{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

الأحد، 24 سبتمبر 2017

علاج الكبد

الكبد تتعرض أجزاء الجسم المختلفة إلى العديد من المشاكل والأمراض الصحية، وإحدى هذه الأجزاء هي الكبد، والذي يتعرض للعديد من الاضطرابات الصحية، وهو أكبر أجزاء الجسم حجماً، ويبلغ وزنه عند الرجال ما يتراوح ما بين 1.4 إلى 1.6 كيلوغرام، أمّا عند النساء فيتراوح وزنه ما بين 1.2 إلى 1.4 كيلوغرام، ويقع تحديداً في الجهة اليمنى من البطن أسفل القفص الصدري. ويقوم بالعديد من الوظائف المختلفة والمهمة وأبرزها تخزين الغلوكوز من أجل إنتاج الطاقة، وتخزين العديد من العناصر الغذائية المهمة كالمعادن والفيتامينات إضافةً للأملاح المعدنية، وتقوم الكبد بتصنيع البروتين الذي يلزم لبناء الجسم كما أنه يقوم بهضم الطعام وتحديداً الدهون، ويخلص الجسم من السموم وتأثير الأدوية كما أنه يساعد على تحليل المركبات المعقدة الموجودة في الجسم كالكحول، ويتعرض الكبد كغيره من أجزاء الجسم إلى العديد من المشاكل الصحية، وأبرزها التهاب الكبد وتليف الكبد؛ لذلك سوف نتناول هنا هاتين المشكلتين وكيف يمكن علاجهما باعتبارهما المشكلتين الصحيتين الرئيسيتين اللتين تواجهان الكبد. التهاب الكبد وهو من أكثر أمراض الكبد انتشاراً والذي يحصل نتيجةً لأسباب مختلفة تتعلق بتناول الكحول واستقبال الدم من جهات غير معروفة أو مضمونة إضافةً إلى إصابة الكبد بإحدى المشاكل وعدم الاهتمام بعلاجها، ويصاحب الإصابة به مجموعة من الأعراض والعلامات المختلفة أبرزها الإرهاق والتعب الكبير وفقدان في الشهية، إضافةً إلى انتفاخ أو ألم في البطن وارتفاع في درجات الحرارة، والالتهاب هنا لا يضم نوعاً معيناً، بل يتضمن عدة أنواع وأبرزها ما يلي: التهاب الكبد الوبائي A والذي يسببه هو فيروس يسمى HAV. التهاب الكبد الوبائي B والذي يسببه هو فيروس يسمى HBV. التهاب الكبد الوبائي C والذي يسببه هو فيروس يسمى HCV. التهاب الكبد الوبائي D والذي يسببه هو فيروس يسمى HDV. التهاب الكبد الوبائي E والذي يسببه هو فيروس يسمى HEV. التهاب الكبد الوبائي G والذي يسببه هو فيروس يسمى HGV. إضافةً إلى التهاب الكبد المناعي الذاتي، والذي ينتج بسبب ضعف في الجهاز المناعي؛ نتيجة عدم قدرته على محاربة الأجسام الغربية التي تهاجم الكبد، ومجموعة من الالتهابات الأخرى الناتجة عن التسمم بإحدى الأدوية أو المواد الكيميائية أو الميكروبات كالبكتريا والفيروسات وكذلك ديدان كالبلهارسيا، وفي حالات أخرى يصاب الكبد بالالتهاب نتيجة تعرضة لضربة مباشرة. علاج التهاب الكبد أمّا علاج هذه الالتهابات المتعددة التي تصيب الكبد فتكون بحسب نوع الفيروس الذي يسببها، ولكن بشكل عام لا توجد حتى الآن علاجات محددة إلا بتناول أنواع معينة من الأدوية التي تخفف من تطور الالتهاب وتحديداً المضادات، إضافةً إلى اتباع مجموعة من الخطوات والنصائح التي تقلل من العبء الواقع على الكبد نتيجة هذه الفيروسات، وأبرزها ما يلي: التزام المريض براحة بدنية تامة. الابتعاد عن تناول الكحول. تجنب بعض أنواع الطعمة وتحديداً الدهنية. التخفيف أو الابتعاد عن تناول الأطعمة الأدوية التي تتحلل داخل الكبد. الحرص على تناول الأطعمة الخفيفة، وكذلك السوائل الصافية، إضافةً لبعض أنواع الشوربات وتحديداً الخالية من الدهون كذلك اللحوم. تليف الكبد وإضافةً لالتهاب الكبد هناك أيضاً ما يعرف بتليف الكبد، وهو عبارة عن مرض مزمن، يصاحبه الكثير من الأعراض والعلامات المختلفة وأبرزها تقيؤ الدم واضطرابات دماغية إضافةً إلى اضطرابات سلوكية يصاحبها عدم توازن، أمّا علاجه فيكون باستخدام مجموعة من الطرق التقليدية من استخدام أدوية معينة وإجراء عمليات جراحية، أمّا العلاج الأكثر تقدماً فهو استخدام الخلايا الجذعية بعدة أشكال ووسائل وأبرزها ما يلي. التخلص من الخلايا المريضة ووضع خلايا جذعية بدلاً منها؛ لتقوم بالتخلص من السموم. توفير بيئة جيدة لنمو الخلايا الكبدية من خلال إعادة العقدة الوعائية للكبد وتحديداً المتصلب، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الدم المتدفق في أنسجته.

احتقان الكبد

يعتبر إحتقان الكبد من الامراض الخطيرة على صحة النسان ، نظراً لوظائف الكبد التيمن المستحيل الاستغناء عنها ، و الخطر الاكبر هو التأخر في الكشف عن المرض مما قد يسبب تلف مزمن للكبد ، بسبب الإصابه بعدوى من فيروس ،أو اضطرابات المناعه الذاتيه ، أو بسبب حدوث التسمم الذي ينتج عن تناول جرعات زائدة من الادويه. يعتبر الكبد من أكبر أعضاء الجسم بالنسبة للحجم ، ويقع الكبد في داخل القفص الصدري على الجهه اليمنى منه من الأمام ، ويبلغ وزن الكبد لدى الرجال يبلغ من (1.4 – 1.6 )ك من وزن الجسم ، و يبلغ وزنه عند النساء (1.2. 1.4 ) كيلو . أنواع إحتقان الكبد 1.إحتقان الكبد الوبائي A , ويكون بسبب فيروس (HAV). 2.إحتقان الكبد الوبائي B , ويكون بسبب فيروس (HBV). 3.إحتقانالكبد الوبائي C , ويكون بسبب فيروس(HCV). 4.إحتقان الكبد الوبائي D , ويكون بسبب فيروس (HDV). 5.إحتقان الكبد الوبائي E ويكون بسبب فيروس (HEV). 6.إحتقان الكبد الوبائي G ,ويكون بسبب فيروس (HGV). 7. إحتقانالكبد المناعي الذاتي وينتج عن الأمراض التي تصيب الجهاز المناعي الذاتي. 8.إحتقان الكبد التسممي و هوالذي ينتج عن التسمم من خلال الأدويه أو المواد الكيمياويه. 9.إحتقان الكبدوهو الإحتقان الذي ينتج من خلال الإصابه بالبلهرسيا . 10.إحتقان الكبد الذي ينتج عن خراج الكبدعن طريق الاصابه ببكتريا أو فيروسات أو عن طريق صدمة قويه للكبد . طرق إنتقال فايروس إحتقان الكبد 1. قد يكون من خلال السفر للدول التي ينتشر بها الفيروس . 2.االعلاقات الجنسية غير شرعية . 3. تناول بعض الاطعمه الملوثه بالفايروس المسبب . 4. الاكثار من شرب الكحول . 5. تناول الأدويةبدون وصفة طبيّه مثل إدوية ( البارسيتامول ، و الاسبرين ) . 6. الاصابه بمرض الايدز . 7. قد يكون من خلال نقل الدم من جهه غير مضمونه . 8. إستخدام شفرات حلاقة الغير و ادواتهم وأغراضهم الخاصة . أعراض إحتقان الكبد * الشعور بالارهاق و التعب . * عدم الافبال على الطعام، والنحافة . * تغيرات في لون البول حيث يصبح لونه الى اللون الغامق . * الشعور بألم في البطن في الجههة اليمنى العلوية . * حدوث انتفاخ ات في البطن والشعور بالألم عند ما تضغط عليه ، و الشعور بالقيء و الغثيان أحياناً . * حدوث إصفرار في بياض العيون و بإالاضافة الى الأغشية المخاطية. * في الغالب حدوث الحكة في الاطراف . * ارتفاعفي درجة حرارة .الجسم * كبر في حجم الثدي عند الرجال. * حدوث الاسهال . * الشعور بألم في المفاصل و الظهر . * تراكم الكثير من السوائل في البطن .

الولاء الكبدي

ما هو الوباء الكبدي وتعتبر الكبد من أكبر أعضاء الجسم حجماً وتزن عند الرجال ما يقارب (1.4الى 1.6) وعند النساء (1.2 الى 1.4) ، وتقع الكبد في أسفل القفص الصدري من الجانب الأيمن . الوباء الكبدي وهو عبارة عن تلف في خلايا الكبد بسبب إصابه بعدوى فايروس أو الاضطراب في المناعة أو تناول أدوية بشكل مفرط مما سؤدي الى تسمم . وظائف الكبد 1· تعتبر المخزن للجلكوزالذي يستخدم للطاقة. 2· تعتبر المخزن للحديد ، و الفيتامينات و أيضاًالأملاح المعدنية. 3· تقوم بتصنيع البروتينات لبناء الجسم و حيويته و نموه . 4· تقوم بصنع عصارة الكبد لهظم الطعام في الامعاء و قتل الجراثيم . 5· تخلص الجسم من السموم المكتسبة من الطعام ، أوالأدويه ، وتحليل المركبات المعقدة . أنواع إلتهاب الكبد ♦ النوع الأول : الإلتهاب الكبدي الوبائي a: أو مايسمى بالتهاب المعدي للكبد وينتقل عن طريق الماء أو الاكل الملوث بفايروس معين وقد ينتقل بالعدوى للمحيطين بالمصاب وهو إلتهاب غير مزمن وقد يشفى منه المريض بدون أعراض ، ويستمر هذا الفايروس في الجسم لمدة ثلاثون يوم . ♦ النوع الثاني : الإلتهاب الكبدي الوبائي b: أو المصلي قديماً وينتقل عن طريق أمصال الدم أو الحقن الملوئة بالفايروس أو الدم الملوث أو ممارسة الجنس مع شخص مصاب وقد يستمر علاج المريض الى شهرين أو أشهر بحيث تظهر عليه بعض الاعراض . ♦ النوع الثالث :الإلتهاب الكبدي الوبائي c :وهو خطير وقد يُحدث هتكاً للكبد ، وينتقل عن طريق أمصال الدم أو الحقن الملوئة بالفايروس أو الدم الملوث أو ممارسة الجنس مع شخص مصاب بالفايروس وفترة إستمراره خمسين يوماً. ♦ النوع الرابع : الإلتهاب الكبدي الوبائي d: وهو شبيه بالالتهاب الكبدي الوبائي b من حيث طرق إنتقاله ، ويستمر في الجسم من 35- 40 يوم . ♦ النوع الخامس : الالتهاب الكبدي الوبائي e : وهوشبيه بالالتهاب الكبدي الوبائي a، وقد يكون بسببّه ، ويستمر بالجسم لمدة 42 يوم . ♦ النوع السادس : الالتهاب الكبدي الوبائي g: حيث إكتشف حديثاً ويشبه الالتهاب الكبدي الوبائي c من حيث طرق الانتقال ، وقد يكون بسسببّه ، وقد ينتقل من الام الى الطفل خلال الولادة أو الرضاعة . 1· الإرهاق و الشعور بالتعب . 2· فقدان في الشهيه ، وفقدان في الوزن . 3· تغير في لون البول حيث يصبح غامق . 4· ألم في البطن وانتفاخها . 5· القيء و الشعور بالغثيان . 6· اصفرار في بياض العين . 7· الحكة . 8· ارتفاع في الحرارة . 9· تضخم في حجم الثدي عند الرجال.

اسباب أمراض الكبد

مرض الكبد الوبائي وسببه يُعرف بالتهاب حادّ في الكبد، إذ تكون الإصابة بوجود خلايا التهابيّة في نسيج الكبد، وقد تظهر الأعراض أو لا تظهر في بداية الإصابة بالمرض ولكن في النهاية يصاب المريض بالضرورة باليرقان وهو اصفرار لون البشرة، وتراجع للشهيّة ومن ثمّ الوهن والضعف العام. يمكن للمصاب بمرض الكبد الوبائيّ أن يشفى تلقائياً بعد فترة قصيرة، فيكون المرض محدداً ذاتيّاً ولكن في أحيان أخرى إذا كان المرض مزمناً واستمر لمدّة طويلة قد يتسبّب بضرر أو فشل للكبد، وفي حالات قليلة يمكن أن يزيد احتماليّة تطوّر المرض إلى أحد أشكال السرطان أو تليّف الكبد. أكثر المسببات شيوعاً لمرض الكبد الوبائي هي العدوى الفيروسيّة، ولكن في أحيان أخرى يكون السبب في التهاب الكبد هو تناول موادّ ذات خصائص سمّية، وهو ما يحدث في حالات الإدمان على المشروبات الكحولية، أو قد يرجع السبب إلى أحد أمراض المناعة الذاتيّة أو غيرها من الأسباب المختلفة. في حالات الإصابة بمرض الكبد الوبائي بسبب عدوى فيروسية فإنّ الفيروسات تدخل إلى داخل خلايا الكبد، وبالتالي تجعل جهاز المناعة في جسم المريض يهاجم خلايا الكبد نفسها في محاولته للقضاء على الفيروس، ممّا يؤدّي لالتهاب خلايا الكبد وعدم قيامه بوظائفه كما يجب. طرق انتقاله هناك أنواع مختلفة من فايروسات مرض الكبد الوبائيّ، وهي فايروس الكبد الوبائيّ أ، وفايروس الكبد الوبائيّ ب، وفايروس الكبد الوبائيّ ج، وفايروس الكبد الوبائي د، وفايروس الكبد الوبائيّة، وأوّلها هو الأكثر شيوعاً وانتشاراً وهو كذلك الأسهل علاجاً، وتتشابه طرق الانتقال لأنواع الفيروسات المختلفة، وهي عن طريق الماء، والغذاء الملوّث، أو نقل الدم الملوّث من شخص لآخر أو استخدام حقن وإبر ملوّثة كما يمكن انتقاله بالاتصال الجنسيّ مع شخص مصاب بالمرض أو انتقاله من الأم إلى الجنين. تشخيصه يتمّ اتباع وسائل عديدة ومختلفة لتشخيص الإصابة بمرض الكبد الوبائيّ، وكذلك لمعرفة نوع المسبب للمرض، فيمكن الاستدلال بالأعراض الظاهرة على المريض، كما يمكن عمل فحص لعينة من الدم، أو أخذ صورة للكبد أو حتى أخذ خزعة من الكبد لفحصها، ولا يلزم عمل كل الوسائل السابقة جميعها معاً، بل قد تكفي أحد تلك الفحوص المخبرية أو السريرية بحسب رأي الطبيب المشخّص للحالة. مع العلم أنّ هنالك أمراض أخرى تتسبب بظهور أعراض مشابهة لأعراض مرض الكبد الوبائي، مثل بعض اضطرابات التمثيل الغذائي التي قد تتسبب بضرر والتهاب لخلايا الكبد، لذلك قد يرى الطبيب الحاجة لعمل أكثر من اختبار للوصول إلى التشخيص النهائيّ. الوقاية منه تنصح منظمة الصحة العالمية بأخذ مطاعيم خاصّة للوقاية من مرض الكبد والوبائي وخاصّة للأطفال في بعض الدول التي قد يزيد فيها انتشار المرض عن غيرها.

آلية نقل المرض

التهاب الكبد الوبائي هناك عدّة أنواع من مرض التهاب الكبد الوبائي، فهو مرض فايروسي، ويختلف نوعه باختلاف الفايروس المُسبّب له، وبناءً على نوع الفايروس تختلف طرق العدوى ومضاعفات المرض أيضاً، ولتوضيح طرق انتقال المرض، لا بُدّ من معرفة أنواعه أولاً، وصفات الفايروس المُسبّب له، ومن أهمّ خصائص هذا المرض بأنه لا تظهر على المصاب أيّة أعراض في بداية الإصابة. التهاب الكبد الفيروسي (أ) يتسبّب فايروس التهاب الكبد أ بالتهاب حاد للكبد، وهو أكثر الأنواع انشاراً، وتُعزى الإصابة به لتدنّي مستوى النظافة، ويصيب غالباً الأطفال، وعادةً لا تكون هناك أعراض مصاحبة للالتهاب، وقد تشتدّ مع التقدم في العمر، ويُشفى المصاب به تماماً، ويمتلك مناعةً ضده طوال حياته. طـــرق انتقال التهاب الكبد الفيروسي (أ) يتّصف فيروس التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (أ) بالمقاومة للحرارة والبرودة ودرجة الحموضة، وتنتقل العدوى عن طريق الفم بواسطة: تلوّث الأيدي بالفايروس عن طريق براز شخص مصاب. تلوث مياه الشرب بالفايروس عن طريق الصرف الصحيّ. تلوث الأطعمة عن طريق الذباب. تلوث بعض المأكولات البحريّة من مياه الصرف الصحي التي تصب في البحار. لا ينتقل فايروس التهاب الكبد أ عن طريق الدم . التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) يتسبب فايروس التهاب الكبد الفيروسي الوبائي ب، بالتهاب خطير في الكبد؛ حيث يعمل على تدمير خلاياه، ويشفى المريض المصاب به تماماً مع أخذ العلاجات، إلّا في بعض الحالات المتقدّمة فقد يُسبّب تليفاً وسرطان الكبد، ممّا يؤدي إلى الوفاة، خاصّةً عند الإصابة به في مراحل الطفولة. التهاب الكبد الفيروسي (ج) التهاب الكبد الفيروسي (ج) له سبعة أنواع، تصيب الكبد بالتهاب مزمن، وليس له لقاح إلى الآن، وتختلف درجة استجابته للعلاج حسب نوعه، ويمكن الشفاء منه، لكنّه يُسبّب تليّف الكبد وسرطان الكبد أحياناً. ينتقل الفايروس عن طريق الدم وسوائل الجسم كالمني، وسوائل المهبل وحليب الرضاعة، ولا ينتقل الفيروس عن طريق الفم. ينتقل من الأم لوليدها أثناء الولادة . العلاقات الجنسية مع شخص مصاب. إبر المخدرات، عند استخدام إبرة لشخص مصاب، فمن المعروف أنّ متعاطي المخدّرات لا يهتمون بالتعقيم. الأدوات الحادة لشخص مصاب؛ كأمواس الحلاقة، أو أدوات طبيّة جراحية استخدمت لشخصٍ مصاب، ولم تعقّم في المشفى أو عيادة الأسنان. للوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الفايروسي يُنصح بمراعاة أسس النظافة، وعدم استخدام أدوات الآخرين خاصّةً الأدوات الحادة مثل موس الحلاقة، ويجب غسل الأيدي جيداً قبل تناول الطعام، وعدم تناول الأطعمة المكشوفة، أو الأطعمة من الأماكن الي لا تراعي أسس النظافة.

انواع الفيروسات الكبدية

يعدّ التهاب الكبد الوبائي فيروساً يؤثّر على الكبد ويؤدّي إلى التهابها، ويضعف عملها، وتنقسم فيروسات الكبد الوبائي إلى خمسة أنواع هي: (أ، ب، ج، د، ي) وسنتحدّث في هذا المقال عن آليه هذه الفيروسات وطريقة دخولها إلى الجسم. فيروسات الكبد الوبائي فيروس الكبد الوبائي أ ينتقل هذا الفيروس إلى المريض عن طريق الجهاز الهضمي، ومن ثمّ ينتقل إلى الكبد حيث يتكاثر الفيروس فيها، وينتقل من الكبد عن طريق العصارة الصفراويّة إلى الأمعاء حيث يفرز في البراز، ويمكن مشاهدة هذا الفيروس في البراز عن طريق الميكروسكوب الإلكتروني لمدّة أسبوعين قبل أن تظهر الأعراض على المريض حتّى بعد أسبوع من ظهورها، وأكثر فترة يكون فيها المريض معدياً لغيره هي الأيّام القليلة قبل ظهور الأعراض. فيروس الكبد الوبائي ب تأخذ الخلايا الموجودة في الكبد هذا الفيروس عن طريق المستقبلات، ويتكاثر في هذه الخلايا، ولكن التدمير لخلايا الكبد لا يحدث بشكلٍ مباشر من الفيروس، وإنّما الاستجابة المناعيّة للجسم هي الّتي تؤدّي إلى تدمير الكبد. فيروس الكبد الوبائي ج وهذا الفيروس لا يقوم بتدمير خلايا الكبد بشكلٍ مباشر ، وإنّما يحدث ذلك عن طريق الاستجابة المناعيّة للجسم. فيروس الكبد الوبائي د يحدث هذا الفيروس عن طريق تأثيرٍ من فيروس الكبد الوبائي ب؛ حيث يعدّ حالةً متقدّمةً منه. فيروس الكبد الوبائي ي ويصيب هذا الفيروس المريض بالطّريقة نفسها الّتي يصيب بها فيروس الكبد الوبائي أ؛ حيث ينتقل هذا الفيروس إلى المريض عن طريق الجهاز الهضمي، ومن ثمّ ينتقل إلى الكبد؛ حيث يتكاثر الفيروس فيها، وينتقل من الكبد عن طريق العصارة الصفراويّة إلى الأمعاء حيث يفرز في البراز.

انتقال الفيروس

التهاب الكبد الوبائي يعدّ التهاب الكبد الوبائيّ أحد الأمراض المعدية الناتجة عن الإصابة بفيروس الكبد الوبائيّ، ويُحدث هذا الأخير أضراراً دائمة أو مؤقتة في خلايا الكبد، وغالباً ما يتسبب بإصابة الجسم بالصفراء Jaundice وخصوصاً عند الأطفال، وله ستة أنواع، وهي: A, B, C, D, E, G. فيروس الكبد الوبائي يعدّ الفيروس مخلوقاً مجهرياً يتكاثر داخل الخلايا الحيّة العائلة فقط، حيث يدخل إلى هذه الخلية ويستعملها لإنتاج المزيد من الفيروسات؛ مما يتسبب في تدمير الخلية، وفي بعض الأحيان، تدخل الفيروسات إلى الخلية بشكلٍ مستتر، بحيث لا تبدأ بالتكاثر فوراً؛ مما يعني أنّ الخلية العائلة لا تتدمّر بشكلٍ فوريّ، وفي هذه الحالة يبدأ الفيروس عملياته التدميرية بعد فترة زمنية تبدأ من الأسابيع وتمتدّ إلى سنوات. لا يهاجم فيروس الكبد الوبائي سوى خلايا الكبد البشريّ، فما نسبته 20% من المتعرّضين للفيروس بإمكان أجسامهم التخلّص منه دون أي مضاعفات على المدى البعيد، أمّا 80% منهم فهم معرّضون لخطر تدمير الفيروس لخلايا الكبد، ويبدأ هذا الخطر على هيئة الإصابة بالتهاب أو سرطان أو تشمّع كبد أو فشل كبدي. كيفية انتقال فيروس الكبد الوبائي النوع الأول يُصيب النوع الأول A 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم سنوياً، ورغم انتقاله السريع إلّا أنّه نادراً ما يسبب الوفاة، وهو موجود في براز الأشخاص، وتنتشر العدوى من المصاب للآخرين عن طريق تناول الطعام والشراب الملوثين بالفيروس، كما تنتقل عبر تناول الطعام غير المطهو، مثل: الأطعمة التي تؤكل نيئة كالمحار، والخضروات والفواكه التي تؤكل دون تقشير، أو بعد غسل المأكولات بماء ملوّث، وقليلاً ما يكون اللعاب، والسائل المنويّ، والإفرازات المهبلية والبول سبباً في انتقال الفيروس. النوع الثاني يعدّ النوع الثاني B أشد عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة المعروف بالإيدز، وينتقل عن طريق الاتصال الجنسيّ أو الدم الملوّث بالفيروس، وينتقل إلى ما نسبته 5% من المواليد عن طريق أمهاتهم اللاتي يحملن الفيروس. النوع الثالث يتسبب النوع الثالث C بالفشل الكبدي وسرطان الكبد، وينتقل بالتعرّض للدم الملوّث، ونتيجة استعمال الحقن الملوّثة به، وخصوصاً عند نقل الدم أو الوخز بالإبز الصينية أو الوشم أو شفرات الحلاقة أو أدوات الأسنان، والغسل الكلوي، واستعمال المنظار الداخليّ، كما ينتقل عبر البول أو اللعاب أو حليب الأم أو الاتصال الجنسيّ. النوع الرابع يُعرف النوع الرابع D بفيروس دلتا، ولا يُمكنه التكاثر إلّا بوجود فيروس آخر، وهو الفيروس B، وينتقل عن طريق الدم أو الاتصال الجنسيّ، ويُصاب به غالباً المدمنون على المخدرات عن طريق الحقن. النوعان الخامس والسادس ينتقل النوع الخامس E عن طريق تناول الطعام والماء الملوثين بالفيروس، أما النوع السادس G فهو ينتقل عبر الدم والاتصال الجنسيّ.

التهاب الكبد ا

التهاب الكبد الوبائي يعرف التهاب الكبد الوبائي (أ) على أنّه ذلك المرض الذي يستهدف كبد الإنسان فيسبب للشخص العديد من الأعراض المختلفة التي تظهر مرافقة له، مرض التهاب الكبد الوبائي (أ) واسع الانتشار بين كافة سكان العالم، حيث تصل معدلات الإصابة به إلى ما يقترب تقريباً من نحو المليون و400 ألف إصابة تقريباً، وينتج هذا المرض عن إصابة المريض بفيروس الالتهاب الكبدي (أ)، والذي يلاقي انتشاراً واسعاً في البيئات التي تتدنى فيها مستويات النظافة. تختلف نسب الإصابة بهذا الفيروس من منطقة إلى منطقة أخرى، فمثلاً في البلدان النامية يمكن ملاحظة أعداد كبيرة من الإصابات والتي قد تصل إلى نسبة تقترب من حوالي 90% وذلك بين الأطفال الذين لم يصلوا بعد إلى سن العشرة أعوام، حيث تسوء في هذه المناطق والدول القواعد الصحية ومستويات النظافة. أما في المناطق التي تشهد تحولات سواء على المستوى الاقتصادي أو الصحي فإنها تشهد معدلات ونسب أقل من تلك الدول النامية، في الوقت الذي تتدنّى فيه نسب الإصابة إلى الحدود الدنيا في الدول المتقدمة التي تتوفر فيها الشروط الصحية ومستويات النظافة العالية. طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي ينتقل مرض التهاب الكبد الوبائي بالعديد من الطرق المختلفة، ولعلّ أبرز طرق انتقال هذا المرض هي عن طريق الغذاء الملوث بالإضافة إلى المياه الملوثة التي تلوثت بالبراز الذي يحتوي على الفيروس المسبب لهذا المرض، كما ويمكن أن ينتقل هذا المرض من خلال التلامس الجسدي بين الشخص المصاب والشخص المعافى السليم، إلّا أنّ ذلك لا يعني إطلاقاً أنّ مجرد التعارف أو الالتقاء المؤقتّ قد يؤدّي إلى انتقال العدوى. أعراض المرض وفترة الحضانة تقدّر فترة الحضانة لهذا المرض بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع تقريباً، أمّا بالنسبة لأعراض الإصابة فهي متراوحة ما بين الأعراض الخفيفة والأعراض الكبيرة، ومن أبرز الأعراض التي تصاحب الإصابة بهذا المرض هي الحمى، وانعدام الشهية، والتوعك، والإسهال، والغثيان، والبول ذو اللون الغامق، واليرقان، والعديد من الأعراض الأخرى. يزداد خطر الإصابة بهذا المرض الناتج عن الفبروس في حالات تدني الأوضاع الصحية المختلفة، وقلّة تواجد المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى الإقبال على المخدرات، والعيش لفترات طويلة مع شخص مصاب، أو ممارسة الجنس مع شخص مصاب، كما أنّ عدم التطعيم يساعد ويعزّز من فرص الإصابة بهذا المرض، ومن هنا يمكن استنتاج الطرق الوقائية وهي بأخذ المطاعيم، بالإضافة إلى الاعتناء بمستوى نظافة المأكل والمشرب ومستوى النظافة الشخصية.

انتقال فيروسات الكبد

التهاب الكبد الوبائي الكبد هو أكبر أعضاء الجسم، ويوجد في الجهة العلويّة من التجويف البطني، بجانب المعدة، ويقوم بالعديد من الوظائف الهامة للجسم، من تكوين أنزيمات هاضمة للدهون والبروتينات، وتخليص الجسم من السموم، وتخزين السكر لاستخدامه عند الانقطاع عن الأكل لمدة طويلة، والتخلص من كريات الدم الهرمة، وإنتاج بروتينات تخثر الدم، وغيرها من الوظائف الهامة، لذلك فإن أي مرض يؤثر بشكلٍ كبير على العمليات الحيويّة في الجسم. انتقال التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد هو من أشهر الأمراض التي تصيب الكبد، وهو مرض فايروسي له عدّة أنواع، تختلف باختلاف الفايروس المسبب له، وهي: (A ,B, C) وبالتالي تختلف طرق انتقاله، ومن أهم أعراضه بشكل عام اليرقان، أي اصفرار البشرة والعيون. من المعرف عن الفايروسات أنّها تجمع بين الجمادات والكائنات الحيّة، فهي خارج الجسم تكون من الجمادات، بالتالي لها القدرة على تحمل الحموضة والحرارة، وتبدأ نشاطها وتكاثرها عند دخولها إلى الخلايا الحيّة، الأمر الذي يجعل انتشارها سهلاً والتخلص منها ليس بأمرٍ سهل. الكبد الوبائي A ينتقل فايروس التهاب الكبد الوبائي أ من الشخص المصاب عن طريق البراز، فهو يتواجد بكثرة حتى قبل ظهور أعراض المرض على المصاب، وبذلك تكون طرق العدوى هي تلوث الأيدي، أو مياه الشرب بالفايروس، أو تناول أطعمة ملوثة كالأطعمة البحريّة التي تعيش في مياه ملوثة بالفايروس نتيجة صب مياه المجاري في البحار والمحيطات، ولا ينتقل عن طريق الدم، وبالغالب يكون الشفاء منه تاماً، ويوجد لقاح للحماية من الإصابة بهذا النوع. الكبد الوبائي B ينتقل فايروس التهاب الكبد الوبائي ب عن طريق الدم، فهو ينتقل عن طريق الأدوات الطبيّة المستخدمة لمصاب ولم يتم تعقيمها، أو عن طريق نقل الدم، ومن الأم المصابة لطفلها أثناء الولادة، وينتشر بالغالب بين مدمني المخدرات لأنهم لا يراعون أسس النظافة والتعقيم في استخدام الإبر، ففي حال غصابة أحدهم بالفايروس تكون المجموعة ككل معرضون للإصابة، وينتقل أيضاً عن طريق سوائل الجسم المختلفة، من مني، وإفرازات المهبل، وحليب الثدي، بالتالي ينتقل بالاتصال الجنسي، ومن الأم المرضعة المصابة لطفلها، ويوجد لقاح لهذا النوع من الالتهاب. الكبد الوبائي C ينتقل فايروس التهاب الكبد الوبائي C عن طريق الدم أيضاً، كما في الحلات السابقة لطرق انتقال فايروس التهاب الكبد B، ولكن الاختلاف أنه من النادر أن تحصل عدوى عن طريق سوائل الجسم الأخرى غير الدم، كما في الاتصال الجنسي أو الرضاعة، ولكن تبقى الاحتماليّة موجودة.

اعراض فيروس. ب

الكبد تقوم الكبد بتصفية الدم لدى الإنسان ومساعدته في التخلّص من السموم والجراثيم، فلو لم تقم الكبد بهذه المهمّة لهاجمت هذه السموم جميع خلايا الجسم مسبّبةً مرضها وعطبها، كما أنّ الكبد تقوم بإنتاج بعض المواد المهمّة للجسم مثل: المادة الصفراء التي تساعد في هضم الدهون والاستفادة من العناصر الموجودة فيها، كما تعمل على إنتاج البروتينات، وتُخزّن المواد النشويّة والسكريّة، وتتحكّم بكميّات الأنسولين في الجسم. مرض التهاب الكبد الوبائي ب هو مرض ينتج من دخول فيروس إلى الجسم بعدّة طرق، ويصيب الكبد بخلل في قدرتها على أداء وظائفها، وتستمر مدّة حضانة الفيروس 75 يوماً؛ حيث قد تظهر أعراض الإصابة بالمرض بعد شهر إلى شهرين من دخول الفيروس إلى الجسم، وقد يُسبّب هذا الفيروس إصابة الكبد بالالتهاب المزمن، وقد يصل إلى إصابته بالتليّف أو إصابته بالسرطان. ولا بدّ من التنويه أن فيروس التهاب الكبد الوبائي ب يستطيع العيش على الأسطح وخارج جسم المعيل لمدّة تتراوح من أسبوع الى شهر؛ لذلك فهو يعتبر من الفيروسات الخطيرة والفتّاكة. أعراض الإصابة بفيروس الكبد الوبائي ب التعب والإرهاق. القيء والاستفراغ. تغيّر لون الجلد والعينين إلى الاصفرار. تغير لون البول إلى اللون الداكن. الشعور بآلام في منطقة البطن. طرق انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي ب الدم؛ ينتقل الفيروس المسبّب لالتهاب الكبد عند نقل دم مصاب بالفيروس إلى شخص آخر سليم مثل: نقل الدم في حالات النزيف أو الولادة، كما يمكن أن ينتقل هذا الدم الّذي يحتوي على الفيروس إلى جرح عند الشخص السليم ومنه يتسرّب إلى الدم. ينتقل من الأم إلى جنينها عبر المشيمة أو عند عملية الولادة. استخدام الحقن الملوّثة بالفيروس، وهذا ما يحصل في المشافي غير المرخّصة، وبين متعاطي المخدرات. عند الاتّصال الجنسي؛ فالفيروس ينتشر في الإفرازات المهبليّة للمرأة، وفي السائل المنوي للرجل، وحتى في اللعاب. تَشارك بعض الأدوات الملوّثة بالفيروس مثل: فرشاة الأسنان، أو أدوات طبيب الأسنان، أو الأغراض الشخصيّة للمصاب كالمناشف. طرق الوقاية من الإصابة بالفيروس أخذ المطاعيم واللقاحات الخاصّة بهذا المرض. عدم تشارك أدوات المصاب مثل: فرشاة الأسنان، أو موس الحلاقة، أو الأدوات عند طبيب الأسنان. الابتعاد عن مضغ علكة قد مضغها شخص آخر؛ حيث يدخل لعاب المصاب إلى الشخص السليم. لبس القفّازات الواقية عند التعامل مع دم المصاب. القيام بتعقيم الأسطح التي قد تكون ملوّثةً بالفيروس، وذلك من خلال خلط القليل من الكلور مع الماء ومسح الأسطح به.

اعراض التهاب الكبد. ب

التهاب الكبد الوبائي يُعتبر مرض التهاب الكبدِ الوبائي مَرضاً مُعدياً، ويَنشأ إِثر إصابةِ خلايا الكَبد بأحدِ الفيروسات، وقد تَنجم عنها أضرارٌ صحيةٌ إمّا دائمة، أو مؤقتة. تُقسم أنواع هذا المرض إلى ستة أنواع هي (A,B,C,D,E,G). من المُمكن أنْ يُؤدّي هذا المرض إلى الوفاة، أو فشلٍ كبدي، أو غيبوبة، ويعّد الفيروس المُسبّب لِهذا المرض من أكثر أنواعِ الفيروسات خُطورة؛ حيث يغزو خلايا الكبد البشري دون غيرها. من المُمكن لهذا المرض أنْ ينتقل عن طريقِ تلوثِ الأطعمة والماء، ولكنْ ليس من السهل انتقالُهُ عن طريقِ الدَّم المُلوث بالفيروس، إلا أنّه يبقى مُمكناً. يبدأ التهاب الكبد الوبائي بعد أنْ تغزو الفيروسات خلايا الكبد فَتصيبُها بالتَليُّف، ومن ثمَّ تَنتقل إلى مرحلةٍ أخطر، وهي تَشمُّع الكبد، فتفتح آفاقاً لإمكانيةِ إصابةِ المريضِ بسرطانِ الكبد، وأورامِ الكبد بشكلٍ عام؛ حيث يعتبر التهاب الكبد ثاني سببٍ رئيسيٍ لسرطان الكبد، وتُعتبر سرعةُ انتقالِه من شخص لآخر أكثرَ من سرعة انتقال مرض الإيدز. أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي التهاب الكبد الوبائي A: يُعتبر فيروس HAV المُسبّب لهذا النّوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُمكن انتقاله عن طريقِ تَلوثِ الماء والطّعام، أو الاتصال مباشر، ولا يُعتبر هذا النوع خطيراً للغاية إلّا أنّه يؤدّي للوفاة بنسب ضئيلة، وتصل فترة حضانة الفيروس إلى ثلاثين يوماً. التهاب الكبد الوبائي B: يُصاب الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي B إثر غزو فيروس HBV لجسمه، ويطلق عليه اسم التهاب الكبد المصلي، ويمكن أن تنتقل العدوى بواسطة الحقن الملوثة بهذا الفيروس أو بواسطة أمصال الدم، وتستمرّ فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان إلى ستين يوماً، وتستمر فترة العلاج إلى عدة أشهر، ويمكن للاتصال الجنسي المحرّم أن يكون سبباً رئيسياً في انتقال هذا النوع من الالتهاب. التهاب الكبد الوبائي C: يتسبب فيروس HCV بهذا النوع من التهاب الكبد الوبائي، ويُعدّ من أكثر الأنواع خطورة وتفتكاً بالكبد، وتصل فترة الحضانة لفيروس هذا النوع إلى خمسين يوماً، وتنتقل عدوى هذا النوع من الالتهاب عن طريق الدم الملوث، أو حقن ملوثة بهذا الفيروس، أو الاتصال الجنسي المحرم. التهاب الكبد الوبائي D: يصاب كبد الإنسان بالتهاب الكبد الوبائي نتيجة مهاجمته من قبل فيروس HDV، وتتشابه أعراضه وطرق انتقاله مع التهاب الكبد الوبائي B، إلّا أنّ الاختلاف يكمن في فترة الحضانة؛ حيث تتراوح في هذا النوع ما بين خمسة وثلاثين إلى أربعين يوماً. التهاب الكبد الوبائي G: الفيروس المسبب لهذا النوع هو HGV، ويرتبط هذا النوع ارتباطاً وثيقاً بالتهاب الكبد الوبائي C؛ حيث إنّه من الممكن أن يكون سبباً مبكراً للتنبؤ بالإصابة بالفيروس C، ومن الممكن الإصابة بالنوعين معاً، وتتشابه طرق انتقاله مع فيروس C، ويشار إلى أنه من الممكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها. التهاب الكبد المناعي الذاتي. التهاب الكبد التسممي. التهاب الكبد الناجم عن الإصابة بالبلهرسيا. التهاب الكبد إثر إصابة الكبد ببكتيريا أو ضربة قوية في المناطق المحيطة للكبد، أو الفيروسات فيتسبّب بوجود خراج الكبد. أعراض التهاب الكبد الوبائي تظهر على المريض أعراض زكام. ارتفاع في درجة الحرارة. تعب عام وإرهاق. يرقان. شحوب لون الوجه. فقدان الشهية. قيء. غثيان. ألم في البطن تغير لون البراز. أسباب التهاب الكبد الوبائي الذهاب إلى دول يغزوها هذا النوع من الفيروسات. إقامة علاقات جنسية محرمة. تلوث الأطعمة. تناول الكحول وإدمانها. العشوائية في تناول الأدوية. الإصابة بمرض الإيدز. نقل دم ملوث.

التهاب الكبد ج

التهاب الكبد الوبائي c هو مرض يُصيب الكبد؛ نتيجة التعرّض لفيروس يؤدّي إلى تورمه، وتصل نسب الإصابة فيه إلى أكثر من مئة وثلاثين مليون شخص في أنحاء العالم، ويُسبّب الفيروس في مراحل مرضية متقدمة حدوث سرطان في الكبد عند المصاب، وأيضاً يؤدّي إلى وفاة أكثر من 500 ألف شخص سنوياً. عند انتقال العدوى إلى الأشخاص يكون تأثيرها حاداً جداً، ويَنجو معظم المصابين من التهاب الكبد الوبائي c خلال ستّة شهور من الإصابة بالمرض، ولكن تظلّ فئة منهم تُعاني من تأثيرات الإصابة، والتي تمتدّ معهم لمراحل متقدمة في حياتهم، وقد تؤدي إلى الوفاة. أسباب التهاب الكبد الوبائي c توجد عدة أسباب تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي c، وهي: تناول المواد المخدّرة عن طريق الحقن الطبية الملوّثة بفيروس الكبد الوبائي. عدم تعقيم الأدوات الطبية أثناء تقديم العلاج للمرضى. نقل الدم الملوث بفيروس الكبد الوبائي. أعراض التهاب الكبد الوبائي c في العادة لا تظهر أعراضٌ مباشرةٌ على المصاب بالتهاب الكبد الوبائي c، في المراحل الأولى للإصابة، ولكن تظهر بعض الأعراض الواضحة على مجموعة من المصابين، ومنها: الحمى، وارتفاع درجة الحرارة. التعب الشديد، والإرهاق. فقدان الشهية للطعام. الميل إلى الغثيان، والتقيؤ. الشعور بألم في المعدة. ظهور ألم في المفاصل. تغير اللون الأبيض في العيون إلى الأصفر، وأيضاً يظهر هذا التغير على لون الجلد. علاج التهاب الكبد الوبائي c في العادة يتم اكتشاف الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي c، في الحالات المرضية المتقدمة، وذلك بسبب تأخر ظهور الأعراض على المصابين، وقد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على علاج الإصابة بشكل دائم؛ لأنها تتحوّل إلى إصابة مزمنة تستمرّ مع الشخص مدى الحياة، ولكن عند وجود أي عارض مباشر مرتبط مع سبب الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي c، يتمّ العمل على علاجه عن طريق القيام بفحص دم للمريض، لتحديد طبيعة العدوى بالفيروس. إذا ظَهر في نتيجة الفحص وجود فيروس الكبد الوبائي، يَحرص الطبيب على تحديد درجة الإصابة وتأثيرها على المصاب، وفي الحالات المرضيّة البسيطة يقوم جهاز المناعة بوظيفة القضاء على الفيروس بشكل كلي، أمّا عند الحاجة إلى العلاج فيتم الاعتماد على الأدوية المضادة للفيروس، والتي تُحفّز المناعة على مقاومته، وتعمل خلال فترة زمنية قصيرة على علاج المريض، حتى يتمكّن من استعادة صحته. الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي c يجب التقيد بمجموعة من النصائح لتجنّب الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، وهي: المحافظة على النظافة بشكل دائم. استخدام الأدوات الطبية المعقمة. تجنّب استخدام أدوات الطعام غير النظيفة.

التهاب الكبد. ب

التهاب الكبد الوبائي ب يتعرّض الكبد للإصابة بأنواع عديدة من الأمراض والمشاكل الصحيّة، والتي تكون في معظم الأحيان خطيرة، وإحدى هذه الأمراض هو التهاب الكبد، وله أنواع متعدّدة تختلف باختلاف نوع الفيروس المسبّب له، وأبرزها التهاب الكبد الوبائي ب، ويعرف على أنّه عدوى ناتجة عن فيروس يعرف بـ (HBV)، وبالنسبة لبعض الناس يصبح الالتهاب مزمناً عندما تستمر فترة الإصابة به لأكثر من ستّة أشهر، ووجود هذا الالتهاب مدّة طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورةً كفشل الكبد، ومعظم الأشخاص المصابين بهذا الفيروس وتحديداً البالغين يستطيعون الشفاء منه، وتختلف العلامات والأعراض التي تظهر على المصاب ما بين معتدلة وشديدة وعادةً ما تظهر في أشهر الإصابة الأربعة الأولى، وتشمل هذه الأعراض آلاماً في البطن، وتغيّر في لون البول بحيث يصبح داكناً أكثر، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، والشعور بآلام في المفاصل، وفقدان للشهية ورغبة دائمة بالاستفراغ، إضافةً إلى شعور بالتعب وضعف في الجسم عامةً، وتغيّر لون الجلد والعيون، بحيث تظهر مصفرّة وشاحبة. مسببات التهاب الكبد الوبائي ب ينتقل الفيروس من شخص لآخر عن طريق الدم، أو السائل المنوي أو سوائل الجسم الأخرى ومن طرق انتقاله: العلاقات الجنسيّة غير الشرعيّة. استخدام الإبر من قبل أكثر من شخص وتحديداً الملوّثة بدم مصاب بهذا الفيروس، وتتضمّن إبر تعاطي المخدّرات، ورسم الوشم. خلال فترة الولادة من الأم إلى الطفل، فالنساء الحوامل المصابات بهذا الالتهاب يكون أطفالهن أكثر عرضة للإصابة بالفيروس. عدوى التهاب الكبد ب قد تكون العدوى قصيرة الأجل (حادّة) أو طويلة الأجل (مزمنة)، بالشكل التالي: عدوى التهاب الكبد الحاد ب: يدوم أقل من ستة أشهر، والجهاز المناعي يمكنه أن يتخلّص من هذا المرض، بحيث يتعافى المصاب تماماً، ويصيب عادةً البالغين. عدوى التهاب الكبد المزمن ب: يستمر ستة أشهر أو أكثر، ولا يستطيع الجهاز المناعي التخلص من هذه العدوى، ومن الممكن أن يستمرّ مدى الحياة، مما قد يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد. مضاعفات التهاب الكبد ب وجود عدوى التهاب الكبدي الوبائي المزمن من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل: تليف الكبد: يمكن أن يؤدي إلى ندبات في الكبد بشكل كبير، الأمرالذي قد يضعف قدرة الكبد على أداء وظائفه. سرطان الكبد: الأشخاص الذين يعانون من عدوى التهاب الكبد تزيد لديهم فرصة الإصابة بسرطان الكبد. فشل الكبد: وتحديداً الحاد وهو حالة تكون فيها الوظائف الحيوية للكبد قد تعطلت. الإصابة بأمراض أكثر خطورة، وتحديداً المتعلّقة بالكلى، والتهاب الأوعية الدموية، أو فقر الدم.

تشخيص الكبد

عند القيام بفحص وظائف الكب في حالة التهاب الكبد الوبائي أ يلاحظ زيادة إنزيمات الكبد خاصة 1-2 يوما قبل بدء اليرقان ، و إنزيمات الكبد هي ناقلة أمين الأسبارتا وناقلة أمين الألانين ، ويلاحظ كذلك قلة خلايا الدم الحمراء مع زيادة نسبية في الخلايا اللمفاوية أما أهم فحص للتأكد من التهاب الكبد الوبائي أ فهو فحص مولدات الضد م الخاصة بفيروس الكبد الوبائي أ حيث أن الكشف عنها يؤكد وجود المرض النشط ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب الحاد فان وجود مولدات الضد الموجودة على سطح الفيروس تدلنا على العدوى الحادة حيث أنها توجد من 6أسابيع إلى 3 أشهر بعد العدوى أما وجود مولدات الضد اي فتدلنا على أن هذا المريض معد جدا ، و وجود أجسام مضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس يدلنا على ان هذا الشخص عنده مناعة ومن المستحيل أن يكون مصابا بالمرض ، وفي الحالات المزمنة يكون هناك مولدات الضد على سطح الفيروس مع عدم وجود الأجسام المضادة لمولدات الضد على سطح الفيروس ، والتفريق بين الحاد والمزمن عن طريق الأجسام المضادة لمولدات الضد لما يسمى بالكور بروتين حيث أنها تكون من النوع ج في حالة المزمن ومن النوع م في حالة الحاد ، ولا ننسى أن الإنزيمات الخاصة بنشاط الكلى تكون مرتفعة كذلك في حالة التهاب الكبد الوبائي ب ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم تشخيصه عن طريق الشف عن وجود أجسام مضادة للفيروس والتي تصبح موجبة بعد 8 أسابيع ، وكذلك عن طريق الكشف عن الحمض النووي الريبي لفيروس الكبد الوبائي ج في الدم .

الوقاية من فيروسات الكبد

بالنسبة لمرض التهاب الكبد الوبائي أ فقد تم تطوير المطعوم النشط وهو عبارة عن الفيروس مقتولا بمادة الفورمالدهيد ويعطى للأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن في الكبد أو الأشخاص الذين يذهبون إلى أماكن انتشار الوباء ، كذلك يعطى لمرضى الهيموفيليا والعاملين في المستشفى الذين يخالطون مرضى الكبد الوبائي أ وتستمر فعالية هذا المطعوم لمدة عشر سنوات أما التطعيم غير النشط فيعطى عن طريق الأجسام المضادة للفيروس للأشخاص الذين يخالطون المرضى وذلك خلال أسبوعين فقط من التعرض لهم ، حيث أنه بعد أسبوعين لا يصلح للعلاج ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ب و ج فبما ان طرق النقل متشابهة فيتم الوقاية من هذين الفيروسين بالطرق التالية : استعمال الأدوات الطبية مثل الإبر لمرة واحدة فقط ، وتعقيم الآلات الطبية بالحرارة ، والتعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص شديد ، وتجنب المخدرات ، كذلك يجب أن لا يتبرع المرضى بالدم لأن الفيروسات تنتقل عن طريق الدم ومنتجاته وقد تم تطوير المطعوم النشط للكبد الوبائي ب حيث أنه يعطى لجميع الأطفال عند الولادة وعلى عمر شهر وعلى عمر ستة أشهر ، كذلك فان مطعوم الكبد الوبائي غير النشط وهو عبارة عن أجسام مضادة فانه يعطى مقرونا مع المطعوم النشط في حالات الأطفال حديثي الولادة لأم مصابة بالتهاب الكبد الوبائي ب ، كذلك فانه يعطى في حالة العاملين بالمستشفى الذين يتعرضون لإصابة عن طريق الإبرة المستخدمة في حقن شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي ب ، أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فلم يتم تطوير مطعوم له .

اعراض فيروس ب و ج

بعد الإصابة بالفيروس ب 60-120 يوما تبدأ الأعراض بالظهور، ولكنها تظهر فقط في 50% من الأشخاص البالغين أما في الرضع والأطفال فإنها تظهر بنسبة أقل ، أما الأعراض المرضية فتشمل اليرقان وهو اصفرار الجلد والعينين وتحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي وتحول البراز إلى اللون الفاتح كذلك من الأعراض الأخرى أعراض كأعراض الأنفلونزا مثل فقدان الشهية والقيء والضعف والعام والإعياء والغثيان والقيء ، كذلك يعاني المريض من حمى وصداع وآلام في المفاصل ، كذلك يعاني المريض من ألم في الجزء الأيمن من البطن وفي بعض الأحيان من طفح جلدي مميز للمرض، وفي 25% من الخالات يعاني المرضى من التهاب متعدد في المفاصل الصغيرة ومن التهاب في الكلى مزمن ، أغلب الحالات تشفى من المرض بشكل كامل ، لكن يحدث التهاب الكبد الخاطف الذي يؤدي للوفاة في 1% من الحالات ، وفي 90% من الحالات المصابة من حديثي الولادة و50% من الحالات المصابة من الأطفال و 20% من الحالات المصابة من البالغين يتحول الالتهاب إلى التهاب الكبد الوبائي المزمن ، وتكون نسبة الإصابة بتليف الكبد وفشله في حالة التهاب الكبد المزمن عالية جدا أما بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي ج فان الأعراض غير شائعة وإذا وجدت فهذا عادة ما يدل على وجود حالة مرضية مزمنة ، حيث يأتي المريض أحيانا بأعراض تدل على وجود تليف الكبد مثل الصفار الذي يصاحبه الاستسقاء أو تضخم الكبد أو الطحال .

فيروس ب

التهاب الكبد الوبائي تُعتبر أمراض الكبد واحدة من أكثر المشاكل الصحيّة انتشاراً بحيث يصاب بها نسبة كبيرة من الناس، وإحدى أكثر هذه المشاكل انتشاراً هو التهاب الكبد الوبائي ب، والذي يسبّبه فيروس يرمز له بالرمز HBVB، وتؤدّي العدوى بهذا النوع من الفيروسات إلى تعرّض الكبد للتندّب والفشل أو حتّى الإصابة بالأورام السرطانية الخبيثة. الأسباب إنّ الأسباب التي تؤدّي للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي متنوّعة، ومن أبرزها ما يلي: ينتقل الفيروس عن طريق العلاقات الجنسيّة غير المشروعة. استعمال حقن غير معقّمة، مثل وخز إبر الوشم، وتعاطي المخدرات بالحقن. الانتقال مباشرةً من الأم إلى الجنين. ملامسة دم شخص مصاب بهذا الفيروس. الأعراض لا يصيب هذا الفيروس الكبد فقط بل ينتشر ليشمل سوائل الجسم المختلفة كالسائل المنوي والإفرازات المهبلية، ويظهر على المصاب به مجموعة مختلفة من الأعراض والعلامات، وأبرزها ما يلي: اصفرار مناطق مختلفة من الجسم أبرزها الجلد والعيون، بحيث يصبح لونها أصفر مائل للبني أو البرتقالي، وقد يشمل هذا التغيّر البول بحيث يصبح لونه فاتح جداً. الشعور بتعب وإرهاق في الجسم دون أسباب واضحة، قد يستمر لعدّة أسابيع أو حتّى أشهر. ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم. قيء وغثيان وفقدان للشهية. الشعور بألم كبير في منطقة البطن بشكل عام. تظهر هذه الأعراض وغيرها في فترة متأخرة، بعد حوالي ستة أشهر من الإصابة بالفيروس، علماً بأنّ الكثير من المصابين لا تظهر عليهم أيّة أعراض. العلاج بدايةً يجب التوجّه إلى الطبيب للتشخيص وتحديد السبب ومن ثم العلاج الأمثل، وبشكل عام تكون خطوات العلاج بالشكل التالي: يلجأ الطبيب إلى استخدام مجموعة من الأدوية التي تحتوي على مواد مضادّة للفيروسات؛ حتّى تساعد على إيقاف نشاطها وتكاثرها. لا تحتاج بعض الحالات إلى علاج؛ لأنّ بعض أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد تكون غير ضارّة، وتحديداً إذا كان جهاز المناعة لديهم قوي ويساعد على مهاجة الفيروس دون أن يلحق أي أضرار بالكبد والجسم ككل. عقاقير تثبط وتبطئ من عمل الفيروسات لفترة طويلة جداً قد تصل إلى سنوات، وبالتالي تساعد على علاج الجسم. تناول بعض الأعشاب التي تساعد على التخفيف من هذا الالتهاب، وأهمّها بذور الشمر، والحبّة السوداء، ونبات القنطريون، والخرشوف وأوراق الحرجل، والكمون، والهندباء، وجذور الراوند، وأوراق السيسبان، والحرجل، حيث يتمّ استخدام كل عشبة منها بناءً على تعليمات الطبيب؛ ليحدّد الكمية المطلوبة وموعد تناولها وكيفية تحضير كل منها.

مرض الكبد

إذن مرض التهاب الكبد الوبائي هو مرض فيروسي ، وتنقسم الفيروسات المسببة له إلى ( أ ، ب ، ج ، د ، اي ) ، وتنتقل الفيروسات أ و اي عن طريق الأطعمة و الأشربة الملوثة ببراز الشخص المصاب إلى الفم ، أما التهاب الكبد ب فينتقل عن طريق الدم ومنتجاته وعن طريق الجنس ومن الأم لجنينها خلال الولادة وكذلك الحال بالنسبة للفيروس ج ، وأما بالنسبة للفيروس أ فلا يتحول إلى التهاب مزمن ، أما ب و ج فيتحولان إلى التهاب مزمن وتتركز أعراض الكبد الوبائي بوجود آلام في البطن ويرقان و تقيؤ وضعف عام ، وتشخيص التهاب الكبد الوبائي يعتمد على وجود الأجسام المضادة للفيروس من النوع م ، أما التهاب الكبد الوبائي ب فيعتمد تشخيصه على وجود مولدات الضد على سطح الفيروس في الدم ، أما التهاب الكبد ج فيعتمد تشخيصه على وجود الأجسام المضادة أو وجود الفيروس نفسه ، ولا يوجد علاج لالتهاب الكبد الوبائي أ حيث أنه غالبا ما ينتهي لوحده بعد عدة أسابيع ، أما ب و ج فهما أمراض مزمنة ولا يوجد علاج لها لكن يقوم الأطباء بمعالجة الأعراض مع استخدام مضادات الفيروسات في بعض الحالات .

فيروس ا

يعدّ مرض الكبد الوبائي التهابٌ فيروسيّ حاد يصيب الكبد، ينتشر في الدم، ويجعل المريض به يشعر بعدّة أعراض سنتحدّث عنها وعن مضاعفاتها في هذا المقال. أعراض مرض الكبد الوبائي أ الشعور بالاشمئزاز التقيّؤ فقدان الشهيّة للطّعام الشعور بالبغض للدخان، والعديد من المرضى يتماثلون إلى الشّفاء في هذه المرحلة دون الإحساس بعرض آخر وهو اليرقان. اليرقان: وهو عبارة عن اصفرار في الجسم أكثر ما يلاحظ في قرنيّة العين، والبعض الآخر من المرضى الّذين يعانون من هذه الأعراض العامّة يعانون من اليرقان بعد أسبوع إلى أسبوعين مع تحسّن باقي أعراض المرض، أمّا إذا استمرّت معاناة المريض من الاشمئزاز والتقيّؤ والتّشوّش العقلي؛ فيجب إدخال المريض في هذه الحالة إلى المستشفى. ومع تطور اليرقان يصبح البول غامقاً، ويصبح البراز شاحباً، وعند قيام الطّبيب بالفحص السريريّ للمريض يلاحظ وجود تضخّم في الكبد والطحال، وفي بعض الأحيان يشعر بتضخّم الغدد الليمفاويّة والّتي تكون مؤلمةً عند الضّغط عليها، وغالباً ما يتحسّن اليرقان، ويخفّ في أغلب الحالات خلال 3-6 أسابيع من ظهوره. مضاعفات مرض الكبد الوبائي أ وهذه المضاعفات تحدث خارج الكبد، ولكنّها نادرة، وأبرزها: التهاب المفاصل التهاب عضلة القلب الفشل الكلوي في بعض الأحيان النادرة يكون المرض ثنائي الطور؛ حيث يختفي اليرقان ثم يظهر مرة أخرى وفي حالات نادرة جدّاً يحدث ما يسمّى بالتهاب الكبد الوبائي أ الخاطف أو المفاجئ والّذي يؤدّي لفشل في الكبد الغيبوبة الوفاة: ويعدّ هذا الأمر مع ندرته من أخطر المضاعفات الّتي يخاف منها الأطبّاء؛ لذا يجب التعامل مع مرضى الكبد الوبائي أ بحذرٍ شديد .

علاج الكبد

بالنسبة لالتهاب الكبد الوبائي أ فلا يوجد علاج معين له ، حيث أثبتت الدراسات أن الراحة أو تناول أنواع معينة من الطعام أو الإدخال للمستشفى لا تفيد في أي حالة من الحالات لالتهاب الكبد الوبائي ، والتهاب الكبد الوبائي أ غالبا ما ينتهي لوحده ولا يتحول إلى مزمن أما مرض الكبد الوبائي ب الحاد فيتركز علاجه على علاج الأعراض ، حيث يعطى الباراسيتامول لألم البطن وتعطى الأدوية المضادة للقيء في حالة تقيؤ المريض ، ويتم إعطاء المريض السوائل والطعام المتوازن ، أما الأدوية المضادة للفيروسات مثل اللاميفودين فيقوم بعض الأطباء باستخدامها لكن لا توجد دراسات تثبت فعاليتها ، والكثير من الخبراء ينصح باستخدام مضادات الفيروسات في حال استمرار وجود مولدات الضد اي لمدة تزيد عن 12 شهرا أما التهاب الكبد الوبائي ب فيتم استخدام الأدوية المضادة للفيروسات مثل الانترفيرون واللاميفودين في الحالات التالية : إذا كانت مولدات الضد لسطح الفيروس موجبة لمدة تزيد على ستة أشهر ،واذا كان الحمض الريبي النووي منزوع الأكسجين موجودا لمدة تزيد على ستة أشهر ، كذلك إذا كان انزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها ، أما التهاب الكبد الوبائي ج فيتم استخدام مضادات فيروسات في علاجه مثل الانترفيرون والريبافارين في الحالات التالية: استمرار الحمض النووي الريبي لمدة تزيد عن ستة أشهر في الدم ، وإذا كان إنزيم ناقلة حمض الألانين أو ناقلة حمض الأسبارتا يزيد بمرتين عن نسبته الطبيعية في الجسم ، وإذا كان هناك دليل على وجود التهاب مزمن للكبد في حالة القيام بفحص نسيجي لها .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More