهون الأحادية غير المشبعة، مما جعله مضاداً للأكسدة في الجسم، وهو من أكثر الزيوت استخداماً في المأكولات والعلاجات الطبيّة والجماليّة، ويمتاز بمحافظته على رائحته، وطعمه، ومكوّناته المهمّة لمدّة طويلة من الزمن، وهو مبارك بذكره في كتاب الله وضرب المثل به.

خلّ التفاح

خلّ التفاح من الموادّ التي لها أهمية في علاج العديد من الأمراض، حيث استعمله القدماء كنوعٍ من المضادّات الحيويّة، وينتج خلّ التفاح من تخمير مادّة التفاح وتحوّله إلى كحول ثمّ إلى خل بواسطة البكتيريا والخمائر، ويحتوي خل التفاح على العناصر الغذائية المفيدة للجسم كالمعادن، والفيتامينات، والبيتا كاروتين، والبوتاسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والكلور، والفسفور، والكبريت، والفلور، والحديد.

فوائد زيت الزيتون مع خل التفاح

تعتبر خليط زيت الزيتون وخلّ التفاح من أهمّ الطرق المستعملة في العلاج الطبيعيّ، وذلك لاحتوائه على عنصرين طبيعيّين ومهمّين لصحّة الإنسان، كذلك يمكن استخدامه بطرق عديدة للعلاج من المشاكل الصحيّة داخلياً وخارجياً للجسم، والتعرّف على فوائده الصحية، وهي كما يلي:

يعالج الدوالي والتهابات المفاصل.

يخفض نسبة السكر في الدم.

يعالج آلام الصداع.

يعمل على مكافحة البكتيريا والجراثيم في الجسم.

يقي من أمراض القلب وفقر الدم.

يعالج التهاب الحلق ويخلّص من السعال.

يساعد في التخلّص من بقع الأسنان السوداء.

يعمل على ترطيب الشعر وحمايته من التقصّف.

يحمي من الإصابة بمرض السرطان.

يقضي على حالة الأرق.

يساعد في علاج مشكلة تساقط الشعر، والتخلّص من قشرة الرأس.

يقضي على الجراثيم والبكتيريا داخل الجسم.

يعمل على تخفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم.

يقي الجسم من الإصابة بحصوة المرارة.

يعمل على تنشيط وظائف الدماغ.

يساعد على ترطيب البشرة ويعالج الكلف وحب الشباب.

يحمي من أعراض الشيخوخة عند كبار السن.

يعمل على تبييض اليدين.

المكوّنات

ست ملاعق من زيت الزيتون.

خمس ملاعق صغيرة من خل التفاح.

طريقة التحضير

نخلط زيت الزيتون من خل تفاح، ونضع الخليط في عبوة زجاجية.

نخض العبوة قبل الاستخدام يومياً، وندهن به الأماكن المرغوب في تخسيسها كالبطن والأرداف وغيرها من المناطق، ثم نلف الجسم بالنايلون.

نستحم في اليوم التالي؛ لإزالة رائحة الخل والزيت، ونستعمل هذه الخلطة يومياً قبل النوم ولمدّة أسبوع.



.

حبة سوداء

الحبة السوداء

الحبّة السوداء هي حبّة البركة حيث قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم عنها : (إنّ في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلّا السّام" والسّام هو الموت، وهي نبات من فصيلة العشبيّات الموسميّّة التي تنمو سنويّاً، كما وتُزرع حبّة البركة بمناطق متعددة منها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، ويعرف هذا النبات بقصر قامته حيث إنّه لا يزيد طوله عن ثلاثة أمتار، كما وينتمي هذا النبات لعائلة اليانسون والشومر ويحتوي على الزيوت الطيّارة، إلى جانب ما يحتوي عليه هذا النبات بداخله من بذور بيضاء، والتي عند تعرّضها للهواء يتحوّل لونها إلى الأسود بسبب التفاعلات التي تحدث لها، ومن الأسماء التي تُطلق على حبّة البركة أيضاً الحبة السوداء، كمون أسود، الكراوية السوداء، البكالونجي الأسودو الشونياز.

العناصر الغذائيّة

تحتوي حبّة البركة على عدد من العناصر الغذائيّة الهامة والتي تتميّز بتنوعها أيضاً وتنوّع فوائدها وهي عبارة عن كل من:

البروتينات النباتية.

الفيتامينات منها فيتامين د، أ، ج.

المعادن منها الحديد والبوتاسيوم والمعنيسيوم ، المنجنيز والزنك.

دهون غير المشبعة.

الأحماض غير المشبعة.

مادة النيجللون التي تعمل على التئام الجروح.

مضادات الأكسدة.

تعمل على تقوية مناعة الجسم عن طريق تناولها يومياً مع العسل أو الحليب وذلك بطحن ملعقة من حبة البركة وإضافتها للحليب ويتم تناولها يومياً قبل النوم.

إضافة حبة البركة إلى العسل حيث إنّه وبهذه الطريقة يمكن توفير الحماية اللازمة للجهاز المناعي ضد الأمراض، بالإضافة إلى محاربة الإنفلونزا والتهاب الحلق والحنجرة.

تساعد حبة البركة بشفاء الجروح والتئامها بشكل سريع عن طريق خلط مطحون حبة البركة مع القليل من زيت الزيتون، ومن ثم وضعها على الجروح.

تساعد بالحفاظ على حرارة الجسم.

تعمل على إدرار الحليب للمرأة المرضعة، حيث إنّها تعتبر مصدراً غذائياً كاملاً يناسب الأم والطفل.

تعمل على تقوية الذاكرة ويساعد على الحفظ والفهم للطلاب.

يمكن أن تضاف حبة البركة للعديد من المأكولات حيث يمكنها أن تعطي الطّعم والفائدة العظيمة.

تضاف حبة البركة للعديد من المعجنات لتزيد من القيمة الغذائية للطعام.

تضاف حبة البركة للأجبان.

تستعمل لعلاج لتساقط الشعر وذلك باستخدام مطحون حبة البركة مع زيت الزيتون من ثم نفرك بها فروة الرأس لتقوية البصيلة.

يمكن أن تضاف حبة البركة مع العسل والمكسرات وتناول ملعقة منها يومياً، وذلك للحفاظ على توازن الجسم والتخلّص من الدهون الزائدة بالجسم.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More