{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

الخميس، 29 مارس 2018

العسل والجروح

العسل يتمّ إنتاج العسل عن طريق جمع النّحل لرحيقِ الأزهار وصُنع العسل منه، ويُعتبر العسل من المُنتجات الطبيعيّة المميزةِ، ويَحتوي على العديد من المَعادن والفيتامينات المهمة للجسم، فيمدّ الجسمَ بالكثير من الطاقة، كما له العديد من الفَوائد والمنافع الطبية. فوائد العسل تعويض السّكريات في الجسم عند القيام بمجهودٍ بدنيٍّ كبير، وخاصّةً أن العسل يحتوي على الجلوكوز الطبيعي سهل الامتصاص، وبذلك يحفظ السكّر في الدّم. يُعتبر العسل من المواد الغذائية عالية القيمة، والتّي تُعوّض الجسم عن الكثير من المعادن والفيتامينات، وخاصّةً للكبار في السّن والأطفال. تقوية جهاز المناعة لاحتواء العسل على مادة الكاروتين والتّانينات والزّانثوفيلات، والتّي تعمل كموادَ مضادّة للأكسدة، كما تقي الجسم من السّموم والعديد من الأورام. تنشيط الهرمون المضاد للسمنةِ ممّا يُساعد في إنقاص الوزنِ الزّائد. زيادة إدرار اللّبن عند الأم المرضعة، وزيادة المحتوى الغذائي في لبن الثّدي ممّا يزيد من مقاومة الطّفل للعديد من الأمراض. علاج مرض الدّوسنتاريا والإسهال والتّبول اللّاإرادي عند الأطفال. معالجة فقر الدم؛ فيحتوي العسل على مادة الهيموجلوبين المهمة للدم. تطهير الأمعاء وخاصّةً عند الأطفال، والتّقليلِ من خطرِ الإصابةِ بالمغصِ المعوي. يُعتبر العَسَل مصدراً ممتازاً لمدّ الجسم بالطّاقة، وخاصّةً عند الرّياضيين، ومن يقومون بالأعمال المُرهقة. علاج الإمساك والبواسير وذلك بدهن البواسير بشكلٍ مَوضعي بالعسل. علاج مرض السّرطان؛ لاحتواء العسل على حامض الأسيناميك، الّذي يؤثر على الحمض النّووي للخلايا السّرطانية. الوقاية من العديد من الأمراض؛ لاحتواء العسل على مادة البروستاجلاندين، والتّي تحمي الجِسم. علاج الجروح بالعسل أثبتت العديد من الدّراسات مَدى فعاليةِ العسل في تسريع التئام الجروح خلال أيام قليلة، ومن أوّل الأشخاص الّذين قاموا بعملِ بعضِ الدّراساتِ عن مدى فعاليةِ العسلِ في علاجِ الجروحِ العالم جورج بيتنتون الذي أعرب عن مدى أهمية العسل، وظهوره في الأساطير القديمة عند الفراعنة للعلاجِ. أثبتَت بعض الدّراسات في نيوزيلندا مدى فعاليةِ العسل بخفضِ المدةِ التّي يحتاجها الجرح والحرق للشفاء، وخاصّةً الجروحَ الغائرة، وقد تمّ اثبات الأمر من قبلِ العديد من الأبحاث والدّكتور اندروجول الّذي يعمل لدى جامعة أوكلاندا؛ حيث أثبت أنّ العسل استخدم في القدم في علاج مختلف الجروح، فكان يستخدم العسل في علاج جروح الجنود أثناء الحرب، ويمنع تراكمَ الجراثيمِ أو التهاب الجروح. ووجد الفريق الطبّي في جامعة بون في ألمانيا أنّ الجروح المُصابة بالجراثيم والبكتيريا الخطيرة تَستجيب لعلاجها بالعسل خلال فترةٍ قصيرةٍ وبطريقةٍ فعّالة، وأضاف الدّكتور سيموت، والّذي يعمل في قسم أمراض سرطان الأطفال أنّ الأدوية التّي يتناولها الأطفال، والتّي تقتل الخلايا السّرطانية تؤثرُ على التئام الجروح.

العسل والامراض

العسل يحتوي العسل على الكثير من الفوائد التّي لا تُحصى، فيتكون العسل من الكثير من المعادن، والفيتامينات المهمة للجسم، كفيتامين أ، وب2، وك، وفوليك أسيد، وحمض النيكوتنيك، وكذلكَ معدن الصّوديوم، والبوتاسيوم، واليود، والنّحاس، كما يوجد به العديد من الأحماض المفيدةِ للجسم؛ كحمض النّمليك، والأوكساليك. يوجد بالعسل العديد من الهرمونات التّي تعمل على تنشيط الذّاكرة، كما أنّها مضادة للسرطان، وللعسل قدرة كبيرة على علاج الكثير من الأمراض، وقد جاء ذكره في القرآن الكريم. لا يمكن الاستهانةُ في مقدرةِ العسلِ العلاجيّة، وفوائده المتعددة، وغالباً ما يأكل العديد من الأشخاص العسلَ في الصّباح الباكر على الرّيق، لكن يجهل العديدُ أيضاً من الأشخاص فوائد العسل عند تناوله قبل النّوم. فوائد العسل قبل النوم علاج الحساسية يعمل العسل على علاج الحساسيّة الجلدية التّي يصاب بها الجسم، وخاصّة في فصل الرّبيع، فيتم خلطُ نصف فنجان من العسل، مع ملعقتين من الفازلين، وملعقةٍ من ماء الورد، ويطبّق الخليط على مكان الحساسية قبل النّوم، وأكل مِلعقةٍ من العسل قبل النّوم وفي الصّباح الباكرِ للتخلص من الحساسية بشكلٍ أسرع. تعويض السّكر في الجسم يفقد الجسم الكثير من السّكريات خلال اليوم؛ بسبب المجهود الجسمي في العمل، فيحتاج الجسم إلى الجلوكوز الذي يعمل على بناء الطّاقة، وفي الجسم، ومن الممكن أخذُ كميةِ الجلوكوز التّي يحتاجها الجسمُ من العسل، فيسهل على الجسم امتصاص العسلِ بشكلٍ أسرع من السّكر، وبذلك المحافظة على نسبة السّكر في الدّم، وطاقة الجسم، فيُنصحُ بتناول ملعقةٍ من العسل قبل النّوم لتعويض السّكر. تسكين الألم يحتوي العسل على حبوب اللّقاح التّي تعمل على تسكين الألم، وخاصةً ألم الحروق، فيمكنُ دهنُ العسلِ قبل النّوم على مكان الجروح أو الحروق؛ للتخفيف من الألم، كما أنه يعملُ على تخفيف البكتيريا، والجراثيم التّي قد تتواجد على الجرح، بسبب احتواء العسل على مادة الإنهبين، وحمض الفورميك. تخفيف الأرق من المعروف أن العسل يساعد على النّوم السّريع، والتّخلص من الأرق، والاسترخاء، فمن الممكن تناول ملعقةٍ من العسل قبل النّومِ للمساعدةِ على النّوم بشكلٍ أسرع. الأمراض التي يمكن علاجها بالعسل جاءت العديد من الدّراسات التّي أثبتت مدى قدرةِ العسل العلاجيةِ عند وضعِ القليل من العسل الطبيعي على السرة قبل النّوم، ومن الأمراض التّي يمكن علاجها في هذه الطّريقة: الألم النّاتج عن الصّداع. التهاب الجيوب الأنفيّة. علاج الإمساك. علاج آلام العظام، وخاصة الألم النّاتج عن هشاشة العظام. آلام المعدة والظّهر. علاج مشاكل ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه.

العسل وصحة الاسنان

العسل لا يقتصرُ استخدامُ العسل على تضمينِه في مختلف الوجبات؛ لطعمه الّلذيذ وقيمته الغذائيّة العالية؛ إذ يُستخدم لأغراض عدّة أخرى منها الحفاظ على صحّة الفم والأسنان، فالعسل يلعبُ دوراً كبيراً في الوقاية من تسوّس الأسنان، كما يقضي على الجراثيم والميكروبات، وكذلك بعض أنواع الالتهابات، وغيرها من الفوائد، مع ضرورة التنويهُ على أنّ العسل المذكور هنا هو العسل الطبيعي الذي يخلو من أيّةِ إضافات، وسنتناول بعض فوائد العسل الطبيعيّ على صحّة الفم والأسنان. فوائد العسل للأسنان يقاوم العسل حدوث النخر السنيّ، والسبب هو تكوّن العسل من سكريّات يغلب عليها أنّها من النوع الأحاديّ، كما هو الحال مع سكّر الفواكه وهو الفركتوز، وكذلك سكر الجلوكوز، والمعروف أنّ هذه السكاكر يتم امتصاصها مباشرة إلى مجرى الدم، دونَ الحاجة إلى الهضم، وقد أثبتت الدراسات الجارية على هذه السكاكر الطبيعيّة بأنّها لا تسبّب نخر السن، في حين أنّ السكر الأبيض العادي يُحْدِث النخر لزوال العامل الواقي للنخر الذي يتواجد في السكاكر الطبيعيّة، كالتين والزبيب؛ نتيجة عمليّة التصنيع والتنقية للسكّر. يقي من حدوث التسوّس للأسنان بسببِ وجود الفلور فيه، فيمكنُ استخدام العسل عوضاً عن السكّر في تحليةِ الشاي أو الحليب وغيرها من المشروبات؛ لا سيّما لفئة الأطفال، مع الحرص على ضرورة عدم الإكثار من العسل أيضاً؛ إذْ إنّ بعض أنواع العسل المباعة في الأسواق غير طبيعيّة وقد تكون ممزوجة بالسكّر، فالاعتدال في الكميّة هو الأضمنُ للحفاظ على الصحّة. يحسّنُ من نموّ الأسنان لدوره في تثبيت الكلس في الأسنان. يسهم العسل في تعقيم الفم، إذ يمكن الغرغرة بالقليل من العسل الممزوج في كأس من الماء للتخلّص من الأمراض المرتبطة بالفم والحنجرة، لذا فإنّ العسل يعتبر أحد المضادّات الحيوية القويّة. يكافح الأورام الفموية، نتيجة وجود الدوتريوم فيه. يمكن استخدام عسل النحل بشكل موضعيّ من أجل التخلّص من التهاب الغشاء المخاطيّ للفم؛ نتيجة وجود مادة البرواكس فيه وموادّ أخرى تساعد على ذلك، ويمكن تناول معلقة كبيرة من عسل النحل الطبيعيّ ثلاثَ مرات كلّ يوم على مدار أسبوع لغرض معالجة هذه الالتهابات. تُجدر الإشارة إلى أنّ عدداً كبيراً من الأشخاص ينصحون باستخدام العسل لتبييض الأسنان، من خلال وضعه على فرشاة الأسنان وتفريش الأسنان به، وهو ما لا يُنصح به، إذ إنّه من المحتمل أن يكون العسل المستخدم غيرَ طبيعي أو مغشوش بالسكّر، فعندئذ سيضرّ الأسنان. ملاحظة: إن النقاط السابقة لا تغني عن زيارة طبيب الأسنان عند الشعور بالألم، أو عن زيارته بشكل دوريّ كإجراء وقائي؛ للتأكد من سلامة الأسنان، ومنعاً من تطوّر المشكلات البسيطة وغير الملاحَظة إن وجدت.

العسل وصحة البشرة

العسل أصبح عسل النحل يستخدم بشكل كبير في مستحضرات التجميل، لما له من فوائد عظيمة سواءً تمّ استخدامه خارجيّاً لعمل أقنعة وماسكات البشرة أو حتّى لو تمّ تناوله داخلياً، هنا سوف نتناول أهم فوائد العسل على البشرة مع بعض الوصفات المستحضرة من العسل وهي كالتالي: فوائد العسل للبشرة من أجل ترطيب البشرة والقضاء على جفافها وزيادة نعومتها، يتمّ مزج عسل النحل بالقليل من اللبن الزبادي أو الخميرة وتوضع على البشرة كقناع يترك على البشرة لمدّة (20) دقيقة ثم يشطف بالماء الدافيء والصابون، بعد ذلك يتم ترطيب قطعة من القطن بالقليل من ماء الورد وتمرّر بشكل لطيف على البشرة لمدّة (3) دقائق ثم تغسل بالماء الفاتر. للتخلّص من حبّ الشباب: وذلك من خلال إحضار مقدار ملعقتان من العسل وملعقتان من مطحون الترمس وملعقة من خل تفاح وتمزج المكونات مع بعضها لتكوّن عجين متماسك، ثم يتم إحضار شاش معقم ويوضع الخليط به ويوضع على الوجه أو مكان الحبوب مدّة (20) دقيقة ثم ينزع القناع ويغسل الوجه بالماء الدافيء والصابون، بعد ذلك كما في الوصفة السابقة يتم القيام بتمرير قطعة من القطن مبلولة بماء الورد أو عصير الليمون مدّة دقيقة ثمّ يغسل الوجه ويتم تجفيفه بلطف. العسل له فوائد في القضاء على بعض الأمراض الجلدية وهي كالتالي: للتخلّص من الخرّاج السميك والذي يصيب الأقدام والكفين يتم استعمال قناع من العسل ويخلط بالقليل من الطحين ثم يُغسل. من أجل التخلص من ضربات أشعة الشمس والبقع وتهيّج الجلد يتم القيام بعمل خليط مكون من ست ملاعق من عسل النحل وملعقة من الجليسرين وملعقة من عصير الليمون وتوضع كقناع على المكان المصاب لمدة ساعة ثم تغسل. لكي تؤخّري ظهور التجاعيد عليكِ القيام بما يلي: إحضار ملعقتان عسل نحل وربع غرام من غذاء ملكات النحل وملعقة من عصير البصل وملعقة عصير خيار و(50) غرام من شمع العسل ثم تخلط جميع المكوّنات جيداً حتى تصبح عجيناً متماسك، ثم ينظّف الوجه بقطعة قطن مبلولة بماء الورد مدةدقيقتين لتنظيف الوجه، ثم يوضع الخليط على الوجه بشكل متساوي مع التدليك بأصابع اليدين بشكل دائري لمدة (5) دقائق ثم تترك على الوجه لمدة (5) دقائق أخرى ثم يغسل الوجه بالماء الفاتر والصابون ويتم تكرار هذه الخلطة لمدّة (3) أيام متتالية. للحصول على بشرة ذو إطلالة رائعة ونظارة فائقة يتم إحضار القليل من العسل الطبيعي مع القليل من الكركم ويدلّك به البشرة لمدة خمسة دقائق ثم يُترك لنصف ساعة على البشرة ثم يُغسل جيداً يفضل القيام بهذه الوصفة مساءً.

العسل والوجه

العسل يُصنع العسل من رحيق الأزهار وله فوائد كثيرة من الناحية الجمالية ومن ذلك أنه يعالج الالتهابات والأمراض الجلدية، ومفيد جداً للبشرة، حيث يحافظ على جمالها ونضارتها، ولذلك يستخدم العسل في كثير من منتجات التجميل، ومع الخلطات الطبيعية للأهداف الجمالية، كما إنّ من خواصّ العسل أنه يغذي الجلد، ويكسبه نضارةً وإشراقة. فوائد العسل للوجه إن فوائد العسل للوجه كثيرة لا يمكن حصرها، ومن استخداماته للوجه ما يلي: منظف للبشرة: وذلك بوضع القليل من العسل على البشرة، يعمل على التخلص من الشوائب الموجودة عليها. مرطب للبشرة: يمكن استعمال العسل بشكل يومي عن طريق خلط ملعقة صغيرة من العسل مع ملعقة صغيرة من عصير الليمون ودهن المزيج على الوجه، وتركه لمدة عشر دقائق ثم شطفه بالماء، وكذلك استخدام العسل مع الخميرة والزبادي، ويعمل على ترطيب البشرة ويحميها من الجفاف. علاج حب الشباب: يعد العسل من الوصفات الطبيعية المستخدمة في علاج حب الشباب، وذلك عن طريق غسل الوجه بالماء الدافئ، ثم وضع ملعقة من العسل على الوجه بأطراف الأصابع برفق لمدة خمس عشرة دقيقة مع مراعاة عدم وضع العسل على المنطقة المصابة؛ حتى لا تنتقل البكتيريا المسببة لحب الشباب لمناطق أخرى، ثم غسل الوجه وتجفيفه برفق. علاج الندبات وآثار الجروح: وذلك من خلال استعمال العسل كمرهم موضعي على مكان الجرح، حيث يعمل على إعادة بناء خلايا الجلد المحيطة بالجرح. علاج التجاعيد ومضاد للشيخوخة: يمكن تناول ملعقة من العسل يومياً للوقاية من التجاعيد والحفاظ على نضارة البشرة، واستخدام العسل مع ماء الورد ووضعه كقناع على الوجه لمدة ربع ساعة، ثم غسل الوجه بالماء حيث يكسب الوجه نعومة وشباباً. تلطيف الوجه: يمكن خلط ملعقة كبيرة من العسل مع تفاحة مقشورة ومطحونة، ووضع المزيج على الوجه وتركه لربع ساعة ثم غسل الوجه بالماء البارد، حيث يعمل على تلطيف الوجه. علاج البقع: وذلك بخلط العسل مع الجلسرين وعصير الليمون ودهن الوجه والجلد المصاب بهذه البقع لمدة ساعة، ثم إزالته وغسل الوجه بالماء، وكذلك يمكن استخدام العسل والقرفة لحل هذه المشكلة، وذلك بخلط ملعقة من القرفة مع ملعقتين من العسل ووضع المزيج على الوجه بعد غسله وذلك بحركات دائرية، ويترك من عشر دقائق إلى خمس عشرة دقيقة، ثمّ يغسل بالماء الدافئ. تقشير البشرة ونضارتها: وذلك بوضع ملعقة كبيرة من العسل مع ملعقتين صغيرتين لوز مطحون ونصف ملعقة عصير ليمون، وترك المزيج على الوجه ثم غسله بالماء الدافئ، ولنضارة البشرة إضافة ملعقة من العسل مع عصير الخيار وبياض بيضة و ملعقة عصير نعناع و ملعقة زبادي، ووضع المزيج على البشرة لبعض الوقت ثم إزالته بالماء. لعلاج الكلف والنمش: استخدام العسل مع الخل وقليل من الملح يساعد في علاج الكلف والنمش، وذلك مع المداومة عليه لفترة محدودة. العسل للبشرة الجافة والعادية والدهنية: إن استخدام العسل مع عصير الخيار مرة واحدة بالأسبوع وتركه نصف ساعة يمنح الوجه لوناً فاتحاً للبشرة الجافة أو العادية، أما البشرة الدهنية فيفضل وضع عصير البرتقال وتركه لمدة عشرين دقيقة، حيث يعمل على تفتيت الدهون وتفتيح البشرة. مرطب للشفاه: وذلك بخلط ملعقة من العسل وملعقة من السكر وبضع قطرات من الليمون، ووضع المزيج على الشفاه لمدة خمس دقائق، حيث يعمل على ترطيب الشفاه.

العسل مضاد حيوي

العسل ينتج العسل من رحيق الأزهار، وهو من أهمّ وأنقى المواد السكرية الطبيعيّة، وللعسل الكثير من الاستخدامات التي لا يمكن حصرها في مجال واحد، فبفضل مكوّناته المميّزة التي لها قدرة علاجيّة فريدة، استخدمه الهنود الحمر في الولايات المتحدة في العلاج والتداوي، كما أنّهم استخدموه في حفظ الفواكه وتخزينها، وقام المصريون القدماء باستخدامه كعملة من العملات التي كانت متداولة في ذلك الوقت، وكان الألمان يستخدمونه في تحلية مشروباتهم المختلفة، وللعسل ما لا يقلّ عن الأربعين نوع تختلف في لونها، وطعمها، ورائحتها، وكثافتها، وذلك تبعاً للرحيق المستخدم في إنتاجه. فوائد العسل في الصحة أشار القرآن الكريم إلى قدرة العسل في علاج الكثير من الأمراض، كما أثبتت الدراسات والأبحاث العلميّة ذلك، ومن أبرز فوائد العسل الصحية والعلاجية ما يلي: يعالج السعال ويخفّف من شدته، ويساعد في التخلّص من الأرق الذي يحدث بسبب السعال خلال ساعات النوم. يقوّي الذاكرة وينشّطها، لاسيما لدى النساء اللواتي بلغن سنّ اليأس. يطهّر الجروح ويحافظ على نظافتها، حيث إنّه يقتل البكتيريا ومسبّبات العدوى، ما يساعد على التئام الجروح بسرعة أكبر. يستخدم كمنكّه بديل للسكر، كما أنّه مادّة علاجية ووقائية ذات قيمة غذائية مفيدة جداً لجسم الإنسان، حيث إنّه يحتوي على الكثير من الفيتامينات المعادن كالحديد، والفسفور، والكالسيوم، والبوتاسيوم. يرفع من مستوى كريات الدم البيضاء في الدم، خاصة لدى مرضى السرطان الذين يتعالجون كيميائياً. يزيد من معدل الهيموجلوبين في الدم ما يجعله علاج لمرض فقر الدم، ويزيد وزن الأطفال بفضل فيتامينات (ج، ب12). ينظّم مستوى السكر في الدم، فهو يحتوي على سكر الجلوكوز الذي يمتاز بسهولة امتصاصه وهضمه، بالإضافة إلى سكر الفركتوز صعب الامتصاص. يعالج أنواع مختلفة من الحساسية الموسمية ويخفّف من أعراضها. يمنع تكاثر البكتيريا التي تقاوم المضادات الحيويّة ويقضي عليها. يمدّ الجسم بالطاقة والحيويّة، خصوصاً لمن يمارسون التمارين الرياضيّة ويتبعون الحميات الغذائيّة، فهو سريع الامتصاص من قبل الجهاز الليمفاوي ما يسرع من وصوله إلى الدم. يعالج مشاكل الشعر وفروة الرأس بما فيها القشرة ويخفّف من الحكة التي تنتج بسببها. يحفّز الأمعاء وينشّطها، لذلك يعتبر علاجاً مهمّاً لاضطرابات الجهاز الهضمي مثل: التخمّر الذي يصيب مرضى الجهاز الهضني، وتهيّج جدران القنوات الهضمية، وقرحة المعدة والإثني عشر الناتجة عن زيادة معدل الحموضة في الدم، بالإضا فة إلى أنه يسهل عمليتي الأيض والإخراج. يعالج التهابات الكبد المزمنة، ويساعد على تفتيت حويصلات المرارة ويمنع التهابها. يخفّف من الالتهابات العصبيّة بما فيها الصداع العصبيّ، والتهابات المفاصل ويعالج مرض الروماتيزم. يقاوم الضعف الجنسي والعقم.

خصائص العسل

عسل النحل يُعتبر عسل النحل غذاءً هامّاً وحيوياً ومناسباً لجميع الأعمار، ولكثيرٍ من الحالات المرضية؛ فهو غذاء مفيد للأطفال والشيوخ والحوامل والمُرضعات والمراهقين والرياضين. ذُكِر العسل في القرآن الكريم؛ حيث خلقه الله عزّ وجل ليُحقّق فائدتي الغذاء والدواء. العسل يأتي على شكل شراب ثقيل القوام وشديد اللزوجة، وهو ذو لونٍ مائل إلى الأصفر أو الذهبي، ويتمّ إنتاجه عن طريق النحل، الذي يقوم بجمع رحيق الأزهار لتحويله إلى عسل في خلاياه الخاصة. مكوناته تكمن أهميّة العسل في مكوناته؛ حيث يحتوي على العناصر الأساسية اللازمة في الغذاء، وتُعطى كلّ مائة غرام من عسل النحل نحو 294 كالوري، ويضمّ في مكوّناته مواد سكرية مثل: سكر الفواكه "فركتوز"، وسكر العنب " جلوكوز "، وسكر القصب، ودكسترين، والعناصر المعدنيّة مثل: الصوديوم، والمغنيسيوم، والرصاص، والكبريت، والسيلكون، والكروم، وبزموت، والليثيوم، والنيكل، والفضة، والباريوم، والزنك، والبوتاسيوم، والحديد، والنحاس، وجرمانيوم، وسترنيوم، والذهب، والكالسيوم، والمواد البروتينيّة. توجد في عسل النحل بعض الإنزيمات التي لها دورٌ أساسيّ في القيام بالعمليّات الحيوية داخل خلايا الجسم بسهولة ويسر وفي درجة حرارة الجسم الطبيعية ومن أهمّ هذه الإنزيمات: إنزيم أميليز، وإنزيم كاتليز، وإنزيم فوسفاتيز، وإنزيم إنفرتيز. خصائصه لعلّ من أهم الصفات التى يمتاز بها عسل النحل هي أنّ السكريات التي يحتوي عليها جاهزةٌ للامتصاص مباشرةً، ولا تَحتاج إلى هضم، ومن أهم مميزات العسل: سهل الامتصاص والتمثيل الغذائي. لا تنتج عنه أيّ مضاعفات من شأنها أن تؤثّر سلباً على الجهاز الهضمي كالتهيج. يتوفّر العسل على مدار العام، ويمكن الحصول عليه بسهولة تامة. هو غذاء مناسب يُعيد الحيويّة والنشاط للجسم بصورةٍ سريعة، عند قيامه بمجهودٍ عالٍ، وصرفه كميّة كبيرة من الطاقة. فوائده الطبيّة الصحّة العامة: يُعطي عسل النحل توازناً قلويّاً مع الأحماض الناتجة بعد القيام بأيّ مجهودٍ جسماني، الأمر الذي ينتج معه الشعور بالتعب والإرهاق ولكن بعد تناول العسل تزول هذه الأعراض وتجعل الجسم ينشط ويقوى. علاج الحروق: يُستخدم العسل في علاج الحروق وعلاج القروح المزمنة، وأثبت فعاليةً عالية طبياً. أمراض العيون: يُستخدم في معالجة تقرّح قرنيّة ومعالجة التهاب القرنية. أمراض الجهاز العصبي: يُعدّ العسل مُسكّناً مهدّئاً وباعثاً للنوم العميق، وأيضاً يعالج التوتر العصبي. فوائد تناوله على الريق أمراض الجهاز التنفسي: يُستعمل العسل على الريق في حالة جفاف الحلق والأنف، كما يَزيد من مناعة الجسم ضدّ نزلات البرد والإنفلونزا والزكام. مرضى الكبد: يُعتبر استعمال العسل مثالياً لمرضى الكبد؛ إذ وجد أنّه يزيد مخزون الكبد من السكر الحيواني الجليكوجين، ويُنشّط عملية التمثيل الغذائي في أنسجة الكبد. المعدة والأمعاء: هو علاج فعّال في أمراض عسر الهضم وحرقان المعدة، وهو يقي من الإمساك ويعالجه. أمراض الشيخوخة: من المعروف أنّه كلّما اقترب الإنسان من الشيخوخة فقد الجسم عنصري البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين لهما فائدة كبيرة، ونُقصان هذه المعادن يُضعف الحيوية، ولكن وُجد في حالة حصولهم على هذه العناصر من العسل بجرعات يوميّة منتظمة أنّ قوّتهم تزداد.

الغذاء الملكي

العسل الملكي يعتبر العسل الملكي من أشهر أنواع العسل التي لاقت إقبالاً كبيراً في السنوات الأخيرة؛ نظراً لفوائده الكبيرة سواء على الصعيد الصحي أو التجميلي أو الغذائي، ويعود ذلك لتركيبته الغنية بالعناصر الطبيعية، فضلاً عن احتوائه على كميات كبيرة من الفيتامينات الأساسيّة والضرورية لنمو الجسم والحفاظ على صحته وقوته، بالإضافة إلى المعادن والأحماض الأمينيّة، حيث يحتوي على نسبة عالية من الحديد والفسفور، بالإضافة إلى كونه من أقوى مضادات الأكسدة، مما يجعل منه عاملاً وقائيّاً للعديد من الأمراض الخطيرة، ويتميز العسل الملكي عن غيره من أنواع العسل الأخرى بمميزات عدة، لذلك اخترنا أن نستعرض أبرز فوائده في هذا المقال. فوائد العسل الملكي تتميز تركيبة العسل الملكي بمجموعة من الخصائص والصفات تجعل منه ذا فائدة عظيمة في العديد من المجالات، حيث تتمثل فوائده فيما يلي: يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، مما يجعل منه عاملاً وقائياً للعديد من الأمراض الخطيرة على رأسها أمراض السرطان بأنواعه المختلفة، كونه يحارب بقوة كافة الجذور أو الشقوق الحرة التي تعتبر مسبباً رئيسياً لانتشار الخلايا السرطانية في الجسم. يحتوي على عناصر مضادة للأكسدة تجعل منه علاجاً فعالاً لمشاكل الجلد بشكل عام والبشرة بشكل خاص، حيث يحافظ على حيويتها وشبابها، ويمنع من ظهور علامات تقدم سن البشرة والشيخوخة عليها، والتي تتمثل بشكل رئيسي في الخطوط والتجاعيد والتعرجات والشحوب وغيرها. يساعد على بناء الأنسجة والخلايا في الجسم، وإصلاح التالف منها، مما يجعل منه أساساً للقوة، كما ويمد الجسم بالنشاط والحيوية، ويمنع من الشعور بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على أداء الأنشطة والمهام الحياتية اليومية. يمد الجسم بالحديد اللازم له مما يجعل منه أقوى علاج لمشاكل فقر الدم والأنيميا. يحفّز على امتصاص المواد الغذائية، ويحسن من عملية التمثل الغذائي في الجسم مما يجعل منه أساساً للحفاظ على الوزن المثالي للجسم، وهذا ما يفسر النصائح المستمرة بتناوله للتخلص من السمنة، حيث يدخل في العديد من الوصفات الطبيعية الخاصة بهذا الغرض. يعالج مشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال، حيث يزيد من السائل المنوي لدى الرجال، ويعالج مشاكل ضعف الانتصاب وقصر مدة الجماع، ويلغي كافة المشاعر بالتعب والإجهاد ما بعد عملية الجماع، ويزيد من الرغبة الجنسية لدى الطرفين، كما ويحفز ويزيد الإخصاب. يعتبر من العناصر الطبيعية البحتة حيث لا يحتوي على أي مواد حافظة وإضافية، بما في ذلك الصبغات والنكهات ومحسنات الطعم والرائحة وغيرها. يحتوي على الأحماض الأمينية التي تجعل منه ضرورياً لصحة ونمو الجسم، وكذلك على مجموعة من الفيتامينات التي تعتبر أساساً لعلاج مشاكل الشعر والأظافر على وجه التحديد.

العسل الحر

العسل الحر العسل هو مادة معروفة قديماً بفوائده فهو غذاء يحتوي على العديد من المكونات الصحيّة المفيدة للجسم، ويُستخدم موضعياً لعلاج الالتهابات والحروق والحفاظ على صحة ونضارة البشرة، والعسل الحر هو العسل الطبيعيّ المكون من رحيق الأزهار ولا تدخل السكريات في غذاء النحل خلال فترة إنتاج العسل، ويتكوّن العسل بشكل رئيسي من السكريات مثل سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز الذي يتمتع بدرجة حلاوة أعلى من السكروز، ويحتوي على نسبة قليلة من الماء وعلى الفيتامينات مثل فيتامين ب6، والنياسين، والريبوفلافين، والمعادن مثل المنغنيز، والفسفور، والبوتاسيوم والمواد البروتينيّة والمواد المضادّة للأكسدة، ولا يحتوي على الدهون والكوليسترول. فوائد العسل الحر يزوّد الجسم بالطاقة: العسل غذاء عالي القيمة الغذائية ويتناوله الأطفال والكبار، وهي المادة الحلوة التي لم يتدخل الإنسان في صنعها ولا تحتاج عمليّات تكرير وتصنيع، وعند تخزين العسل بالطريقة الصحيحة فإنه يحتفظ بصلاحيّته مدة طويلة، ويُستخدم في حالات النحافة الشديدة ويعوّض النقص الحاصل في السكريات في حالة بذل مجهود بدني. يحارب الجراثيم والميكروبات: للعسل خصائص مضادة للجراثيم والفطريات والفيروسات، ويساعد خلايا الجسم في إفراز مواد مطهّرة تحمي من الإصابة بالالتهابات والتسمم الغذائي. يخفض مستوى الدهون: يعتبر العسل بديلاً آمناً للسكريات المصنّعة والتي تسبب السمنة، وأمراض القلب وتصلّب الشرايين بسبب قدرته على تخفيض مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثيّة في الجسم. يحافظ على صحة الجهاز الهضمي:على العكس من السكريات البسيطة والمصنّعة لا يتخمر العسل في المعدة لأنّه سريع الهضم، ولا يشكل بيئة ملائمة للجراثيم والميكروبات ويمر في الأمعاء دون أن أي مشاكل هضميّة كما يحدث عند تناول السكريّات المصنعة، ويساعد العسل في علاج عسر الهضم، والإمساك لأنّه يزيد من نشاط الأمعاء ويعالج حموضة المعدة. يحافظ على صحة الأسنان: ويحميها من التسوس ويحافظ على اللثة ويقويها. يحمي من مرض السرطان: يحتوي العسل على مركبات مضادة للأكسدة موجودة فقط في العسل تساعد بشكل كبير على الوقاية من مرض السرطان، وتمنع نمو الخلايا السرطانية وخصوصاً سرطان الجهاز الهضمي. يعالج السعال: أثبتت العديد من الدراسات أن العسل هو من أكثر العلاجات فعالية للسعال وخصوصاً عند الأطفال، ويساعد في التخلص من البلغم والتهاب الحلق والحنجرة وتخفيف الحساسيّة. يعالج الجروح والحروق: يحتوي العسل عل مركبات مثل بيروكسيد الهيدروجين الذي يعالج الجروح ويخفف الألم عن طريق تكوين بيئة حامضية تمنع نمو الجراثيم والميكروبات، واستخدام العسل على الجروح بشكل موضعي يساعد في شفائها بسرعة. يفيد الرياضيين: يزود العسل الرياضيين بالطاقة اللازمة لممارسة التمارين البدنية، ويغذي الجسم ويزوده بالفيتامينات اللازمة للنشاط والحركة.

العسل في القران

وردت في القرآن الكريم آيات عديدة تؤكّد على الفوائد الصحيّة لتناول عسل النحل الطبيعي، وقدرته السحريّة على علاج العديد من الأمراض الصعبة والمستعصية؛ حيث قال تعالى: (يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءً للناس) صدق الله العظيم . وتكمن أهميّة العسل الطبيعي بسبب احتوائه على معظم العناصر الغذائيّة التي تحتاجها أجسامنا للمحافظة على الصحّة والوقاية من شتى الأمراض، فهي تحتوي على السكريّات من فركتوز وجلوكوز وسكروز، والمعادن؛ كالكالسيوم، والحديد، والنحاس، والمنجنيز، والصوديوم، والكوبالت، والنيجل، والبوتاسيوم، إضافةً إلى الخمائر والفيتامينات كفيتامين (ب1، ب2، ب3، ب4، ب5، ب6، ب9)، والكاروتين، وفيتامين سي، وعدد كبير من الأحماض الأمينيّة؛ كحمض البرولين، والفنيل، والفالين، والأرماتين. وهناك العديد من أنواع العسل الطبيعي منه: عسل الزقوم، وعسل الحمضيّات والحبة السوداء والخزامى، وعسل القمح وغيرها الكثير من الأنواع. فوائد العسل الطبيعي يفيد في علاج الأمراض الجلديّة؛ كالأكزيما، والصدفية، والطفح الجلدي، والدمامل، وذلك لاحتوائه على فيتامين هـ . يعالج مشاكل الجهاز التنفسي؛ كالالتهابات الرئويّة، والسل، والربو التحسسي، ونزلات البرد، والإنفلونزا، وهو طارد للبلغم والتهابات الحلق . يفيد في تقوية الإبصار وتحسين مدى الرؤية؛ وذلك لاحتوائه على فيتامين ب2، كذلك يعالج العشى الليلي والتهابات القرنية والملتحمة؛ لاحتوائه على فيتامين أ . يعالج ضعاف البنية ومرضى فقر الدم " الأنيميا"؛ لاحتوائه على غالبية المعادن الأساسية، والفيتامينات الهامة التي تحفّز إنتاج كريات الدم الحمراء . يفيد في علاج مشاكل الأرق الليلي؛ فهو يساعد على النوم المريح والعميق . يفيد في علاج الصداع العصبي والنصفي والتهاب الأعصاب نتيجة احتوائه على فيتامين أ. يقوّي القدرة الجنسية، ويعالج بعض حالات العقم خاصّةً إذا تم خلطه بغذاء الملكات أو حبوب اللقاح . يعالج التهابات المفاصل الروماتيزميّة والتخفيف من مضاعفاتها المزعجة. يحسن نمو العظام ويقي من الإصابة بالهشاشة، ويقوّي الأسنان، ويقي الأطفال من الكساح، ويحافط على ليونة الأنسجة؛ لاحتوائه على الكالسيوم والفسفور . يفيد الحوامل؛ حيث يساعد على تقوية عضلات الرحم وانقباضه خلال عملية الولادة، ويمنع القيء والغثيان المرافق للحمل، كذلك يمنع تسمّم الحمل. للعسل قدرة كبيرة على الوقاية من السرطان وخاصّةً سرطان الثدي إذا تم خلطه بحبة البركة السوداء. يمنع النزيف الدموي؛ لأنّه يحتوي على فيتامينات تساعد على تجلط الدم . ينظّم للدورة الشهرية ويسكّن آلامها وتقلّصات الرحم المرافقة . يقي من مشاكل الفم كالتهابات اللثة وتسوّس الأسنان وتقرّحات اللسان وتشقّق الشفاه لما يحتويه من الفلور. يعالج التهابات الكلى والمثانة والحالب، ويطهّر المسالك البولية، ويمنع تشكل الحصى فيها . يعمل على خفض نسبة السكر في الدم؛ وذلك لاحتوائه على سكر الفواكه، ومادّة مشابهة للأنسولين المنظّم للسكر .

العسل بديل السكر

العلاج بالعسل انتشر مؤخراً العلاج بالمواد الطبيعية والأعشاب، وغالباً ما يدخل العسل في معظم الوصفات العلاجيّة، ويعد العسل من أكثر الأطعمة إفادة للجسم، فقد استخدمه أجدادنا قديماً في علاج أنفسهم، ولقد ثبت حديثاً أن كيلو العسل الواحد يحوي فوائد أكثر من ثلاث ونصف كيلوغرامات من اللحم، أو اثنى عشر كيلوغراماً من الخضار أو ما يعادله من خمس كيلوغرامات من الحليب. أنواع العسل هناك العديد من أنواع العسل التي تختلف في خواصها تبعاً للبيئة الطبيعيّة التي يعيش فيها النحل، وتبعأ لطبيعة الغذاء الذي يأكله النحل بسبب اختلاف أنواع الزهور والمراعي؛ لأنّ أنواع العسل كثيرة لا تُعدّ ولا تُحصى فإنّه سيتمّ ذكر الأهم منها: العسل الجبلي. عسل الزيتون. عسل الزهور البرية. عسل المراعي. عسل الصال. العسل الكشميري، وسيتم التحدث عن فوائده بالتفصيل. فوائد العسل الكشميري يُعد العسل الكشميري من أكثر أنواع العسل التي لها العديد من الفوائد للجسم: اضطرابات النوم: يعد العسل الكشميري أحد أهمّ الوصفات العلاجيّة التي تقضي على الأرق وتساعد على تهدئة الأعصاب. يساهم العسل الكشميري في علاج الصداع العصبيّ، والالتهاب العصبي نظراً لحتوائه على فيتامين أ. مفيد للعظم: يعمل العسل الكشميري على معالجة الأمراض الروماتيزميّة و التهاب المفاصل وذلك من خلال تناوله وحبوب اللقاح وغذاء الملكات، بالإضافة إلى أنّه يُحسّن من نموّ العظام والأسنان ويقي من خطر الإصابة بمرض الكساح بسبب احتوائه على عنصر الكالسيوم والذي يُعدّ أحد أهمّ مكوّنات العظام. مفيد للجهاز التنفسيّ: يعمل العسل الكشميري على التخلص من الكحّة والسعال، كما يعمل على ترطيب الحلق في حالة جفافه، ويشفي من نزلات البرد. مغذٍ جيد: يُعدّ العسل الكشميري أحد أهمّ المغذّيات للمرضى الذين في فترة النقاهة، كما يعمل على مقاومة الشيخوخة. مفيد للحوامل: يساعد العسل الكشميري الحامل على التخلّص من القيء، ويعمل على زيادة الانقباض في الرحم أثناء الولادة. يقي من الإصابة بالسرطان من خلال تناوله مع الحبة السوداء، نظراً لاحتوائه على الأحماض الدهنيّة. يحتوي العسل الكشميري على فيتامين k مما يعطيه القدرة على منع حدوث النزيف، والمحافظة على قلويّة الدم، أي عدم ارتفاع نسبة الحموضة به. يساعد في تنشيط الذاكرة. تقوية المناعة: يعمل العسل الكشميري عمل المضادات الحيوية، فهو يساعد على التخلّص من البكتيريا والفيروسات. الجهاز البوليّ: يساعد العسل على تقوية المثانة ممّا يساعد على التخلّص من التبوّل اللا إرادي. التخلّص من الأمراض الجدلدية: يُعدّ العسل الكشميري من أهمّ العلاجات التي تعمل على التخلّص من الأكزيما، والقوباء والصدفية.

العسل الأسود وصحة الجسم

العسل الأسود هو العسل المستخلص من قصب السّكّر والذي ينتج في مناطق الصّعيد في مصر، ويتمّ إنتاجه بطرق خاصّة كغلي القصب بأواني فخاريّة لاستخراج هذا العسل الأسود وهو ما يسمّى بدبس السكّر، ويحتوي العسل الأسود على مجموعة من العناصر الغذائيّة المهمّة التي لها دور كبير في بناء جسم الإنسان وحمايته كالكالسيوم، والفسفور، والحديد، والمغنيسيوم، كما أنّه يحتوي على بعض الفيتامينات، ونسبة من الكربوهيدرات، وأيضاً نسبة قليلة من الدّهون. فوائد العسل الأسود يقلّل امتصاص الجسم للسّعرات الحرارية نظراً لاحتوائه على مادّة البوليفينول وهي مادّة مضادّة للأكسدة، ممّا يجعل منه عنصراً غذائيّاً فعّالاً في حماية الجسم من السّمنة، كما يستخدم ضمن برامج الحميات الغذائيّة. يحمي الجسم من الإصابة بالأنيميا أو ما يعرف بفقر الدّم الحاد، وذلك لأنّه يحتوي على نسبة مرتفعة من الحديد وهو العنصر المسؤول عن زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدّم. يقلّل من خطر الإصابة بمرض السّرطان، وأمراض القلب والأوعية الدّمويّة، وذلك لأنّه يحتوي على نسبة عالية من المواد المضادّة للأكسدة. يساعد على تخليص الجسم من آلام الصّداع، والشّعور بالتّعب والإرهاق، وذلك لغناه بفيتامين ب6 واحتوائه على البانتوثنيك. يحافظ على التّوازن القاعديّ والحامضيّ للجسم، لأنّه يحتوي على كميّة كبيرة من عنصر البوتاسيوم، وهذا العنصر له دور في حماية القلب ومنع تقلّص العضلات. ينشّط الجهاز العصبيّ ويساعد على استرخاء الأعصاب والأوعية الدّمويّة، ويحمي من ارتفاع ضغط الدّم، وذلك لتوفّر عنصر المغنيسيوم فيه بكميّة جيّدة. يساهم في حلّ مشاكل البشرة وتخليصها من حبّ الشّباب لاحتوائه على الّلاكتيك. يقوّي العظام لغناه بعنصر الكالسيوم، كما يعالج التهاب المفاصل وآلام الروماتيزم. يحتوي على عنصر الكروم، ونسبة قليلة من السكّر، ممّا يجعل منه غذاءً فعّالاً لتنظيم نسبة السكّر في الدّم، لذا فهو غذاء مناسب لمرضى السكّري. يخفّف تشنّجات الحيض، ويمنع تخثّر الدّم، ويحافظ على صحّة عضلات الرّحم، وذلك لتوفّر عنصريّ البوتاسيوم والمغنيسيوم فيه، كما يعوّض جسم المرأة عمّا تفقده من الحديد خلال هذه الفترة لاحتوائه على نسبة مرتفعة من معدن الحديد، لذا ينصح بتناوله أثناء فترة الحيض. يساعد في علاج مشكلة الإمساك وخاصّة عند الأطفال، حيث يتمّ استخدامه في بعض المستشفيات من خلال خلطه مع الحليب في الحقن الشّرجيّة، كحقنة فوسفات الصّوديوم. يحتوي العسل الأسود على عنصر المنغنيز، الأمر الذي يجعل منه غذاءً مناسباً لتعزيز القدرة الجنسيّة، وذلك لأنّ هذا العنصر يساعد على زيادة إنتاج الهرمونات الجنسيّة.

العسل الجبلي

العسل الجبلي يعتبر العسل من أشهر الأغذية الطبيعيّة الدوائية التي يشيع استخدامها في كافّة أنحاء العالم، حيث يشيع استخدامه في عدّة مجالات سواء الصحيّة، أو الجمالية، أو الغذائية، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالسكريات والأحماض الأمينية بما فيها حمض الفوليك والفيتامينات والمعادن والخمائر والألياف، حيث يتم تصنيعه من رحيق الأزهار الذي يقوم النحل بتجميعه، ويتميز العسل الجبلي على وجه التحديد بلزوجته العالية، كما أنّه عبارة عن مادة عطرية سميكة، ذات رائحة عطرية وطعم ومذاق حلو ولذيذ، ويتأثر نوع العسل وجودته باختلاف مصدر الرحيق من حيث اللون، والشكل، والقوام، والرائحة، كما يؤثر نوع التربة والعوامل الجوية على ذلك. فوائد العسل الجبلي يحتوي على مجموعة من الفيتامينات الهامة والضرورية لصحة ونمو الجسم، بما فيها فيتامين ك، وفيتامين هـ، وفيتامين أ، وكذلك على العديد من الإنزيمات الضرورية للجسم والأملاح المعدنية بما فيها الحديد، والنحاس، والفسفور، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والمنغنيز وغيرها، مما يجعل منه غذاءاً متكاملاً. يمد الجسم بالسكر اللازم له، ويعوضه عن السكريات المستهلكة بسبب المجهود والنشاطات البدنية المختلفة، ممّا يحافظ على طاقته وحيويته ونشاطه، كما يساعد على تنظيم ضغط الدم ويزيد من معدل الهيموجلوبين في الدم. يساعد على نمو الأسنان ويحافظ على صحة اللثة، ويعتبر من أقوى المطهّرات والمعقّمات المستخدمة لصحّة الفم، كما يعتبر مطهراً للأمعاء ومليناً لها. يعد علاجاً فعالاً للكبد والأمراض المتعلّقة به، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من الجلوكوز، كما يساعد على تنشيط عملية التمثيل داخل الأنسجة. يساعد على علاج كافة المشكلات المتعلّقة بالجهاز العصبي بما فيها الأرق والعصبيّة واضطرابات النوم المختلفة والأرق المزمن، كما ويخفض من نسبة السكر في الدم. يفيد في علاج التهابات العيون بما فيها الجفون والقرنية، والتقرحات التي تصيبها، كما يفيد في التخلص من التهابات المثانة. يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة وذلك بفضل احتوائه على مجموعة مميزة من الأحماض الدهنية التي تساعد على إيقاف الخلايا النشطة متعددة الانقسام، والتي ينتج عنها أمراض السرطان بأنواعه المختلفة. يشبه في عمله المضادات الحيوية، حيث يعتبر قادراً على مكافحة الميكروبات والفايروسات والتخلّص منها، مما يجعله يقي من الأمراض المختلفة، كما يعتبر مفيد جداً للبشرة والجلد بشكل عام حيث يساعد على تفتيح لونها الطبيعي ويزيد من إشراقتها ونضارتها، كما يعالج مشاكل وأمراض الجلد المختلفة. يستخدم لزيادة الوزن بشكل طبيعي وخاصة للأطفال، كما يعتبر علاجاً لأمراض الأطفال المختلفة بما فيها الإسهال المعدي، كما يقي من التبول اللا إرادي لديهم. يعتبر علاجاً لمشاكل الشعر المختلفة، حيث يساعد على تغذية جذور الشعر وبصيلاته.

خلك العسل مع الكمون الاسود

اشتهر العرب منذ القدم بالعلاج الطبيعي، وما زال التداوي بالأعشاب قائماً لوقتنا الحاضر رغم التطوّر الكبير الذي طرأ في المجال الطبي، يذكر الكثير من الأشخاص ميلهم للطب البديل لأنّه أكثر أماناً، وأقلّ عرضة للآثار الجانبية؛ وأوّل ما قد يخطر لك عند التحدّث عن الطب البديل (العسل، وحبة البركة)، وهما المكوّنان السحريّان في علاج العديد من الأمراض. العسل العسل: هي مادة سكرية أغلبها أحادي السكريّات، وتحوي خمائر، وأحماض أمينيّة، وفيتامينات متنوّعة، ومعادن، وهي مستخلصة من رحيق الأزهار حيث يقوم النحل بصناعتها وحفظها في خليّة سداسيّة لوقت الحاجة، ذات ألوان مختلفة حسب المنشأ. يتواجد العسل في أغلب دول العالم ويمكن تربية النحل في مزارع خاصة، بينما على الصعيد الدولي فالدول المصدرة للعسل هي الصين، والأرجنتين، والولايات المتحدة الأمريكيّة، وتركيا، وأوكرانيا، وبعض الجزر الفرنسيّة. حبة البركة حبة البركة: هي بذور نبات حوليّ طوله (٣٠) سم ذو أوراق دقيقة وأزهار زرقاء إلى رمادية، تعيش في الجزيرة العربية، والمشرق العربي، والمغرب، وإيران، والهند، وباكستان، ومناطق حوض البحر الأبيض المتوسّط، ولهذه الحبّة العديد من الأسماء كالكمّون الأسود، والقزحة، والشونيز، والكراوية السوداء، والكالونجي الأسود، وتتمتع بخواص علاجيّة. العسل وحبة البركة في العلاج ورد في الإسلام العديد من الدلائل على الخواص العلاجيّة لهذين المكوّنين، فعن السيدة عائشة "رضي الله تعالى عنها" أنها قالت: سمعت رسول الله "صلّى الله عليه وسلّم" يقول: " إنّ هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" قلت: وما السام؟ قال: " الموت" .متفق عليه. وقال تعالى:"يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للنّاس" النحل (٦٩)، وقال صلى الله عليه وسلم " الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بالنار، وأنا أنهى أمتي عن الكي" صحيح بخاري. أمّا العسل فهو غذاء متكامل سهل الهضم، وطيّب الطعم ويعدّ محليّاً طبيعيّاً. أما خواصه العلاجيّة فلا حصر لها، نذكر منها أنّه مليّن ومطهّر للأمعاء، ومسكّن للقحّة و السعال، ومزيل للبلغم يعالج التهاب الحلق، ويعالج ضعف القلب، وينشّط الدورة الدمويّة، ويعالج تصلّب الشرايين، كما ويعالج مشاكل الكبد والجهاز العصبي، وهو علاج فعّال للحروق والجروح فيزيل آثارها، ويعدّ العسل علاجاً فعّالاً لفقر الدم والأنيميا وللعضلات المتقلصة، ويعالج الدوالي ويقاوم النزيف، كما أنّه علاج للحمى والروماتيزم، ويحفظ الذاكرة ويطيل العمر، ويمدّ الجسم بالطاقة اللازمة، ويقوّي المناعة، ويساعد على النوم الهادئ كما ويفيد البشرة بشكل كبير. أمّا حبة البركة فتستخدم هي وزيتها في علاج السعال والربو وآلام الظهر، كما وتعالج التوتّر العصبي، والجرب، وحب الشباب، والبهاق، والبرص. كما وتعالج السكر ومشاكل المعدة والأمعاء، ومشاكل اللثة والأسنان، والصداع، ونزلات البرد، والانتفاخ، وتعدّ علاجاً فعّالاً في أمراض النساء، وحفظ الجنين، وقد استطاعت معالجة بعض حالات مرض الإيدز. كما وينصح الأطباء بخلط العسل مع حبة البركة وتناول ملعقة يوميّاً للوقاية من الأمراض والتمتع بصحة جيدة.

العسل والالتهابات

العسل العسل هو غذاء النحل في فصل الشتاء، حيث يقوم النحل بإنتاجه من رحيق الأزهار، ويحتفظ به في الشمع، والعسل هو أحد المواد الغذائية السكرية، وله كم كبير من الفوائد الغذائية والجمالية والعلاجية، ويحتوي العسل على أعداد كثيرة من العناصر الغذائية، ومن هذه العناصر بوتاسيوم، والصوديوم، والفيتامينات العديدة، والمعادن، وكذلك الأحماض الأمينية، كما أن العسل متوافر بعدة أنواع، ومن أنواعه السدر، والشفلح والموالح، وعسل البرتقال وعسل الحبة السوداء، وغيرهم من أنواع العسل. فوائد العسل يستخدم لتحلية المشروبات والحلويات بدلاً من السكر، حيث إنه يحتوي على سكر الفركتوز والجلوكوز بنسبة 70%. العسل من المواد الغذائية سهلة الهضم، وذلك لأنه تم هضمه بشكل فعلي من قبل النحلة، والكربوهيدرات المكونة له من السهل تحويلها إلى مادة الجلوكوز. إذا شرب العسل مع الماء الدافئ على الريق، أو إذا تم خلط العسل مع مغلي القرفة، أو عصير الليمون يساهم بشكل كبير وفعال في خفض الوزن. مفيد بشكل كبير للصحة وذلك لأنه غني بكميات كبيرة من المعادن والفيتامينات، وكذلك الكالسيوم والحديد وفيتامين c. يحافظ على نسب السكر بشكل طبيعي في الدم، كما أنه يعمل على تقوية العضلات، والعسل مفيد بشكل كبير في تحسين وتطوير أداء اللاعبين الرياضين. يطهرالجسم من السموم وكذلك الفطريات والبكتيريا، كما أنه يخلص الجسم من الجذور الحرة التي تؤثر على فعالة جهاز المناعة في الجسم، وذلك بفضل غناه بكميات وفيرة من مضادات الأكسدة. يساعد على الشعور بالهدوء، ويساعد أيضاً في وصول الجسم لأعلى مستويات الاسترخاء، وخاصة إذا تناوله مع الحليب. يعالج التهيج الحلقي والسعال الليلي، وبالتالي يساعد الفرد على النوم بشكل عميق ومريح. يقي الجسم من الإصابة بالأمراض السرطانية وأمراض القلب، وذك لأنه غني بمركبات الفلافونويد، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة. يسرع من عملية التئام الجروح، كما أنه يشفي البشرة من الحروق السطحية الناتجة عن التعرض بشكل كبير للشمس. علاج فعال للاضطرابات التي يعاني منها الجهاز الهضمي، فهو ينشط الأمعاء للقيام بوظائفها بشكل أفضل، ويمنع تخمر الأطعمة في الأمعاء، كما أنه يسهل من عملية إخراج الفضلات، ويوفر الحماية للمعدة من القرحة، ويقي أيضاً من الإصابة بالاثني عشر، والعسل أيضاً يساعد في تنشيط التمثيل الغذائي داخل الخلايا والأنسجة. يعالج بعض الالتهابات مثل التهاب الحويصلة حيث إنه غني بالعناصر الفعالة في تفتيت الحصوات داخل المرارة، والتهاب الكبد المزمن، والتهاب لمفاصل وكذلك الروماتيزم، والحصول على هذه الفوائد العلاجية يكونُ من خلال تناول ملعقة من حبوب اللقاح الممزوجة بالعسل. يقوي البصر، وكذلك الصحة الإنجابية. يقوي الذاكرة، ويقي من الإصابة بالزهايمر.

العسل الأبيض والمناعه

العسل الأبيض العسل النقيّ والأبيض اللّون هو من أنواع العسل النّادرة وغالية الثّمن؛ حيث تقوم أسراب النّحل بالسّفر مئات الأميال إلى غابات أشجار الكياوي kiawe، والتي تمتص رحيقها من أزهار تلك الأشجار، وتقع هذه الغابات في صحارى جزيرة هاواي. يَتَكرمل العسل الأبيض طبيعياً فيصبح لونه لؤلؤياً، ويُصبح طعمه كريمياً ولذيذاً، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الفوائد التي يُقدّمها العسل لا حصر لها، من معالجة معظم الأمراض الجسديّة إلى معالجة المشاكل الجلديّة والجماليّة. في هذا المقال سنُقدّم لكم أهم فوائد العسل الأبيض. فوائد العسل الأبيض يقي من أمراض السّرطان وأمراض القلب؛ لأنّه يحتوي على مركبّات الفلافونويد flavonoids، ومضادّات الأكسدة التي تُساعد في الحدّ من خطر الإصابة لبعض أنواع السّرطان، وأمراض القلب. الجهاز الهضمي: العسل ممتاز لأمراض الجهاز الهضمي؛ فقد أظهرت الدّراسات أنّ العسل الأبيض يُعالج اضطرابات الأمعاء، مثل التهاب الأمعاء، والقرحة. يكافح الالتهابات: كل أنواع العسل نوعٌ من أنواع مضادّات الالتهابات والبكتيريا، والفطريات؛ لأنّ النحل تضيف الإنزيم إلى العسل وتشكل مادّة أكسيد الهيدروجين والذي يقوم بمحاربة الالتهابات. زيادة القوّة البدنيّة:كان الريّاضيّون القُدماء يُقدمون على أكل العسل والتّين المُجفّف لتعزيز أدائهم الرّياضي، وأثبتت الدّراسات الجديدة بأنّ العسل يُحافظ على مستويات الـglycogen؛ وهي عبارة عن مادّة من الجلوكوز تعمل على التسريع من مدّة الشّفاء من الإصابات. أمراض الجهاز التنفّسي: يُقلل من حدّة السعال، ويُخفّف من التهاب الحلق، وبيّنت دراسة أُجريت على مئة وعشرة أطفال أنّ جرعة واحدة من العسل يومياً تُعادل أخذ دواء السعال ويُساعدهم في الحصول على نومٍ هادئ. الطّب الهندي: استعمل العسل في الهند منذ ما يُقارب أربعة آلاف سنة على الأقل، وكانوا يَستخدمونه لتحسين النّظر، وفقدان الوزن، واضطرابات المسالك البوليّة، والرّبو، والإسهال، والغثيان. يُنظّم مستوى السكّر في الدّم: على الرّغم من أنّ العسل فيه نسبة من السكّر، إلّا أنّه لا يُشبه المحلّيات الصّناعيّة أبداً، وتركيبته التي تتكوّن من الفروكتوز والجلوكوز تُساعد الجسم في المُحافظة على مستوى السكّر الطّبيعي في الدّم. يُعالج الجروح: يعمل العسل كمرهمٍ طبيعيّ يُسرّع من عمليّة التئام الجروح، ويُسرّع من عمليّة شفاء الجلد من آثار الحروق. مضادات الأكسدة: أنواع كثيرة من العسل تحتوي على كميّاتٍ كبيرة من البكتيريا المفيدة، والتي تُساعد الجسم في التغلّب على الكثير من الأمراض. مفيد للبشرة: خصائصها المضادّة للأكسدة تُساعد على تغذية البشرة، وتعمل على ترطيبها، ويُمكن استخدام العسل كقناع للوجه لامتصاص أكبر قدر من الفوائد بطريقةٍ مباشرة.

العسل

العسل يعتبرُ عسلُ النّحل من أفضل الأغذيةِ التي يمكنُ تناولها خلالَ فترة الحمل؛ وذلك لما يحتويهِ من عناصرَ مهمّةٍ لنموّ الجنين، كالحديد، والصوديوم، والمضادّات المؤكسدة، والفيتامينات، والسكريّات، والدهون وغيرها، كما يحمي من الأمراض والمخاطر التي تتعرّضُ لها الحامل. وسنتحدّثُ في هذا المقال عن فوائد العسل للحامل، والجنين. فوائد العسل للحامل والجنين يمدّ الحامل بالعناصر الضروريّة لصحّتها كالأملاح المعدنيّة، والفيتامينات، والحديد، والسكريّات. يقلّل من الشعور بالدوخة، والتقيّؤ، والدوار، والغثيان، خاصّة خلال الفترة الصباحيّة. يمنع الشعور بالحرقة، والمغص، والآلام التي تحدث في المعدة أثناءَ فترة الحمل. يحمي من تسمّم الحمل، ويخلّصُ الجسمَ من الميكروبات و الجراثيم والموادّ الضارّة، ويطهّرُ الأمعاء. يقلّلُ الآلام، فهو مفيدٌ جداً خلال فترة النفاس؛ وذلك لاحتوائه على موادّ قاتلة للبكتيريا. يسهّل عمليّة الولادة، وذلك من خلال مساعدته في انقباض عضلات الرحم خلال الأشهر الأخيرة من الحمل؛ وذلك لاحتوائه على مادة البروستاجلاندين التي تزيدُ من سرعةِ انقباض الرحم. يُخلّص من اضطرابات الجهاز الهضميّ، ويعالج مشكلة الإمساك وعسر الهضم التي تعاني منها النساء خلال فترة الحمل، ويَنصح الخبراء الحامل بتناول ملعقة عسل كبيرة قبل العشاء، وأخرى قبل الإفطار بساعة. يُخلّص من تقلّصات العضلات المصاحبة للحمل، والتي تسبّبُ أوجاعاً الشديدة. يحمي من سكّري الحمل؛ لذلك على الحامل أن تستبدلَ السكريّات والحلويّات الصناعيّة بعسل النحل الطبيعيّ. يعمل كمهدّئ للأعصاب، ويساعدُ على النوم العميق والمريح، ويُخلّص من الأرق والتعب والإجهاد التي تعاني منه الحامل خلال هذه الفترة. يحمي الجهاز العصبيّ للجنين؛ وذلك لاحتوائهِ على فيتامين b2 الذي يحمي من التشوّهات الخُلقية، وذلك بواسطة تناول ملعقتيْن صغيرتين من العسل مع كلّ وجبة غذائيّة للحامل. يحمي من التهابات الرحم، ويقوّي الجدارَ الداخلي للأوردة والشرايين، فبالتالي يحمي من النزيف خلال الولادة. يُغذّي الجنين، ويمدّه بالعناصر الضروريّة لنموّه بشكل سليم. يساهم في تقوية جهاز المناعة للحامل وجنينها؛ وذلك لاحتوائه على المضادّات المؤكسدة والفيتامينات المقاوِمة للبكتيريا والجراثيم. يحمي من اضطرابات الجهاز التنفسيّ، كنزلات البرد، والسّعال، والإنفلونزا، والربو. يحسّنُ من نموّ عظام الجنين، ويحمي من خطر الإصابة بالكساح وترقّق العظام؛ وذلك لاحتوائه على الفسفور والكالسيوم، كما أنّه يحافظ على ليونة الأنسجة ومرونتها، وعلى بقايا الكالسيوم في الجسم. يحمي من تساقط الشعر الذي تتعرّض له الحامل بكثرة خلال فترة الحمل؛ بسبب نقص الحديد والفيتامنات الّلازمة، وامتصاصها من قبل الجنين. ينقّي البشرة، ويحميها من الحبوب، والبثور، والكلف، والبقع التي تظهر خلال فترة الحمل؛ بسب حدوث تغيّرات هرمونيّة في الجسم. يمدّ الجسمَ بالطاقة اللازمة، ويخلّصه من الخمول، والتعب.

العسل والشونيز

العسل من المعروف أن العسل يمتلك خصائص غذائية وعلاجية هائلة جداً، نظراً لاحتوائه على عدد من الخمائر الأحادية مثل خميرة الكتاليز والأميلاز وغيرها الكثير، وكذلك على عدد من الفيتامينات مثل مجموعة فيتامين ب بالإضافة إلى فيتامين ج والكاروتين، وكذلك على الأحماض الأمينية مثل السارين والفنيل الأنين وغيرها من الخواص والمعادن الغنية بالفوائد للإنسان. يحتوي العسل على عدد من الزيوت العطرية التي تمنحة الطعم والرائحة الزكية، وقد كثر استعمال العسل في العديد من المجالات الطبية والجمالية والغذائية، وهو محبب وقد ورد ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية. حبة البركة لا تقل حبة البركة أهمية عن العسل وتعرف أيضاً باسم القزحة وتنتمي حب البركة إلى الفصيلة الحوذانية، وتعد عشبة حولية ولا يقل طولها عن 30 سم، ولها ساق وأوراق وزهورها تتراوح لونها بين الرمادي والأزرق، وشاع استعمال حبة البركة منذ القدم في تتبيل الفطائر المختلفة، حيث تحتوي حبة البركة على حمض الأرغينين ومضادات الأكسدة التي تكسبها دوراً فعالاً في الوقاية والحماية من العديد من الأمراض. فوائد العسل مع حبة البركة يعتبر خليط العسل وحبة البركة خليطاً ذا فوائد جمة وعظيمة على صحة الإنسان، وكذلك على تقوية الجسم ووقايته من الإصابة بالالتهابات المختلفة، وجميع المشاكل التي قد يتعرض لها الجسم، ومن هذه الفوائد الذي يقدمها العسل مع حبة البركة ما يلي: علاج مرض السكر: يعتبر مرض السكر من الأمراض الأكثر انتشاراً في وقتنا الحالي، ولا يقتصر على كبار السن بل أصبح الأطفال أيضاً يعانون من هذا المرض، حيث إن تناول ملعقة من زيت حبة البركة على الريق يساعد في علاج مرض السكري أو باستعمال الخليط المكون من قشور الرمان بمقدار نصف كوب مع نصف كوب آخر من المرة وكوب واحد من حبة الرشاد وآخر من حبة البركة، وسحق المكونات السابقة حتى تصبح بودرة، ويتم تناول مقدار نصف ملعقة كل يوم ولمدة 30 يوماً. حصى الكلى والمثانة: يتم خلط 250 غرام من العسل الطبيعي مع نفس المقدار من حبة البركة المطحونة، ويخلط المكونان حتى يصبحا مثل العجين، ويتم تناول معلقتين مع كوب من الماء الدافئ في الصباح الباكر قبل تناول أي شيء، وشرب ملعقة صغيرة من زيت البركة، حيث يعمل كل ذلك على تخليص الكلى من الحصى والشفاء من التهابات المثانة وتطهير المسالك البولية. وقاية الجنين: ويحدث ذلك من خلال غلي حبة البركة مع اليانسون ويحلى المشروب بالعسل الطبيعي، ويتم شربه خمس مرات على مدار اليوم ولمدة شهر و 10 أيام.

فوائد العسل الأبيض

العسل الأبيض يختلف لون العسل الذي يصنعه النحل باختلاف نوع الرحيق الذي تجمعه من الزهور والورود التي تمرّ بها، وعمر النباتات، وطبيعة التغذية التي تحصل عليها من التربة، ممّا يجعل بعض أنواع الرحيق تقدّم العسل باللون الأبيض بينما تقدم أنواع أخرى من الزهور العسل باللون الذهبي واللون الأحمر الداكن، وجميع هذه الأنواع تشترك في القيمة الغذائية والفائدة مع فروق بسيطة فيما بينها، أمّا شفافية لون العسل فتعتمد على درجة نقاوة العسل من حب اللقاح وغيرها من الموالد التي قد تكون عالقة بداخله، كما تختلف رائحة العسل ونكهته من نوع إلى آخر بحسب الرحيق المستخدم في تكوينه، وفي أغلب الأحيان تلجأ النحلة العاملة إلى جمع الرحيق من عدّة أنواع من الزهور للحصول على نكهة ورائحة مميزة. فوائد العسل الأبيض علاج العديد من الأمراض: أكدت العديد من الدراسات التي أقيمت على العسل الأبيض بأنّ له فوائد عظيمة في علاج عدد كبير من الأمراض والوقاية من حدوثها، خاصّةً إذا ما مزج مع القرفة قبل تناوله حيث تعمل القرفة على تعزيز القيمة الغذائية التي يقدمها للجسم، كما عرضت مجلة أخبار العالم الكندية نتائج أحد الدراسات التي قام بها باحثون كنديون، والتي أكدت بأنّ عدداً كبيراً من الحضارات المنصرمة اعتمدت على العسل في العلاج من الأمراض، بالإضافة إلى قائمة بأهمّ الأمراض التي يستطيع العسل علاجها، ومنها: أمراض القلب وضغط الدم والكولسترول. التهابات الجهاز التنفسيّ بمختلف أنواعها. التهاب الكلى والحصوات المتشكّلة فيها. الضعف الجنسي وعيرها من مشاكل الجهاز التناسليّ. مشاكل تسوّس الأسنان. التهابات القرنية في العينين. التهابات المفاصل. بعض أنواع السرطانات مثل سرطان الجلد. محاربة علامات الشيخوخة: أكّدت دراسة أقيمت في نيوزلندا عن قدرة العسل الأبيض في تأخير ظهور علامات الشيخوخة ومقاومتها، وذلك لما يحتويه العسل من مواد غذائية تفيد في علاج مشاكل الجلد المختلفة بالإضافة إلى احتوائه على معظم أنواع الأحماض الأمينيّة المهمّة لصحة الجسم والبشرة، والتي تنشّط من قدرة الجسم على تجديد خلايا البشرة والجلد بشكل متكرر، كما يستخدم العسل بشكل واسع في صناعات مواد التجميل والعناية بالشعر والبشرة لقدرته العالية على ترطيبها والحفاظ عليهما من الجفاف والتشقّق. تحسين الذاكرة والحد من القلق: كما أكّدت الدراسة النيوزلندية السابقة على قدرة العسل على الرفع من مستوى وظائف الذاكرة، بالإضافة إلى قدرته على الحدّ من مشاعر القلق والتوتر، وذلك من خلال تناول العسل لوحده أو إضافته كمحلٍ إلى بعض أنواع المشروبات الساخنة وغيرها من الحلويات والأطعمة.

العسل الابيض

العسل الأبيض يعتبر العسل أحد الموادّ التي يستخدمها الإنسان في العديد من مجالات حياته فيستطيع تناوله كما هو، أو إضافته إلى مختلف الأطعمة والسلطات والحلويات أيضاً، وإلى جانب طعمه المميّز فإنّ له العديد من الفوائد والخصائص العلاجية والطبيّة بسبب احتوائه على العناصر الغذائية المهمّة لجسم الإنسان كالكربوهيدرات، والسكر، والألياف، وغيرها، والعسل مادةٌ ذهبيةٌ لزجة القوام، وله العديد من الأنواع فهناك الأبيض والأسود وغيرهما، وهو مادة سكريّة طبيعية، وينتجها النحل باستخدام رحيق الأزهار، وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائد العسل الأبيض العامة وفوائده للبشرة خصوصاً بالإضافة إلى إيراد عددٍ من ماسكات العسل الأبيض المفيدة للبشرة بالتفصيل. فوائد العسل الأبيض العامّة علاج أمراض القلب وعلاج حالات الإصابة بضغط الدم المرتفع. علاج انسداد الأنف خاصّةً في فترة الرشح والإنفلونزا. طرد البلغم وتسكين الجسم عند الإصابة بالرشح. علاج التهاب اللوزتين. علاج الصداع. علاج حصوات الكلى. علاج تسوّس الأسنان. علاج الأرق واضطرابات النوم. علاج ضعف البصر. فوائد العسل الأبيض للبشرة علاج جفاف البشرة وغياب نضارتها وحيويتها. علاج الحبوب والبثور والبقع على البشرة. تعزيز ظهور البشرة بشكلٍ مشرقٍ وصحي ولامع. العسل الأبيض مزيلٌ طبيعي لمساحيق ومستحضرات التجميل. التخلص من الشعر الزائد إذا ما تمت إضافته إلى بعض المواد الأخرى. علاج التهابات البشرة والاحمرار والحكة الناجمة عنها. ماسكات العسل الأبيض للبشرة ماسك العسل لتنظيف الوجه، من خلال وضع ملعقتين كبيرتين من العسل، مع ملعقتين صغيرتين من اللوز المطحون، ونصف ملعقةٍ صغيرةٍ من عصير اللمون الحامض، حيث يفرك الوجه بهذه المكوّنات بعد أن تخلط معاً بشكلٍ جيدٍ، ثم يغسل الوجه بماءٍ دافئ. ماسك العسل لتلطيف البشرة، من خلال إضافة ملعقةٍ كبيرةٍ من العسل إلى تفاحٍ مبشورٍ وخلط الموادّ في الخلاط الكهربائي ووضعه على الوجه لما يقارب الربع ساعةٍ ثمّ غسله بالماء البارد. ماسك العسل لترطيب البشرة، من خلال مزج ملعقةٍ صغيرةٍ من العسل مع ملعقةٍ صغيرةٍ من عصير الليمون الحامض وفرك الوجه بهذا المزيج بالإضافة إلى مختلف الأماكن الجافة في جسم الإنسان لما يقارب العشر دقائق ثمّ غسله بالماء الفاتر، ويفضّل المداومة على هذا القناع للحصول على النتائج الفعالة والجيّدة. ماسك العسل واللبن وتدليك اليدين به لزيادة النعومة والبياض. ماسك العسل لنضارة البشرة من خلال إضافة نصف ملعقةٍ من عسل النحل، وبياض بيضةٍ واحدةٍ، وملعقةٍ من عصير النعنع الطازج بالإضافة إلى ملعقةٍ من الزبادي، ووضع هذا القناع على الوجه لما يقارب العشر دقائق.

العسل الأسود والاطفال

العسل الأسود دبس السُكر أو العسل الأسود هو سائل بُنيّ اللون ولزج نوعاً ما، ينتج عن العمليّة الأخيرة لتكرير قصب السُكر، يدخلُ في صناعات كثيرة أهمّها الكحول والغليسرين، وكان يُستعمل في الصناعات المصريّة القديمة، كما ويُعتبر من الأغذية الغنيّة بالمكوّنات المفيدة والمهمّة لجسم الإنسان ولكافة الأعمار، وتُعتبر مناطق البحر الكاريبي أوّل الدول التي أنتجته. فوائد العسل الأسود يُقوّي العظام؛ لاحتوائه على نسبةٍ عالية من الكالسيوم، ويحتوي على مضادات للالتهابات، كالتهاب المفاصل. يُقوي جهاز المناعة ويقي من مرض السرطان. يقوى الأوعية الدموية والقلب. يحتوي على مواد مضادة للأكسدة، والتي لها تأثير في تقليل السُمنة وزيادة عملية حرق الدهون. يؤدي إلى تنظيم مستوى السكر في الدم؛ نتيجةً لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الكروم، لذا فهو مناسب لمرضى السُكريّ، ولكنْ بكميّات قليلة. يُخفّفُ من ألم الصداع؛ لاحتوائه على فيتامين ب 6، وحمض البانتوثينيك. يحفظ التوازن الحمضيّ والقاعديّ لخلايا الجسم. يُقوّي العظام والقلب. يقللُ من ظهور حب الشباب لاحتوائه على حمض اللاكتيك. يُنشط الجهاز العصبيّ، ويساعد على استرخاء الأوعية الدمويّة لأنه يحتوي على المِغنيسيوم. يمدُّ المرأة بالحديد اللازم لتعويض ما فُقد في فترة الحيض. يُغذّي الشعر، ويزيد كثاقته ونعومته. ينصح به للمرأة الحامل لاحتوائه على الفيتامينات والبروتينات، وذلك بتناول ملعقتين يومياً. يمنعُ تناوله باستمرار من الإصابة بالعشى الليليّ، كما ويُقوي من حدة البصر. يُفتت العسل الأسود الحصوات الحويصليّة المراريّة، ويعالجُ التهاباتها. يعالج خلل غدة الثديّ، والغدة العَرقيّة. فوائد العسل الأسود للأطفال يُعالج الأنيميا عند الأطفال؛ بحيثُ يكون ضمن النظام الغذاء العلاجيّ للأنيميا. يُعالج نقص الحديد؛ لاحتوائه على نسبةٍ عالية من الحديد. ملعقتان من العسل الأسود تحتويان على نسبةٍ عالية من الكالسيوم تُساوي ما نسبته في كوب من الحليب. يُقوّي الأسنان لغناه بالكالسيوم. يحتوي على الكثير من السعرات الحراريّة؛ فعلى سبيل المثال للتخفيف من الطاقة المفقودة نتيجة كثرة الحركة لدى الأطفال تُنصح الأُم بإعطاء طفلها ملعقة من العسل الأسود يومياً لتعويض ما فقده من طاقة. يقي من أمراض سوء التغذيّة خاصة عند الأطفال. نصائح عامة حول كيفية استعماله استبدال العسل الأسود بالسُكّر العادي لتحلية الحليب أو الشاي وتقديمه للطفل. تصنيع بعض الحلويات التي يدخل فيها العسل الأسود، وخاصّةً للأطفال الذين يُحبون الحلوى. إضافة بعضٍ منه مع البقوليّات المُحمصة كالعدس والفول، وإعطائه للطفل. إضافته مع طحينيّة السمسم كوجبة إفطار صحيّة للطفل. الحصول على قيمة غذائيّة كبيرة للعسل الأسود بخلطه مع بعض عصير الليمون.

الليمون والعسل للبشرة

مقدّمة يحدث أحياناً أن نتعرّض للخداع جرّاء استخدام العديد من المنتجات التي تُعنى بالعناية بالبشرة وغير الموثوقة المصدر، كأن تتبادل الصديقات المنتجات المستخدمة والكريمات المحضّرة يدويّاً تُباع بسعر زهيد للخلاص من مشاكل قد تكون بسيطة جدّاً بدلاً من الذهاب لأيّ طبيب جلديّة مختصّ، فيحدث ما لا يتوقع وتكون النتيجة عكسيّة تسبب ظهور أضرار هي في غنى عنها. عزيزتي القارئة، وجهك هو مرآة لجمالك فابتعدي عن المنتجات مجهولة المصدر أو حتّى غير المجرّبة لتفادي حدوث الالتهابات وأنواع الحساسيّة المختلفة التي يتطلب علاجها العديد من المراجعات الطبيّة، وتناول الأدوية التي من المؤكّد أنّ لها آثار جانبيّة طويلة المدى على صحّة وسلامة جسمك، ولتجنب كل هذه المشكلات قومي بعمل ماسكات مغذيّة ومعالجة لمشاكل البشرة في نفس الوقت، والتي تحتوي على موادّ من الطبيعة مثل الخضار والفواكه مضافاً إليها اللّبن أو العسل حسب ما ترغبين، وإليك أهمّ هذه الماسكات الفعّالة لبشرتك، وهو ماسك العسل واللّيمون. فائدة اللّيمون والعسل للبشرة ذكر الله عز وجل العسل في مواطن كثيرة في القرآن منها: "يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ"( النحل:69) حيث يعتبر العسل من الأدوية النافعة لكل الأمراض لما يحتويه من المضادّات الطبيعيّة للبكتيريا، وإزالة الشوائب من الجلد، أمّا اللّيمون يساعد على تفتيح لون البشرة بوجود فيتامين c فيه، والتخلّص من حروق الشمس والبقع السوداء أوالبنيّة الناتجة عن تراكم الغبار والأتربة في مسامات الجلد فيقشّرها بشكل كامل منعاً من ظهور حبّ الشباب أوحتّى الآثار الناجمة عنه. خلطة العسل والليمون قومي بعصر حبّتين من اللّيمون، وتأكّدي أنهما من النوع الطريّ الذي يحتوي على العصير. ضعي العصير في وعاء واضيفي له ملعقتين من العسل الطبيعيّ المعروف المصدر. اخلطيهما جيّداً حتّى يتجانسا ويصبح لدينا سائل كثيف القوام. اربطي شعرك جيّداً حتّى لا يلامسه الخليط، وباستخدام يدك أوفرشاة خاصّة افردي الماسك على وجهك مبتعدةً عن منطقة العينين. اتركيه لمدّة ربع ساعة إلى ثلث ساعة. قومي بغسل وجهك بالماء الفاتر، وبعدها بماء الورد فهو يعمل على شدّ البشرة لتبدو أكثر نضارة وحيويّة. كرري العمليّة السابقة مرّة إلى مرّتين كل أسبوع وتمتّعي ببشرة صافية وناعمة. ولا تنسي أنّ جمال وصحة بشرتك يعتمدان على عاملين: الأول هو التغذية الداخليّة، فاحرصي على تناول جميع الوجبات الغذائيّة، وتنوّيع الحصص فيها، والثاني الاهتمام والترطيب الدائم لها من الخارج بعمل الماسكات والمساجات كما ذكرنا لك سابقاً.

العسل والبشرة الحساسة

البشرة الحسّاسة تتواردُ إلى الذهنِ عند الحديث عن العسل وفوائده الآياتُ القرانية التي جاء ذكره فيها، مُبيّنةً قيمتَه وفائدتَه العظيمة على صحّة الإنسان، فهو بتركيبته الغنيّة بالفيتامينات، والسكريّات الطبيعيّة، والأحماض الأمينيّة، والألياف، والبرويتنات يحتلّ مكانة وأهميّة كبيرة في الكثير من العلاجات والاستعمالات الدوائيّة والطبية المختلفة، ومن فوائدِه الكثيرة تلك المتعلّقة بالبشرة الحسّاسة. تُعرّف البشرة الحسّاسة بأنّها سريعة التهيّج والحساسيّة لأيّ نوعٍ من أنواع مستحضرات التجميل أو أيّ مادّة معيّنة، خاصّة تلك التي تحتوي على موادّ وزيوت عطريّة، حيثُ تتميّزُ بالمسامات الضيّقة، وبطبقة جلديّة رقيقة، وظهور حبّ الشباب، ووجود أوردة صغيرة ورقيقة عند منطقة الأنف والخديْن، والشعور بالوخز والحكّة بعد استعمال صابون وغسول الوجه؛ ولهذا النوع من البشرة خصائصُ وسماتٌ مختلفة عن غيرها، وطريقة عناية واهتمام خاصّة. وسنتعرّفُ في هذا المقال عن فائدة العسل لمثلِ هذا النوع من البشرة، وذكر بعض الوصفات المتعلّقة بها. فوائد العسل للبشرة الحساسة يعتبر قناع العسل من أكثر الأقنعة الجيّدة في علاج البشرة الحسّاسة، حيثُ يعمل على شدّها، وتخليصها من الحبوب والبثور، من خلال أخذ خمس ملاعق منه، ووضعها على الرقبة والوجه مع التدليك بأطراف الأصابع لعدّة دقائق. يكافح العدوى والالتهابات، فوضع العسل على البشرة يؤدّي إلى قتل البكتيريا والفطريّات الموجودة عليها، إضافةً إلى قدرته على فتح مساماتها وتنظيفها من الشوائب والأتربة. يُرطّب البشرة، ويُحافظ على السوائل فيها، ممّا يزيدُ من حمايتها من الجفاف والتعرّض للتجاعيد المبكّرة، فهو يدخل في صناعة الكثير من كريمات ترطيب البشرة. يحتوي على مضادّات أكسدة طبيعيّة تلعب دوراً فعّالاً في حمايةِ البشرة من التعرّض لأشعّة الشمس فوق البنفسجيّة الضارّة، والتي تؤدّي إلى تلف البشرة، وزيادة احتماليّة ظهور التجاعيد المبكرة، وفي بعض الحالات تؤدّي للإصابة بسرطان الجلد. زيادة نضارة البشرة، فتدليكها بالقليل من العسل بشكلٍ دوريّ يُعيد إليها حيويّتَها، ونضارتَها، ويوحّدُ لونها، ويكون ذلك من خلال وضعه وحدَه أو بمزجه مع زيت الزيتون، والقليل من عصير الّليمون. وصفة العسل والجزر للبشرة الحسّاسة المكونات: حبّة جزر مسلوقة ومهروسة. ملعقتان من العسل الطبيعيّ. طريقة الاستخدام: خلط المكوّنات معاً حتّى يتم الحصول على خليط متجانس، ووضعه على البشرة والرقبة، ولكن يجب تنظيف البشرة قبل وضعه عليها، مع تركه مدة ربع ساعة تقريباً حتّى يجفّ تماماً، ثمّ غسله بالماء البارد والصابون المناسب كالمعتاد، حيثُ تعتبرُ هذه الوصفة من أكثر الوصفات الخاصّة بالبشرة الحسّاسة، ومن أكثرِها استعمالاً.

غذاء ملكات النحل

غذاء ملكات النحل على عكس العسل فإنَّ غذاء ملكات النحل royal jelly لا يتمّ استخلاصه من الأزهار، بل هو عبارة عن مادة كريميّة ذات لون مائل إلى اللَّون الأصفر الباهت يُصنع من قِبل عاملات النحل؛ حيثُ تخلط هذه النحلات العسل مع حبوب اللّقاح والإنزيمات الَّتي تُنتجها غُدد خاصة في حلق النحلات. يُطلق على غذاء ملكات النحل في بعض الأحيان حليب النحل، ولا يُمكن تصنيعه في المُختبرات نظراً لتركيبه الكيميائيّ المُعقد، وهو يتميّز بكونه باهظ الثمن، ويدخل في تركيب العديد من المُستحضرات التجميليّة، والمُستحضرات الأخرى لما له من فوائد، وفيما يلي فوائد غذاء ملكات النحل، وفوائد العسل. فوائد غذاء ملكات النحل مُضاد للأكسدة: يتعرض الجسم وخلاياه وأنسجته إلى عوامل تتسبّب في أكسدته، وهذا بدوره يتسبّب في تلف هذه الخلايا مما قد يتسبّب بحدوث السرطان، وبعض الأمراض الأخرى. يقوي ويُنظم المناعة: يتعرض الإنسان لمُختلف المؤثرات الَّتي تتسبّب في إضعاف مناعته، وهناك بعض أمراض المناعة الذاتيّة تؤدي إلى أن يُهاجم جهاز مناعة الجسم خلاياه، وقد وجد في دراسة أجريت على الفئران في اليابان أنَّ لغذاء ملكات النحل القدرة على تأخير استجابة الجسم للمؤثرات الَّتي تتسبّب في مرض مناعيّ مُعين ثمّ تعريض الفئران له، وبالّتالي يُمكن القول إنَّه قد يكون هُناك أمل في ذلك للإنسان. يُحسّن من وظائف الدماغ: يُساعد في حماية الدماغ من المواد السامّة الَّتي قد تؤثّر على خلاياه وتتسبّب في موتها، ويُحسّن من وظائف الذاكرة. يحمي الكبد: تعتبر الكبد مصفاة الجسم؛ فأيّ نوع من المواد الَّتي نتناولها تتمّ تصفيتها من خلاله، فمثلاً شُرب ماء الحنفيّة لوحدها يُعرض الجسم إلى ما يُقارب مئتي نوع من السموم على أقل تقدير، وبالتالي فإنَّهُ من الضروريّ المُحافظة على صحّة هذا العضو الهام وحمايته ليتمكّن من أداء وظيفته كما يجب، ويُمكن لغذاء ملكات النحل المُساعدة في ذلك. يحمي الجسم من الالتهابات inflammations: تتسبّب الاتهابات inflammations الَّتي يتعرض لها الجسم وخاصّة المُزمنة منها إلى إلحاق الضرر بأعضاء الجسم كالقلب فيتسبّب في أمراضه، والدماغ فيتسبّب في حدوث أمراض مثل الزهايمر، وتناول غذاء ملكات النحل يُساعد في الوقاية من هكذا أمراض. شفاء الجلد: يُساعد غذاء ملكات النحل على شفاء الجروح والقروح، وهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة الَّتي تُغذي الجلد، وبالتالي من المُفيد تناول غذاء ملكات النحل للحصول على بشرة صحّيّة ونضرة. يُساعد على التحكم بالسُكريّ ومستوى السُكر في الدَّم. يحمي من الهشاشة ويُقوي العظم: يُساعد على زيادة قُدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم. يحمي من سرطان الثدي: فهو يعمل على حماية الجسم من بعض المواد الَّتي تُسبّب سرطان الثدي. يتحكم بالكولسترول: فهو يُقلّل من مستوى الكولسترول الضار في الدَّم. فوائد العسل يحمي الجسم من السرطان، وأمراض القلب: لاحتوائه على الفلافانويدز flavonoids والَّتي هي مواد مُضادة للأكسدة. يُقلّل من حدوث القُرح، وأمراض ومشاكل الجهاز الهضميّ. مُضاد للعدوى البكتيريّة، والفطريّة. يزيد من قُدرة الجسم على أداء النشاطات الجسديّة. يُقلّل من السُعال، وتهيج الحلق: وخاصّةً لحالات السُعال غير معروفة السبب. يُنظّم مستوى السُكر في الدّم. يُساعد في شفاء الجروح والحروق. يُعطي الجلد الجمال والنضارة. فوائد العسل مع غذاء ملكات النحل لا شكّ في أنَّ تناول كُل من العسل وغذاء ملكات النحل على حدة كفيلٌ في إمداد الجسم بالعديد من الفوائد الَّتي أوضحناها سابقاً، إلا أنَّ تناول هاتين المادتين معاً سيُعطي الجسم حتماً طاقةً وفوائدَ مُضاعفة للجسم، فكُل منهما يُكمل الآخر.

العسل على السره

العسل العسل هو عبارة عن مادة دوائية وغذائية هامة، تحتوي على المعادن، والفيتامينات، والأحماض الأمينية، والسكريات. حيث تم تصنيع العسل من رحيق الأزهار الذي تجمعه شغالات النحل من الأزهار والورود المتنوعة حول المنحل، والعسل معروف عند الكثير من الناس، كما له قيم غذائية وفوائد كبيرة مهمة للجسم. ومن المهم التميز بين أنواع العسل الأصلي، والأنواع الأخرى المصنعة والمغشوشة، وذلك لأن الفوائد المهمة للعسل نأخذها من تناول العسل الأصلي الطبيعي فقط، كما يطلق على العسل الذي ينتجه النحل الطليق في الطبيعة، بالعسل البري. فوائد العسل يعتبر العسل من أهم العناصر الغذائية المهمة للجسم، وذلك لاحتوائه على عناصر أساسية لصحة سليمة، كما يعتبر من أهم العلاجات المستخدمة لعلاج الكثير من الأمراض، لما له من فوائد جمة، فمنها: يعوض السكريات المستهلكة في الجسم؛ بسبب المجهود الجسماني والذهني الذي يقوم به الشخص. يستخدم كغذاء للصغار والكبار على السوار، وذلك لأنه يعتبر مادة غذائية عالية القيمة، كما أنه سهل الامتصاص، وسريع الهضم، ولا يمكث في المعدة كثيراً. يقوي القلب، وذلك لاحتوائه على سكر الجلوكوز، والذي بدوره يساعد في زيادة عضلة القلب وتعويض ما تقفده؛ بسب عملها. ينظم ضغط الدم، ويزيد من نسبة الهيموجلوبين، ويحافظ على ليونة الأنسجة. يقي من الإصابة بمرض الكساح، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم. يشكل غذاء مثالياً لزيادة القوة والطاقة عند ممارسة التمارين الرياضية. يحمي من هشاشة العظام، ويحافظ على صلابتها، ويحسن من نمو الأسنان. يعالج التهاب الكبد والمرارة المزمن، ويساعد في تفتيت الحصوات، وذلك عن طريق تناوله مع حبوب اللقاح. يحسن من الرؤية، ويقويها؛ وذلك لاحتوائه على فيتامين ب. يحافظ على الجهاز العصبي، ويحمي من الأرق والإرهاق، ويساعد على النوم. يعالج الأمراض الجلدية كحب الشباب، ويمنع الإصابة بالدمامل والصدفية. يعالج الضعف الجنسي عند الرجال والنساء. يشفي الجروح والحروق، ويتخلص من البقع الداكنة والحمراء على البشرة. فوائد العسل على السرة قبل النوم إن وضع قطرة من العسل على السرة قبل النوم يومياً ولمدة شهرين، يساعد في علاج الكثير من الأمراض المزمنة، ومنها ما يلي: يعالج الصداع المزمن وآلامه. يقلل من الألم في العين. يعالج التهاب الجيوب الأنفية ويقللها. يتخلص من آلام الكتفين والرقبة، ويعالج آلام أسفل الظهر والمعد والمرارة. يحافظ على ضغط الدم، ويعالج مشاكل القولون العصبي. يحمي من الربو والسعال، ويحافظ علة الجهاز التنفسي. يساعد في التخلص من الأرق والقلق، ويسهل النوم العميق.

العسل الأسود والبشرة

العسل الأسود العسل الخام له فوائد عديدة ومعروفة للإنسان منذُ قرون، إذ يُستخدم في جميع أنحاء العالم للتعزيز من صحة الإنسان ويُستعمل للشفاء من مختلف أمراض الجهاز التنفسي والأمراض الجلديّة. أمّا في مجال التجميل فقد استعمل العسل الأسود للبشرةِ منذ عهد كليوبترا التي كانت تدهن به وجهها للحفاظ على جمالها، إذ يحتوي العسل على الفيتامينات والمعادن التي تقدّم التغذية الكاملة وتعزز من صحّة الجلد، وكلّما كان العسل أكثر قتامة ارتفعت فيه كميّة مضادات الأكسدة المفيدة للبشرة والجسم بشكلٍ عام. فوائد العسل الأسود للبشرة تتشارك كافة أنواع العسل الفوائد ذاتها التي تُقدّمها للبشرة، ولكن العسل الأسود تزداد فعاليته في حل مشاكل البشرة، بسبب احتوائه على كميّةٍ أكبر من مضادات الأكسدة التي تشفي الكثير من الأمراض الجلديّة، والأحماض الأمينيّة وفيتامين c الذي يعمل على زيادة سرعة نمو الأنسجة السّليمة. ومن فوائده ما يلي: ترطيب البشرة: العسل مرطّب طبيعيٌ للبشرة، فهو يُساعد على احتفاظ البشرة بالرطوبة لعدّة ساعات، مما يُعطي البشرة ملمساً ناعماً، ويتم استخدام العسل لهذا الغرض عن طريق دلك ملعقةٍ صغيرةٍ من العسل على الوجه وتركه لمدّة خمس عشرة دقيقة، ثمّ غسل الوجه بالماء. مطهّر المسامات: يحتوي العسل الخام الطّبيعي على خصائص مضادّة للجراثيم، وإنزيمات تعمل على معالجة اختلالات التسمم الجرثومي وتحافظ على المسامات نظيفةً ومعقّمة. كما يُستخدم العسل في هذه الحالةِ عن طريق خلط ملعقةٍ كبيرةٍ من العسل الصافي مع ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند أو زين الجوجوبا، ويُوضع هذا الخليط على البشرة الجافة ويدلك بشكلٍ دائريٍ، ولكن يجب الانتباه إلى عدم دهن منطقة العين بها، ثم يُترك لمدّة خمس عشرة دقيقة ثمّ يُشطف بالماء الفاتر. مقشّر طبيعي للبشرة: المواد المضادة للأكسدة والإنزيمات والمواد الغذائيّة المتوفرة في العسل تعمل على تطهير وتغذية البشرة، وأنسب الطّرق لاستخدام العسل لغاية التقشير هي من خلال خلط ملعقتين كبيرتين منه مع ملعقةٍ كبيرةٍ من كربونات الصودا، ودلك العجينة على الوجه بحركاتٍ دائريّة وفركها به ثمّ غسله بالماء الدافئ، ثمّ الماء البارد حتى تغلق المسامات. حماية البشرة من الأضرار البيئيّة المختلفة: المواد المضادة للأكسدة الموجودة في العسل تعمل على إصلاح البشرة وترطيبها، حيث يكفي مزج ملعقتين كبيرتين من العسل الطبيعي الصافي في كوبٍ واحدٍ من الماء الدافئ، ثمّ صبّه في حوض الاستحمام ونقع الجسم به لمدّة عشرين دقيقة. بلسم لحروق الشّمس: يرطّب العسل البشرة المحروقةِ من الشّمس عن طريق اختراق مسامات الجلد حتى تصل إلى العمق، وتُساعد على تهدئة البشرة ومعالجة الحروق، ويتم استخدام العسل لهذا الغرض عن طريق خلط ملعقتين من الألوفيرا مع ملعقةٍ كبيرةٍ من العسل ويُوضع الخليط على المنطقة المحروقة يومياً حتى تختفي آثار الحروق.

تركيب العسل

العسل العسل هو أحد منتجات الطبيعة التي يتمّ استخدامها في الكثير من الأغراض العلاجيّة بالإضافة إلى استخدامه كغذاء، إذ يتم إنتاجه عن طريق النحل من رحيق الأزهار، ويُعتقد أنّ استخدام العسل يعود إلى حوالي 8000 سنة، الأمر الذي تم اكتشافه في النقوش الحجريّة التي تعود إلى العصر الحجريّ، ويختلف تركيب العسل بحسب نوع النباتات التي يتغذّى عليها النحل الذي ينتجه، ولكنّه يتكون بشكل رئيس من الجلوكوز والفركتوز، كما أنّه يحتوي على سكّريات الفركتوز قليلة التّعدد (بالإنجليزيّة: fructo-oligosaccharides)، وأحماض أمينيّة، وفيتامينات، ومعادن، وإنزيمات، ويحتوي العسل على أكثر من 200 مادة تشمل الفلافونويدات (بالإنجليزيّة: flavonoids)، والأحماض الفينوليّة (بالإنجليزيّة: phenolic compounds)، وحمض الأسكوربيك (فيتامين ج)، ومركبّات التوكوفيرول (بالإنجليزيّة: tocopherols) (فيتامين ھ)، وبعض الإنزيمات، مثل إنزيم الكاتالاز (بالإنجليزيّة: catalase)، وإنزيم (بالإنجليزيّة: superoxide dismutase)، وإنزيم الجلوتاثيون المُختزل (بالإنجليزيّة: reduced glutathione)، ومنتجات تفاعل ميلارد، وبعض الببتيدات، حيث تمنح غالبيّة هذه المُركبات معاً التأثير المُضاد للأكسدة الذي يحمله العسل.[١] ويعتقد الكثير من الأشخاص أنّ تناول العسل مُناسب لمرضى السّكري وأنّه لا يُضر بهم ولا يعمل على رفع مستوى سُكّر الدّم كسُكّر المائدة وغيره من الحلويّات، كما يعتقد البعض بقدراته العلاجيّة، لذلك، يهدف هذا المقال إلى توضيح التأثير الحقيقيّ والرّأي العلميّ خلف استخدام العسل في حالات السّكري. التركيب الغذائي للعسل يُبيّن الجدول الآتي التركيب الغذائي لكل 100 جم وكل ملعقة طعام (21 غم) من العسل الطبيعيّ:[٢] العنصر الغذائيّ القيمة في 100غم القيمة في ملعقة طعام (21 غم) الماء 17.10 غم 3.59 غم الطاقة 304 سعر حراريّ 64 سعر حراريّ البروتين 0.3 غم 0.06 غم الدهون 0.00 غم 0.00 غم الكربوهيدرات 82.40 غم 17.30 غم الألياف الغذائيّة 0.2 غم 0.00 غم مجموع السكريات 82.12 غم 17.25 غم الكالسيوم 6 ملغم 1 ملغم الحديد 0.42 ملغم 0.09 ملغم المغنيسيوم 2 ملغم 0 ملغم الفسفور 4 ملغم 1 ملغم البوتاسيوم 52 ملغم 11 ملغم الصوديوم 4 ملغم 1 ملغم الزنك 0.22 ملغم 0.05 ملغم الفيتامين ج 0.5 ملغم 0.1 ملغم الثيامين 0.000 ملغم 0.000 ملغم الريبوفلاڤين 0.038 ملغم 0.008 ملغم النياسين 0.121 ملغم 0.025 ملغم فيتامين ب6 0.024 ملغم 0.005 ملغم الفولات 2 ميكروجرام 0 ميكروجرام فيتامين ب12 0.00 ميكروجرام 0.00 ميكروجرام فيتامين أ 0 وحدة عالمية 0 وحدة عالمية فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.00 ملغم 0.00 ملغم الفيتامين د 0 وحدة عالمية 0 وحدة عالميّة فيتامين ك 0 ميكروجرام 0 ميكروجرام الكافيين 0 ملغم 0 ملغم الكوليسترول 11 ملغم 0 ملغم العسل لمرضى السّكري إن النتيجة النهائيّة التي يُمكن أن يُنصح بها حاليّاً هي أنّه في حالات السّكري يجب أن يعلم المريض أنّ السّكر يبقى سكّر، سواء كان سكّر مائدة أو سكّر بنيّ أو عسل أو غيره، حيث يجب أن يعمل المريض على معرفة مجموع السّكريّات والكربوهيدرات، إذ تحتوي ملعقة الطّعام من العسل على كربوهيدرات وسُعرات حراريّة أكثر من ملعقة الطّعام من سكّر المائدة،[٣] وبشكل عام، لا يُعتبر تناول العسل مفتاحاً لتناول كمّية أكبر من السّكريّات، ولذلك يجب استخدامه باعتدال أيضاً، ويُمكن أن يستفيد مريض السّكر من كون العسل أكثر حلاوة من سُكّر المائدة، ممّا يُمكّنه من تناول كميّة أقلّ للحصول على نفس الحلاوة، ولكن الفرق ليس كبيراً بشكلً كافٍ أيضاً ليسمح بتناول الحلويّات أو المشروبات المصنوعة باستخدام العسل بحريّة،[٤] وعلى الرّغم من ذلك، فقد وجدت البحوث العلميّة نتائج إيجابيّة وفوائد مُتعدّدة يمنحها تناول العسل لمرضى السّكري، وهي تشمل ما يأتي: وجدت الأبحاث العلميّة أنّ تناول العسل يوميّاً من قبل مرضى السّكري يُسبّب انخفاضاً بسيطاً في مستوى الجلوكوز والكولسترول في الدّم، كما وُجد أنّه يُساهم في خفض وزن الجسم،[٥] ووُجِد أيضاً أنّه يُبطّئ من ارتفاع سكّر الدّم مُقارنة بسكّر المائدة أو الجلوكوز.[١] إنّ من أهمّ استخدامات العسل المُثبتة علميّاً هو استخدامه في شفاء الجروح، حيث وُجد أنّ وضع تحضيرات العسل أو الضّمادات المحتوية عليه تعمل على تسريع شفاء الجروح،[١] [٥] وقد وجدت الدّراسات أنّه فعّال في علاج جميع أنواع الجروح تقريباً،[١] وتقترح بعض الدّراسات أنّ استخدام العسل يساهم في شفاء حالات قدم السّكري غير القابلة للعلاج؛[٥] وذلك بسبب خصائصه المضادّة للبكتيريا وقدرته على علاج الأنسجة، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٦] يمنح العسل تأثيرات مضادّة للأكسدة.[٧] وجدت الأبحاث أنّ تناول العسل من قبل مرضى السكري يحسّن من العديد من الاختلالات المصاحبة للمرض، مثل خفض بعض إنزيمات الكبد المرتفعة، وخفض مستوى الدّهون الثلاثيّة المرتفعة، وخفض مستوى سكّر الدّم التّراكميّ، ورفع مستوى الكوليسترول الجيّد (بالإنجليزيّة: hdl).[٧] وجدت دراسة أجريت على حيوانات التّجارب أنّ الجمع بين العسل وأدوية مرض السكري يساهم في رفع مستوى الإنسولين وخفض الجلوكوز في الدّم، حيث نتج عن تناوله مع الدّواء انخفاضاً في جلوكوز الدّم بشكل أكبر من تناول الدّواء وحده، بالإضافة إلى خفض مستوى الفركتوزامين (بالإنجليزيّة: fructosamines)، والكرياتينين (بالإنجليزيّة: creatinine)، والبيليروبين (بالإنجليزيّة: bilirubin)، والبروتينات الدهنيّة المنخفضة الكثافة جداً (بالإنجليزيّة: vldl)، كما وقد نتج عنه خفض في الضرر التأكسديّ في الكبد والكلى وارتفاع مستوى مقاومة الأكسدة فيهما.[٧] ولكن ما يجب أخذه بعين الاعتبار أنّ الدّراسات التي وضّحت فوائد العسل لمرضى السكري لم تكن نتائجها حاسمة وكافية لإعطاء توصيات أو إرشادات بتناوله من قبلهم، لذلك نجد المتخصصين ينصحون بالتّعامل مع العسل كغيره من السّكريات والمُحليّات، كما وينبثق عن هذه الدّراسات العديد من التّساؤلات، مثل أنواع العسل الأخرى (المختلفة عن عسل الدراسة) وما إذا كانت تحمل نفس التأثير، على الرّغم من أنّ المؤشّرات العلميّة المحدودة تشير إلى أنّ هذه التّاثيرات الإيجابيّة لا تنحصر على نوع معيّن من العسل، ولكن يحتاج هذا الموضوع إلى المزيد من البحوث العلميّة.[٧] المراجع ^ أ ب ت ث tahereh eteraf-oskouei, and moslem najafi (2013), "traditional and modern uses of natural honey in human diseases: a review"، iranian journal of basic medical sciences، issue 6، folder 16، page 731-742. edited. ↑ united states department of agriculture, "national nutrient database for standard reference release 28: honey"، the national agricultural library، retrieved 2-7-2016. ↑ julie edgar, reviewed by laura j. martin (20-12-2011), "medicinal uses of honey"، webmd, retrieved 2-7-2016. edited. ↑ m. regina castro (18-1-2014), "i have diabetes, and i'm wondering if i can substitute honey for sugar in my diet?"، wenmd, retrieved 2-7-2016. edited. ^ أ ب ت "honey", webmd،2009، retrieved 10-5-2016. edited. ↑ "honey evidence", webmd,1-11-2013، retrieved 1-7-2016. edited. ^ أ ب ت ث omotayo o. erejuwa (2014), "effect of honey in diabetes mellitus: matters arising", journal of diabetes & metabolic disorders, issue 1, folder 13, page 23.

العسل وجبة البركة

ما خلق الله تعالى من شيء على سطح الأرض إلّا وجعل فيه فوائد عديدة للإنسان، منها ما تمّ اكتشافه من خلال العلم الحديث، والبعض ما زال خافياً عليهم، ومن أهمّ النباتات التي جعل الله تعالى فيها الشفاء من كثير من الأمراض هي حبّة البركة؛ فهي تحتوي على العديد من العناصر المهمّة مثل: الفوسفات، والحديد، والفسفور. فوائد حبّة البركة معالجة آلام الروماتيزم والعظام من خلال تسخين زيت حبة البركة ودهن المناطق المصابة. تساعد حبة البركة المرأة المرضع على إدرار الحليب، وتعتبر من المغذّيات الطبيعية للمرضع نظراً لما تفقده من مواد غذائيّة للطفل. إمداد الجسم بالطاقة اللازمة للقدرة على القيام بالأعمال اليومية. شفاء الكثير من الأمراض بسبب زيادتها لقوّة الجهاز المناعي في الجسم، ممّا يزيد من مقاومته للأمراض والقضاء عليها. فوائد العسل لقد سيّر الله عزّ وجل النحل إلى امتصاص الرحيق من الأزهار، لينتج لنا العسل لذيذ الطعم وكثير الفوائد، ومن فوائد العسل: مطهّر ومعقّم للجسم، كما أنّه يقضي على الجراثيم والميكروبات الضارة. يعتبر غذاءً متوازناً وصحيّاً ولذيذاً. يساعد في شفاء الكثير من الأمراض مثل: الأمراض العصبيّة، وأمراض الجهاز الهضمي. الوقاية من الأمراض مثل: أمراض تصلّب الشرايين، وأمراض القلب لو تمّ استخدامه كمحلٍّ بدل السكر والمحليات الصناعية التي تسبّب زيادة الوزن والإصابة بالسكتات القلبية وتصلّب الشرايين. يستخدم في علاج الجروح والحروق والتخلّص من آثارها المتبقية بعد التئامها. يستخدم في الكثير من الكريمات الخاصّة بالبشرة؛ فهو يعمل على تجديد الخلايا ونضارتها وترطيبها. فلو خلطنا حبّة البركة مع عسل النحل لنتج لدينا خليطٌ يحتوي على الفوائد العظيمة الجامعة بين فوائد عسل النحل وفوائد حبّة البركة. فوائد حبّة البركة مع العسل عند تناول ملعقة يومياً في الصباح الباكر فإنّه يقي من جميع أنواع الأمراض. يعمل في المحافظة على نسبة السكّر في الدم، وذلك من خلال تنشيط إفرازات غدد البنكرياس. يقوم بتقوية عضلة القلب والأوعية الدموية. حماية البشرة من ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة؛ فهو مرطّب طبيعي سواء استخدِم ككريم أو تمّ تناوله. يستخدم خليط حبّة البركة مع العسل في الوقاية من السرطانات عن طريق تناول ملعقة صغيرة منه يومياً. يستخدم في التخلّص من الحصى التي تتكوّن في الكليتين والمثانة؛ حيث يتمّ خلط عسل النحل مع حبّة البركة، وإضافة القليل من الماء الساخن إليها، وشرب المزيج في الصباح على الريق. يستخدم الخليط كمقوٍّ جنسيّ طبيعي، ويصبح أفضل في حال تمّت إضافة زيت حبة البركة وزيت الزيتون وزيت الجرجير، وتناول هذا الخليط يوميّاً بعد الوجبات.

العسل والقزحة

العسل وحبة البركة جاء ذِكْرُ العسل في القران الكريم، حيث وصفهُ الخالقُ سبحانه وتعالى، وهو أعلم بمن خَلقَ وهو اللطيف الخبير بأنَّ فيه شفاءً للناس، فمنهُ ما عُلم ومنه مازال تحت البحث العلمي؛ لِيُخْرِجَ لنا الطب كل حين فائدة طبيةً جديدة تُضافُ له، وأمَّا حبةُ البركة فقد جاءت الأحاديث النبوية بالإشارة إليها بالحبة السوداء على أنَّها شفاء من كل داء، وهو صلى الله عليه وسلم " لا ينطق عن الهوى "، فما بالك إذا اجتمع علاجُ القران والسنَّةِ في بوتقةٍ واحدةٍ، وهي تخرجُ أصلاً من نفس المشكاة، فلا بدّ بأنَّ الناتج عجيبٌ وفيه من الفوائد الكثير. فوائد العسل وحبة البركة عزيزي القاريء يجبُ التنبّه إلى عدم تناولِ أيٍّ من الوصفات الطبية التالية إلّا بعدَ أخذِ الاستشارة الطبية لدى المصابين بأحد الأمراض المزمنة، وذلك تجنباً لحدوث التداخلات الدوائية. يُعتبرُ خليط العسل معَ مسحوق حبة البركة ذخيرةً حَيَّةً لجهاز المناعة في الجسم، فهو بمثابة المضاد الحيوي الذي يرفعُ من كفائتها وجاهزيتها للوقاية والحدِّ العديد من الأمراض ومكافحتها. يساعد في تحسين مُعدَّل الخصوبة، وذلك بتحسين آداء الأجهزة الجنسية لدى الرجل والمرأة، فهو يزيدُ الرغبةَ ويُقوِّيها، ويُحسِّنُ من إنتاج نوعيات ممتازة من الحيوانات المنوية، وذلك بتكثير عددها وزيادة قدرتها على الحركة، وتقليل نسبة التشوهات فيها، وعند الأنثى: فهو يزيد من رغبتها وقدرتها الجنسية، وينشط المبايض لديها. يُستخدمُ في علاج الأمراض التنفسية وأعراضها، مثل الربو والحساسية، حيث يحتوي موادَ تساعدُ في توسيع القصبات الهوائية، ومنع التشنُّجاتِ فيها، وطرد البلغم الناتج عن تلك الأمراض، كما يقلِّلُ من حدَّةِ الالتهابات التي يتعرض لها الجهاز التنفسي. ينشِّطُ القلبَ وينظم عملهُ، حيث يمدُّ العسلُ القلبَ بحاجته من الجلوكوز ، كما يساعدُ في علاج الالتهابات التي تصيبه، وكذلك تنظِّمُ حبة البركة مُعدَّلَ نبضات القلب ونسق إيقاعها. يُعدُّ علاجاً ناجعاً لأمراض الجهاز الهضمي، حيث يُخَفِّفُ من حدَّةِ حموضة الاثنى عشر التي تؤدي لحدوث القرحة، وكذلك تحسينُ آداء القولون، ممَّا يساهم في علاج الأمراض المرتبطة به مثل: القولون العصبي، والتقرحي، وما ينتجُ عنها من اضطرابات. يستخدم الخليط لعلاج البواسير والتشققات الشرجية الخارجية، حيث يتم تسخين المزيج ودَهْنُهُ على المنطقة المُتَضَرِّرَةِ، وغسلها بالماء الفاتر، وذلك بعد تّرْكِهِ لمدّّةٍ لا تقلُّ عن نصف ساعة. يستخدمُ في مجال التجميل بشكل واسع، حيث يستخدم بصناعة الأقنعة الخاصة بتفتيح وتقشير البشرة، ومعالجة الحروق التي تتعرَّضًُ لها. يُعتبرُ الخليط منْ أهمَِ المُسهِّلات التي تسخدم لتسهيل حالات الولادة، حيث يتميَّزُ عن غيره بتغذية الحامل أثناء عملية الطلق، وليس العكس. يستخدم كمنشِّطٍ بدني عام، حيث يزيدُ من نشاط الذاكرة والحفظ، وآداء التمارين الرياضية، والقيام بالأعمال الشاقة. يساعد بالتَخلُّصِ من حصى الكلى والمثانة، وذلك بتفتيتها وتسهيل خروجها.

فوائد الزنجبيل والعسل معا

فوائد الزنجبيل والعسل الزنجبيل هو من النباتات الجذرية ينمو بكثرة في المناطق الاستوائية وخاصّةً جنوب شرق آسيا، يمكن استخدامه طازجاً أو مسحوقاً، له فوائد عديدة طبيّة وجمالية، أيضاً يستخدم على شكل توابل في المطابخ المختلفة، أمّا العسل فهو سائلٌ هلامي يقوم النحل بصناعته من رحيق الأزهار، يحتوي على سكرياتٍ مختلفة معظمها أحادية، ويحتوي أيضاً على الأحماض الأمينية والفيتامينات، ممّا يمنحه قيمةً غذائيةً ودوائيةً عظيمة، ولكلٍ منهما فوائده الخاصة به والتي يتميز بها للجسم وللبشرة، ولكن عند مزجهما معاً تصبح الفائدة أعظم والمنفعة منهما أكبر. فوائد الزنجبيل والعسل للحفظ وتقوية الذاكرة: يتمّ خلط خمس وخمسين غراماً من مسحوق الزنجبيل مع خمسين غراماً من اللبان الذكر، ويضاف إلى ذلك خمسون غراماً من الحبة السوداء وتخلط جميعها مع كيلو عسل ويؤكل منه ملعقة على الريق كلّ يومٍ. لعلاج مرض العشى الليلي: يتمّ شرب كوب عصير جزر مضافاً إليها ملعقةً من مسحوق الزنجبيل، وقبل النوم يتمّ وضع عسل النحل المخلوط مع الزنجبيل على العينين. لتطهير الحنجرة والقصبة الهوائية: يخلط مسحوق الزنجبيل، مع ملعقةً من زيت الزيتون، وملعقةً من النعناع المطحون وتدهن به الرقبة، وينقع اللبان الذكر ويخلط مع العسل ويشرب مع مضغ البقدونس. مفيد للتوتر العصبي: يتم نقع ملعقةً صغيرةً من زهر الخزامى في نصف كوبٍ من الماء ويترك من الصباح للمساء، تتم تحليته بعسل النحل ويضاف إليه ربع ملعقة من مسحوق الزنجبيل ويتم شربه عند الحاجة. لبياض العينين: تعجن ربع ملعقةً صغيرةً من الزنجبيل المطحون مع ملعقةٍ صغيرةٍ من العسل وتقطير العينين به قبل النوم. لتقوية وتطهير المعدة: حيث يتم أخذ خمس وعشرين غراماً من الزنجبيل المطحون والكراوية المطحونة، والنعناع المطحون، والزعتر المطحون، وتعجن في كيلو عسل، وتؤخذ ملعقةً منه قبل البدء بتناول الطعام. لعلاج النزلة الشعبيّة: حيث يتمّ شرب مغلي الزنجبيل المحلى بالعسل صباحاً ومساءً. مقوٍ للقلب: حيث يخلط خمسون غراماً من الزنجبيل الطحون وخمسٌ وعشرون غراماً من القرنفل، والنعناع المطحونين في كيلو من العسل. يستخدمان لعلاج صفرة الوجه: حيث يتم وضع ملعقةً صغيرةً من الزنجبيل المطحون في كوبٍ من الحليب وغليه، ثم يحلّى بالعسل ويشرب صباحاً ومساءً مع دهن الوجه بزيت الزيتون قبل النوم. لعلاج عسر الهضم: يتم خلط ملعقة من الزنجبيل مع ملعقة من العسل وتؤكل، فهذا يساعد على حل مشاكل الجهاز الهضمي بسبب الخصائص المضادة للأكسدة لكلٍ منهما.

العسل على الريق

العسل يعتبر العسل من أفضل المكونات الطبيعيّة المفيدة لصحة الإنسان، ويحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن والعناصر التي تزوّد الجسم بالطاقة اللازمة لزيادة نشاطه، ويعتبر علاجاً للعديد من الأمراض، وبالرغم من طعمه شديد الحلاوة إلا أنه لا يؤثر في الجسم سلباً، وسيتم في هذا المقال عرض أهم فوائد تناول العسل على الريق. فوائد العسل على الريق يزيد من نشاط وظائف الجسم وكفاءة الجهاز الهضمي، كما أنه يعمل كمطهر للأمعاء، ويقلل من حموضة المعدة ويطهّرها. يقوي الجهاز المناعي ويوفر الحماية اللازمة للجسم ضد القصبات الهوائيّة وخطر الإصابة بالالتهاب، كما ويطهر السائل الذي يوجد في الرئتين. ينظّف الجهاز الهضمي من الطفيليات التي تعلق به، ويخلّص الجسم من السموم. يزيد من خصائص الجسم في القدرة على محاربة الجراثيم والفطريّات من أجل الحصول على جسم سليم وصحي. ينظّف القولون ويقضي على الكائنات الدقيقة، كما ويسهّل عمليّة الإخراج. يخفض من نسبة الحساسية التي تصيب الجسم، وخاصة في فصل الربيع، وخاصةً أمراض الرمد. تناول العسل مع الماء الدافئ في الصباح يساعد على التخلص من مشاكل الجهاز التنفسي والتهابات الحلق، ويذيب البلغم ويعالج السعال، ويزود الجسم بالطاقة التي يحتاجها طوال اليوم. يرطب الجسم ويقلل من نسبة الكوليسترول السيئ في الجسم، ويزيد من الكوليسترول المفيد، ويزيد من صحة البشرة ونضارتها بسبب وجود المواد المضادة للأكسدة فيه. يعزز وظيفة المبايض عند السيدات، ويعمل كمسكن لأوجاع الدورة الشهريّة، ويزيد من قوة الجهاز التناسلي عندها. يمنع الأمراض المصاحبة للسمنة الزائدة، وذلك لأن السكر الذي يحتويه طبيعيّ غير مصنّع وقليل السعرات الحرارية، لذلك فهو يعمل كنظام كامل لحماية الجسم. يقوي الأظافر والشعر. استعمالات العسل يمكن تناول العسل بعدة طرق، ومنها: تناول ملعقة منه ومن بعده شرب كوب من الماء، أو يمكن إذابة ملعقة منه في كوب من الماء الدافئ ومن ثم شربه، أو من خلال إذابة ملعقة منه في كوب من الماء الدافئ والليمون، وتكون حسب الحالة التي يرغب أن يصل إليها الشخص، ولكن من الأفضل تجريب كل الأنواع مع تناوله بشكلٍ يومي على الريق، وذلك بسبب أهميته الكبيرة التي تم ذكرها، ولا بد من الإشارة إلى أن شرب الماء الدافئ مع العسل الليمون يساعد على تنظيف الجسم من الداخل، كما ويعالج أمراض الزكام والبرد ويعزز الجهاز المناعي، ويساعد على التخلص من البلغم، أما وضع العسل مع الماء فهو يغذي البشرة ويحمي من الأمراض، ويخلص الجسم من السموم المتراكمة فيه، كما أن تناول ملعقة من العسل وشرب كوب من الماء بعدها تغسل الكلى والكبد.

العسل والرجيم

العسل الطبيعيّ يعتبر العسل الطبيعي من أقدم الأطعمة التي عرفها الإنسان منذ القدم، واعتمد عليها كمصدر أساسي في الغذاء والعلاج قبل أن يعرف غيره من الأطعمة والمأكولات، والعسل يستخلص من رحيق الزهور، وهو ذو قوامٍ سميك وحلوة المذاق، أمّا بالنسبة إلى لونه فهو ناتج بشكل أساسي من المكونات الذائبة فيه، ومن الجدير بالذكر أن لون العسل الناتج يخضع لتأثير درجات الحرارة العالية، حيث يكون العسل ذا لون داكن إذا تعرض لدرجات الحرارة العالية مثل العسل الجبلي، ومما يميّز العسل عن غيره من المواد احتواؤه على الكثير من العناصر الغذائية اللازمة لصحة جسم الإنسان، حيث يحتوي على أحماض أمينية يصل عددها إلى خمسة عشرحمضاً أهمها حمض الآلانين والسارين، إضافة لقدرته العلاجية في شفاء العديد من الأمراض، وفي هذا المقال سنقوم بالحديث عن بعض فوائد أكل العسل على الريق للريجيم، إضافة إلى فوائده المتعددة في شفاء الأمراض. فوائد تناول العسل على الريق للرجيم أجمعت الكثير من الدراسات الحديثة على فوائد العسل الكثيرة، وكان من آخر هذه البحوث والدراسات هي تلك المتعلقة بقدرة العسل على التنحيف وإنقاص الوزن، فبالرغم من حلاوة طعم العسل لاحتوائه على العديد من السكريات، إلا أنّه يمتاز بمقدرته العالية في التخلص من الوزن الوزن الزائد، ولعل أهمّ ما يكسب العسل هذه الخاصية هو احتواؤه على تلك الكميات الكبيرة من الفيتامينات والتي تمد الجسم بالطاقة لفترات طويلة وتعطيه شعوراً بالشبع، حيث تحتوي ملعقة العسل الواحدة على 90 سعراً حرارياً، والتي تكفيه بشكل يومي للتنحيف، مع الانتباه لضرورة تناولها على الريق. وصفات العسل للرجيم وصفة العسل مع الماء الساخن: حيث إن تناول ملعقة واحدة من العسل في كوب من الماء الساخن، بشكل يوميّ كلّ صباح على الريق، يساهم في حرق الدهون الزائدة وتنحيف الجسم السمين. وصفة العسل والليمون: تتم من خلال خلط ملعقة من العسل، مع ملعقتين من عصير الليمون، وكوب من الماء الدافيء، حيث إنّ تناول هذه الوصفة بشكل يوميّ على الريق يساعد في إنقاص الوزن وإزالة الدهون المتراكمة في الجسم. وصفة العسل والقرفة: حيث إنّ خلط ملعقة صغيرة من العسل، وملعقة من القرفة في كوب من الماء الدافيء، يعمل على إنقاص الوزن الزائد في جسم الإنسان، إضافة إلى قدرة هذه الوصفة على تحسين عملية الهضم في الجسم، حيث إنّ خليط العسل مع القرفة يمنعان تراكم الدهون الضارّة في الجسم ويمنحان الشعور الكافي بالشبع.

الثوم والعسل

فوائد الثوم والعسل الثوم هو نوع من أنواع النباتات العشبيّة، يميّزه طعمه الحارق، وهو متوفّر في كل أنحاء العالم، له استخدامات عديدة في الغذاء، فمن الممكن أكله صحيحاً بجانب الطعام تماماً كإضافة الفجل، والبصل، وغيرها وبالإمكان هرسه ووضعه مع عصير الليموناضة لعلاج الإنفلونزا، ومن الممكن تقطيعه إلى قطع صغيرة وإضافته إلى الطعام ليُعطيها نكهة لذيذة، مثل إضافته إلى متبّل الباذنجان وباقي الأطباق الجانبيّة، أو إضافته إلى الوجبة الرئيسيّة، أمّا العسل فهو عبارة عن مادة غذائية تنتجها النحل من رحيق الأزهار، والعسل مليء بالسكر، وهو معروف كمادة دوائية أيضاً لما له من فوائد علاجية عظيمة، سنعرض في هذا المقال بعض فوائد الثوم، وفوائد العسل، وفوائد الثوم مع العسل. فوائد الثوم يُحسّن الثوم مناعة الجسم، فيقي الجسم من نزلات البرد. يُعالج الثوم السعال والتهابات الحلق، نظراً لأنّه يعمل كمضاد للجراثيم. يُبطء الثوم نموّ بعض الخلايا السرطانية وتشكّلها، مثل: سرطان المريء والمعدة والقولون. يتخلّص الثوم من العوامل التي تؤدّي إلى الإصابة بأمراض القلب، ويحمي الشريان الأورطي. يُخفض الثوم نسبة الكولسترول في الدم. يخفّض الثوم ضغط الدم المرتفع، ويقلّل الضغط والتوتر. يخفّف الثوم أعراض الدوخة وضيق التنفس. يعتبر الثوم مساعداً للجهاز الهضمي في تخلّصه من سموم الجسم، ويحفّز العصارات الهضمية. يعتبر الثوم طارد للديدان المعوية. يُعالج الثوم مشاكل التنفس، والربو، والسعال. فوائد العسل يعوّض العسل السكريات المستهلكة في الجسم بسبب المجهود الجسماني أو الذهني، وذلك نظراً لاحتوائه على الجلوكوز السهل الامتصاص. يُعالج العسل اضطرابات الجهاز الهضمي. يسكّن العسل الآلام، ويُسرّع في التئام جميع أنواع جروح الأنسجة، فهو مضاد لللبكتيريا والجراثيم. يعالج العسل التهابات الكبد المزمنة، والتهاب الحويصلة المرارية، ويساعد في تفتيت حصواتها. يقوّي العسل عضلة القلب، ويُعالج أمراضه. يُعالج العسل النحافة، وفقر الدم، عن طريق رفع نسبة الهيموجلوبين بالدم، لاحتوائه على فيتامين b12. يخفّف العسل من الأرق. يعالج العسل صداع الرأس الحاد. يحسّن العسل نمو العظام والأسنان، ويقي من مرض الكساح، لاحتوائه على الكالسيوم. يعالج العسل السعال، ويفيد في حالات صعوبة الابتلاع وجفاف الحلق والسعال الجاف. يعدّ العسل مغذّياً للمرضى خلال دور النقاهة، ويقاوم الشيخوخة. يتغلّب العسل على الإجهاد لاحتوائه على فيتامين ك. يحسّن العسل من القدرة على الرؤية. يعالج الالتهابات والأمراض الجلدية لاحتوائه على فيتامين ب. يقاوم الميكروبات العنقودية، ويعالج القرحة. فوائد الثوم مع العسل يعالج خليط الثوم مع العسل الأمراض المختلفة مثل: التهاب المفاصل، وارتفاع ضغط الدم، والسرطان، ونزلات البرد. يخفض خليط الثوم مع العسل مستوى الكولسترول، ويقوّي الجهاز المناعي في الجسم. يحمي خليط الثوم مع العسل من كلّ أنواع السرطان. طريقة صنع خليط الثوم مع العسل المكوّنات ثمانية فصوص من الثوم. كوب من خلّ التفاح. كوب من العسل. طريقة التحضير نخلط الثوم، وخلّ التفاح، والعسل في الخلاط الكهربائي، حتّى نحصل على خليط متجانس. نضع ملعقتي طعام من خليط الثوم والعسل في كوب من الماء، أو العصير، ونشربه كلّ صباح على معدة فارغة. نحفظ الخليط في الثلاجة لمدّة أقصاها خمسة أيام.

الحليب والعسل

الحليب والعسل الحليب من المشروبات ذات الأهميّة الكبيرة، وذلك لاحتوائه على الكثير من العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، بالإضافة إلى إمكانية تناوله في أي وقت، وهو مناسب لجميع الفئات الأعمار، ومن أجل الحصول على فوائد أكبر يتم تدعيمه بكميّة من العسل الطبيعي، لما له من مميزات كبيرة تتمثل في احتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة، بالإضافة إلى عناصر غذائيّة مكملة للعناصر الموجودة في الحليب، والتي تقوي جسم الإنسان وتحافظ على صحته وسلامته من خطر التعرض للإصابة بالعديد من الأمراض التي قد تصيبه. فوائد الحليب والعسل هناك العديد من الفوائد التي يمنحها مشروب الحليب والعسل لجسم الإنسان وهي: العناية بالجلد والبشرة: يحافظ هذا الخليط على البشرة ويحميها من التعرض للعديد من المشكلات التي قد تصيبها، وذلك لاحتوائه على مواد مضادة للبكتيريا، بالإضافة إلى الخواص المنظفة المجتمعة من كل من العسل والحليب، والنتيجة هي منح البشرة النظارة والحيويّة. المساعدة على الهضم: له دور فعّال في نمو الجهاز الهضمي والأمعاء، وبالتالي المساعدة في عملية الهضم وتسهيلها، وذلك لاحتوائه على الكثير من أنواع البكتيريا التي تقوم بذلك، بالإضافة إلى وجود نسب عالية من السكريات التي تعمل بدورها على تحفيز المهام التي تقوم بها البكتيريا في تخلص الجهاز الهضمي من العديد من الأمراض كالإمساك والغازات وغيرها الكثير من المشكلات، وبالتالي جعل الجهاز الهضمي يقوم بوظائفه على أكمل وجه. قوة التحمل: تناول كوب من هذا الخليط في صباح كل يوم، يمنح الجسم القوة والنشاط والحيوية التي تمكنه من القيام بجميع نشاطاته اليومية على أكمل وجه، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر والفيتامينات الضرورية لذلك كالبروتينات والكربوهيدرات وغيرها الكثير. زيادة قوة العظام: أثبتت الدراسات والأبحاث الفوائد التي تعود على العظام عند تناول هذا الخليط، وذلك لاحتوائه على عنصر الكالسيوم الضروري لذلك، ومساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم بطريقة سريعة، وبالتالي منح العظام القوة والصلابة، وحمايتها من التعرض لخطر الإصابة بهشاشة العظام، والتهابات المفاصل. له خواص مضادة للأكسدة: له دور كبير في الحد من ظهور علامات تقدم السن، بالإضافة إلى تخلص الجسم من الشقائق الحرة، وبالتالي الشعور بالصحة والقوة الدائمة، وذلك لاحتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة التي تقوم بذلك. علاج نزلات البرد والإنفلونزا التي يصاب بها الإنسان، بالإضافة إلى علاج الكحة المزعجة، وذلك لاحتوائه على العديد من الخواص المضادة للبكتيريا، وخاصة عند إضافة كمية من الحليب إلى العسل الطبيعي الدافئ. حماية القلب من خطر التعرض للإصابة بالعديد من المشكلات المتعلقة به، بالإضافة إلى تخفيض معدل الكولسترول الضار في الجسم.

الزنجبيل والعسل

الزنجبيل والعسل للزنجبيل والعسل العديد من الفوائد التي يمنحها للجسم، وذلك لاحتواء كل منهما على الكثير من العناصر والفيتامينات الضرورية، فالزنجبيل قادر على علاج جميع المشاكل التي تواجه الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى قدرة العسل على نقل الفوائد الموجودة في الأعشاب، فتناول الاثنين مع بعضهما البعض يعطي للجسم فوائد إضافية. فوائد الزنجبيل مع العسل هناك العديد من الفوائد التي يحصل عليها الإنسان عند تناوله لخليط الزنجبيل مع العسل، وهي: يعد هذا الخليط من العلاجات الفعالة للتخلص من المشاكل التي تصيب الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى قدرته على علاج الأشخاص المصابين بالعديد من الأمراض؛ كالسعال، والبرد، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف الشديد. يعتبر من الخلطات التي يتم وصفها لعلاج الربو، مع مراعاة إضافة كمية معينة من الفلفل الأسود، بالإضافة إلى أنه من المهدئات الطبيعية، ومضاد للالتهابات الناتجة عن أنواع مختلفة من الفطريات والبكتيريا، وقدرته على تحفيز ضخ كميات أكبر من الأكسجين إلى الرئتين، وبالتالي تعرض الأوعية الدموية للاسترخاء. وقاية وحماية الجسم من خطر الإصابة بمرض السرطان، وذلك لما يحتويه من خصائص كيماوية ووقائية للجسم، بالإضافة إلى قدرته على تحفيز الإنزيمات المضادة للأكسدة، والتي تعمل بدورها على الحد من نمو السرطان وانتشاره. قادر على علاج الصداع والشقيقة، وذلك من خلال إحضار ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون، وإضافته إلى كمية معينة من زيت الزيتون بمقدار فنجان واحد، والعمل على تدليك أماكن الألم، بالإضافة إلى تناول مغلي الزنجبيل مضافٌ إليه النعناع، وملعقة صغيرة من حبة البركة وتناولها كالشاي. يعمل على علاج عسر الهضم، والتخلص من جميع المشكلات التي تتعلق بالجهاز الهضمي. يعتبر من العلاجات الفعالة لمشاكل العيون المختلفة. له قدرة عالية على تقوية جهاز المناعة داخل الجسم، وذلك لاحتوائه على فيتامين سي. يعد من الوصفات الفعالة في علاج الضعف الجنسي الذي يعاني منه الرجال والنساء على حد سواء، بالإضافة إلى زيادة قدرة الرجال على الانتصاب. يساعد في التخلص من المشكلات التي تصيب القولون العصبي. يعتبر من العلاجات الفعالة لمشاكل المعدة والمرارة. يعالج الأشخاص المصابين بالإمساك الحاد. تحضير مشروب العسل والزنجبيل هناك العديد من الخطوات التي يجب القيام بها لتحضير العسل مع الزنجبيل وهي: إضافة كمية من الماء والزنجبيل والقليل من عصير الليمون، ووضع جميع المكونات في وعاء على النار، وتركها لحين وصولها لدرجة الغليان. إزالة الوعاء عن النار، وإضافة العديد من أوراق النعناع عليه. ترك الوعاء بعيد عن النار لمدة لا تقل عن الخمس دقائق. تصفية جميع المكونات الموجودة في الوعاء. إضافة كمية من العسل إلى الوعاء، من أجل إعطاء طعم حلو للمغلي.

الزنجبيل والعسل

الزنجبيل يعدّ الزنجبيل نوعاً من أنواع النباتات العشبيةَ المعمّرة، ينتمي إلى الفصيلةَ الزنجبيليةَ، يمتاز برائحته القويّة النفاذة، وبطعمه الحار اللاذع. يعتبر الزنجبيل من النباتات التي تزرع في المناطق الحارة، والموطن الأصلي له هو قارّة آسيا وبالذات المناطق الاستوائية والمدارية من القارة مثل الهند. يُزرع الزنجبيل في عددٍ من الدول مثل: سيريلنكا، والمكسيك. يبدأ استخراج الزنجبيل عندما تذبل أزهاره وأوراقه، لقد ذكر الله الزنجبيل في كتابه العزيز حيث قال: (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا). القيمة الغذائية للزنجبيل القيمة الغذائيّة في نبات الزنجبيل تتركّز في المواد الكربوهيدراتية، وبعض الأملاح المعدنية، ونسبة من البروتينات الموجودة في جذوره، وتوجد في الزنجبيل الكثير من الفيتامينات مثل: فيتامين c، وفيتامين a، وفيتامين b، وفيتامين e، ويحتوي الزنجبيل أيضاً على بعض المعادن الغذائيّة مثل: الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، والفسفور. الزنجبيل غنيّ أيضاً بمادة البيتا كاروتين الفعّالة، ويوجد به مخاط نباتي يُسمّى زنجبرين، كما يحتوي على نسبةٍ من الزيوت الطيارة، ونسبة من الماء وبعض الأملاح المعدنيّة. فوائد الزنجبيل العلاجية والوقائية يحافظ على العظام ويُقويها، ويقي من هشاشتها؛ لاحتوائه على المعادن الغذائية مثل الكالسيوم. يُعالج حالات الاكتئاب ويُحقق الراحة النفسية. يقي من حالات الغثيان وخصوصاً الغثيان الذي يحدث في الصباح عند الاستيقاظ من النوم. يُعتبر الزنجبيل مضاداً طبيعياً للالتهابات مثل: التهاب المفاصل وغيره. يعدّ طارداً للجراثيم من الجسم ويمنع دخولها للجسم. يُعالج حالات الكحة والسُعال الشديد. يقي الجسم من الإصابة بإلانفلونزا أو الزُكام ويحميه من أعراضها. يحمي الجسم من الإصابة بالسرطان وخصوصاً سرطان القولون؛ حيث يحتوي على مادة البيتا كاروتين التي تمنع وتحدّ من انتشار الخلايا السرطانية بالجسم. يُعالج الكثير من حالات الصداع وخصوصاً الصُداع النصفي. يحافظ على سلامة وصحة القلب ويقوّيه ويحميه من الإصابة بالسكتات والنوبات القلبية. يُحافظ على المعدّل الطبيعي للسكّر في الدم. مفيد جداً للمرأة الحامل وخصوصاً في بداية الحمل؛ حيث يمنع الثيان والقيء. يزيد من القدرة الجنسية وخصوصاً لدى الرجال؛ لأنّه يزيد من تدفّق الدم في الأعضاء التناسلية للرجل. خلطة الزنجبيل بالعسل المكونات كوبان من الماء. ربع كوب من الزنجبيل المقطّع إلى قطعٍ صغيرة. ثلاث ملاعق كبيرة من عصير الليمون. خمس ورقات من النعناع. طريقة التحضير نضيف الماء والزنجبيل وعصير الليمون، ونضعهم وفي وعاء على النار وننتظر حتى تغلي المكوّنات. نرفع الإناء من النّار، ونضيف ورق النعناع. نترك الإناء جانباً لمدّة خمس دقائق، وبعدها نصفّي المكونات الموجودة في الإناء. نضيف العسل إلى السائل الذي قمنا بتصفيته ليعطي طعماً حلواً. فوائد الزنجبيل مع العسل يحسن ويزيد المناعة في الجسم لما يحتوي عليه من فيتامينc. يحسّن القدرة الجنسية ويزيد من قدرة الانتصاب لدى الرجال. يعالج جميع مشاكل الجهاز الهضمي والتنفّسي. يعالج مشاكل نزلات البرد والإنفلونزا.

شمع العسل

ما يمدّنا به النحل من مواد مفيدة يجعله أحد أهمّ الحشرات على الأرض رغم صغرها وقد ورد ذكر النحل في القرآن الكريم، يقول الله تعالى: " وأوحى ربك إلى النحل أن اتّخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر وممّا يعرشون " النحل (٦٨). النحل مصدر صناعة العسل، والغذاء الملكي، وحبوب اللقاح، ووسم النحل، والعكبر، وشمع العسل، ويستخدم العسل مع المنتجات الأخرى في علاج الأمراض وتغذية البشرة، والعديد من الاستعمالات الأخرى التي سنأتي على ذكرها. شمع العسل هو أحد المواد التي يقوم النحل بتصنيعها، وأصله آتٍ من الإفرازات التي تنتج من غدة الأسترنات عند الشغالات التي تحتاج إلى تسعة كيلو من العسل وكميّةً من حبوب اللقاح لتستطيع إنتاج كمية قليلة من شمع النحل. يتميّز شمع النحل بلونه الأبيض الشفاف وبرائحته الزكية، ويمكن أن يتغيّر هذا اللون حسب حبوب اللقاح ومكوّنات الشمع، كما أنّه يتميز بثمنه المرتفع وهشاشته وسهولة كسره. يتكوّن شمع النحل من هيدروكربونات، وكحولات أحاديّة وثنائية، وأحماض طويلة السلسلة مثل البالمتيك، وأحماض هيدروكسية، ومواد غير معروفة للآن. وشمع النحل هو أحد المواد المهملة غير المدروسة جيّداً رغم فوائدها العظيمة. فوائد شمع النحل منذ زمن عرف شمع النحل بفوائده الكثيرة والمتعدّدة في العلاج والغذاء والصناعة والتجميل، فقد استخدم في دفن الموتى والتحنيط، وللإضاءة في الكنائس والمعابد وصنع التماثيل، وحديثاً في مواد التجميل والمواد الطبية وأساسات الشموع، وفي العلاج يستخدم للتخلّص من الالتهابات ونزلات البرد والزكام والحمّى، كما يستخدم لتقليل الحساسية، وللحروق، وتخفيف آلام الجروح، وشمع النحل يعدّ مطهّراً ومانعاً لتكوّن البكتيريا، ومعالجاً لآلم الأسنان إذا ما خلط مع العسل، وهو مليّن للمعدة. أمّا جماليّاً فهو يرطّب البشرة ويحميها ويزيد من نعومتها ونضارتها، ويذيب الدهون، كما تحّسن رائحته من المزاج، ويعتبر أفضل مزيل للشعر خصوصاً في منطقة الوجه؛ حيث إنّه يعمل على إزالة الشعر من جذوره، ويترك بشرتك ناعمة بشكلٍ لا يصدّق، ولكن حديثاً تتمّ محاولة البحث عن بدائل لهذه المادة العظيمة بسبب غلاء ثمنها. وفي الصناعة يستخدم في صناعة الجلود، وإطارات السيارات، والشموع والقناديل. أكل شمع العسل على عكس ما هو شائع فإنّ شمع العسل يؤكل ولا مضار منه، كما وأنّ المعدة تقوم بهضمه دون أيّة مشاكل، ويؤكل حسب الرغبة؛ حيث يمكن مضغه على شكل أقراص لا يتجاوز حجم الواحد منها حجم قطعة العلكة، أو يخلط مع العسل بعد تحطيمه وهذا الشائع. في النهاية يوصى بالتوقّف عن تناول شمع النحل في حالة ملاحظة أيّ أعراض جانبية ومراجعة الطبيب المختص.

تاريخ وفوائد العسل

العسل العسل هو منتج من منتجات الطّبيعة التي يتمّ استعمالها في العديد من الأغراض العلاجيّة،[١] حيث يتمّ إنتاجه عن طريق النّحل من رحيق النباتات،[٢] ويحتوي العسل على أكثر من 200 مادة، ويتكوّن بشكل رئيسيّ من الماء، وسكر الفركتوز، والجلوكوز، ويحتوي أيضا على على سكّريات الفركتوز قليلة التّعدد (fructo-oligosaccharides)، وأحماض أمينيّة، وفيتامينات، ومعادن، وإنزيمات، ويختلف تركيب العسل باختلاف النّبات الذي يُنتَج العسل من رحيقه، ولكن بشكل عام تحتوي جميع أنواع العسل على مركّبات الفلافونويد (flavonoids)، والأحماض الفينوليّة (phenolic acid)، وحمض الأسكوربيك (فيتامين ج)، ومركبات التّوكوفيرول (فيتامين ۿ)، وإنزيم الكاتالاز (catalase) و(superoxide dismutase)، والجلوتاثيون المُختزَل (reduced glutathione)، ومنتجات تفاعل ميلارد، وبعض البيبتيدات، وتعمل غالبية هذه المركبات معاً في التّأثير المضاد للأكسدة. ويتعرّض العسل أثناء إنتاجه وجمعه للتّلوث بالجراثيم التي تصل إليه من النّباتات والنّحل والغبار، ولكن خصائصه المُضادّة للجراثيم تقتل غالبيّتها، ولكن يمكن أن تبقى الجراثيم القادرة على تكوين الأبواغ، مثل البكتيريا التي تُسبّب تسمّم البوتيوليزم (botulism)، لذلك لا يجب إعطاء العسل للأطفال الرُضّع إلا إذا كان العسل مُنتجاً بمستوىً طبيّ، أي بتعريضه لأشعة تقوم بتثبيط نشاط الأبواغ البكتيريّة،[٢] وفي هذا المقال تفصيل عن فوائد العسل التي تم إثباتها بالدّلائل العلميّة. الأهميّة التاريخيّة للعسل احتلّ العسل مكاناً هامّاً في الطبّ الشعبيّ، والعلاجات البديلة منذ قرون، حيث استعمله المصريّون القُدماء، والآشوريون، والصّينيون، والإغريق، والرّومان لعلاج الجروح ومشاكل الأمعاء، ولكن لا يتمّ استعماله في الطبّ الحديث نظراً لغياب الدراسات العلميّة الكافية التي تدعم أدوار وفوائد العسل العلاجيّة.[١] ويحتل العسل مكاناً خاصّاً لدى المسلمين نظراً لذكره في القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ)،[٣] كما يقول: (فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى)،[٤] كما ورد ذكر فوائده في بعض أحاديث الرّسول محمد عليه الصّلاة والسّلام.[٥] فوائد العسل من فوائد العسل العديدة ما يأتي:[١]،[٢] شفاء الحروق: يساعد الاستعمال الخارجي للتّحضيرات المحتوية على العسل في شفاء الحروق التي يوضع عليها، حيث يعمل العسل على تعقيم مكان الحرق، وتسريع إعادة تجديد الأنسجة، وتخفيف الالتهاب. شفاء الجروح: يُعتبر استعمال العسل في شفاء الجروح أحد أهم الاستعمالات الفعّالة للعسل والتي تم دراستها علميّاً، إذ يساعد وضع تحضيرات العسل أو الضّمادة المحتوية على العسل في تسريع شفاء الجروح، وتعمل الضّمادات المُحمّلة بالعسل كضمادات غير لاصقة، فقد وجدت الدّراسات أنّه فعّال في علاج جميع أنواع الجروح تقريباً، مثل الجروح بعد العمليات الجراحيّة، وتقرّحات القدم المزمنة، والخراجات، والخدوش، والجروح الجلديّة التي تحصل في حالات استخراج الجلد للاستعمالات العلاجيّة، والتقرّحات التي تحصل بسبب ملازمة الفراش، والانتفاخ والتّقرح الذي يصيب اليدين أو القدمين بسبب البرد، والحروق، وجروح جدار البطن والعجان (perineum)، والنّاسور، والجروح المُتعفّنة، وغيرها، وُجِد أنّ العسل يساعد في تخفيف روائح الجروح، والقيح، وتنظيف الجروح، وتخفيض التهابات العدوى، وتخفيف الألم، وتسريع مدّة الشّفاء، كما ذُكِرت قدرة للعسل في شفاء بعض الجروح التي فشلت علاجات أخرى في علاجها. وتختلف فاعليّة العسل في شفاء الجروح بحسب نوع الجرح وشدّته، ويجب أن تكون كميّة العسل المستخدمة على الجرح كافية بحيث يبقى موجوداً حتّى لو خفّ تركيزه بسبب إفرازات الجرح، كما يجب أن يُغطّى ويتجاوز حدود الجرح، وتكون النّتائج أفضل عند وضع العسل على الضّمادة ووضعها على الجرح بدلاً من وضعه على الجرح مباشرة، ولم يرد ذكر أن استعمال العسل على الجروح المفتوحة يُسبّب الالتهابات. وفي إحدى حالات بتر الرّكبة في طفل صغير، كان الجرح ملتهباً بنوعين من البكتيريا (pseudo. and staph. aureus) وغير مستجيب للعلاجات، حين عمل استعمال ضمادات عسل المانوكا (manuka honey) المُعقّمة على شفاء الجرح تماماً خلال 10 أسابيع. ووجدت الدّراسات أنّ قدرة العسل في شفاء الجروح فاقت ضمّادات الغشاء السلويّ (amniotic membrane dressing) وضمّادات الـ (sulfersulfadiazine) وضمّادات قشور البطاطا المغليّة في تحسين وتسريع الشّفاء وخفض درجات النّدوب. الوقاية والعلاج لأمراض الجهاز الهضمي، مثل التهاب المعدة، والاثني عشر، والقرحة النّاتجة عن البكتيريا، وفيروس الرّوتا (rotavirus)، حيث يمنع العسل التصاق البكتيريا في الخلايا الظهاريّة (epithelial cells) بتأثيره على خلايا البكتيريا، وبذلك يمنع المراحل الأولى من الالتهاب، كما يُعالج العسل حالات الإسهال، والتهاب المعدة والأمعاء (gastroenteritis) البكتيري، كما يؤثّر العسل على البكتيريا الملويّة البابيّة (helecobacter pylori) التي تُسبّب القرحة. مقاومة البكتيريا، حيث يعتبر نشاط العسل كمضاد للبكتيريا أحد أهمّ الاكتشافات التي وجدت للعسل والذي تمّ معرفته عام 1892، حيث وجد له تأثيرات تقاوم حوالي 60 نوع من البكتيريا التي تشمل بكتيريا هوائيّة وبكتيريا لا هوائية. علاج الالتهابات الفطريّة، حيث يعمل العسل غير المُخفّف على منع نمو الفطريات، ويعمل العسل المخفف على وقف إنتاجها للسّموم، ووُجِد له تأثيرات في العديد من أنواع الفطريّات. مقاومة الفيروسات، وُجِد للعسل الطبيعيّ تأثيرات مقاومة الفيروسات، ووُجِد أنّه آمن وفعّال في علاج تقرّحات الفم، والأعضاء التناسليّة التي يسببها فيروس الهيربس (herpes) بدرجات مشابهة لدهون الـ (acyclovir) المستعمل في علاجها، كما وُجِد أنّه يمنع نشاط فيروس (rubella virus) المعروف بفيروس الحصبة الألمانيّة. تحسين حالة مرض السكّري، وَجَدت الدّراسات أنّ تناول العسل يوميّاً يُسبّب انخفاضاً بسيطاً في مستوى الجلوكوز، والكولسترول، ووزن الجسم عند المصابين بمرض السكّري، ووُجِد أنّ العسل يُبطئ من ارتفاع سكّر الدّم مُقارنة بسكّر المائدة أو الجلوكوز. تقترح بعض الدّراسات أنّ استعمال العسل يمكن أن يُحسّن من حالات قدم السكّري غير القابلة للعلاج. تخفيف الكحّة، وُجِد أنّ تناول العسل قبل النّوم يُخفّف من أعراض الكحّة عند الأطفال من عمر سنتين فأكثر بدرجات فعاليّة مُشابهة لدواء الكحّة (dextromethorphan) بالجرعات التي تُعطى دون وصفات طبيّة. علاج بعض حالات العيون، مثل التهاب الجفون (blepharitis)، والتهاب القرنيّة (keratitis)، والتهاب المُلتحمة (conjunctivitis)، وجروح القرنيّة، وحروق العين الحرارية والكيميائية، ووجدت إحدى الدّراسات أنّ استعمال العسل كمرهم لـ 102 شخص مصاب بحالات لا تستجيب للعلاج، قد حسّن من 85% من هذه الحالات، في حين لم يُصاحب الـ 15% المتبقيين أيّ تطور في المرض، كما وجد أنّ استعمال العسل في التهاب المُلتحمة النّاتج عن العدوى يُخفّف من الاحمرار، وإفراز القيح، ويُقلّل من الوقت اللازم للتّخلص من البكتيريا. وجدت العديد من الدّراسات أنّ العسل يُعتبر مصدراً جيّداً للكربوهيدرات خاصّة للرّياضيين قبل وبعد تمارين المقاومة، وتمارين القدرة على التّحمل (الأيروبيك)، كما يُعتَقد أنّه يُحسّن من الأداء الرياضيّ. يمكن استعمال العسل في حفظ الأغذية، كما وُجِد أنّه مُحلٍّ مناسب ولا يؤثر على البكتيريا النّافعة الموجودة في بعض أنواع الأغذية كمنتجات الألبان والتي تعتبر (prebiotics)، وعلى العكس، وُجِد أنّه يدعم من نمو بكتيريا (bifidobacterium) بسبب محتواه من السكّريات قليلة التّعدد. وجد للعسل خصائص مُضادة للالتهاب، ومُحفّزة للمناعة دون الأعراض الجانبية الموجودة في الأدوية المضادة للالتهابات، كالتّأثير السلبي على المعدة. تعمل المركبات الموجودة في العسل كمضادات للأكسدة كما ذكرنا أعلاه، ووُجِد أنّ العسل داكن اللّون يحتوي على نسب أعلى من الأحماض الفينولية، وبالتّالي له نشاط أعلى كمضاد أكسدة، وتُعرف المُركّبات الفينولية بفوائدها الصحيّة، مثل مقاومة السّرطان، والالتهاب، وأمراض القلب، وتخثّر الدم، بالإضافة إلى تحفيز مناعة الجسم، وتسكين الآلام. يُخفّف تناول العسل من فرصة الإصابة بالتّقرحات التي تُصيب الفم بسبب العلاج الإشعاعي، كما وُجِد أنّ تناول 20 ملل من العسل أو استعماله في الفم يُخفّف من شدة الالتهابات التي تُصيب الفم بسبب العلاج الإشعاعي، ويُخفّف من الألم عند البلع، ومن خسارة الوزن المرافقة للعلاج. تُقلّل مضادات الأكسدة الموجودة في العسل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وتحمل العديد من المركبات الموجودة في العسل خصائص واعدة لدراستها واستعمالها في علاج أمراض القلب في المستقبل، حيث إنّ للعسل خصائص مضادة للخثرات، ومضادة لنقص الأكسجين المؤقت الذي يُصيب الأغشية بسبب عدم وصول الدّم الكافي إليها (anti-ischemic)، ومضاد للأكسدة، وراخٍ للأوعية الدموية، ممّا يُقلّل من فرصة تكوّن التّخثرات وتأكسد الكولسترول السّيء (ldl)، ووَجَدت إحدى الدّراسات أنّ تناول 70 جم من العسل مدّة 30 يوماً للأشخاص المصابين بزيادة الوزن يُقلّل من مستوى الكولسترول الكليّ والسّيء (ldl)، والدّهون الثلاثيّة، والبروتين المتفاعل (-c)، وبذلك وجدت الدّراسة أنّ تناول العسل يخفض من عوامل الخطورة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة عند الأشخاص الذين ترتفع لديهم هذه العوامل دون أن يُسبّب زيادة في الوزن، ووُجِد في دراسة أخرى أنّه يرفع قليلاً من الكولسترول الجيّد (hdl)، كما وُجِد أنّ تناول العسل الصناعي (فركتوز + جلوكوز) يرفع من الدّهون الثلاثيّة، في حين أنّ العسل الطبيعي يُقلّلها. وجدت بعض الدّراسات تأثيرات مقاومة للسّرطان في العسل. يساعد العسل الطبيعيّ في علاج الإرهاق، والدّوخة، وألم الصّدر. يمكن أن يخفّف العسل من ألم خلع الأسنان. تحسين مستوى الدّم من الإنزيمات والمعادن. تخفيف آلام الدورة الشهريّة، كما وجدت الدّراسات التي أُجرِيت على حيوانات التّجارب فائدة العسل في مرحلة انقطاع الطّمث في سن اليأس، مثل منع ضمور الرّحم، وتحسين كثافة العظام، ومنع زيادة الوزن. وجدت بعض الدّراسات الأوليّة أنّ استعمال العسل مع زيت الزّيتون وشمع النّحل يُقلّل من الألم، والنّزيف، والحكّة المصاحبة للبواسير. وجدت بعض الدّراسات الأوليّة قدرة للعسل في تحسين الوزن وبعض الأعراض الأخرى عند الأطفال المصابين بسوء التّغذية. وجدت الدّراسات الأوليّة أنّ استعمال مستحضر من العسل مدّة 21 يوماً يُقلّل من الحكّة بدرجات أكبر من مرهم أكسيد الزّنك. تشير بعض الدّراسات الأوليّة لتأثيرات إيجابية للعسل في حالات الرّبو. تشير بعض الدّراسات الأوليّة إلى دور إيجابي للعسل في حالات إعتام عدسة العين. تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أن استعمال عسل النّحل المصريّ مع الغذاء الملكي في المهبل يرفع من فرص التّخصيب. تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أن مضغ جلد مصنوع من عسل المانوكا يعمل على تخفيف ترسّبات الأسنان قليلاً، ويُقلّل من نزيف اللثّة في حالات التهاب اللثّة. المراجع ^ أ ب ت eteraf-oskouei t. and najafi m, "traditional and modern uses of natural honey in human diseases: a review", iranian journal of basic medical sciences, page 731-742. edited. ^ أ ب ت "find a vitamin or supplement: honey", webmd. edited. ↑ سورة النحل، آية: 69 . ↑ سورة محمد، آية: 15. ↑ "الآيات التي ذكر فيها العسل وفوائده"، islamweb. بتصرّف.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More