{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

الماء



الماء 

الماء بالليمون



الماء بالليمون

الشاي الأخضر والنعناع



الشاي الأخضر والنعناع

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

جراحة الزائدة الدودية واستئصالها




جراحة الزائدة الدودية واستئصالها

الاثنين، 18 سبتمبر 2017

الفتق



الفتق

ألمُ المِقعَدة


ألمُ المِقعَدة

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

القولون والغذاء


القولون والغذاء

الأعشاب والقولون

القولون العصبي للأعشاب الطبيعية أهمية بالغة في تخفيف وعلاج مشكلة القولون العصبي، كما أن ما يميز الأعشاب الطبيعية قلة الآثار الجانبية لها عند استخدامها بالكميات المثالية، وهنالك العديد من أصناف الأعشاب التي تتكون من بعض المركبات التي تخفف أعراض القولون بشكل جيد، كما أن العديد من الدراسات العلمية وضحت قدرة بعض الأعشاب على التخلص من المشكلة بطريقة طبيعية، وربما تلجأ النساء لاستخدام هذه الأعشاب بنسب أكبر من الرجال ولكن النتائج تكون مرضية لكلا الطرفين. النعناع يعرف النعناع بخواصه المهدئة للقولون وللمعدة، والسبب في ذلك يعود لكونه يحتوي على العديد من الزيوت الطيارة التي تهدئ حركة القولون وترخي عضلاته، ومن الممكن استخدام شاي النعناع أو استخدام حبوب النعناع المتواجدة في الصيدليات كمكملات غذائية. الكراويا واليانسون الكراويا تعرف بخواصها المضادة للنفخة والغازات، كما أنها تفيد بشكل جيد في التخلص من مشكلة القولون العصبي. كما عرف اليانسون ومنذ القدم بأنّه من الأعشاب التي تستخدم بشكل كبير خاصة فيما يخص بتهدئة الأعصاب وتحسين المزاج، كما أنها تفيد في التخلص من التوتر والقلق والتخفيف من حدة أعراض مرض القولون العصبي. الحلبة تشتهر الحلبة بكونها من أهم المليّنات التي تسهل حركة الأمعاء، وقد أجريت العديد من الأبحاث العلمية على الحلبة وتأثيرها على مرض القولون العصبي، وأثبتت هذه الأبحاث أن تناول مغلي الحلبة يساعد في التخلص من مخاط القولون ويسهل عملية الإخراج، فمغلي الحلبة يساعد في التخلص من الإمساك. الشمر تناول مغلي الشمر يساعد في تهدئة القولون ويعالج مشكلة الألم الذي ينتج من حركة جدران القولون. الزنجبيل تفيد الدراسات العلمية أن الريزومات التي يحتوي عليها الزنجبيل من المكونات الفعالة التي تعالج مشكلة القولون، كما أن تناول الزنجبيل المغلي يساعد في تحسين المزاج والصحة بشكل عام. الروحب الرواحب هي أحد أنواع الأعشاب التي تنمو في المناطق الجبلية في بلاد اليمن والمملكة العربية السعودية، وهي من الأعشاب التي أثبت علمياً أنها آمنة على الإنسان، وقد عرفت منذ القدم بكونها واحدة من أهم الأعشاب الفعالة في التخلص من الغازات وأصوات البطن، كما أنها تفيد بشكل فعال في تهدئة القولون وتخفيف الأعراض التي تنتج من مرض القولون العصبي، ويمكن استخدام أعواد هذه العشبة فقط وسحقها وتناولها، كما أن هذا المسحوق يتوفر على شكل كبسولات يتم تناولها بعد الطعام مع ملعقة من عسل السدر الطبيعي. بذور الكتان تتكون بذور الكتان من نسبة عالية من الألياف الغذائية والزيوت الطيارة التي تسهل من عملية الهضم وتحمي جدران القولون، وقد أثبتت الأبحاث العلمية التي قدمت للجنة الخبراء الألمان ووافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" أن تناول ملعقة لثلاث ملاعق من مسحوق بذور الكتان بشكل يومي يسهل من حركة الأمعاء ويعالج مشكلة القولون العصبي بشكل واضح.

علامات يعرف بها القولون

القولون العصبي وهو عبارة عن اضطرابات في عملية امتصاص الغذاء، والماء، والأملاح من الأطعمة المختلفة القادمة عبر الأمعاء الدقيقة عند حدوث عملية الهضم، التي تقوم بها القناة الهضمية، وهناك العديد من الأسامي التي تطلق عليه كالتهاب القولون المخاطي، والقولون المختل، والقولون المتشنج، وغيرها الكثير، ويعتبر مرض القولون العصبي من أكثر أمراض الجهاز الهضمي انتشاراً بين الناس، وتعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال، ولا يوجد عمر محدد للإصابة به، أو جنس معين، وسنتعرف في هذا المقال على كيفية التعرف على الإصابة بالقولون العصبيّ. أسباب القولون العصبي اتباع نظام غذائي غير صحي. انتشار الأسمدة الكيميائية، والمبيدات الحشرية. التعرض لضغوط نفسية، والرفاهية السلبية من دون حركة. المثيرات المباشرة للقولون العصبي الإجهاد النفسي، والقلق، والعصبية، والضغوط، وتناول البصل والثوم من غير طبخ، والمشروبات الغازية بمختلف أنواعها، وبعض الأدوية الطبية، وشرب الشاي والقهوة، وتناول الطعام المبهر، بالإضافة إلى بعض أنواع الخضروات مثل الملفوف، والباذنجان، والملوخية، والكرنب، والتعرض للهواء البارد، وتناول البقوليات بمختلف أنواعها مثل العدس، وشرب منتجات الألبان. أعراض القولون العصبي ألم قولوني في البطن، ومغص شديد يزول عند الذهاب إلى الحمام. الإمساك القولوني المزمن. الإسهال القولوني المزمن. الغازات والانتفاخ. اضطرابات في عادات التغوط، كالرغبة الكاذبة في الذهاب لقضاء الحاجة. قرقعة في الأمعاء. اضطرابات في النوم وقلق مزعج. نصائح لعلاج القولون العصبي تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، والفواكه، بالإضافة إلى تناول السلطات المختلفة. تجنب جميع أصناف الطعام التي تؤدي إلى انتفاخ في البطن مثل الحمص، والفول، والعدس، حيث يتنج عنها غازات تعيق عملية الهضم. الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية بمختلف أنواعها، وذلك لاحتوائها على غاز ثاني اكسيد الكربون، الذي يسبب انتفاخ في المعدة. تجنب تناول الوجبات السريعة، والدسمة، والتي تحتوي على كميات عالية من الفلفل الحار، والبهارات، والمخلل. مضغ الطعام بهدوء وبشكل جيد. هناك العديد من الأعشاب التي تعالج من القولون العصبي، وتخفف من تأثيره، نذكر منها الآتي: اليانسون: حيث يعمل اليانسون على تهدئة الأعصاب، بالإضافة إلى أنه يعتبر مصدراً للتخفيف من أعراض القولون. الحلبة: تعالج القولون العصبي، عن طريق التخلص من المخاط الزائد، والمساعدة في عملية الإخراج. الكراویة: يعتبر مضاداً للانتفاخ، ويساهم في التخفيف من أعراض القولون العصبي. الشمر: حيث يلطف من القولون، ويعمل على تسكينه، بالإضافة إلى أنه يقضي على الألم الحاصل من حركة جدران القولون.

القولون والقلق

القولون يسمّى القولون أيّضاً الأمعاءَ الغليظة، وهو عبارة عن جزءٍ من أجزاء الجهاز الهضميّ يقعُ في نهاية القناة الهضميّة، ومهمّتُه نقلُ الفضلات من الأمعاء إلى المستقيم، ويتّسمُ بوجود تقببات تنتجُ عن تقلصات القولون العضليّة الداخلية الدائرية، وبوجود شرائط قولونيّة تمثّلُ الأليافَ القولونية العضليّة الطولانيّة الخارجيّة. يعدُّ من أكثر الأمراض شيوعاً التي يُصاب بها الناس، وهو عبارة عن مرض فيروسيّ ناتج عن التهاب بطانة القولون من الناحية السفليّة، حيثُ يلتهبُ هذا الجزء من الجهاز الهضميّ ويصبحُ ممتلئاً بالتقرّحات الحادّة التي تجعلُ الآلامَ والأوجاع مصاحبةً للمعدة. لِمرضِ القولون نوعان، هما: مرض القولون العصبيّ، ومرض القولون الهضميّ. القولون والصحّة النفسيّة يسبّبُ مرضُ القولون في مراحلِه الأولى كلّاً من الخوف والقلق، وحدوثَ مشاكلَ نفسيّةٍ كبيرة لدى المصاب، وفي أغلب الأحيان يتحوّلُ التوتر والمشكلة النفسيّة من المرض إلى وسواس قهريّ مزعج، ممّا يجعلُ المصابَ يصلُ إلى مرحلة استخدام العلاج النفسيّ، والأدوية الخاصّة لعلاج العصبيّة المتدهورة، والحالات النفسيّة، ويؤدّي ذلك إلى قلبِ حياة المصاب المستقرّة فيجعلها مليئة بالأحزان والهموم، وعدم قدرته على التعامل والتواصل مع أصدقائه، والابتعاد عن كافّة أشكال الممارسات والأنشطة الاجتماعيّة، وإصابته بنوبات مرضيّة وكوابيسَ تلازمُه لفترةٍ طويلة، والانزواء وحيداً بعيداً عن الناس، وترك العمل في أغلبِ الأحيان. يبقى الخوف المرضيّ من القولون من أكثرِ الأمور خطورةً على حياة الإنسان؛ إذ إنّه يعتبرُ مرضاً غيرَ عضويّ، ومن الطرق التي تساعد على التخلّص من القلق والخوف من المرض: أداءُ التمارين الرياضيّة التي تعملُ على الاسترخاء النفسيّ والعضليّ، والاستعانة بالله تعالى، والإكثار من الصلاة والسجود لله، والتعامل مع المشكلات برويّة وهدوء، والابتعاد عن الغضب، والمحافظة على أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم. أعراض القولون يسبّبُ القولون الكثيرَ من الأعراض ومن ضمنِها القلقُ والخوف الّلذان يؤدّيانِ إلى تدهور الحالة النفسيّة والعصبيّة، وانتفاخ في المعدة، والإسهال، والإمساك، والنزيف، وحموضة في المعدة، والاكتئاب، كما يسبّبُ آلاماً كثيرة في البطن وبعض التشنّجات، وارتجاعاً في المريء، والمزاج المعكر، وكثرة المخاط في البراز والدم، وفقدان الشهيّة، وارتفاع درجة الحرارة للجسم، وحدوث تغيّرات ملحوظة في عادات الأمعاء، وفقدان الوزن بشكلٍ غريب. أسباب القولون بعض أسباب القولون ما زالت مجهولة غيرَ ظاهرة بشكلٍ كليّ، لكن هناك الكثيرُ من الأسبابِ التي تجعلُ القولون يتهيّجُ ويلتهب، ومن هذه الأسباب: الضغوطاتُ النفسيّة، والتفكير المتواصل، والتدخين بأنواعِه، والإجهاد الكبير المضرّ بالجسم، والمأكولات التي تحتوي عنصر الكبريت، والتوتر العصبيّ، والعامل الوراثيّ في العائلة، وتناول جرعات زائدة من مليّنات المعدة. من أسباب القولون أيضاً التغيّراتُ الهرمونيّة التي تحدثُ للمرأة في فترة الدورة الشهريّة، والصدمات العاطفيّة، والقلق والتوتر، وتناول المشروبات الكحوليّة، وتناول المأكولات الحارّة جداً، والمشروبات الغازيّة، والأطعمة ذات التوابل الكثيرة، والمكسّرات بشكل كبير، وأيضاً تناول البقوليّات والبذور بجميع أنواعها، والحليب وبعض مشتقّاته، والخضار النيْء، كما أنّ تناولَ المأكولات التي تتضمّنُ السكّر المكرر، وشرب المواد الغذائيّة التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة بكميّات كبيرة تسبّب تهيّجاً في القولون. نصائح لتفادي تهيج القولون لا بدّ من اتباع بعض الأمور التي تريحُ من القولون، منها: تناولُ الأطعمة الصحيّة، واتباع نظامٍ غذائيّ جيّد، وأيضاً الإكثار من تناول المأكولات الغنيّة بالألياف الغذائيّة؛ وذلك لأنّها تساعدُ على مكافحةِ الإمساك، ومنع تشنّجات المعدة، ومنع تكوّن الغازات، والابتعاد عن كافّة الأطعمة التي تسبّبُ في التهاب القولون. عندَ الإصابة بالتهابِ وتهيّج القولون يجبُ اتباع ما يلي: شربُ الأعشاب الطبيّة التي تساعدُ على تخفيفِ التهاب القولون، وتقليل آلامه وأوجاعه. تناول المسكّنات والأدوية التي يصفُها الطبيب. إجراء عمليّة جراحيّة لإزالة القولون الملتهب في حالة الالتهابِ الحادّ للقولون.

القولون والشهية

القولون القولون هو عبارة عن مرضٍ مزمن يصيبُ الجهازَ الهضميّ، ينتجُ عنه التهابُ جدار القولون، والتأثير على الأمعاء الخليظة والدقيقة، ويحدث هذا المرض نتيجةَ الإفراط في تناول بعض الأغذية والمأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من البهارات والموادّ الحارّة، ذات التأثير الحادّ، ممّا يؤدّي لانتفاخاتٍ في البطن، وتهيّجِ الأمعاء عند تناول بعض الأطعمة. يصاحبُ مرض القولون العديدُ من الأعراض الجانبيّة التي تؤثر سلباً على صحّة الجسم، وتؤرّقُ راحةَ المريض، وقد يتساءلُ كثيرون حول علاقةِ القولون بفقدان الشهيّة، وذلك ما سنتعرّفُ عليه في هذا المقال. القولون وفقدان الشهيّة يُعتبر فقدان الشهية من أبرزِ الأعراض التي يسبّبها القولون للمريض، وقد تقلُّ رغبته بشكلٍ ملحوظ في تناول الوجبات الرئيسيّة، ممّا يؤدي لهزاله، وتراجع صحّته، وفي حال لم يتم علاج هذه المشكلة، فقد يتبعها مشاكلُ أخرى، مثل: سوء التغذية، وفقر الدم، ونقص الفيتامينات الرئيسيّة التي تؤثّر سلباً على صحّة الجسم، وفي الغالب يكون سبب فقدان الشهية هو خوف المريض وتجنّبه لتناول الأطعمة التي تؤدّي لتهيّج القولون، ممّا يُفقده الرغبة في تناول الطعام بشكلٍ عامّ. أعراض القولون ألم مزمن في البطن، يمكن أن يؤدّي للغثيان والقيء. انتفاخات واضطرابات في البطن، وتجمّع الغازات بشكلٍ مستمرّ، مع مواجهة صعوبة في إخراجها. الإسهال أو الإمساك المزمن، يصاحبُه سائلٌ مخاطيّ في البراز. ثبات الوزن، أو فقدانه بشكلٍ دائم. أوجاع وآلام مزمنة في المفاصل والعظام. عسر الهضم، والحموضة. تعبٌ وضعف عامّ، وعدم الرغبة بالحركة. كوْنَ الطعام غير المفيد هو من أسباب التهاب القولون، فيجب علينا مراعاة وتجنّب تناول بعض الأطعمة التي تزيدُ من تهيّجه، وإليكم بعض الأطعمة التي تؤثّر عليه بشكلٍ سلبيّ، والتي يجب تجنّبها أو التقليل منها، وهي: الوجبات السريعة أو الجاهزة، والتي تحتوي على البهارات والصلصات الحارّة. المشروبات والسوائل التي تحتوي على مادة الكافيين، مثل القهوة والشاي. المشروبات الغازيّة، مثل الكوكا كولا، ومشروبات الطاقة. الأجبان والألبان، والحليب. المشروبات الروحيّة، التي تحتوي على نسبة من الكحول. البقوليّات، كالفول، والحمص، والعدس، والفاصولياء. المكسّرات المحمّصة بأنواعها. الفواكه المجفّفة. الثوم والبصل؛ وذلك بفعل تأثيرهما اللاذع، وللتخفيف من هذا، يمكن تناول هذه الأطعمة مع اللبن، ليخفّف من حدّة تأثيرِها. الأطباق المملّحة بشكل مبالغ فيه. الأطعمة المقليّة بالزيت، وهي من أكثر الأطعمة التي تهيّج القولون، وتسبّب الانتفاخات والاضطرابات المعويّة، والإكثار منها يشكّلُ خطراً على الجسم بشكل عامّ، ليس فقط على القولون.

القولون والانتفاخ

القولون القولون هو جزء من الجهاز الهضميّ، ويسمّى بالأمعاء الغليظة، ويصاب القولون بعدة أمراض مختلفة، ومن أكثرها شيوعاً هو مرض متلازمة القولون المضطرب، أو ما يسمّى بمتلازمة القولون العصبي، أو التهاب القولون التشنجيّ وهو عبارة عن حالة مرضيّة تصيب الجهاز الهضميّ؛ إذ تنطوي على حالة غير طبيعيّة للتقلصات في حركة الأمعاء، ومن أعراضه آلام في البطن وانتفاخه، ووجود مخاط في البراز، وقد يصاب المريض بحركة غير منتظمة للأمعاء مثل الإصابة بالإمساك أو الإسهال، وعلى الرغم من أنّ هذا الاضطراب مزمن إلّا أنّه لا يسبب أية مشاكل خطيرة للجهاز الهضميّ. علاقة القولون بانتفاخ البطن إنّ أيّ مسببات تهيج القولون من شأنها أن تزيد انتفاخ البطن جرّاء احتباس الغازات فيها؛ لذا فإنّ تفاديها واتباع نظام غذائي صحي يساعد على التقليل من أعراض القولون المتهيج، وفيما يأتي بعض الخطوات التي يجب مراعاتها لتجنب ألم القولون المتهيج وأعراضه المزعجة. تعتمد الوقاية من أعراض القولون العصبيّ على عامليْن أساسيين، هما: تجبت المأكولات التي تتسبب في تهيجها، والابتعاد عن أيّ نوع من التوتر النفسيّ، وفيما يأتي شرح أوفى لاتباع هذه الخطوات: تجنب تناول الأطعمة التي تسبب تراكم الغازات وانتفاخ البطن مثل: البروكلي، والزهرة، والملفوف. تجنب الأطعمة والمشروبات التي تؤدي إلى الإصابة بالإمساك كالشوكولاتة، ومنتجات الألبان، واللحوم الحمراء، القهوة، والمشروبات الغازيّة، وتناول الأطعمة التي تريح المعدة وتمنع الإمساك مثل الخوخ، وخبز الحبوب الكاملة، والخضار التي تحتوي على كمية عالية من الألياف. تجنب تناول الأطعمة الدهنيّة التي يمكن أن تسبب الإصابة بالإسهال مثل الأطعمة المقليّة. الابتعاد قدر الإمكان عن مسببات التوتر، والقلق، والخوف، إذ يمكن لهذه الحالات أن تسبب الإصابة اضطراب التهيج العصبيّ منذ سن الثامنة عشر، ويجب تجنب تناول الطعام تحت أي نوع من الضغوط النفسيّة، وينصح المريض بممارسة الرياضة بشكل منتظم للتخلص من التوتر والقلق بشكل طبيعيّ، مثل رياضة الاسترخاء، والمشي، والركض. الابتعاد عن تناول بعض الأدوية التي تسبب تهيجاً في القولون، مثل المضادات الحيويّة، ومضادات الاكتئاب، أو الأدوية التي تحتوي على مادة السوربيتول. الابتعاد عن تناول الأطعمة الحارة جداً أو الباردة جداً، أو المضاف إليها الكثير من التوابل والبهارات. تناول المشروبات الساخنة المهدئة للجسم، مثل النعناع، واليانسون في أوقات الدورة الشهريّة؛ لأنّ آلام الحيض تسبب لدى بعض النساء تهيجاً في القولون. اتباع حمية صحية لا تحتوي على الأغذية المًهيجة للقولون كالأطعمة المقليّة، والبهارات الحارة، والمشروبات التي تسبب الإسهال، واللحوم الدهنيّة، ومنتجات الألبان الدهنيّة، وكتابة مذكرات للأطعمة التي تسبب التهيج في القولون لتجنب تناولها.

الفحص المبكر والقولون

أهمية الفحص المبكر لسرطان القولون سرطان القولون من أكثر السرطانات فتكا بالإنسان بعد سرطان الرئة . و مع ذلك فإنه لا يحضى بالاهتمام أو بالتوعية الكافية للناس. حسب إحصائيات الجمعية الأمريكية لأمراض السرطان فإنه يتم كل سنة تشخيص 1300000 حالة جديدة في الولايات المتحدة ، و عدد الوفيات من المرض حوالي 560000 حالة سنويا. الغالبية العظمى من هذه الحالات كان بالإمكان تفاديها لو طبقت وسائل الكشف المبكر ، و التي أصبحت إجراءات روتينية متعبة في العالم الغربي . معظم المرضى يتفادون الفحص المبكر للقولون إما بسبب عدم معرفتهم بوجود مثل هذه الفحوصات أو بسبب الخجل من بحث هذا الموضوع مع الطبيب ، أو الخوف غير المبرر من الفحص . جزء من اللوم يلقى علينا كأطباء إذا لم نقم بالتوعية الكافية لمرضانا بأهمية فحص الكشف المبكر لسرطان القولون. عدم القيام بالكشف المبكر يعتبر أمرا مأساويا و ذلك لأن مرض سرطان القولون يبدأ على شكل زوائد لحمية حميدة ، غير سرطانية هذه الزوائد تبقى حميدة لمدة تقدر بحوالي 10 سنوات و في هذه الأثناء لا يشكو المريض من أي شكوى في بطنه ( بدون أعراض ) . بعد انقضاء هذه المدة تتحول بعض هذه الزوائد (5-10% من الزوائد ) و خصوصا نوع ( Adenoma ) ، إلى خلايا سرطانية و التي تبدأ بالنمو التدريجي حتى تصبح سرطانا خبيثا. و مع مرور الوقت يمكن أن يبدأ الورم الخبيث بالانتشار خارج جدار القولون إلى العقد الليمفاوية أو إلى أجزاء بعيدة في الجسم مثل الكبد و غيره . و المشكلة أن أعراض هذا المرض تظهر متأخرة جدا بعد تحوله إلى سرطان مما يقلل من فرصة الشفاء التام منه. و لذلك ينبغي أن لا ينتظر المريض ظهور أعراض مثل وجود دم في البراز أو آلام في البطن أو تغير في نمط التبرز حتى يراجع طبيبه . و إنما عليه أن يقوم بالكشف المبكر للبحث عن زوائد اللحمية الحميدة و استئصالها أولاً بأول حتى لا تتحول في المستقبل إلى أورام سرطانية خبيثة و بهذه الطريقة يمكن تفادي مرض سرطان القولون و الشفاء التام منه في أكثر من 90% من الحالات . منظار القولون أفضل وسيلة على الإطلاق لفحص القولون كاملا هو منظار القولون . هذا الفحص الذي لا تتجاوز مدته العشرين دقيقة، يقوم بفحص القولون كاملا باستعمال أنبوب مرن مثبتة في نهايته كاميرا و مصدر ضوء . تنقل الصورة الداخلية للقولون إلى شاشة فيديو و التي يراقبها الطبيب خلال الفحص إذا وجدت أي زوائد لحمية خلال الفحص فبإمكان الطبيب أن يستأصلها مباشرة من خلال المنظار نفسه بدون اللجوء إلى جراحة . يعمل فحص المنظار في العادة بعد إعطاء المريض جرعة مخدر بسيطة حتى لا يشعر بأي مضايقات خلال الفحص . أهمية هذا الفحص تكمن قي أنه الفحص الوحيد الذي يمكن ان يمنع حدوث سرطان القولون و ذلك باستئصال الزوائد اللحمية الحميدة قبل أن تتحول إلى سرطان . و بالتالي فإن المريض الذي يداوم على عمل هذا الفحص كل 5-10 سنوات (حسب التوصيات الطبية العالمية ) بعد سن 50 سنة فإنه يمكن طمأنته أنه لن يحدث عنده سرطان القولون بإذن الله . و ذلك لأن الغالبية العظمى من سرطانات القولون تبدأ على شكل زوائد لحمية حميدة . و بالتالي فإن البحث عن هذه الزوائد و إزالتها بشكل دوري يمنع من تطور المرض إلى سرطان القولون . يعتقد العلماء أن عمل فحص منظار القولون ابتداء من سن 50 سنة كل 10 سنوات يعتبر كافيا حيث أن معدل نمو الزوائد اللحمية بطئ و تقدر المدة اللازمة من بدء ظهور الزائدة اللحمية إلى أن تتحول إلى سرطان بحوالي 12-14 سنة . الدراسات الغربية بينت أن 25- 40% من الناس الذين تجاوزوا الخمسين سنة و الذين خضعوا للفحص المبكر بدون وجود أي أعراض أو أي شكوى طبيه تبين وجود زوائد لحمية حميدة عندهم . و هذه نسبه لا يستهان بها إذا علمنا أن 5-10% من تلك الزوائد تتحول إلى سرطان لو تركت في القولون بدون إزالتها بالمنظار . الكشف المبكر لسرطان القولون يمكن أن ينقذ حياتك من بحاجة إلى الفحص المبكر ( منظار القولون ) إذا كنت قد بلغت سن خمسين سنة فعليك أن تبادر لعمل هذا الفحص . و هذا الكلام ينطبق على الرجال و النساء حيث بينت الدراسات أن الزوائد اللحمية و سرطانات القولون تزداد نسبتها بشكل واضح بعد سن الخمسين سنة . بعد الفحص الأول عند سن 50 سنة ، يعاد الفحص بشكل دوري كل 5-10 سنوات أما إذا كان هناك تاريخ عائلي في الأقارب من الدرجة الأولى ( كالوالدين أو الأخوة أو الأبناء ) بإصابات بأمراض سرطان القولون أو الزوائد اللحمية أو سرطانات الثدي أو المبيض أو الرحم أو البروستاتا فهذا يجعلك في عرضة لسرطان القولون و بالتالي فعليك عمل الفحص على عمر أقل ( حوالي الأربعين سنة ) ، حيث أنه ثبت أن هناك عوامل وراثية تلعب دورا مهما في ظهور المرض عند الأقارب. إذا كنت تعاني من أمراض التهاب القولون المتقرح المزمن ، فعليك البدء بالكشف المبكر لسرطان القولون بعد بداية المرض 7-13 سنة ، حسب درجة المرض عند المريض ، وهذه تحدد من قبل اختصاصي الجهاز الهضمي المعالج. إذا كنت قد أصبت بالسابق بالزوائد اللحمية في القولون أو أصبت بمرض سرطان القولون سابقا فينصح بعمل منظار القولون كل 3 سنوات مدى الحياة للتأكد من عدم معاودة ظهور زوائد لحمية في المستقبل . أعراض سرطان القولون قد لا توجد أية أعراض لسرطان القولون في مراحله الأولى مما يؤكد أهمية الفحص المبكر قبل ظهور الأعراض . ظهور دم بالبراز . تغير مفاجئ بنمط التبرز . آلام بالبطن خصوصا إذا صاحبها فقر دم أو هبوط وزن . وسائل الوقاية من سرطان القولون عمل الفحص المبكر الدوري المذكور أعلاه أكل غني بألياف و قليل الدسم الرياضة بانتظام الإقلاع عن التدخين الامتناع عن الكحول تجنب زيادة الوزن

الحاله النفسية والقولون

القولون القولون هو من أهمّ أجزاء الجهاز الهضميّ، وهو معروفٌ باسم الأمعاء الغليظة التي تُعتبرُ من أطول أجزاء الجهاز الهضميّ، حيث تمتدُّ من نهاية الأمعاء الدقيقة وصولاً للمستقيم، وللقولون أهميّة في حفظ الطعام حتى يتمَّ امتصاصُ ما به من ماء ومواد غذائية لازمة للجسم، ثمّ التخلّص من المواد المتبقية من أملاح وسموم إلى خارج الجسم عن طريق عمليّة الإخراج على شكل براز، إذ تتحرّكُ العضلات عن طريق انقباضات وانبساطات لإخراج الفضلاتِ من الجسم. قد يُصاب القولونُ بمشكلة صحيّةٍ ألا وهي مرض القولون العصبيّ، وهو مرض أصبح شائعاً وازدادت نسبة الإصابة به في الفترة الأخيرة، حيث يحدُث خللاً في وظيفةِ القولون، فيُصاب المريضُ بالإمساك أو الإسهال لوقت طويل، مع وجود ألم في منطقة البطن وقد يكون الألم شديداً وغير محتمل، ومرض القولون يختلف عن الأمراض الأُخرى في أنّه يرتبطُ بخللٍ مُؤقّت في وظيفة القولون ويُمكنُ علاجه، كما أنّه من الأمراض التي لا تؤدّي إلى أمراضٍ أخرى، كما أنّه لا يتسبّبُ بحدوثِ الأورام الخبيثة. أعراض القولون العصبي ألم شديدٌ ومتكرّر يأتي على شكل نوباتٍ أسفلَ البطن، وقد يتركّزُ في الجهة اليُمنى أو اليُسرى من البطن، ويكون الألمُ على شكل تقلّصات تخفّ بمجرد الذهاب للحمام والتبرُّز، وهذه النوبات لا تحدُث للمريض خلال النوم بل وهو مستيقظ. تغيُّر في عدد مرات التبرُّز مع ملاحظة تغييرات في شكل ولون البراز وكمّيته، ويُلاحظ المريض أيضاً وجود مخاط في البراز. عُسر الطمث لدى الإناث. الشعور بصداع متواصل خلال اليوم، ترافقه آلامٌ في الصدر مع حرقة. آلام في مناطق مختلفة من الجسم، خاصّة في منطقة الأكتاف والأرجل. نقصان الشهيّة والشعور بالشبع، رغم عدم تناول المريض للطعام. حدوث خدر أو تنميل في الأطراف. أسباب القولون العصبي التدخين. إدمان المشروبات الكحوليّة. التحسُّس من أنواع معينة من الطعام. الإصابة بالنزلات المعويّة بشكل متكرّر. الخضوع لعملية جراحيّة في الجهاز الهضمي في الفترة التي سبقت الإصابة بالقولون العصبيّ. أسباب مجهولة. إن القولون من أكبرِ أعضاء الجسم، حيث يصل طوله إلى 10 أقدام، ويُحيط بالقولون عددٌ كبير من العضلات التي يتحكم بها الجهاز العصبيُّ كأيّ عضلة في الجسم، فإذا تعرّضَ الإنسان لمشاكل نفسيّة كالقلق، والتوتر، والاكتئاب فإنّ الجهازَ العصبي سيتأثر، وبالتالي سيُؤثر ذلك على وظيفة القولون، لذا تُعتبرُ الحالة النفسيّة للإنسان من أهمّ العوامل التي تُسبّبُ القولون، لهذا قد نجد أكثر من فرد في الأسرةِ نفسِها مصابين بالقولون العصبي، وقد يلجأ الطبيب إلى تحويلِ المريضِ لعلاج المُشكلة النفسيّة قبل البدْءِ بعلاج مرض القولون العصبيّ بالأدوية الخاصّة بتنظيم حركة القولون والعضلات المحيطة به. أشارت معظمُ الدارسات إلى أنّ الحالة النفسية تُسبّبُ القولون العصبيّ، إضافة إلى أنّ القولون والآلام التي قد تكونُ غير محتملة تُسبّب أيضاً حالة نفسية ومزاجيّة سيئة لدى المريض، لذا يجبُ الابتعادُ قدرَ الإمكان عن كُلّ مسبّباتِ الضغط النفسيّ حتّى يتمكّن المريض من تخطي هذه المُشكلة الصحية التي لا تُعتبرُ من المشاكل الخطيرة على حياةِ المريض.

منظار القولون

مِنظار القولون هو إجراءٌ طبيٌ بسيط، يتم فيه النّظر داخلَ القولون لِفحصه بواسطة كاميرا الألياف البصرية؛ بحيث تَكون مُثبتةً على أنبوبٍ مَرن، ويُعتَبر مِنظار القولون أحد الفحوصات الطبيّة التي يَصفها الطَبيب للمريض نتيجةَ وجود العديد من الأسباب، وتستغرق حوالي نصف ساعة تقريباً. أسباب القيام بمِنظار القولون حدوث نزيفٍ في المعدةِ أو الأمعاء. اشتباهُ حدوث سرطانِ القولون. التغيرات المفاجئة في الأمعاء مثل: الإسهال المُزمن، أو الإمساك المُزمن. التهابُ الأمعاء. التهابُ القولون التَّقرحي. اختبار مرض الدم المخفي البُرازي الإيجابي. فقدان الوزن غير المُبرر. حدوثُ فقر الدمِ المُفاجئ. وجود بعض الأورامِ الحميدةِ في القولون. مرض كرون. داء الرُتوج. كيفية إجراء عملية تنظير القولون قبل إجراء العملية يَجب أنْ يَتم تَفريغ القولون تماماً من أيٍّ من المواد الصَّلبة الموجودةِ فيه؛ حيث يَطلب الطبيب المُختص من المريض أنْ يَتّبع نظاماً غذائياً تكون فيه نسبة الألياف قليلةٌ جداً، ونسبة السوائلِ مرتفعة، وقبل العملية بيومٍ واحد يُعطى المريضُ المُلينات؛ لِإفراغ القولون بشكل كامل. في يوم العملية يتمُّ إعطاءُ المريض مُهدئاً وريدياً لِمساعدته على الاسترخاء، وهذا قد يُشعره بالنُّعاس والرَّغبة في النوم، ثمَّ يَطلب الطبيب من المريض أنْ ينام على جانبِهِ الأيسر، ويقوم بإدخال أنبوب طويلٍ ومرنٍ ورفيع بحرص شديد من فتحة الشرج لِيصل إلى القولون، وفي نهاية الأنبوب تُثبّتُ كاميرا فيديو وضوء؛ حتى يستطيع الطبيب رؤيةَ ما بداخل القولون بوضوح، من خلال شاشةٍ تلفزيونية. يحتوي الأنبوب على أليافٍ بصريةٍ تسمح للضوءِ بأنْ يَلمع بشدة؛ وبالتالي يُحقق سهولةَ الرؤية، بعدها يَقومُ الطبيبُ بإدخال الهواءِ من خلال القناة الجانبية للمنظار، حتى يجعل الرؤية أكثر سُهولة، وهذا الإجراء قد يُشعر المريض بالرغبة للدخول إلى الحمام، وقد يجعله أيضاً يُخرج ريحاً، وهذا أمرٌ طبيعي؛ حيث إن الطبيب يتوقع حدوث ذلك، وقد يضطر الطبيب لأخذ عينةٍ صغيرةٍ من بِطانةِ القولون؛ لفحصها في المُختبر في وقتٍ لاحق؛ وذلك إذا شكَّ بوجودِ مشكلةٍ ما، ولكنّه إجراء غير مؤلمٍ أيضاً. ما بعد العملية عملية مِنظار القولون لا تَتَسببُ بأيٍّ من المشاكلِ لاحقاً، ولكنْ يُمكنُ حُدوث بعض المُضاعفات بنسبةٍ ضَئيلة مثل: حدوثِ ثُقبٍ في جدار القولون، أو حدوث نزيفٍ حاد، أو ألمٍ حادٍ في البطن، أو ارتفاع درجةِ الحرارة، أو تَحوّل لون البراز إلى اللون الأسود، أو القيء بكمياتٍ كبيرة، أو خروج الكثيرِ من الدم من فتحة الشرج، وفي تلك الحالات يَجب مُراجعة الطّبيب بأسرعِ وقتٍ مُمكن.

مكان تلقولون

القولون وهو جزء من أجزاء جسم الإنسان الداخلية وهو جزء من الأمعاء أي أنه من ضمن القناة الهضمية، يمتدّ القولون من الأمعاء الدقيقة حتى المستقيم ويتميّز عن الأمعاء الدقيقة بوجود شرائط قولونية وتقببات، الشرائط القولونية هي ثلاث حزم تكون بشكل طولي وتوجد على طول القولون، أما التقببات هي التي تنتج عن التقلصات العضلية الداخلية الدائرية للقولون. يحتوي القولون على أربعة أجزاء رئيسية وهي: القولون الصاعد أو الأيمن. القولون المستعرض. القولون النازل أو الهابط. القولون السيني وهو الذي يتصل بالمستقيم. وظيفة القولون تعدّ وظيفة القولون الأساسية هي امتصاص الماء وجزء صغير جداً من المواد الغذائية كما ويقوم على تحليل المواد العضوية الموجودة في الفضلات عن طريق بكتيريا الفلورا كما ويقوم القولون على تأمين وسطاً مناسباً لنمو البكتيريا المعوية والتي تعتبر مهمة في صناعة بعض أنواع الفيتامينات وأهمها فيتامين ك، يتعرض القولون لأمراض أهمها القولون العصبي والقولون العضوي أو الهضمي والتهاب القولون التقرحي. ويقع القولون داخل التجويف البطني وهو عبارة عن أنبوب عضلي يقع في نهايته المستقيم ثم فتحة الشرج أي أن القولون هو آخر جزء من أجزاء الجهاز الهضمي والذي يحيط بتفريعات الأمعاء الدقيقة في أسفل البطن ووسطه. يبلغ طول المستقيم حوالي16سم ويمتد ليصل فتحة الشرج في المنطقة ما بين وسط القولون وآخر الأمعاء الدقيقة تتواجد نسبة كبيرة من الأوعية الدموية الكبيرة تكون في غلاف نسيجي واقي، ولعلّ من أهم ما يصيب القولون عند أغلب الأشخاص هو الانتفاخ والذي يصاحبه آلاماً في البطن، ويحدث الانتفاخ نتيجة امتلائه بالغازات بسبب تخمر الطعام أو بلع الهواء وتجدر الإشارة إلى أن ثلثي الغازات المتواجدة في القولون يكون سببها الفم إما بسبب التدخين أو المشروبات الغازية أما الجزء المتبقي يكون سببه نوعية الأكل مثل تناول البقوليات والبصل. وأكدت الدراسات إلى أن القلق يسبب الانتفاخ؛ لأنّ القلق يتسبّب في قلة اللعاب في الفم ممّا يجعل الهضم سيئاً نتيجة لسرعة مرور الطعام في الجهاز الهضمي ليس مهضوماً بالكامل مما يسبب تخمر الطعام. عدم ملء المعدة بالطعام خلال الوجبة الواحدة. هضم الطعام جيداً قبل بلعه. الابتعاد عن تناول السكريات والنشويات بكميات كبيرة. يجب أن يكون تناول الطعام ببطء وعدم المضغ بسرعة وليس سريعاً لكي لا يتم بلع الهواء مع الطعام. الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الأطعمة التي تؤدي إلى انتفاخ القولون مثل المشروبات الغازية والبقوليات.

القولون وضيق التنفس

تعريف القولون القولون أو الأمعاء الغليظة هو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، والذي يتكوّن من أنبوب عضلي كبير يصل بين الأمعاء الدقيقة، والمستقيم، والشرج، حيث يبلغ طوله حوالي 1.5م، ووظيفته امتصاص الماء المتبقّي من بقايا الطعام، ثم التخلّص من الفضلات الزائدة خارج الجسم، كما أنّه يقسم إلى أربعة أقسام رئيسيّة وهي: القولون التصاعدي، والمستعرض، والهابط، والسيني. التهاب القولون يحدث التهاب القولون لأسباب عدّة منها: داء الرتوج: يحدث في الجدار العضلي للقولون، حيث قد تسبّب التراكمات الصغيرة نزيفاً أو التهاباً. الانسدادات: وهذه تؤدّي إلى زيادة الألم في البطن، والإصابة بالإمساك، والحمّى، وهي من الأعراض الشائعة. نزيف القولون: يمكن مشاهدته في البراز. مرض التهاب الأمعاء: قد يحدث بسبب مرض الكورن، أو التهاب القولون التقرّحي. داء كورن: يُسبّب آلاماً في البطن، والإسهال، وأحياناً يسبب حدوث نزيف. التهاب القولون التقرّحي: من أعراضه الإسهال الدموي. * الإسهال: يحدث بشكل متكرر، ويظهر بشكل مائي. السالمونيلا: يسبب الإسهال، وعادةً ينتهي دون علاج. داء الشيغيلات: يحدث بسبب نوع من البتكيريا، ومن أعراضه الإصابة بالحمّى، وتقلّصات المعدة، والإسهال والذي قد يصاحبه ظهور دم. سرطان القولون: يجب إجراء الفحوصات الطبيّة المستمرّة له. القولون وضيق التنفّس طبياً لا يُعتبر ضيق التنفّس من أعراض مرض القولون ولكن قد يرافقه في بعض الحالات، حيث إنّ المصابين بالقولون العصبي المزمن هم أكثر من يعانون من ضيق التنفس وسرعة دقات القلب، وذلك بسبب القلق والتوتر النفسي، كما أنّ الجهاز العصبي اللاإرداي هو من يتحكم في عمل القولون، ومن أعصابه العصب الحائر الذي يقوم بتنظيم عملية التنفّس، ودقات القلب، فعند حدوث أي خلل تتأثر عملية التنفس. قد يصاحب بعض حالات الإصابة بالقولون مشكلة صدور صوت عالٍ يسمّى الصفير أثناء عملية الزفير، والذي يُعدّ أحد أشكال صعوبة التنفّس، بالإضافة لذلك فقد أثبتت الدراسات الأمريكيّة أنّ لضيق التنفّس علاقة بسرطان القولون، حيث إنّ انسداد القولون والمعدة يؤثران على حركة البراز، ممّا يقلّل من المساحة المتاحة لتوسيع الرئتين أثناء عملية التنفّس، والذي بدوره يؤدّي إلى حدوث ضيق في التنفّس. لعلاج هذه الحالات ينصح الأطباء بممارسة التمارين الرياضية التي تساعد الجسم على أخذ المزيد من الأكسجين، فتساعدة على التنفس بشكل أسهل. قد يحدث ضيق التنفّس لأسباب أخرى ليس لها علاقة بالقولون والتي يجب الانتباه لها ومنها: مشاكل في الرئتين والشعب الهوائيّة. مشاكل في القلب. السمنة. التوتر والقلق. الخوف ونوبات الهلع. فتق الحجاب الحاجز. الحساسيّة.

القولون والتنفس

القولون القولون من أجزاء الجهاز الهضمي، يمتص العناصر الغذائية المفيدة من الطعام المهضوم القادِم من الأمعاء الدقيقة، وقد يصاب القولون ببعض الاضطرابات مثل الالتهاب ممّا يؤدي إلى اختلال وظيفته والتأثير بشكلٍ سلبيّ على المصاب، وقد تظهر أعراض مشاكل القولون بشكلٍ قويٍّ وشديدٍ على المصاب في بعض الأحيان، ومنها الشعور بضيق التنفّس، ولكن قد لا تظهر أيّ أعراضٍ على المصاب في فتراتٍ أخرى. ضيق التنفس الحاصل بسبب القولون قد يعاني بعض المصابين بمشاكل القولون من ضيقٍ في التنفّس وتسارعٍ في نبضات القلب، نتيجة ارتباط القولون بالجهاز العصبيّ، حيث يقوم الجهاز العصبيّ اللاإراديّ بتنظيم عمل القولون والتحكّم به، فالعصب الحائر هو المسؤول عن تنظيم دقات القلب، والتنفّس، وإفرازات المعدة، والكبد، والبنكرياس، وعند حدوث أي مشاكلٍ في القولون فإنّ العصب الحائر يتأثر بشكلٍ سلبيّ ويؤثر على عملية التنفّس، وقد يرافق التنفّس صفير حاد ومزعج عند عملية الزفير. قد يكون سبب ضيق التنفّس هو انسداد القولون والمعدة ممّا يؤثر على البراز وبالتالي تقلّ المساحة المتاحة للرئتين للتوسّع أثناء عملية التنفس، ويظهر هذا الضيق بشكلٍ واضحٍ عند أخذْ نفس عميق، ولكنه يتحسّن عند الاستلقاء. تشير الدراسات إلى أنّه قد تكون هناك أسبابٌ أخرى للشعور بضيق التنفّس لا ترتبط بالقولون حتى مع وجود مشاكل به، لذلك يجب على المصاب القيام بكافّة الفحوصات والتحاليل التي تستبعد وجود أيّ سببٍ آخر، وإذا كان السبب هو القولون فيمكن اتباع النصائح التالية لاستعادة التنفّس بشكلٍ طبيعيّ: ممارسة التمارين الرياضية، فالرياضة الدائمة والحركة المستمرة تعتبر حلاً مثاليا لاستعادة التنفّس الطبيعيّ. اختيار النمط الغذائي المناسب الذي يقلل من هيجان القولون مثل الثوم والبصل، والأطعمة الحارة: كالفلفل والتوابل والشطّة الحارّة، والبقوليات الجافة: كالحمص، والعدس، والفول، وبعض الخضار كالكرنب والملفوف، والإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف بالتدريج تفادياً لتشكّل الغازات؛ لأنّ الألياف تساعد على التخلّص من الإمساك. إضافة التوابل المهدئة للقولون إلى الطعام مثل الكمّون، والبابونج، والينسون، والنعناع، والزنجبيل، والحلبة. ترك التدخين وتجنّب أماكن وجود المدخنين. التقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي. الابتعاد عن الضغوطات النفسيّة والتوتر والقلق الشديدين. الإكثار من شرب السوائل وخاصّةً الماء. تجنّب الأطعمة التي تحتوي على الفركتوز واللاكتوز مثل منتجات الحليب البقريّ. أخذ قسط كافٍ من النوم في الليل. تجنّب مضغ العلكة أو شرب السوائل من خلال المصاصة لتجنّب بلع الهواء وتجمّع الغازات.

اعراض القولون والتشابه

الأعراض المصاحبة للمرض عندما يُصاب الإنسان بالمرض تظهر عليه بعض العلامات والأعراض التي تشير إلى إصابته بمرضٍ معيّن، ولكن قد تتشابه أعراض بعض الأمراض مما يتطلّب من المصاب أن يكون دقيقاً، وأن يلجأ إلى الطبيب ليتمّ تشخيص حالته بشكلٍ سليمٍ، ومن الأمثلة التي قد تتشابه فيها بعض الأعراض؛ الحمل والقولون، فما الفرق بينهما؟ قد تتشابه بعض الأعراض ما بين الحمل في بدايته، وأعراض مرض القولون العصبيّ والتهابه، مما يجعل المرأة في حيرةٍ من أمرها، وسنلخص اليوم في مقالنا أعراض كلاً منهما لتستطيع المرأة تشخيص الوضع بسرعةٍ، فكلا الوضعين يحتاج منها إلى الرعاية والاهتمام بشكلٍ خاصٍ، ولكي تحذر من تناول أيّ علاجاتٍ قد تسبب لها الأضرار الكبيرة، خاصةً إذا كانت الأعراض ظاهرةً بسبب الحمل؛ لأنه وفي الشهور الأولى يُمنع تناول أيّ أدوية، إلّا تحت الاستشارات الطبيّة لحماية الجنين من ظهور التشوّهات الجينيّة. أعراض القولون يعدّ مرض القولون العصبيّ من الأمراض المحيّرة التي حيّرت الأطباء؛ وذلك لعدم معرفة الأسباب الرئيسيّة التي تؤدّي إليه، ففي البداية تمّ ربطه مع الحالة النفسيّة للشخص، ولكن لاحقاً تمّ إيجاد علاقةٍ له بالسلوكيّات الجسدية للشخص، ممّا جعله من الأمراض التي تشترك العوامل النفسيّة والجسديّة في ظهورها. وتظهر عدة أعراضٍ على المصاب، فقد تجتمع جميعها في بعض الحالات أو قد تظهر إحداها، ومنها: الشعور بالانتفاخ في منطقة البطن، وتجمّع الغازات. خروج بعض الأصوات من البطن. الإصابة بالإمساك في معظم الأوقات، أو الإسهال بعد تناول الطعام، وقد يصاب الشخص بالتناوب ما بين الإمساك تارةً والإسهال تارةً أخرى. الشعور بألمٍ في منطقة أسفل البطن، تزول بعد الدخول إلى الحمام وقضاء الحاجة. الشعور بالتوتر، والقلق، والاكتئاب، وحالةٍ من تقلّب المزاج، والعصبيّة. الرغبة الملحّة في الدخول إلى الحمام، وتكرارها مراتٍ أكثر من المعدّل الطبيعيّ. تختلف الأعراض الأولى للحمل عند السيدات حسب طبيعة جسم السيدة، ولكن تمّ تلخيص الأعراض التي تشترك فيها الكثير من السيدات، ومنها: الشعور بالغثيان، والرغبة في التقيؤ، خاصةً عند الاستيقاظ من النوم، وليس بالضرورة أن يقود هذا الغثيان إلى التقيؤ. الحاجة الملحّة للتبول زيادةً عن الوضع الطبيعيّ. الشعور بالتعب، والإرهاق، والكسل، كما قد يترافق مع الحمل النعاس والرغبة في النوم. الشعور ببعض الآلام في أسفل الظهر، كما قد تشعر الحامل بالصداع الخفيف. الشعور بالرغبة في تناول بعض الأنواع من الأغذية، وكره أنواعٍ أخرى نتيجةَ التغيّرات الهرمونيّة. تغيّرات في الحالة النفسيّة، مثل: الاكتئاب أو الحزن لأبسط الأسباب أو من دون سببٍ، كما قد تعاني بعض السيدات من تقلّب الحالة المزاجيّة فتفرح تارةً وتحزن تارةً أخرى.

الالياف

ما هي الألياف الغذائية؟ الألياف الغذائية هي الجزء الهيكلي من النباتات ولذلك فهي موجودة في جميع الأغذية النباتية، وهي في غالبها كربوهيدرات غير نشوية لا يتم هضمها بالإنزيمات الهاضمة في جسم الإنسان، ولذلك فهي لا تمد الجسم بالسعرات الحرارية. وتعرف الألياف الغذائية بفوائدها الصحية العديدة التي تجعلها جزءاً من العديد من الحميات العلاجية، وقد وجدت العديد من الدراسات علاقة عكسية بين تناول الألياف الغذائية وبعض أنواع السرطان مثل سرطان القولون والمستقيم والثدي والمبايض. أنواع الألياف الغذائية: تقسم الألياف الغذائية إلى نوعين، ألياف ذائبة في الماء ويتم هضمها بسهولة عن طريق البكتيريا الموجودة في القولون، وألياف غير ذائبة في الماء والتي تقل قدرة بكتيريا القولون على هضمها. أما بالنسبة للمصادر الغذائية لكل منها فتحتوي العديد من الأغذية على النوعين معاً، ولكن بحسب التركيز توجد الألياف الغير ذائبة في الماء في دقيق القمح الكامل والنخالة والحبوب الكاملة والخضار والفواكه والبذور المأكولة مثل بذر الكتان والفراولة، في حين تتركزالألياف الذائبة في الماء في الشوفان والبقوليات والشعير والتفاح والفواكه الحمضية والفراولة والجزر. سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان شيوعا وأكبرها خطرا، ومن العوامل التي ترفع خطورة الإصابة بسرطان القولون: العمر أكثر من 50 عاماً. التاريخ العائلي للإصابة بسرطان القولون. التاريخ الشخصي للإصابة بالسرطان. التهاب القولون التقرحي ومرض كرون. التدرنات في القولون والمستقيم. التدخين. الحمية العالية بالدهون وخاصة الحيوانية. الحمية المنخفضة بالفواكه والخضروات. الحمية المنخفضة بالألياف الغذائية. الألياف الغذائية تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون: قد وجدت الدراسات الحديثة أن تناول 20-35 غم من الألياف يوميا يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. كما وجدت إحدى الدراسات انخفاضا بمقدار 10% في خطر الإصابة بسرطان القولون مع كل 10 غم متناولة يوميا من الألياف الغذائية مع انخفاض أكبر كلما ازداد تناولها أكثر. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا التأثير هو تأثير تراكمي ينتج بعد سنوات عديدة من اعتماد حمية عالية الألياف الغذائية. كيف يحدث ذلك؟ إن ميكانيكية عمل الألياف الغذائية في التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم هي غير معروفة تماما، إلا أنه من المقترح أن الألياف الغير ذائبة في الماء تقوم بزيادة حجم البراز مما يقلل من تركيز المواد السامة الناتجة بعد عملية الهضم والامتصاص واحتكاكها المباشر بخلايا القولون، كما أنها تنظم حركة الأمعاء مما يقلل من المدة التي تبقى هذه المواد السامة فيها داخل القولون. أما الألياف الغير ذائبة في الماء فينتج من هضمها عن طريق بكتيريا القولون أحماض عضوية تشمل حمض الأسيتيك، البروبيونيك، البيوتيريك واللاكتيك والتي تساهم في الحفاظ على صحة الخلايا التي تبطن القولون وتسهم في الحفاظ على الانقسامات الطبيعية فيها.

المعدة والتنفس

مشاكل التنفس يتعرض الإنسان للإصابة بالعديد من المشاكل المتعلقة بالتنفس وأكثرها انتشاراً هي عدم القدرة على التنفس لأسباب مختلفة قد تتعلق بمشاكل واضطراب في الرئتين كالتجلطات الدموية والتهاب القصيبات والتهاب الرئة أو ارتفاع في ضغط الدم الذي يتدفق خلال الرئتين أو إصابة الرئتين بأمراض مزمنة تتمثل في انتفاخ الرئتين التهابات الشعب الهوائية المزمنة. ويترتب على ذلك عليها الكثير من المشاكل كالخناق والتهابات لسان المزمار وانسداد في الممرات الهوائية الموجودة في الأنف أو الحلق أو الفم أو مشاكل تتعلق بالقلب؛ كالذبحة الصدرية أو قصور القلب أو الإصابة بنوبة قلبية أو عدم انتظام ضربات القلب، وهناك أسباب أخرى؛ كالحساسية من حبوب اللقاح أو الغبار أو السمنة المفرطة، أو قد يكون السبب عاطفياً كالقلق والتوتر والخوف، أمّا السبب الذي يجهله الكثيرون هو ضيق التنفس نتيجةً لوجود أسباب أو مشاكل واضطرابات في المعدة، فكيف يكون ذلك؟ تأثير المعدة في عمليّة التنفس السبب الرئيس لضيق التنفس من المعدة هو اضطراب في القولون، والذي يسمى بالأمعاء الغليظة ويكون عبارة عن أنبوب مكون من عضلات موجودة في آخر الأمعاء، والذي يقوم بتخزين البراز القادم من المستقيم إلى أن يتم إخراجه، ويُصاب القولون بالعديد من الأمراض التي تتطلب أحياناً استئصاله نهائياً كسرطان القولون إضافةً إلى سرطان المستقيم، لأنه يتطلب استئصال طبقة من الخلايا التي تبطن المنطقة السطحية الداخلية للقولون ويطلق عليها اسم البطانة المخاطية، ويُطلق عليه أحياناً اسم الدقاق؛ لأنه يتصل بالقسم الأيمن السفلي من البطن، أمّا باقي أجزائه فتكون بالشكل التالي: القولون التصاعدي. القولون المستعرض. القولون الهابط. والقولون السيني. أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث الأمريكية بأن الإصابة بأمراض معوية قد تؤدي إلى ضيق التنفس، وتحديداً الاضطرابات التي تصيب القولون كالسرطان أو حتى انسداد القولون، ويكون ذلك من خلال التأثير على البراز، وبالتالي تقل المساحة التي من المفترض أن تتوسع فيها الرئتان، فيصاب في هذه اللحظة الشخص بضيق في التنفس، وتحديداً عندما يحاول أن يأخذ نفساً عميقاً. ويتم التأكد من ذلك عندما يستلقي الإنسان ويتنفس براحته، وعادةً ما يتم تشخيص ذلك من خلال إجراء تحليل دم ليتم من خلاله تحديد معدل الأكسجين، ويتم إجراؤه بوضع شماعة طبية على إبهام اليد، ومن خلال ذلك يحدد كم يحتوي الجسم من أكسجين، وهنا يتم تحديد إذا ما كان هناك مشكلة أم لا، وبالتالي تحدد الأسباب وكيفية العلاج، أمّا العلامة الوحيدة التي تدل على صعوبة التنفس بسبب مشكلة في القولون هي خروج صوت عالٍ أثناء الزفير.

الامساك

الإمساك حالة طبيّة تحدث نتيجة الاضطرابات الحاصلة تحديداً للجهاز العصبي، والتي تتمثّل بصعوبة حركة الغائط باتجاه خروجه من الجسم وذلك بفعل التأثّر بعوامل مختلفة أهمّها قلّة المحتوى المائي للغائط بشكل يتيح له الليونة لتقليل الاحتكاك الحاصل مع جدران الأمعاء حال الإخراج. أسباب وعوامل الإمساك حدوث انسداد في مجرى القولون، وذلك نتيجة عوامل عدّة تؤدي إلى إعاقة الحركة مثل تضيّق القولون، وانسداد القولون نتيجة حدوث الأورام. الضعف في حركة القولون اللازمة لتحريك الغائط وخروجه من الجسم. زيادة طول القولون وتمدّده عن حدّه الطبيعي نتيجة عوامل مختلفة. حدوث اضطرابات في المستقيم والشرج مثل الإصابة بالباسور، والناسور، والشق الشرجي، والفتق الشرجي. النمط الغذائي المتّبع وذلك عن طريق الإكثار من تناول الأطعمة الغير غنيّة بالألياف الغذائية، وقليلة المادة الإخراجية، والغنيّة بالمواد البروتينية والنشا. عدم شرب القدر الكافي من الماء، وخصوصاً في حالات التعرّض للجفاف الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة، وممارسة التمارين الرياضيّة مع التعرّق الشديد، دون تعويض الجسد بالفاقد من السوائل. زيادة كثافة المادة الصلبة للغائط نتيجة تناول بعض الأنواع من العقاقير الطبية المساهمة بآثارها الجانبية لهذه الزيادة مثل أملاح الحديد، مضادات الحموضة، علاجات ارتفاع ضغط الدم. أعراض مرافقة للقولون العصبي، نتيجة الضغوط النفسية كعوامل القلق والتوتر. نتيجة بعض الاضطرابات الحاصلة في الإفرازات الهرمونية مثل حالات قصور ونشاط الدرقية، أمراض السكري، اختلالات مستوى الكالسيوم والبوتاسيوم بالدم. علاج الإمساك دراسة العادات الغذائية اليومية، ومعالجتها والتعامل معها بالبدائل قدر الإمكان، وإدخال بعض الأنواع من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية للوجبات اليومية. البحث عن بدائل للعقاقير الطبية في حال استخدامها تكون مُحَسَّنة وذات أعراض جانبية أقل، وذلك للتقليل من حدوث الإمساك، مثل اختيار منتجات طبية ذات جودة عالية من مضادات الحموضة وأملاح الحديد. شرب كميات كافية من الماء ضمن المعدل الطبيعي اليومي مابين (3-5) لترات ماء يومياً، وخصوصا في أوقات الحر الشديد من الصيف، وممارسة العمل البدني الشاق. تناول المليّنات عند اللزوم، وتحت الإشراف الطبي المباشر، وذلك لتفادي حدوث أي ضُعف في امتصاص العناصر الغذائية من الطعام المهضوم في الجهاز الهضمي. إضافة زيت الزيتون للوجبات الغذائية، نظراً لما له من فوائد في تليين حركة الأمعاء، وزيادة قوتها، وتسهيل مرور الغائط من خلالها. علاج الاضطرابات الشرجية مثل البواسير الداخلية والخارجية، الشق الشرجي الداخلي والخارجي، الفتق الشرجي. علاج أمراض القولون عن طريق تناول الأدوية اللازمة للتقليل من حدّة القولون العصبي، وعلاج القولون التقرحي حال وجوده، بالإضافة إلى استئصال أجزاء من القولون في حال زيادة طوله. علاج حالات القصور والنشاط للدرقية.

اعراض القولون

القولون العصبي وهو الجزء الذي يربط بين المستقيم والأمعاء الدقيقة ثم الشرج، وتتمثّل وظيفته الأساسية في امتصاص الأملاح والغذاء والماء من الطعام الآتي من الأمعاء الدقيقة، ثم إخراج البراز ودفعه إلى الخارج عن طريق فتحة الشرج، أما عندما يحدث اضطراب أو خلل في أداء وظيفة القولون، فإنّ الشخص يبدأ بالشعور ببعض الأعراض المزعجة في الجهاز الهضمي، وتسمى تهيج القولون العصبي، وهي مشكلة شائعة عند الكثير من الأشخاص، ولكنها مشكلة تكثر عند النساء بسبب تغير الهرمونات لديها وبخاصة أثناء الدورة الشهرية. أسباب الإصابة بتهيّج القولون العصبي يُعتبر السبب الرئيسيّ للإصابة بتهيج القولون العصبي مجهولاً إلى الوقت الحالي، حيث لم يتمكن العلماء من معرفة السبب المباشر والكامن وراء الإصابة به، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بتلك المشكلة المزعجة ونذكر منها: الضغط النفسي: وله أكبر الأثر في الإصابة، حيث إنّ التوتر والإجهاد النفسي والقلق يساعد على اضطراب عمل القولون بشكل كبير، بحيث يُصاب بتقلصات شديدة. تناول بعض أنواع الأطعمة التي تسبب تهيج القولون، وتعتبر الحبوب بأنواعها والمشروبات الغازية والتوابل والبصل والشطة والأطعمة المقلية من أهم تلك الأطعمة. التعرّض للهواء البارد. أكل وجبة كبيرة بشكل مفاجئ بعد التعود على تناول وجبات صغيرة. أعراض القولون العصبي التعرض للإسهال أو الإمساك المزمن. الإصابة بالانتفاخ مما يؤدي إلى تراكم الغازات، وبالتالي الشعور بالألم وعدم الراحة. اضطراب في النوم. الشعور الدائم في الرغبة بالدخول إلى الحمام. ألم في البطن. وجود مخاط في البراز. تناول بعض أنواع من العقاقير الطبية والتي لها آثار جانبية تتمثل في تهيج القولون. الإفراط في التدخين. تناول كميات كبيرة من السوائل وبخاصة المياه. الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، حيث إنّها تحفّز الأمعاء بالتالي يزداد الإسهال عند المصاب. القيام ببعض التمارين الرياضية اليومية، فهي تساعد في تقليل التوتر وتنشيط الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي تساعد الجهاز الهضمي على القيام بوظائفه بشكل منتظم. تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف، إذ إنّها تساعد على تخفيض نسبة التشنجات والغازات في الأمعاء، ومن الأطعمة التي تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الشوفان والفواكه بجميع أنواعها والخيار والخضراوات غير المطبوخة. تنظيم تناول الوجبات الغذائية اليومية، بحيث يتم تناول الفطور والغداء والعشاء بوقت محدد كل يوم. تناول بعض أنواع الأدوية التي تخفف من أعراض تهيج القولون العصبي وأهمها المكملات الغذائية التي تحتوي على الألياف.

وصفة للقولون

القولون تعتبر مشاكل القولون من أكثر المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي، والتي تسبب الإحراج والإزعاج إلى المصابين بها، حيث تتمثل مشاكل القولون في انتفاخ البطن، وعسر الهضم، بالإضافة إلى الآلام التي تصيب أسفل البطن والظهر، بالإضافة إلى الشعور بضيق في التنفس، والمعاناة من الإمساك، وغيرها من الأعراض الأخرى، وفي هذا المقال سنقدم لكم بعض الوصفات الطبيعية لعلاج هذه المشكلة. هناك مجموعة من الوصفات الطبيعية التي من شأنها أن تعالج مشاكل القولون، ونذكر منها ما يلي: العسل الطبيعي: يؤدي تناول ملعقة كبيرة واحدة من العسل الطبيعي إلى التخلص من الغازات المزعجة والمحرجة في البطن، وهو من العلاجات التي ينصح بها الأطباء ليس فقط للتخلص من مشاكل القولون، وإنما أيضاً لعلاج العديد من المشاكل الأخرى. اليانسون: يعتبر اليانسون من الأعشاب المهدئة للأعصاب، والتي تحقق التوازن النفسي للشخص، إلى جانب ذلك فهو يقوم أيضاً بالتخلص من مشاكل القولون والآلام المصاحبة له، والتي قد تعطل من القدرة على القيام بالأعمال اليومية بالشكل الصحيح. الشمار: يستخدم الشمار عادة في السلطات أو كأحد التوابل المستخدمة في المطابخ العربية والأجنبية، ولكن تستخدم بذور الشمار مغلية مع كمية من الماء في علاج مشاكل الجهاز الهضمي بشكل عام، والقولون بشكل خاص، حيث إنه يعمل على تهدئة حركة جدران القولون، وهي المسبب الرئيسي في الألم. الكتان: ينصح بإدخال بذور الكتان إلى النظام الغذائي كطريقة لفقدان الوزن، وذلك لأنها كابحة للشهية، وتقلل من الرغبة في تناول الطعام خلال اليوم، ولكن أثبتت الدراسات والأبحاث الأخيرة بأن عشبة الكتان تساهم في تقليل التهابات القولون وذلك عن طريق طحن العشبة وتناول ثلاث ملاعق منها مع كمية من الماء، كما وأنه يتم تناول زيت الكتان لتليين المعدة والتخلص من المشاكل المصاحبة لها. الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل الطازج على العديد من المواد والعناصر الغذائية، التي من شأنها أن تقلل من المشاكل العصبية أو التهيج الذي يصيب القولون، حيث من الممكن مضغه بشكله الطازج، أو مزجه مع القليل من العسل الطبيعي، أو شربه من بعد غليه مع الماء. الحلبة: عادة ما ترتبط الحلبة بعلاج مشاكل الضعف الجنسي لدى كل من الرجال أو النساء، بالإضافة إلى إلى دخوله في وصفات لعلاج النحافة المفرطة، ولكن أيضاً من الاستخدامات للحلبة، هي أنها تساهم في علاج مشاكل القولون، والمخاط الزائد في الجهاز الهضمي، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في عملية الهضم والتخلص من مشكلة الإمساك، والغازات المزعجة. الكراويا: تعتبر الكراويا من الأعشاب التي من شأنها أن تقوم بعلاج مشاكل الجهاز الهضمي والقولون العصبي، حيث إنه يؤدي إلى علاج الغازات والانتفاخ في البطن.

الحلبة والقولون

الحلبة تعتبر الحلبة من فصيلة البقوليّات، والموطن الأصلي لنموها هو شمال إفريقيا بالإضافة لبلاد شرق المتوسّط، كما أنّها انتشرت في الوقت الحالي في معظم مناطق العالم، وقد أثبت تاريخياً أنّ الحلبة استخدمت من قبل ألف وخمسمائة سنة قبل الميلاد، وكان استخدامها في علاج الحروق، وتسهيل عملية الولادة أيضاً. تحتوي الحلبة على كمية كبيرة من البروتينات، والمواد الدهنية، والنشويات، وغيرها من المواد الصمغية والسكرية، وأيضاً المركّبات الكيميائيّة، والتي تعدّ ضروريّة لجسم الإنسان، كما وتعمل على الوقاية من بعض الأمراض. انتشر في جميع أنحاء العالم الثقافة الدوائية للحلبة، وفي يومنا الحالي لا يكاد يخلو منها أي بلد، وحتّى لا يخلو منها أي بيت، ويعود ذلك لأهميتها كغذاء ودواء، بالإضافة أنّها أصبحت أحد مكوّنات الأكلات والأدوية الشعبيّة، والمستخدمة عند العديد من الشعوب، وهناك البعض من الشعوب تأكل الحلبة مطبوخة، للتغذية ولكونها تفتح الشهية، وتعمل على زيادة الوزن، كما وتشرب للحصول على فوائدها في الحد من الاضطرابات. فوائد الحلبة للقولون عُرف منذ القدم أن الحلبة لها تأثير مهم كمليّن للأمعاء، كما أثبت من خلال بعض الدراسات التي أجريت، على قدرة الحلبة في الحدّ من الإفراز المخاطيّ للقولون، وفي مساعدته على استعادته لنشاطه الطبيعيّ، بالإضافة إلى مقدرتها بشكل ناجح على الحدّ من حالات الإمساك، والتي تصيب العديد من المصابين بأمراض القولون، وجعل البراز الذي يخرج من الجسم يعود إلى شكله الطبيعي، عن طريق أخذ ملعقة من مسحوق الحلبة، ومزجها بكوب من الماء، ثمّ تطبخ على نار هادئة لفترة قصيرة، حتى يصبح حجم الماء بمقدارالربع، ثمّ نجعله يبرد قليلاً ويصفّى، ويتمّ تناوله من قبل الشخص المريض على الريق بشكل يومي، وفي فترة صغيرة يتشافى، وإذا داوم على أخذ العلاج بهذه الوصفة، والالتزام بشكل صارم في أخذها، سيجد أن وضع القولون عاد يعمل بشكل طبيعي، وخاصّةً أن العلاج بالحلبة أصبح حالياً متوفراً في العديد من الأشكال، إما على شكل حبوب أو كبسولات، أومسحوق. فوائد أخرى للحلبة تعتبرالحلبة علاج فعال للعديد من الأمراض الجلدية، كالأكزيما والحبوب، والتهابات الجلد، والإصابة بالحروق، وتساعد في الوقاية من مرض النقرس، وتعتبر من أحد مكونات المستحضرات التجميلية، ويعود ذلك كون الحلبة تعمل على علاج جفاف وتجاعيد البشرة. تعتبرمفيدة بشكل كبير للجهاز الهضمي، فهي تعمل على علاج الاضطرابات التي تصيب المعدة، وتعمل على الحد من حموضة المعدة. تستخدم كعلاج لأعراض نزلات البرد والإنفلونزا، والتهاب الحلق، والإصابة بالسعال الحاد، والحمى، وعلاج أيضاً لضيق التنفس. تعمل الحلبة على خفض مستوى الكولسترول في الدم، تقلل من الآلام الناتجة عن الدورة الشهريّة، وتساعد على تنشيط عمل الجهاز العصبي وتعمل على الحد من التشنجات العصبية.

اعراض سرطان القولون

سرطان القولون تتعدّد الأمراض الخطيرة التي تصيب الإنسان، ويعدّ مرض السرطان أحدها وأكثرها شيوعاً وخطراً وتهديداً لصحّة الإنسان، حيث يقوم السرطان بتدمير الأنسجة المجاورة للعضو المصاب من خلال انتشار الأورام الخبيثة، وتتنوّع السرطانات فمنها سرطان الدماغ، وسرطان الدم، وسرطان المعدة، وسرطان الرئتين، وسرطان القولون وغيرها الكثير، ويصيب سرطان القولون الأمعاء الغليظة في الجهاز الهضمي، وتكون بداياته على شكل عدّة أورامٍ غير خبيثةٍ في القولون نفسه، ويستدلّ الإنسان على إصابته بهذا المرض عن طريق وجود الدم مع براز الإنسان، فيجب في هذه الحالة فحص الدم للتأكد، كما ينصح بالتوجه لأقرب مشفى لإجراء التنظير وهو فحص القولون الدقيق، وينتشر هذا المرض تحديداً بكثافةٍ في وقتنا هذا، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب حدوثه وأعراض الإصابة به بالتفصيل. أسباب سرطان القولون ترجع إصابة الإنسان بمرض سرطان القولون للعديد من الأسباب التي لا تنحصر في جانبٍ دون آخر، ونذكر منها: المعاناة من حالات الإمساك الحادّة والتي تستمر لفتراتٍ زمنيةٍ طويلة. تناول الأطعمة والأغذية التي تحتوي على الدهون والسعرات الحراريّة العالية والوجبات التي تكثر فيها الكربوهيدرات بكثرة. قلّة الألياف في الطعام الذي يتناوله الإنسان. السمنة وزيادة الوزن بشكلٍ كبير. أعراض سرطان القولون للإصابة بسرطان القولون عدة علاماتٍ ودلائل، ومنها: آلامٌ وأوجاعٌ مستمرّةٌ في منطقة البطن. نزول ام غامق اللون مع البراز. الإصابة بمرض التهاب القولون التقرحي. الحكّة المستمرّة في المناطق التناسليّة عند الشخص المصاب. النزيف. انخفاض الوزن بشكلٍ كبيرٍ وملحوظ، وبدون أسبابٍ واضحة. التعب والإعياء والضعف العام في الجسم. الغازات الكثيرة والمزعجة. انتفاخٌ في البطن. الشعور باممتلاء المعدة والأمعاء على الدوام، والرغبة المستمرة في الإخراج حتّى لو لم يكن هنالك أي داعٍ. النزيف الحاد في المستقيم. التعب الشديد جراء القيام بأي مجهودٍ حتى لو كان بسيطاً. علاج سرطان القولون يجدر بالذكر أنّ مرض سرطان القولون يكون بسيط العلاج في بداياته إذا تمّ اكتشافه مبكراً، فكما تقدم تكون أورام هذا المرض غير خبيثة، وفي حال اكتشافها يمكن التخلص منها بدون أن تهدد حياة صاحبها، أمّا إذا كان متقدّماً فإنّه يعالج عن طريق الإشعاع أو العلاج الكيماوي، أو من خلال اتّباع الطريقتين معاً، أو قد يكون العلاج باستئصال الجزء المريض من الأمعاء الغليظة مع احتفاظ الشخص بقدرته على الإخراج بصورةٍ عاديّة طبيعيّة. الوقاية من سرطان القولون الغذاء الصحيّ المتوازن الذي لا تزيد فيه موادٌ عن موادٍ أخرى. الابتعاد عن التدخين. ممارسة الرياضة للتمتّع باللياقة البدنيّة.

تهيجات الامعاء

تهيج القولون هو تهيج يسبب آلام البطن والانتفاخ، مع إسهال أو إمساك بشكل مستمر ومؤلم للمريض، ويحدث تهيج القولون نتيجة عدم قدرة الأمعاء على تحمل بعض أنواع الأطعمة والمشروبات، مما يؤدي تكرار هذه العملية للإصابة بمرض القولون. ويعتبر التوتر والقلق والإجهاد النفسي أحد أسباب تهيج القولون، وكذلك التحسس من تناول بعض الأطعمة التي تشعرك بتهيج في البطن ومن أسبابه أيضاً ضعف المناعة في الجهاز الهضمي الذي يؤدي لبطء في هضم الطعام . علاج تهيج القولون يكون علاج تهيج القولون بالابتعاد عن الأشياء المسببه له ويكون ذلك بالطرق التالية: تجنب الأطعة التي تحتوي على الألياف مثل: الملفوف والباذنجان وبعض البقوليات والحبوب مثل، الفاصولياء البيضاء والقمح، مع مراعاة تناول القليل منها لحاجة الجسم لها. الابتعاد عن الأطعمة الدهنية مثل اللحوم والزيوت بشكل كبير، فهذه المأكولات تحدث اضطراباً في القولون، وتدخل المريض في حالة من الألم الشديد. تجنب المشروبات الغازية، المهيجة للبطن، وكذلك المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي، والنسكافيه، والابتعاد عن عصير البرتقال. الإقلال من وضع التوابل في الأطعمة، أو البصل والثوم اللذان يسببان انتفاخ البطن. الابتعاد عن تناول الألبان خلال فترة الشعور بالألم والتهيج المستمر مثل، الحليب والبيض ومشتقاته، التي تسبب اضطراباً في القولون، وتناولها في الحالة الطبيعية بكميات قليلة. تجنب الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة وكيماوية، مثل المعلبات، والأطعمة المالحة مثل الشيبس وغيره. هذه الأطعمة جميعها تسبب تضخم القولون والشعور بالألم عند تناولها، لذلك حاول تنظيم الغذاء المتناول وإذا شعرت بالألم من الأطعمة الأخرى التي لم تذكر هنا يجب أن تبتعد عنها وتضعها في قائمة مسببات الألم. أخذ الأدوية اللازمة لراحة الأمعاء والجهاز الهضمي والأقراص التي تحتوي على الفوليك أسيد والزنك المقوي للمناعة. تناول حبوب زيت السمك المتواجدة في الصيدليات، وهي تساعد على تخفيف الألم في القولون وتسهيل الهضم أيضاً. الإكثار من شرب السوائل الساخنة، والأعشاب المفيدة مثل البابونج والميرمية والنعناع وكذلك الماء بشكل مستمرّ. تنظيم عملية تناول الوجبات الغذائية خلال اليوم، وتقسيم الوجبة الواحدة لتناولها على مرتين لتسهيل هضمها. عدم التعرض للبرد، أو الحرارة الشديدة فكلاهما يسببان تهيج القولون. المشي وممارسة الرياضة، للتخفيف من حالة الإمساك وتسهيل الهضم. إذا شعرت باستمرار الألم بعد تلك العلاجات والنصائح، يجب أن تتوجه للطبيب ليعطيك الحلول والأدوية اللازمة لتخفيف الألم والتخلص من تهيج القولون وما يتبعه من انتفاخ وإمساك وإسهال.

الأمراض والقولون

القولون العصبي يعتبر القولون العصبي من الأمراض الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي ، وهو اضطراب يحدث في الأمعاء وينتج عنه أعراض قد تكون قليلة الوضوح مقارنة بأمراض أخرى، ولكن يمكن التحكم بها عن طريق تعديل النظام الغذائي ، والميزة الحسنة في هذا المرض أنه لا يسبب تغيرات التهاب أو تغيرات في أنسجة المعدة، أو يزيد من خطر الإصابة بمرض القولون . الأعراض الناتجة عن القولون العصبي الأعراض العامة : يمكن أن تكون الأعراض بشكل عام في البداية عبارة عن انتفاخ وغازات وأصوات صادرة عن المعدة ، إمساك أو إسهال بعد الطعام وخاصة في الصباح والشعور بعدم الانتهاء من الإخراج بعد الذهاب للحمام ، والشعور بآلام ومغص في المعدة ولكنها تزول بعد الذهاب للحمام . الأعراض المباشرة : تحدث هذه الأعراض عند غالبية المصابين بمرض القولون العصبي ، وتتمثل في حدوث اضطرابات معوية مثل انتفاخ في البطن الناتج عن زيادة الغازات في المعدة مما قد يرافق ذلك ألم معوي على جدار البطن من الأسفل في المنطقة اليسرى التي يوجد فيها القولون السيني ، وقد ينتشر الألم في كافة مناطق البطن . كما قد يحدث اضطراب في وظيفة الإخراج حيث تظهر أعراض إسهال أو إمساك أو قد تحدث الاثنتان معا في الوقت نفسه ، وقد يصاحب ذلك صعوبة في التبرز رغم الشعور برغبة شديدة لذلك، وقد ينشأ في بعض الأحيان البواسير وبالذات في مرضى القولون العصبي المزمن ، ونتيجة لهذه الأعراض قد تصبح لدى المريض اضطرابات نفسية كالقلق الزائد عن الحد الطبيعي أو الاكتئاب ، وقد يعاني بعض المرضى من الخوف أو الهلع من أمور قد تكون بسيطة والتي قد تطور إلى حدوث الوسواس القهري . الأعراض غير المباشرة : مثل حدوث مشاكل هضمية كالغثيان في فترة الصباح خصوصا ، أو مشاكل صحية في مناطق مختلفة من الجسم مثل آلام الظهر والأكتاف أو اختلاف درجة الحرارة أي الإحساس بحرارة أو برودة تتركز في الأطراف أو جزء منها . أعراض مفتوحة : قد لا يكون القولون العصبي مسؤولاً عن هذه الأعراض، والتي قد تحدث عند نسبة أقل من المرضى ، ومنها الشعور بالإرهاق والخمول والتعب من أقل مجهود وفقدان الوزن ، وقد يحدث تدهور في الرغبة والقدرة الجنسية . يعتمد العلاج على طبيعة العلاقة العلاجية بين الطبيب والمريض ، إذ يجب على المريض أن يكون على وعي كامل بماهية المرض والمشكلة المسببة له، ويمكن أن يكون العلاج عن طريق : إدراج الألياف في النظام الغذائي . الإكثار من تناول السوائل . الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية . الحذر في إستخدام الأدوية المضادة للإسهال.

الزنجبيل صديق القولون

الزّنجبيل هو نوع من النّباتات المفيدة والتّي تستخدم في علاج الكثير من الأمراض، فيستخدم الزّنجبيل بشكلٍ واسع كنوعٍ من البهارت والتّوابل وإعداد الشّاي ومغلي الزّنجبيل، وسنقوم عزيزي القارىء في هذا المقال بذكر فوائدِ الزّنجبيل المتعددةِ وخاصّةً فوائد الزّنجبيل في علاج مشاكل المعدة والقولون. فوائد الزّنجبيل للمعدة والقولون يطرد الزّنجبيل الغازات من المعدة، ويرخي عضلاتها، ويعالج اضطراباتها، كعسر الهضم، والمغص، والإسهال، والتّخلص من ألم القولون الذي ينتج عنه انتفاخ الأمعاء، والمغص المعويّ، فيفضل شرب ثلاثة أكوابٍ من الزّنجبيلِ يوميّاً، قبل تناول وجبات الطّعام. تحسين صحة القلب: فهو يقلّل نسبة الكوليسترول في الدّم، وبذلك يمنع تخثر الدّم، ويقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويمدّ الجسم بالكميّة المناسبة من البوتاسيوم، والمنغنيز، اللذان يحافظان على صحّة القلب، وعمله بشكلٍ صحيح. علاج الإنفلونزا: حيث يقوّي جهاز المناعة، ويزيد من عملية التّعرق في الجسم، لتّخلّص من السّموم، وطرد الفطريّات الضّارة من الجسم. الوقاية من السّرطان: يعالج سرطان المبيض، وبحسب بعض الدّراسات التّي أجريت في جامعة مينيسوتا؛ تمّ اكتشاف قدرة الزّنجبيل على الوقاية من مرض سرطان القولون، والمستقيم، وسرطان الرّئة، وسرطان الثّدي، والبروستاتا، والبنكرياس. التّقليل من ألم الحيض: يحتوي على العديد من الخصائص المسكنة الطبيعيّة، فيمكن استخدام الزّنجبيل للتخفيف والحدّ من ألم الطمث، وذلك بشرب مغلي الزّنجبيل، أو مسحوق الزّنجبيل، أو كبسولات الزّنجبيل. التّخلص من الغثيان للحامل: حيث يخلّص المرأة الحامل من الغثيان الصّباحيّ؛ لاحتوائه على فيتامين 6B، فيمكن مضغُ قطعةٍ صغيرة من الزّنجبيل الطّازج عند الاستيقاظ من النّوم، أو أخذ المكمّل الغذائيّ من الزّنجبيل. علاج التّهاب المفاصل: حيث يخفّف من ألم المفاصل، الذي ينتج من التّهاب المفاصل. علاج الصّداع النصفي: يعمل الزّنجبيل على وقف مادة البروستاجلاندين، التّي تسبب الضّيق في الأوعيةِ الدّمويّة في الرّأس والتّهابها، والتّي تسبب الصّداعَ النّصفيّ، حيث يمكن شرب كوبٍ من مغلي الزّنجبيل عند الشّعور بالصّداعِ للتّخلّص منه بسرعة. علاج السّعال: يعتبر الزّنجبيل من أحد المسكنات، الذي يستخدم لقتل البكتيريا، وتهدئةِ ألم تهيّج الحلق، وتهدئة الكحةِ، والسّعال التّي تسببهم نزلات البرد، والتّخلّص من البلغم. التّخلص من الدّهون الزّائدة في الجسم: يزيد حرق الدّهون في الجسم، وخاصّةً الدّهون المتراكمة في منطقة البطن، وزيادة عملية التّمثيل الغذائيّ لحرق الكثير من الدّهون. تقوية الشّعر: يقوّي فروة الرّأس، ويزيد تدفق الدّم في فروة الرّأس؛ لتحفيز نمو بصيلات الشّعر، كما تساعد الأحماض الدّهنية في الزّنجبيل على تنعيم الشّعر وترطيبه، وزيادةِ لمعانه. خفض مستوى السّكر: ينصح الأطباء مرضى السّكريّ بشرب كوبٍ واحدٍ من مغلي الزّنجبيل الطّازج يوميّاً في الصّباح؛ حيث يخفّض الزّنجبيل نسبة السّكر في الدّم، ويزيد من امتصاص الجلوكوز في خلايا العضلات دون الحاجة لاستخدام الأنسولين.

العسل والقولون

إنّ العسل هو عبارة عن مادة سكريّة عطرة، ينتجها النحل من رحيق الأزهار، ويدخل في العديد من الوصفات الطبيّة الطبيعيّة، كمادة علاجيّة، ووقائيّة، وغذائيّة؛ لاحتوائه على نسبة عالية من العناصر الضروريّة لصحة الجسم، ونمو الخلايا بشكل سليم، مثل الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وسكريّات أحاديّة، وخمائر، وأحماض أمينيّة. فوائد العسل للقولون يوجد للعسل العديد من الفوائد المهمة لصحة جسم الإنسان وبشكل خاص للقولون، وهي كالآتي: يعالج مشاكل الإمساك، ويسهل عمليّة الإخراج. يرمّم بطانة القولون المتضررة بسبب الإسهال أو الإمساك، ويحافظ عليها. يعالج العيب الوظيفي لحركة الأمعاء. يهدئ اضطرابات القولون العصبي. يقاوم العفونة؛ لاحتوائه على خصائص مضادة للجراثيم. يهدئ النفس، مما ينعكس إيجابياً على حركة القولون، فيصبح أكثر انتظاماً. يطرد الانتفاخ والغازات. العسل وحبة البركة لعلاج القولون المكوّنات: ملعقة من بذور الحبة السوداء. ملعقة من بذور الحلبة. ملعقة من العسل. طريقة التحضير: اخلط بذور الحبة السوداء مع بذور الحلبة في كأس من الماء. ضع الخليط في قدر عميق، وضع القدر على النار حتى يغلي مدة ربع ساعة تقريباً. صفِّ الخليط، باستخدام مصفاة ناعمة في كوب من الماء. أضف ملعقة العسل إلى المزيج، واخلط المكوّنات جيداً. ابدأ بتناول الجرعات، حيث تؤخذ من المزيج ملعقتان كبيرتان يومياً على الريق، وملعقتان مساءً. فوائد العسل العامة يمدّ الجسم بالطاقة. يخفض مستوى الدهنيّات في الجسم. يمنع تسوس الأسنان، والتهاب اللثة. يخفف آلام الحيض. يحسن البصر. ينظم مستوى السكر في الدم. يعزز كثافة العظام؛ لاحتوائه على الكالسيوم. يمدّ الجسم بالسكريات سهلة الهضم، مثل سكر العنب، وسكر الفواكه. يعالج فقر الدم، ويرفع نسبة الهيموجلوبين. يخفف أعراض القولون العصبي. يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي. يعالج عسر الهضم والحموضة. يحسن عمليّة التمثيل الغذائي؛ لاحتوائه على الحديد والمنجنيز. يسرّع التئام الأنسجة في الجروح. يعالج التهاب الكبد، ويفتت الحصوات. يقوي عضلة القلب، ويغذيها، ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب. يزيد وزن الأطفال. يقوي الجهاز المناعي في الجسم؛ لاحتوائه على فيتامين (B12) وفيتامين (C). يعالج الصداع؛ لاحتوائه على فيتامين (B1). يخفف آلام المفاصل. يقاوم الضعف الجنسي والعقم. يلطف اللوزتين والحلق، ويخفف السعال. يقلل خطر الإصابة بمرض السرطان. يعالج الالتهابات الجلديّة، ويمنع حدوثها؛ لاحتوائه على فيتامين (B3). يطهّر البشرة، ويمنحها النضارة والحيويّة، ويمنع ظهور التجاعيد. يعالج حبّ الشباب، والآثار الناتجة عنه. يطهّر فروة الرأس، وينشط الدورة الدمويّة. يعالج اضطرابات النوم كالأرق، ويساعد على النوم السريع الهادئ.

وصفات للقولون

يقع القولون في أسفل الجهاز الهضمي، وتكمن فائدته في امتصاص الأطعمة المختلفة، ولكنه في بعض الأحيان يتعرّض إلى العديد من الأمراض، ولعل أهمها تهّيّج القولون العصبي، وتوجد العديد من العوامل التي تزيد منه، ونذكر منها: الضغوط النفسية المختلفة، وقلّة تناول الألياف، وقلّة شرب الماء، والتغيّرات الهرمونية، وخصوصاً للفتاة، ويلجأ العديد من الأفراد إلى استخدام العقاقير الطبيّة، ولكن دون فائدة، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراضه، وكيفية علاجه بوصفاتٍ طبيعية، ونصائح للتخلص منه. أعراض القولون العصبي صعوبة في الهضم. وجود انتفاخ في البطن. الإحساس بآلام وتقلصات في المعدة. اضطرابات في الجهاز الهضمي، وتتمثل في الإمساك. الإحساس بحرقة في المعدة. صعوبة في التنفس. الآلام في أسفل الظهر. وصفات طبيعية لعلاج القولون العصبي اليانسون: وضع ملعقة صغيرة من اليانسون داخل كوب من الماء الدافئ والخلط، ثم شرب الخليط مرتين يومياً. الحلبة: وضع ملعقة صغيرة من الحلبة المطحونة داخل كوب من الماء الدافئ، ثم شرب الخليط مرة واحدة يومياً. مغلي الشمر: شرب كوبين من مغلي الشمر يومياً، ويساعد بدوره على تخفيف آلام القولون بفعالية. مغلي الكراوية: شرب كوبين من مغلي الكراوية يومياً. بذور الكتان: خلط ملعقة صغيرة من بذور الكتان المطحونة داخل كوب من الماء، ثم شرب الخليط مرتين يومياً، وتساعد على التخلص من انتفاخ المعدة. العسل: تناول ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي بعد تناول الوجبات الثلاث الرئيسية. الشوفان: وضع ملعقتين كبيرتين من الشوفان، وكوب من الماء في قدر على النار، والتحريك حتى ينضج الخليط، ثم رفعه عن النار، وتركه حتى يبرد قليلاً، ثم تناوله مرتين يومياً. البابونج: خلط ملعقة كبيرة من البابونج المطحون، وملعقة صغيرة من الليمون المعصور بداخل كوب من الماء الفاتر، ثم شرب الخليط مرتين يومياً. الموز: وضع موزة مهروسة، وملعقة صغيرة من الملح، ولب التمر الهندي في وعاء، والخلط، ثم تناول الخليط مرتين يومياً. عصير الجزر: خلط ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي، والليمون المعصور بداخل كوب من عصير الجزر، ثم شرب الخليط مرتين يومياً. النعناع: وضع ملعقة صغيرة من زيت النعناع داخل كوب من الماء الفاتر، والخلط، ثم شرب الخليط أربع مرات يومياً على الأقل، ويمكن استخدامه بطريقة أخرى، ألا وهي وضع ملعقة صغيرة من النعناع المطحون داخل كوب من الماء الدافئ والخلط، ثم شرب الخليط مرتين يومياً. نصائح للتخلص من الآلام القولون الإكثار من تناول الألياف، ونذكر منها: الخبز الأسود، والمعكرونة السوداء. الإكثار من تناول الخضروات والفواكه. الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تؤثر في القولون؛ مثل: الفول، والعدس، والحمص. عدم تناول المشروبات الغازية؛ لأنها تؤدي إلى انتفاخ البطن نظراً لاحتوائها على كميةٍ كبيرةٍ من غاز ثاني أكسيد الكربون. التقليل من الكافيين. الابتعاد عن التعب والتوتر. التقليل من إضافة التوابل والبهارات أثناء طهي الطعام. الابتعاد عن تناول المأكولات الدسمة، والتي تحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الدهون. يُفضل تناول الطعام ببطء وتمهّل.

زيت الزيتون والقولون

زيت الزيتون والقولون على الرغم من وجود أدوية تساعد على علاج وتهدئة القولون العصبيّ، إلّا أنّ العلاج الحقيقي الفعّال يكمن في اتبّاع نظام غذائي صحّي، يتمثّل في تناول الأغذية الصحّية المفيدة له، وتجنّب تلك الضارّة فيه، لهذا نرى العديد من المصابين بالقولون العصبي يلجؤون لاستفسارات حول بعض أنواع الأطعمة ومدى تأثيرها في القولون سلباً أو إيجاباً. سنعرض في هذا المقال الأطعمة المفيدة للقولون العصبي، والأطعمة التي يُنصح بتجنبها قدر الإمكان للوقاية من الإصابة به، ولكن قبل ذلك سنعرض تأثير زيت الزيتون على القولون لكثرة الأسئلة حوله. تأثير زيت الزيتون على القولون يحتوي زيت الزيتون على مواد هامّة يحتاجها الجسم، كما يتمتع بقيمة غذائية مرتفعة، وهو يحلّ مشاكل السمنة وزيادة الدهون، كما يخفّص نسبة الكولسترول المرتفعة، ويعدّ غذاءً مفيداً للقولون، إلا في حالة واحدة وهي عندما يتم غليه، عندها قد يسبب التهابات في القولون، لذلك يُنصح بتناوله كما هو دون تسخين بمعدّل ثلاث ملاعق على الريق يومياً. الأغذية الطبيعية لعلاج القولون العسل: ويكون بشرب محلول العسل صباحاً على الريق، مع عدم تناول الإفطار إلّا بعد تناوله بساعة كاملة على الأقل، أمّا طريقة إعداده فتكون بإضافة ثلاث ملاعق كبيرة من العسل إلى كوب من الماء الفاتر. خل التفاح الطبيعي: ويتم إعداده عن طريق إضافة ملعقة كبيرة من خل التفاح البلدي إلى كوب من الماء، ثمّ شربه بعد الوجبات مباشرة، وهو بهذا ينظّف القولون من بقايا الطعام ويخفف الألم. التلبينة: وهي تعيد عمل الجهاز الهضمي بالشكل الطبيعي. التمر: يهدّئ حالة التوتر والقلق لدى المصاب، لاحتوائه على عنصر المغنيسيوم. التين: وهو يستخدم كمليّن طبيعي، كما يتخلّص من الفضلات. ألبان الإبل. اللبن الرائب أو الزبادي: وهو يساعد القولون على القيام بوظائفه بالشكل الطبيعي. زيت النعناع: يساهم في استرخاء خلايا العضلات التي تبطّن أجزاء القناة الهضمية. الأطعمة المحتوية على نسب عالية من الدهون، مثل: اللحوم الحمراء، والمقالي بالزيوت الحيوانية والنباتية، حيث تؤثر هذه الدهون في جدران الأمعاء، الأمر الذي يتسبب في حدوث تقلّصات. الأطعمة التي ينتج عنها كميات كبيرة من الغازات، وبالتالي الإصابة باضطرابات هضمية وانتفاخ البطن، وهي تشمل: البقوليات كالحمص، والفول والعدس، والحليب ومنتجاته، وبعض أنواع الخضراوات، والمشروبات الغازية، والعلكة عند مضغها لفترات طويلة. الأطعمة الحارة المُضاف إليها الكثير من البهارات والتوابل الحارة. المنبهات والأطعمة المحتوية على نسب عالية من الكافيين، مثل: الشاي والقهوة، والشوكولاتة. المشروبات الغازية والكحول.

الشعير والقولون

خبز الشعير يندرجُ خبر الشعير تحتَ قائمة أنواع الخبز المختلفة، ويُطلق عليه علميّاً اسم: Hordeum vulgare bread، ويُستخدم على نطاقٍ واسع في مناطقَ مختلفة حولَ العالم كإحدى أهمّ الأغذية الرئيسيّة خاصّة في وجبة الإفطار، ويتميّزُ هذا النوع من الخبزِ تحديداً بقيمة غذائيّة مميّزة، تجعلُ منه خياراً صحيّاً أكثر من غيره من الأنواع الأخرى من الخبز. يُصنّعُ خبزُ الشعير من دقيق الشعير، ويعدُّ مناسباً جداً لِمن يعانون من بعض الأمراض، بما في ذلك أمراضُ القولون وغيرها. وسنتحدّثُ فيما يلي عن أبرز فوائد خبز الشعير للقولون تحديداً، وغيره من الجوانب الأخرى. فوائد خبز الشعير للقولون يعتبرُ خبز الشعر من أفضل الأغذية المناسبة لمن يعانون من مشاكل واضطرابات في القولون؛ وذلك نظراً لاحتوائه على نسبة عالية جداً من الألياف غير القابلة للذوبان، والتي بدورها تساعدُ على امتصاص كميّة كبيرة جداً من الماء، وتسهّلُ من التخلّص من الفضلات المتراكمة في الجهاز الهضميّ والمعدة، وتجعلُ منها أكثر ليونة، وتساعدُ على طرد الغازات، وتقضي بالتالي على الانتفاخات، كما يقلّل إلى حدٍّ كبير من احتماليّة الإصابة بسرطان القولون، من خلال محاربة الشوارد الحُرّة المسبّبة لهذا المرض. يخفّض معدل الكوليسترول الضارّ في الدم، ويسهل بذلك من وصول الأكسجين إليه، ويقي من أمراض القلب، والشرايين، والأوعية الدمويّة. يخفّض ضغط الدم ومن الأمراض الخطيرة المرافقة لحالاتِ ارتفاعه. يمنحُ الجسمَ شعوراً بالامتلاء والشبع، ويقي بالتالي من السمنة، كما ويحسن من عملية الأيض أو التمثّيل الغذائيّ. يحتوي على نسبةٍ عالية من حمض الفوليك، الذي يعتبر أساساً لصحّة المرأة الحامل، كما يضمنُ النموّ السليم للجنين، بما في ذلك سلامة تكوين الجهاز العصبيّ. يحتوي على نسبة عالية من حمض اللينوليك، وهو أحدُ أهم الأحماض الدهنيّة الأساسيّة التي تنشّطُ الدورة الدمويّة، ويساعد بالتالي على التخلّص من مشاعر التعب، وتنشيط قوّة الجسم وحيويته. يحتوي على مجموعة فيتامين ب الثمانية، بما في ذلك فيتامين ب12 المسؤول عن توازن الجسم، وسلامة الوظائف العقليّة والدماغية، ويقي من الزهايمر من خلالِ تقوية الذاكرة. يحتوي على الحديد، ويقي من الأنيميا، عن طريق رفع معدّل الهيموغلوبين في الدم. يحتوي على نسبة جيّدة من الكالسيوم، ويقي بالتالي من هشاشة العظام. ينظّم معدّل السكّر في الدم، ممّا يجعلُه مناسباً لمرضى السكريّ بأنواعه المختلفة. يحتوي على فيتامين ج المضادّ للالتهاباتِ والعدوات الفيروسيّة والجرثومية، وكذلك الحساسيّة.

اضطراب القولون

القولون العصبي القولون العصبي هو اضطرابٌ شائع يصيب الأمعاء الغليظة ( القولون )، وهوَ عادةً ما يُسبب التشنج وآلام البطن والانتفاخ والغازات والإسهال أو الإمساك، وهو حالة مزمنة تُلازم الشخص على المدى الطويل. على الرّغم من علامات وأعراض القولون العصبي غير المريحة، إلّا أنّهُ لا يُسبّب أي تغيُرات في أنسجة الأمعاء ولا يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، على خلاف التهاب القولون التقرّحي وداء كرون. أعراض القولون العصبي علامات وأعراض متلازمة القولون العصبي يمكن أن تختلف على نطاق واسع من شخصٍ لآخر، وغالباً ما تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، والأعراض الأكثر شيوعاً له: آلام وتشنُجات في البطن، والشعور المُلح بدخول الحمّام، وعدم الرغبة بالخروج إلى خارج المنزل بسببها. الشعور بالنفخة؛ بحيث قد يُلاحظ الشخص بروز بطنه بشكلٍ مُفاجىء، بالإضافة إلى ضيق بناطيله عليه من جهة البطن. الغازات، وهيَ من أكثر الأعراض إزعاجاً وإرباكاً للشخص، لأنّها تُسبّب لهُ الإحراج وبالأخص عندَ التواجد بين النّاس وفي مكانٍ عام. الإسهال أو الإمساك، وأحياناً تتم الإصابة بها بالتناوب. مخاط في البراز. بالنسبة لمعظم الناس، فإنَّ القولون العصبي عبارة عن حالة مزمنة على الرّغم من أن أعراضها قد تظهر أحياناً بشكلٍ شديد وسيئ، وفي أحيانٍ أُخرى تختفي بشكلٍ نهائيّ. أسباب الإصابة بالقولون العصبي ليسَ من المعروف إلى الآن السبب الرئيسيّ للإصابة به، ولكن هُنالِكَ مجموعة متنوعة من العوامل التّي قد تلعبُ دوراً مُهمّاً في ذلِك، مثل: الأطعمة: فقد تلعب الحساسيّة لبعض الأطعمة دوراً مُهمّاً لظهور القولون العصبيّ، ومنها: الشوكولاتة، والتوابل، والدهون، والفواكه، والبقول، والملفوف، والقرنبيط، والبروكلي، والحليب والمشروبات الغازية، والكحول. التوتُّر: فبعض الأشخاص يُلاحظونَ بأنَّ أعراض القولون العصبيّ تظهر لديهم في حالات التوتُّر والقلق. الهرمونات: فالمرأة هيَ الأكثر عُرضة لذلِك، فيعتقد الباحثون أن التغيرات الهرمونية تلعب دوراً مُهمّاً في هذه الحالة. وجوب مُراجعة الطبيب من المهم أن يرى الشخص طبيبهُ إذا كان يُعاني من التغيُّر المستمر والمُفاجىء في أمعائه أو إذا كانت لديه أي علامات أو أعراض أخرى للقولون العصبي، لأن ذلِك قد يُشير إلى وجود حالة أكثر خطورة، مثل سرطان القولون. ومن الأعراض التي قد تشير إلى وجود حالة أكثر خطورة تشمل ما يلي: نزيف المُستقيم. آلام البطن التّي تستمر طوال الليل. فقدان الوزن بشكلٍ مُفاجىء. فالطبيب هوَ الشخص الوحيد القادر على مُساعدة الشخص للتخلُّص من الأعراض المُصاحبة للقولون، أو أيّ حالة مرضيّة أُخرى، وبإمكانهِ أن يُساعد أيضاً على تجنب المضاعفات المحتملة من المشاكل مثل الإسهال المزمن.

سرطان القولون

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى ، هكذا بدأت حياتنا التعليمية ، بتعليمنا هذه الجملة التي اعتبرت من أشهر الجمل على الإطلاق ، فمن أرادأن يستشعر أهمية صحته كان يذهب إلى المستشفى ليرى ما فيها من أوجاع فيحمد الله على نعمة الصحة ، ولولاها لما استطعنا اكمال حياتنا بالشكل الطبيعي ، ولما عرفنا طعما للراحة أبداً ، ولكن في خضم هذه الأحداث غزت حياتنا بشكل لا يصدق الأمراض التي انتشرت في أجسادنا فجأة ، فشعرنا بالخلل والتعب والارهاق ، ومن أكثر الامور التي استحدثت مؤخرا ، هي الأورام السرطانية التي كلما ذكرت تعوذ الانسان من الشيطان أن تصيبها ، أو أن تقترب منه ، فهي أمراض مميتة تغزو الجسم ، ولا تتركه إلا في المقبرة ، وهذا أمر صحيح مئة بالمئة ، فكلما نظرت حولك لا تجد من أصيب بهذا المرض وبقي على قيد الحياة إلا الذين أراد الله لهم العمر المديد ، وكان مرضهم غير خطير على الاطلاق . أمراض السرطان : وأمراض السرطان كثيرة ومتنوعة ، ومشكلتها أنها تتغلغل بين الخلايا الجسدية فتذبحها بدون رحمة ، وتقضي عليها بشكل كبير ، ومن أهمها سرطان الرئة والدم ، والكبد والبنكرياس والقولون والمستقيم وغيرها ،سرطان القولون ، والذي يعتبر الأصعب لأنه يأتي في مكان حساس للغاية . وبداية وجب التعرف على القولون ، فما هو القولون ، هو عبارة عن قناة هضمية يمتد من الجهاز الهضمي حتى الأمعاء الغليظة ، يعمل على تسليك الجسم ، حتى يتخلص من الفضلات الصلبة . ويصاب هذا الجزء من الجسم بالسرطان ، بشكل كبير ، وغير معروف السبب حتى اليوم ، الذي أدى إلى إصابة هذا المكان بالتحديد ، وعند البحث عن أهم الأسباب التي من المرجح أن تكون وراء هذا المرض ، ما يلي : أولاً : الأطعمة ، وتعد الأطعمة السبب الرئيس في الأمراض أو في الشفاء ، فيقال أن المعدة هي بيت الداء وبيت الشفاء ، فتناول الأطعمة المضرة بشكل كبير يعمل على اضعاف قدرة الجسم على هضم وتحمل هذه المواد ، مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات ، ومن أهمها الاصابة بتضخمات في هذه المنطقة ترهق الجسم ، وتسبب الخلل فيه . ثانياً : الجلوس باستمرار يعمل على ارهاق الجسم ، خاصة الجسم الخامل الذي لا يمارس الرياضة ، فهو معرض أكثر من غيره للإصابة بهذا المرض ،والمعروف عنه أنه التخاذل ، وأيضا التدخين بشكل كبير له دور كبير في ايذاء الجسم ، واضعاف بنيته . وسرطان القولون والمستقيم في حال كانت الحالة مستقرة فمن الممكن استئصال الجزء المصاب ،بواسطة العمليات الجراحية .

نصائح للقولون

يُعتبر نمطُ الحياةِ اليومي، إشارةً إلى مَدى الوضع الصحي لدى أفراد المجتمع، حيث تَلعبُ العاداتُ الغذائية، دوراً هاماً في انتشار مثل هذه الأمراض في المجتمعات، وتُعد أمراض القولون من أشهر هذه الأمراض، فالثورة التكنولوجية في مجال الزراعة، أدت إلى توفر الغذاء، بشكل يتيح التخليط بين الأنواع المختلفة من الأطعمة، والتي تنعكس سلباً على هذا العضو الهام من أعضاء الجسد، ولانتشار وتَعَدُدِ أمراض القولون، نشط البحث عن العلاج المناسب. أنواع أمراض القولون القولون التقرحي الشعور بالتعب و الارهاق على المستويين الجسدي والنفسي. فقدانٌ للوزن والشهية تجاه الطعام. وجود الآم بالبطن، والمتمثلة بالشعور بالمغص، وخصوصاً ما قبل قضاء الحاجة. الإسهالات المزمنة، والتي ما يرافقها عادة حُدوثُ نزفٍ من المستقيم. القولون العصبي الشعور بالقلق، والتوتر، والإكتئاب، وردة الفعل الغير إيجابية بالتعامل العصبي. عدم الإنتظام بحالة الإخراج ما بين الإمساك والإسهالات. الشعور بنفخة البطن وزيادة الغازات فيه. الشعور بالألم والمغص، واللذان سرعان ما يزولان بالإخراج. سماع أصوات صادرة عن البطن. يرتبط به اعراض مرافقه بشكل غير مباشر مثل الصداع و الشقيقة، وارتفاع معدل نبضات القلب. الأسباب لم يتم تحديد سبب مباشر لأمراض القولون، ولكن تلعب الحالة النفسية والضغوط الممارسة عليها بسبب الحياة اليومية دورا هاما في هذا المجال، حيث تكون ردة فعل الجسم تجاه هذه الضغوطات مترجمة للأعراض التي تصيب القولون، كما تلعب بعض الأنواع من الأطعمة دورا هاما في الكشف عن أمراض القولون وزيادة حدة أعراضها. علاج أمراض القولون تجنب المُهَيِجات الغذائية المذكورة سابقاً، واستبدالها قَدْرَ المُستطاع، بأخرى تعطي فائدة غذائية مماثلة، ولا تترك آثاراً جانبية. الابتعاد عن المواطن المثيرة للضغط النفسي، والتعامل معها بأريحية في حال تم التعايش معها جبراً. تناول السوائل، وخصوصاً الماء خلال الفترة الصباحية على الريق. ممارسة التمارين الرياضية المختلفة. ممارسة رياضة الاسترخاء العصبي، ورياضة اليوجا. استخدام المضادات الحيوية في حالة وجود الالتهابات الشديدة. التدخل الجراحي لحل المشكلة جذرياً، وخصوصاً في الحالة التي تستدعي استئصال جزء من القولون. المشروبات الغازية والكحولية والمنبهات العصبية مثل المواد التي تحوي مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة. البقوليات بأنواعها وتختلف شدتها على حالات. السكريات والحلويات المشبعة بالدهون. الطعمة الحامضة والحارة بكافة أشكالها. الوجبات السريعة لاحتواها على معظم العوامل المهيجة في النقاط السابقة. الأطعمة الغنية بمادة الكبريت.

تنقية القولون

القولون القولونُ أو الأمعاءُ الغليظةُ هو أحدُ أجزاء الجهاز الهضمي، ويمتد من نهاية الأمعاء الدقيقة إلى المستقيم، وينقسم ُإلى أربعة أقسام: القولون الصاعد، والقولون المستعرض، والقولون النازل أو الهابط، والقولون السيني، وتحيطُ بالقولون عضلاتٌ طوليةٌ ومستعرضةٌ تقومُ بالانقباض لدفع ما تبقّى من الطعام بعد أن تقوم الأمعاء الغليظة بامتصاص ما يلزم من الماء والأملاح من بقايا الطعام بعد الاحتفاظ بها لفترة، ثمّ تدفعها إلى المستقيم بما يُسمّى عملّية التغوّط. يؤمّن القولون وسطاً مناسباً لنمو البكتيريا المفيدة، وهذه البكتيريا تساهم في صنع بعض الفيتامينات مثل فيتامين ك، ويصاب القولون بمجموعة من الأمراض والأعراض والّتي تعطي شعوراً بعدم الرّاحة للمريض مثل: ألم في البطن على شكل وخز، وإسهال، وصداع، وألم بين الكتفين، وإمساك، وانتفاخ في البطن. أسباب أمراض القولون هناك الكثير من الأسباب الّتي تؤدّي إلى حدوث ألم أو اضطرابات في القولون، منها: وجودُ أمراضٍ وطفيليّات داخل القولون، وعدم الذهاب إلى الحمام بصورةٍ منتظمة، وبعض أمراض الجهاز الهضمي كالمرارة التي تؤثّر على القولون، وعدم تناول وجبات الطعام المفيدة والمتوازنة والتي تخلو من الألياف، ويلعب القلق والاضطراب دوراً مهماً في التأثير على صحة القولون. وقد يهيج القولون عند بعض الأشخاص لأنه عضوٌ حسّاس لديهم من بعض الأطعمة، وهذا يؤدّي إلى تجمّع الغازات في البطن وصعودها لأعلى؛ بحيث تضغط على المعدة والحجاب الحاجز، وتعطي شعوراً بالامتلاء والتخمة وعدم الراحة، وكذلك تعمل على حدوث ضيقٍ في التنفّس، وتعمل على حدوث صداع بسبب ارتفاع الغازات إلى الدماغ، وتؤدّي إلى صعوبة في التغوّط بما يسمّى الإمساك، وكلّ هذه المسبّبات والأعراض تحتاج إلى العناية بالقولون لما لها من تأثير كبير على صحّة الجسم. ونظراً للأسباب آنفة الذكر يجب اتّباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن التوتر والقلق، وتناول أعشاب مفيدة لتطهير القولون، وغسيل القولون هو واحدٌ من الإجراءات الوقائيّة للحفاظ على صحّته وتخليصه من الأعراض والمسبّبات والأمراض. غسيل القولون هو إجراءٌ بسيطٌ يقوم به المعالج في العيادة الطبيّة أو المستشفى، ويعمل على تخليص القولون من الرواسب والأوساخ المكدّسة به على مرّ الأيام والّتي تعمل على تهيّجه وإصابته بالأمراض. مدّةُ الجلسة تدوم ما بين 40 دقيقة إلى 50 دقيقة، ويستعمل بها جهازٌ خاص لإدخال المياه النقيّة عبر فتحة الشرج، ثمّ يقوم الشخص المعالج بعمل مساج خفيف للبطن للمساعدة في طرد الأوساخ من البطن إلى خارج الجسم. غسيل القولون هو إجراءٌ لا يسبّب ألماً، ولكن في حال أنّ الشخص شعر بعدم الراحة خلال الجلسة، يقوم المعالج بإفراغ الماء قليلاً من الجسم ومعاودة الجلسة بعد إراحة المريض قليلاً، وهو إجراءٌ ليس خطير، وما على المعالج إلّا التأكّد من نظافة المعدّات وتعقيمها، وقد يحتاج الشخص إلى أكثر من جلسة لتنظيف أمعائه كاملةً، وقد تتمّ إضافة بعض الأملاح المعدنيّة التي تريح القولون وتساهم في تنظيفه تنظيفاً جيّداً مثل الكلوروفيل. يزيلُ كلّ الأوساخ والسموم المكدّسة في القولون، والّتي تعمل على منع امتصاص المواد المفيدة من بقايا الطعام . يقضي على الطفيليّات والديدان التي قد تتشكّل على مرّ الزمن في القولون . ينشّط عضلات الأمعاء التي تساهم في إخراج الفضلات من الجسم، ويمنع حدوث الإمساك . يساعد في رجوع الثنيات والطيات الموجودة في القولون إلى الشّكل الطبيعي، وهي تساعد في الامتصاص، ويعمل على ترميمها . يحمي الجسم كاملاً من الأمراض وينشّطه، وذلك لأنّ بعض السموم قد تتدفّق من القولون بسبب تكدّسها عبر مجرى الدم، وتؤدّي إلى الإصابة بالأمراض المختلفة . يقوّي جهاز المناعة بشكلٍ عام في الجسم .

النعنع والقولون

النعناع النعناع أحد أنواع النباتات الخضراء ذات الرائحة المحبّبة الطيبة، ينبت حول المجمّعات المائية وأطراف السواقي، بإمكاننا زراعتها تماماً كطريقة زراعتنا للبقدونس. إنّ للنعنع فوائد عظيمة سنتناولها في هذا المقال، لذلك له استخدامات عديدة، أشهرها إضافته للشاي ليُضيف له الطعم اللذيذ، وإضافته لأنواع السلطات المتعددة ليزيد من قيمتها الغذائية وفائدتها للجسم، وسنعرض في هذا المقال فوائد النعناع للقولون العصبي، ومن ثمّ فوائده بشكل عام. فوائد النعناع للقولون العصبي إنّ مرض القولون العصبي هو اضطراب في الجهاز الهضمي، يتسبب في آلام البطن والانتفاخ والإسهال​ والإمساك، وتظهر أعراض الإصابة بالقولون العصبي عند بعض الناس بعد تناول الوجبات الدهنية، والأطعمة الغنية بالتوابل، أو شرب القهوة، أو الكحول، ولنبات النعناع دور في تخفيف أعراضه، من ذلك أنه: يخفف آلام متلازمة القولون العصبي، حيث إنّ النعناع يعمل عبر قناة خاصة مضادة للألم، تعمل بدورها على تخفيف الألياف العصبية، خصوصًا تلك التي ينشطها الخردل والفلفل الحار. يهدّئ من حركة القولون العصبي، ويساعد على استرخاء عضلاته. يُعالج العديد من مشاكل الجهاز الهضمي: يساعد الجهاز الهضمي في عملية الهضم، ويعالج حالات عسر الهضم. يفتح الشهية، لهذا يدخل في العديد من أطباق الطهي. كما ذكرنا في العنوان السابق، يخفّف من آلام القولون العصبي ويحدّ من أعراضه. يهدّئ آلام المغص، ويعالج تقلصات المعدة، ويتخلص من انتفاخ البطن. مضادّ للالتهابات. يعزّز صحّة الفم، وينعش النفس، ويقي من البكتيريا المسؤولة عن تسوّس الأسنان. يُعالج الربو واضطرابات الجهاز التنفسي الأخرى: يخفّف الاحتقان في الأنف والحنجرة والقصبات الهوائية والرئتين. يسرّع عملية الشفاء في نزلات البرد والإنفلونزا. يُعالج مرض السل. يخفف أعراض الربو، فرائحته القوية جداً تساعد في فتح الممرات الهوائية، وتُريح النفس. يخفف السعال والبلغم. يقي من البكتيريا المسببة للالتهابات الجهاز التنفسي. مسكّن للآلام: يسكّن آلام المعدة والعضلات وصداع الرأس. مهدّىء للأعصاب ويساعد على الاسترخاء. يخفّف آلام الدورة الشهرية. يكافح أمراض السرطان، خاصّة سرطان البروستاتا. يتخلص من الاكتئاب والتعب والتوتر، ويساعد على استرخاء الجسم وتهدئة العقل، وتخليصه من الإجهاد. يُخفض ضغط الدم، ويحافظ على توازن السوائل في الجسم، وينظّم معدل النبض، لاحتوائه على كمية جيدة من البوتاسيوم. يحسّن الذاكرة ويزيد من اليقظة. يعزز جهاز المناعة في الجسم ويقوّيه، فيقي من العديد من الأمراض، وذلك لاحتوائه على المواد المغذية المفيدة مثل: الكالسيوم، والفوسفور، وفيتامين ي، د، سي. يحفّز حرق الدهون في الجسم بشكل أسرع.

موقع القولون

القولون يُعدّ القولون جزءاً مشتركاً لكلٍّ من الجهاز الهضميّ والجهاز الإخراجيّ، وهو حلقة الوصل الوحيدة بينهما، والذي ينقل بقايا الطعام المهضوم والمعصور من الأمعاء إلى الجهاز الإخراجيّ لطرحها خارج الجسم، ويتكوّن القولون من مجموعة من الشرائط القولونيّة على شكل ثلاث مجموعات من الألياف الطوليّة الممتدّة على كافّة طول القولون، والتقبّبات القولونيّة التي تنتج بسبب التقلّصات اللاإراديّة للعضلات الداخليّة للقولون. مكانه يقع القولون داخل تجويف البطن، ويسيطر على مساحة واسعة منه، يبدأ القولون من الأمعاء الغليظة في الجهاز الهضميّ داخل منطقة الحوض، ويكمل طريقة صعوداً بشكل عموديّ حول الأمعاء الدقيقة، حتى يصل إلى منطقة أسفل الكبد، ويستمرّ بالامتداد بشكل أفقيّ حتى يصل إلى منطقة أسفل المعدة، ويعود للنزول أفقيّاً من الجانب الآخر للأمعاء الدقيقة، ويلتفّ حول الأمعاء متّجهاً رأسيّاً إلى الأسفل نحو المستقيم في الجهاز الإخراجيّ، ومن ثمّ على فتحة الشرج. وظيفته يتمّ هضم الطّعام الداخل على الجسم بواسطة الأجزاء المختلفة من الجهاز الهضميّ، ويصل الطعام المهضوم إلى الأمعاء الدقيقة التي تهضم الطعام، تمتصّ الأمعاء الدقيقة الموادّ والعناصر المفيدة من الطعام المهضوم الواصل إليها، وترسلها إلى باقي أجزاء الجسم للاستفادة منها عبر الشّعيرات الدمويّة العديدة المحيطة بها، أمّا ما تبقّى من الطعام المهضوم فتضخّه إلى القولون، ويبدأ القولون عمله من خلال امتصاص بقايا المعادن والسوائل والماء في الطعام المهضوم، وإرسالها للجسم للاستفادة منها، ومن ثمّ يبدأ القولون بإفراز الخلايا التخميريّة الخاصّة التي تعمل بمساعدة البكتيريا النافعة في القولون على تحويل البقايا الزائدة من الطعام المهضوم إلى فضلات، ويبقى هذا البراز في المستقيم إلى أن يخرجه إلى خارج الجسم. من أهمّ الأمراض التي تُصيب القولون هو التهاب القولون العصبيّ، وعلى الرّغم من انتشار هذا المرض بشكل واسع حول العالم، إلّا أنّ الأسباب المباشرة التي تؤدّي إلى هذا المرض ما زالت مجهولة، ويعتقد الباحثون أنّ طبيعة الطعام، والتعرّض للإجهاد، والتغيّرات الهرمونيّة التي تطرأ على الجسم، وبالأخصّ زيادة إفراز هرمون السيروتونين، كلّها لها دور كبير في الإصابة بالتهاب القولون العصبيّ، وعادةً ما يتسبّب هذا المرض بزيادة قوّة انقباضات وتقلّصات الأمعاء، مسبّبةً بذلك حدوث الغازات المصاحبة للإمساك أو الإسهال. وكثيرون هم من يُشخَّصون بالإصابة بسرطان القولون، حيث يعدّ واحداً من أكثر أنواع السرطان انتشاراً حول العالم، وينتج عنه ضعف في مناعة الجسم، وحدوث التهابات قويّة في الجهاز الهضميّ، وعادةً ما يُستخدم العلاج الكيميائي مع هذا النوع من السرطان.

اعراض القولون

القولون القولون أو الأمعاء الغليظة، وهو أحد أجزاء الجهاز الهضمي، ويتكون القولون من أربعة أجزاء محيطة بالبطن بشكل كامل، والأجزاء هي القولون الصاعد ويقع على الجهة اليمنى من البطن، والقولون المستعرض وهذا القولون يتدلى من أعلى البطن، والقولون النازل، وهذا القولون يقع على الجهة اليسرى من البطن، والقولون السيني وهذا القولون هو جزء من القولون النازل. والقولون بشكل عام مهمته امتصاص بعض المواد الغذائية، وامتصاص الماء، كما أن القولون غني ببكتيريا الفلورا التي تعمل على تحليل المواد العضوية الموجودة في الفضلات، لذا يكون القولون معرضاً للعديد من المشاكل، التي تؤثر بشكل واضح على صحة الفرد بشكل كبير، وتقسم أمراض القولون إلى أمراض عصبية، وأمراض هضمية. أعراض القولون الانتفاخ وخروج كميات كبيرة من الغازات هي أحد أعراض أمراض القولون. آلام متواصلة في البطن، وفقدان المريض القدرة على إخراج فضلاته بشكل كامل، وبالتالي لا يشعر بالراحة. إحساس المريض بآلام في الشق الأيمن أو الشق الأيسر من أعلى البطن. إمساك بشكل كبير، وينتج عنه آلام في القولون، وهذه الآلام ناتجة عن تخمر الطعام في القولون، وفقدان القدرة على امتصاصه. معناتاة المريض من حالة من الإسهال سواء تناول الطعام أم لم يتناوله. صدور أصوات مزعجة ومحرجة للمريض في القولون. الشعور بالغثيان والإرهاق والتعب الشديد. خروج مادة مخاطية مع البروز، لدليل على إصابة القولون بمرض. الشعور بحموضة عالية في المريئ، وهذه الأعراض من أكثر الأمور إزعاجاً للمريض. نقص في الوزن بشكل كبير وملحوظ، وذلك بسبب فقدان المريض الرغبة في تناول الأطعمة، وكذلك فقدانه للشعور بالجوع. آلام في بعض أجزاء المريض مثل الكتفين والقدمين والصدر واليدين. تغيرات في لون البراز بحيث يبدو ذا لون داكن، وكذلك نزول بعض قطرات الدم مع البراز، كما أن قوام البراز عند المصاب بالإسهال يكون شديد السيولة، بينما عند المصاب بالإمساك يخرج على شكل قطع. كثرة التجشؤ من الفم. الابتعاد عن كل ما يثير القلق والتوتر في نفس المريض، والحرص على اتباع الطرق التي تعمل على الاسترخاء وتخفف من الضغط النفسي، مثل التأمل وممارسة تمرين اليوغا. اتباع نظام غذائي صحي، مع الحرص على تجنب الأطعمة التي تسبب اضطراب في الجهاز الهضمي مثل البقوليات والعلكة، والحليب ومنتجاته، وأيضاً المشروبات الغازية بشتى أنواعها لأنها تحتوي على كمية من الصودا. الحرص على شرب مغلي الأعشاب التي تساعد على تهدئة القولون، مثل مغلي الشاي الأخضر، ومغلي البابونج، وأيضاً مغلي النعناع.

جرثومة المعدة

هما عضوان من الأعضاء المكوّنة للجهاز الهضمي، فالطعام بعد هضمه في المعدة يذهب إلى الأمعاء والقولون، حيث يتمّ امتصاص المواد الغذائيّة والسوائل المفيدة للجسم، ويتعرّض الجهاز الهضمي إلى بعض الاضطرابات التي تحدث خللاً في هذين العضوين، ومن هذه الاضطرابات التهاب المعدة والقولون الجرثومي، ويحدث هذا الالتهاب عندما تدخل البكتيريا والجراثيم إلى هذه الأعضاء، وينتج ذلك عن سوء النظافة الصحيّة مثل تناول الطعام أو المياه الملوّثة. الأسباب هناك العديد من الأسباب المؤدّية لهذا الالتهاب، ومنها: وجود أنواع عديدة من البكتيريا التي يمكن أن تسبّب هذا الالتهاب، وتشمل كل من بكتيريا اليرسنة، والمكورات العنقودية، والشيجلا، والسالمونيلا، وكولاي. من الممكن أن يتفشّى هذا المرض عند أكل الخضار والفواكه دون غسلها أو تناول الطعام الملوّث، ممّا يتسبّب في دخول العديد من الجراثيم منها الأميبا وهي عبارة عن جرثومة قادرة على التحوصل في المعدة والأمعاء ومن الصعب التخلص منها. الأعراض قد تختلف أعراض هذا الالتهاب اعتماداً على نوع الجراثيم المسببة للعدوى، ويمكن أن تشمل الأعراض: فقدان الشهية. التقيؤ وغالثيان. إسهال. آلام وتشنجات في البطن. دم في البراز. حمى. عوامل الخطورة هناك عدّة عوامل قد تزيد من حدوث هذا الالتهاب، ومنها: ضعف الجهاز المناعي بسبب وجود مرض أو أثناء العلاج منه، يجعلك أكثر عرضة للإصابة بهذا الالتهاب، تحديداً إذا كنت تتناول أدوية تقلّل من الحموضة في المعدة ممّا يجعلها غير قاتلة على قتل الجراثيم والبكتيريا. تناول الطعام غير الصحيّ يرفع من خطر الإصابة بالالتهاب، أي إذا كان الطعام غير مطبوخ جيداً وغير مخزن أو متروك لفترة من الزمن، هذه العوامل تساعد البكتيريا على التكاثر والانتشار منتجةً العديد من السموم. العلاج إنّ الهدف من العلاج هو تجنب المضاعفات التي من الممكن أن تحدث نتيجة هذا الالتهاب وأيضاً الحفاظ على سوائل الجسم ومعادنه، ومن المهم عدم فقدان الكثير من الأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والتي يجب أن تبقى ضمن نطاقات معينة ليعمل جسمك ويقوم بوظائفه بالشكل صحيح. إذا كان لديك حالة خطيرة من هذا الالتهاب يتم العلاج في المستشفى عن طريق إعطاء السوائل والأملاح عن طريق الوريد، وعادة ما يتمّ البدء بالعلاج بالمضادات الحيوية لمعظم الحالات. أما إذا كان هذا الالتهاب معتدلاً، فهناك قدرة على علاجه في المنزل من خلال: شرب السوائل بانتظام على مدار اليوم، وتحديداً إذا كان هناك معاناة من الإسهال. تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على عنصر الصوديوم، والمعادن. تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على البوتاسيوم مثل عصير الفواكه والموز.

لصحة القولون عامة

القولون القولون هو جزء من القناة الهضمية في جسم الإنسان، ويسمى أيضاً باسم الأمعاء الغليظة، وهو يتكون من خمسة أجزاء وهي المصران الأعور، والقولون المستعرض، والقولون الصاعد، والقولون النازل، والقولون السيني، ووظيفته الأساسية هي امتصاص الماء وجزء من المواد الغذائية المختلفة، ويقوم أيضاً بتحليل المواد العضوية الموجودة في الفضلات وذلك عن طريق بكتيريا الفلورا. أمراض القولون تصنف أمراض القولون لنوعين: مرض القولون العصبي، ومرض القولون الهضمي أو العضوي، أما القولون العصبي فهو اضطراب في الجهاز الهضمي يسبب خللاً بوظائف القولون وآلاماً في البطن، دون أي خلل عضوي في القولون، ويجب التأكد من أي خلل عضوي قبل تشخيص القولون العصبي، وهو غالباً ما يصيب كبار السن ممن هم أكبر من 45 سنة. يصيب هذا القولون النساء أكثر من الرجال بنسبة الضعف، ويسبب آلاماً في البطن واضطرابات في القولون كالغازات والنفخة، ومن الأعراض المهمة لمرض القولون العصبي هو الإصابة في الجهاز الهضمي العلوي مثل عسر الهضم وحرقة المعدة والقيء والغثيان. علاج القولون العصبي الحمية الغذائية: وتكون الحمية الغذائية مناسبة لكل مريض حسب أعراضه ومناطق ألمه الأكبر، أي أنها ليست موحدة لكل المرضى. الملينات: وتتكون من أطعمة من الأدوية الملينة لمكافحة الإمساك المزمن وتكون هذه الأطعمة مليئة بالألياف. مضادات للإسهال: وتستخدم عندما يحدث إسهال كثير، وهي أدوية ذات مفعول وقتي فقط. مضادات التشنج: وتستخدم هذه الأدوية لعلاح آلام البطن المسمى بالمغص، ويفضل أن تتناول هذه الأدوية قبل الأكل بنصف ساعة. مضادات الغازات: وتستخدم هذه الأدوية ضد النفخة. مضادات الاكتئاب: ويستخدم في حالات الاكتئاب وقد يتحسن المريض بعد استخدامها بنسبة 89%، لكن بشرط استخدامها لمدة شهرين على الأقل. عدم استخدام الأقراص الملينة. التعود على تفريغ المعدة والقولون في الصباح. شرب الماء قبل الإفطار بشكل يومي، وتضاف للماء ملعقة صغيرة من مركب سلفات الماغنيسيوم وهي مادة تستعمل لتعمل على ليونة الإخراج. ممارسة رياضة المشي ومساج البطن والظهر بشكل يومي، مع الإكثار من شرب الماء. تناول شراب يسمى اللاكتوز ومسحوق عشبي يسمى الإسبانجولا. الابتعاد عن شرب القهوة المركزة والشاي الثقيل، والابتعاد عن تناول الشوكولاتة. تناول الخبز الأسمر والخضروات والفاكهة، والإكثار من تناول السلطة الصحية والابتعاد عن المواد غير الصحية التي تدخل بالسلطة من الأملاح الزائدة والمنكهات غير الطبيعية. تناول الفاكهة والبقوليات بشكل رئيسي في كل وجبة غذائية، وإضافة اللبن بشكل دائم للطعام.

الكتان والقولون

بذر الكتان الكتان هو من النباتات الحوليّة من الفصيلة الكتانيّة، وموطنه الأصلي يمون من حوض البحر الأبيض المتوسّط وحتى شبه القارة الهنديّة، عرفته معظم الحضارات القديمة قبل حوالي 7000 آلاف سنة وخصوصاً حضارات بين النهرين والحضارة المصريّة القديمة، وقد استخدمه الفراعنه في صناعة الملابس وأكفان الموتى، ويستخدم منه البذور والزيت المستخلص من البذور، وتكون بذوره إما باللون الأصفر أو الون البني. القيمة الغذائية لبذرة الكتان يحتوي بذرة الكتان على الكثير من المواد الكربوهيدراتية ونسبة من السكر، وتحتوي أيضاً على الألياف الغذائيّة، والبروتينات، وبذور الكتان غنيّة بالكثير من المعادن، مثل: الحديد، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، وبعض الفيتامينات، مثل: فيتامين B2، وفيتامين C، وفيتامين B6، وفيتامين B5، ويوجد ايضاً أحماض دهنيّة، وبعض الأحماض مثل: حمض الفوليك، وحمض اللينوليك، وحمضَ ألفا لينولينيك، ومواد مضادة للأكسدة، ومركبات الليجنين، وأوميجا3، وأوميجا6. فوائد بذرة الكتان العلاجية والوقائية يُحافظ على سلامة القلب وصحته من النوبات والأمراض والجلطات التي تُصيبه. يحمي الشرايين من تصلبها ومن التهابها. يحمي الجسم من الإصابة بمرض سرطان الثدي وباقي أنواع السرطانات. يُعالج حالات السُعال المتكرر والشديد. يقي من حالات الإمساك وخصوصاً لدى الأطفال. يُعالج حروق البشرة الناتجة من الشمس. يُعالج بعض ال التهابات مثل التهاب المعدة و التهاب الأمعاء. يُساعد في تخفيف الوزن بوقت وجُهد أقل حيثُ يُحقق الشعور بالشبع وفُقدان الشهية. يُسهل عملية الهضم ويقوي الجهاز الهضميّ. يُساعد في خفض نسبة الكولسترول في الدم. يُعالج مرض الأكزيما. يُساعد في تقوية القُدرات الجنسية لدى الرجال. يُخفّف من الصداع الشديد. يُعالج مرض البواسير. يُساعد في علاج الالتهابت في الصدر. يُعالج مرض قُرحة المعدة. يُعالج التهاب الغدد الصماء. يحمي من التهابات المثانة. يُخفّف من آلام الجلد المُخاطي. يُعالج التهاب الجهاز البولي ويُحافظ على سلامته. يُحافظ على النسبة الطبيعية لضغط الدم. يُعالج المغص الشديد. يُعالج نزلات البرد والزُكام وأمراض العدوى. يحمي الجهاز التنفسيّ من المشاكل التي يُمكن أن تصيبه. يعمل على التخفيف من الآم الجروح والالتهابات الجلدية. يُستخدم كمدر للبول، ومُلين للجهاز البولي، ويُعالج ال التهابات البولية. يعمل على تصفية الكلى وتعقيمها وتقويتها للقيام بوظائفها. يعمل على ترطيب الشعر. يُعالج مشاكل تساقط الشعر ويُساعد في تكثيفه. يُعالج التهاب المثانة البولية. يُعالج التهابات الغدة النكفية. فوائد بذرة الكتان للقولون يعالج حساسية القولون. يُعالج قرحة القولون (الأمعاء الغليظة). يُساعد في علاج ال التهابات التي تحدث في الأمعاء الغليظة أي القولون ومواجهتها. يعالج توتّر القولون العصبي. مليّن طبيعيّ للأمعاء الدقية والغليظة (القولون). يحدّ من الجيوب التي تظهر في القولون مع تقدّم العمر. وجود المواد المضادة للأكسدة تمنع ظهور الأورامة سواء كانت الحميدة أو غيرها. يتمّ غلي كمية من الماء بمقدار كوب كامل، ثمّ نضع بذر الكتان المجروش عليه ونتركه يغلي مع الماء لمدّة خمس دقائق، ثم نتركه يبرد، ثمّ نشربه ليحقق سلامة وصحة القولون وبنفس القوت يقلل من توتر القولون العصبي. إضافة ربع كوب من بذور الكتان المطحون الى الطعام مع الماء الساخن والكمون وخلطهم جيداً، ثمّ شربهم بعد الأكل يصبح الخليط مليّناً طبيعيّاً وينظّف القولون، والمعدة، والأمعاء الدقيقة من كلّ الشوائب وجعل البراز ليّناً.

غازات القولون

غازات القولون تُعتبر غازات القولون إحدى المُشكلات المزعجة التي تُسبّب الكثير من الإحراج للأشخاص الّذين يُعانون منها بشكل مستمر، وغازات القولون هي تلك الغازات التي تتكوّن في الأمعاء بسبب تَخمّر الكربوهيدرات غير المهضومة والمتواجدة في الأمعاء الدقيقة بفعل البكتيريا التي تتواجد في القولون، ولكن وممّا لا يعرفه أغلبية الناس أن تلك الغازات المتواجدة في الأمعاء هي غازات طبيعية؛ حيث تتكوّن خلال عملية الهضم لتحويل الطعام إلى طاقة، ولذلك فإنّ من الطبيعي خروج الغازات عدة مرات يومياً، ولكن عندما يَحدث أي خلل في تكون الغازات ومعدل خروجها، فإنها تُسبب إزعاجاً كثيرة وآلاماً مزعجة. أسباب تكوّن الغازات في القولون تناول الطعام بشكل سريع: وبالتالي عدم مضغ الطعام جيداً، ممّا يتسبّب بدخول نسبة كبيرة من الهواء إلى المعدة الذي يؤدّي إلى زيادة نسبة الغازات المتواجدة في القولون. تناول بعض الأنواع من الأطعمة والتي تعمل على تكون الغازات في القولون وأهمها: الحبوب الكاملة مثل الحمص، والفول، والفاصولياء، والعدس، بالإضافة إلى السكريات والنشويات والألياف. القولون العصبي أو القولون الهضمي يؤدّي إلى زيادة تكون نسبة غازات القولون. التغيّر الهرموني في الجسم، وخاصّةً عند النساء في فترة ما قبل الدورة الشهرية، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع نِسبة الغازات. تناول بعض الأنواع من الأدوية والتي تكون لها بعض الأعراض الجانبيّة. تناول العِلكة. التّدخين. الإمساك. يُمكن لبعض أنواع الأدوية أن تُساعد في علاج غازات القولون والتخفيف منها عن طريق مساعدتها في عملية الهضم، بالإضافة إلى امتصاصها للغازات، ومن تلك الأدوية مثلاً السيميثيكون، والأيوكاربون. كما ويمكن علاج الغازات والتخفيف منها بشكلٍ ملحوظ عن طريق بعض الأعشاب الطبيعية ومنها: الكمون: وذلك عن طريق إضافة ملعقة كبيرة من حبوب الكمون في كوب من الماء المغلي، وتَغطيته ثم تركه، أو يمكن غلي حبوب الكمون في الماء ومن ثمّ تركها لفترة، بعد ذلك تتمّ تصفية المزيج، وتناول كوب قبل وجبة الطعام بنصف ساعة ثلاث مرات يومياً. اليانسون: عن طريق مزج ملعقة كبيرة من اليانسون في كوب من الماء المغلي، ثم تصفية المزيج وتناوله بعد الأكل مباشرةً. البابونج: وتكون بمزج نصف ملعقة كبيرة من أزهار البابونج وتضاف إلى كوب من الماء المغلي، وتترك لمدة خمس دقائق. الحلبة: عن طريق غلي ملعقة كبيرة من حبوب الحلبة في كوب من الماء المغلي، ثم تُصفّى ويتمّ تناولها مرّتين بعد وجبة الفطور والعشاء. إكليل الجبل: حيث يتمّ نقع ملعقةٍ كبيرة منه في كوب من الماء المغلي، ثمّ تركه لمدّة خمس دقائق، وبعدها يُصفّى المزيج، ويتم تناوله مرّتين يومياً بعد الغداء والعشاء.

الام القولون

القولون القولون هو جزء من أجزاء جسم الإنسان التي تسمى بالأمعاء، ويقع القولون في نهاية السبيل الهضمي، وهو جزء مهم جداً من الأمعاء حيث إنّه يقوم بامتصاص السوائل الزائد وبقايا الطعام غير المفيدة المتبقية، لتتجمّع مكوّنة كتلة صلبة تسمى بالكتلة البرازية، كما أنّ القولون يساعد في تكوين فيتامين K المهم للمعدة، حيث إنّه مكانٌ مناسبٌ لنمو بعض أنواع البكتيريا المعوية التي تعتبر السبب الرئيسي لتكوين هذا النوع من الفيتامينات، وهذه المنطقة هي منطقة حساسة ومعرضة للالتهابات والاحتقان. أين يحدث ألم القولون؟ يحدث ألم القولون عندما يتعرض الشخص لالتهاب في هذه المنطقة إمّا لأسباب نفسية وهو مايسمى بالقولون العصبي أو لأسباب هضمية، فيشعر الإنسان بألم القولون في المنطقة اليسرى في الغالب إلى جانب المعدة، كما أنّه يشعر بألم مصاحب في المعدة، مع انتفاخ البطن، وتجمع الغازات، والشعور بالقرحة أحياناً وباضطراب شديد في منطقة المعدة والأمعاء الغليظة. أعراض القولون الإصابة بالإسهال الشديد أو الأمساك. ألم شديد وتقلّصات في منطقة المعدة مع انتفاخ وغازات. ظهور مخاط في البراز. أسباب التهاب القولون التغيّرات الهرمونية وبشكل خاص عند النساء تساعد على تهيج القولون، وخاصّةً في فترة الدورة الشهرية. بعض أنواع الأطعمة كالأطعمة الحارة أو المالحة، وكذلك الأطعمة التي تسبّب الإسهال، وأنواع البهارات ذات النكهة القوية. الإجهاد الكبير وممارسة الأنشطة غير المعتادة خلال اليوم وبشكل مفاجئ. علاج القولون يمكن علاج القولون بطرق طبيعية منزلية، وفي بعض الأحيان يحتاج علاجه إلى مراجعة الطبيب للحصول على بعض الأدوية المناسبة لهذه الحالة ومن الطرق التي تساهم في علاج القولون وتخفيف الالتهاب: النظام الغذائي الصحي حيث ينصح الأشخاص الذين يعانون من التهاب في القولون بتناول الأغذية الغنيةّ بالألياف والتخفيف من الأغذية الحارة وتخفيف نسبة البهارات، وتناول كمّيّات كبيرة من السوائل وخاصّة على الريق. اتباع نظام رياضي صحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية المفيدة، التي تنشّط الجسم وتساعد على تنشيط حركة الأمعاء بصورة طبيعيّة. تناول الأدوية التي تعمل كمليّن أو قابض للمعدة بحذر شديد وبجرعات مناسبة عن طريق استشارة الطبيب والتأكّد من الجرعة المناسبة للحالة التي يعاني منها المريض. تناول بعض أنواع الأعشاب الطبية التي تساعد على طرد الغازات وتهدئة المعدة وتخليصها من الانتفاخ، وتنظيم حركة الأمعاء وتسهيلها بصورة طبيعية مثل الكمون والنعناع. في الحالات المستعصية والتي تسبب آلاماً شديدة يفضّل مراجعة الطبيب والحصول على الأدوية المناسبة لعلاج هذه الحالات.

طرق تنظيف القولون

القولون يعتبر القولون من أصغر أجزاء الجهاز الهضميّ، ويساعد على امتصاص الغذاء وبالتالي تسهيل عملية الهضم، كما يقوم القولون بتصريف الفضلات عن طريق الأمعاء الغليظة إلى خارج الجسم، ويحتاج القولون إلى تنظيفه من فترةٍ لأخرى، ولا يتمّ ذلك إلا من خلال استخدام الوصفات الطبيعية التي تعد من أفضل الطرق المتبعة لتنظيفه، ولا يوجد علاج فعّال غير ذلك، وسنقوم في هذا المقال بذكر أهم الأعشاب التي تسهم في تنظيف القولون وتخليصه من جميع أوجاعه. فوائد تنظيف القولون للجسم الحدّ من إصابة الجسم يالإمساك. تسريع وتسهيل عملية الهضم. زيادة نشاط وحيوية الجسم. زيادة التركيز. التخلص من وزن الجسم الزائد. التقليل من فرص إصابة القولون بالسرطان. تنظيف القولون يقوّي البويضات والحيوانات المنوية. الألوفيرا: تساعد نبتة الألوفيرا في تنظيف القولون؛ لقدرتها الفعّالة في تخليص الجسم من الفضلات والسموم، كما أن لها القدرة على معالجة بعض المشاكل الصحيّة مثل: أوجاع المعدة، والمشاكل الجلديّة، والإمساك، والإسهال إضافةً إلى أوجاع الرأس. بذور الكتان: من المعروف أنّ بذور الكتان غنية بالألياف الطبيعية، ومضادات الأكسدة، والأحماض الدهنية مثل الأوميغا 3، وتسهم هذه العناصر الطبيعية في تنظيف القولون بشكلٍ طبيعي، حيث إنّ بذور الكتان تمتص الماء، الأمر الذي يجعلها تتمدد في القولون وبالتالي مساعدته في التخلص من السموم. الزنجبيل: يسهم الزنجبيل في تنشيط عمل القولون، كما أنه يحارب النفخة ويطرد السموم والفضلات خارج الجسم، وهنا يجب أخذ الحيطة عند تناول الزنجبيل، حيث يتمّ تناوله بكمياتٍ معتدلة ودون إفراط. ملح البحر: تناول ملح البحر بكميةٍ محددة ودون إفراط ينشط حركة الأمعاء الأمر الذي يخلص الجسم من تراكم السموم في البراز والبكتيريا والفضلات والفطريات المتواجدة في الجهاز الهضميّ. عصير الخضار النيئة: شرب عصير الخضار النيئة والطازجة لعدة مرات في اليوم الواحد يساعد الجسم في طرد السموم والفضلات إلى الخارج، وذلك بفضل احتوائها على مادة الكلوروفيل، إضافةً إلى غناها بالفيتامينات، والأحماض الأمينية، والمعادن إضافةً إلى الإنزيمات الموجودة في الخضراوات ذات اللون الأخضر. الأغذية الغنية بالألياف: أفضل أنواع الأطعمة التي تنظف القولون من السموم هي الأطعمة الغنية بالألياف؛ لفاعليتها الكبيرة في تحسين حركة الأمعاء، وتزيد من سيولة البراز، كما أنها تخلص الجسم من المشاكل المعوية، ومن هذه الأغذية نذكر البازيلاء، والفاصولياء، والجوز، والبذور الكاملة، والحبوب، والبروكلي. عصير التفاح: تناولُ التفاح نهارَ كلّ يوم أو شرب عصيره طازجاً دون إضافة السكر من الصباح إلى بداية المساء يساعد بشكلٍ كبير في تنظيف القولون، وخسارة الوزن الزائد للجسم. عصير الليمون الحامض: يُسهم عصير الليمون الحامض في تنظيف القولون بشكلٍ فعّال؛ لاحتوائه على فيتامين C ومضادات الأكسدة. شرب الماء: أفضل طريقة لتنظيف القولون هو شرب ما يقارب عشرة أكواب من الماء يومياً، حيث يسهل الماء من عملية الهضم، كما أنه ينظف الجسم من الفضلات والسموم بطريقةٍ طبيعية.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More