{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

‏إظهار الرسائل ذات التسميات *المعدة والامعاء والطب *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات *المعدة والامعاء والطب *. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

الأعشاب والقولون

القولون العصبي للأعشاب الطبيعية أهمية بالغة في تخفيف وعلاج مشكلة القولون العصبي، كما أن ما يميز الأعشاب الطبيعية قلة الآثار الجانبية لها عند استخدامها بالكميات المثالية، وهنالك العديد من أصناف الأعشاب التي تتكون من بعض المركبات التي تخفف أعراض القولون بشكل جيد، كما أن العديد من الدراسات العلمية وضحت قدرة بعض الأعشاب على التخلص من المشكلة بطريقة طبيعية، وربما تلجأ النساء لاستخدام هذه الأعشاب بنسب أكبر من الرجال ولكن النتائج تكون مرضية لكلا الطرفين. النعناع يعرف النعناع بخواصه المهدئة للقولون وللمعدة، والسبب في ذلك يعود لكونه يحتوي على العديد من الزيوت الطيارة التي تهدئ حركة القولون وترخي عضلاته، ومن الممكن استخدام شاي النعناع أو استخدام حبوب النعناع المتواجدة في الصيدليات كمكملات غذائية. الكراويا واليانسون الكراويا تعرف بخواصها المضادة للنفخة والغازات، كما أنها تفيد بشكل جيد في التخلص من مشكلة القولون العصبي. كما عرف اليانسون ومنذ القدم بأنّه من الأعشاب التي تستخدم بشكل كبير خاصة فيما يخص بتهدئة الأعصاب وتحسين المزاج، كما أنها تفيد في التخلص من التوتر والقلق والتخفيف من حدة أعراض مرض القولون العصبي. الحلبة تشتهر الحلبة بكونها من أهم المليّنات التي تسهل حركة الأمعاء، وقد أجريت العديد من الأبحاث العلمية على الحلبة وتأثيرها على مرض القولون العصبي، وأثبتت هذه الأبحاث أن تناول مغلي الحلبة يساعد في التخلص من مخاط القولون ويسهل عملية الإخراج، فمغلي الحلبة يساعد في التخلص من الإمساك. الشمر تناول مغلي الشمر يساعد في تهدئة القولون ويعالج مشكلة الألم الذي ينتج من حركة جدران القولون. الزنجبيل تفيد الدراسات العلمية أن الريزومات التي يحتوي عليها الزنجبيل من المكونات الفعالة التي تعالج مشكلة القولون، كما أن تناول الزنجبيل المغلي يساعد في تحسين المزاج والصحة بشكل عام. الروحب الرواحب هي أحد أنواع الأعشاب التي تنمو في المناطق الجبلية في بلاد اليمن والمملكة العربية السعودية، وهي من الأعشاب التي أثبت علمياً أنها آمنة على الإنسان، وقد عرفت منذ القدم بكونها واحدة من أهم الأعشاب الفعالة في التخلص من الغازات وأصوات البطن، كما أنها تفيد بشكل فعال في تهدئة القولون وتخفيف الأعراض التي تنتج من مرض القولون العصبي، ويمكن استخدام أعواد هذه العشبة فقط وسحقها وتناولها، كما أن هذا المسحوق يتوفر على شكل كبسولات يتم تناولها بعد الطعام مع ملعقة من عسل السدر الطبيعي. بذور الكتان تتكون بذور الكتان من نسبة عالية من الألياف الغذائية والزيوت الطيارة التي تسهل من عملية الهضم وتحمي جدران القولون، وقد أثبتت الأبحاث العلمية التي قدمت للجنة الخبراء الألمان ووافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" أن تناول ملعقة لثلاث ملاعق من مسحوق بذور الكتان بشكل يومي يسهل من حركة الأمعاء ويعالج مشكلة القولون العصبي بشكل واضح.

علامات يعرف بها القولون

القولون العصبي وهو عبارة عن اضطرابات في عملية امتصاص الغذاء، والماء، والأملاح من الأطعمة المختلفة القادمة عبر الأمعاء الدقيقة عند حدوث عملية الهضم، التي تقوم بها القناة الهضمية، وهناك العديد من الأسامي التي تطلق عليه كالتهاب القولون المخاطي، والقولون المختل، والقولون المتشنج، وغيرها الكثير، ويعتبر مرض القولون العصبي من أكثر أمراض الجهاز الهضمي انتشاراً بين الناس، وتعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال، ولا يوجد عمر محدد للإصابة به، أو جنس معين، وسنتعرف في هذا المقال على كيفية التعرف على الإصابة بالقولون العصبيّ. أسباب القولون العصبي اتباع نظام غذائي غير صحي. انتشار الأسمدة الكيميائية، والمبيدات الحشرية. التعرض لضغوط نفسية، والرفاهية السلبية من دون حركة. المثيرات المباشرة للقولون العصبي الإجهاد النفسي، والقلق، والعصبية، والضغوط، وتناول البصل والثوم من غير طبخ، والمشروبات الغازية بمختلف أنواعها، وبعض الأدوية الطبية، وشرب الشاي والقهوة، وتناول الطعام المبهر، بالإضافة إلى بعض أنواع الخضروات مثل الملفوف، والباذنجان، والملوخية، والكرنب، والتعرض للهواء البارد، وتناول البقوليات بمختلف أنواعها مثل العدس، وشرب منتجات الألبان. أعراض القولون العصبي ألم قولوني في البطن، ومغص شديد يزول عند الذهاب إلى الحمام. الإمساك القولوني المزمن. الإسهال القولوني المزمن. الغازات والانتفاخ. اضطرابات في عادات التغوط، كالرغبة الكاذبة في الذهاب لقضاء الحاجة. قرقعة في الأمعاء. اضطرابات في النوم وقلق مزعج. نصائح لعلاج القولون العصبي تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، والفواكه، بالإضافة إلى تناول السلطات المختلفة. تجنب جميع أصناف الطعام التي تؤدي إلى انتفاخ في البطن مثل الحمص، والفول، والعدس، حيث يتنج عنها غازات تعيق عملية الهضم. الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية بمختلف أنواعها، وذلك لاحتوائها على غاز ثاني اكسيد الكربون، الذي يسبب انتفاخ في المعدة. تجنب تناول الوجبات السريعة، والدسمة، والتي تحتوي على كميات عالية من الفلفل الحار، والبهارات، والمخلل. مضغ الطعام بهدوء وبشكل جيد. هناك العديد من الأعشاب التي تعالج من القولون العصبي، وتخفف من تأثيره، نذكر منها الآتي: اليانسون: حيث يعمل اليانسون على تهدئة الأعصاب، بالإضافة إلى أنه يعتبر مصدراً للتخفيف من أعراض القولون. الحلبة: تعالج القولون العصبي، عن طريق التخلص من المخاط الزائد، والمساعدة في عملية الإخراج. الكراویة: يعتبر مضاداً للانتفاخ، ويساهم في التخفيف من أعراض القولون العصبي. الشمر: حيث يلطف من القولون، ويعمل على تسكينه، بالإضافة إلى أنه يقضي على الألم الحاصل من حركة جدران القولون.

القولون والقلق

القولون يسمّى القولون أيّضاً الأمعاءَ الغليظة، وهو عبارة عن جزءٍ من أجزاء الجهاز الهضميّ يقعُ في نهاية القناة الهضميّة، ومهمّتُه نقلُ الفضلات من الأمعاء إلى المستقيم، ويتّسمُ بوجود تقببات تنتجُ عن تقلصات القولون العضليّة الداخلية الدائرية، وبوجود شرائط قولونيّة تمثّلُ الأليافَ القولونية العضليّة الطولانيّة الخارجيّة. يعدُّ من أكثر الأمراض شيوعاً التي يُصاب بها الناس، وهو عبارة عن مرض فيروسيّ ناتج عن التهاب بطانة القولون من الناحية السفليّة، حيثُ يلتهبُ هذا الجزء من الجهاز الهضميّ ويصبحُ ممتلئاً بالتقرّحات الحادّة التي تجعلُ الآلامَ والأوجاع مصاحبةً للمعدة. لِمرضِ القولون نوعان، هما: مرض القولون العصبيّ، ومرض القولون الهضميّ. القولون والصحّة النفسيّة يسبّبُ مرضُ القولون في مراحلِه الأولى كلّاً من الخوف والقلق، وحدوثَ مشاكلَ نفسيّةٍ كبيرة لدى المصاب، وفي أغلب الأحيان يتحوّلُ التوتر والمشكلة النفسيّة من المرض إلى وسواس قهريّ مزعج، ممّا يجعلُ المصابَ يصلُ إلى مرحلة استخدام العلاج النفسيّ، والأدوية الخاصّة لعلاج العصبيّة المتدهورة، والحالات النفسيّة، ويؤدّي ذلك إلى قلبِ حياة المصاب المستقرّة فيجعلها مليئة بالأحزان والهموم، وعدم قدرته على التعامل والتواصل مع أصدقائه، والابتعاد عن كافّة أشكال الممارسات والأنشطة الاجتماعيّة، وإصابته بنوبات مرضيّة وكوابيسَ تلازمُه لفترةٍ طويلة، والانزواء وحيداً بعيداً عن الناس، وترك العمل في أغلبِ الأحيان. يبقى الخوف المرضيّ من القولون من أكثرِ الأمور خطورةً على حياة الإنسان؛ إذ إنّه يعتبرُ مرضاً غيرَ عضويّ، ومن الطرق التي تساعد على التخلّص من القلق والخوف من المرض: أداءُ التمارين الرياضيّة التي تعملُ على الاسترخاء النفسيّ والعضليّ، والاستعانة بالله تعالى، والإكثار من الصلاة والسجود لله، والتعامل مع المشكلات برويّة وهدوء، والابتعاد عن الغضب، والمحافظة على أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم. أعراض القولون يسبّبُ القولون الكثيرَ من الأعراض ومن ضمنِها القلقُ والخوف الّلذان يؤدّيانِ إلى تدهور الحالة النفسيّة والعصبيّة، وانتفاخ في المعدة، والإسهال، والإمساك، والنزيف، وحموضة في المعدة، والاكتئاب، كما يسبّبُ آلاماً كثيرة في البطن وبعض التشنّجات، وارتجاعاً في المريء، والمزاج المعكر، وكثرة المخاط في البراز والدم، وفقدان الشهيّة، وارتفاع درجة الحرارة للجسم، وحدوث تغيّرات ملحوظة في عادات الأمعاء، وفقدان الوزن بشكلٍ غريب. أسباب القولون بعض أسباب القولون ما زالت مجهولة غيرَ ظاهرة بشكلٍ كليّ، لكن هناك الكثيرُ من الأسبابِ التي تجعلُ القولون يتهيّجُ ويلتهب، ومن هذه الأسباب: الضغوطاتُ النفسيّة، والتفكير المتواصل، والتدخين بأنواعِه، والإجهاد الكبير المضرّ بالجسم، والمأكولات التي تحتوي عنصر الكبريت، والتوتر العصبيّ، والعامل الوراثيّ في العائلة، وتناول جرعات زائدة من مليّنات المعدة. من أسباب القولون أيضاً التغيّراتُ الهرمونيّة التي تحدثُ للمرأة في فترة الدورة الشهريّة، والصدمات العاطفيّة، والقلق والتوتر، وتناول المشروبات الكحوليّة، وتناول المأكولات الحارّة جداً، والمشروبات الغازيّة، والأطعمة ذات التوابل الكثيرة، والمكسّرات بشكل كبير، وأيضاً تناول البقوليّات والبذور بجميع أنواعها، والحليب وبعض مشتقّاته، والخضار النيْء، كما أنّ تناولَ المأكولات التي تتضمّنُ السكّر المكرر، وشرب المواد الغذائيّة التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة بكميّات كبيرة تسبّب تهيّجاً في القولون. نصائح لتفادي تهيج القولون لا بدّ من اتباع بعض الأمور التي تريحُ من القولون، منها: تناولُ الأطعمة الصحيّة، واتباع نظامٍ غذائيّ جيّد، وأيضاً الإكثار من تناول المأكولات الغنيّة بالألياف الغذائيّة؛ وذلك لأنّها تساعدُ على مكافحةِ الإمساك، ومنع تشنّجات المعدة، ومنع تكوّن الغازات، والابتعاد عن كافّة الأطعمة التي تسبّبُ في التهاب القولون. عندَ الإصابة بالتهابِ وتهيّج القولون يجبُ اتباع ما يلي: شربُ الأعشاب الطبيّة التي تساعدُ على تخفيفِ التهاب القولون، وتقليل آلامه وأوجاعه. تناول المسكّنات والأدوية التي يصفُها الطبيب. إجراء عمليّة جراحيّة لإزالة القولون الملتهب في حالة الالتهابِ الحادّ للقولون.

القولون والشهية

القولون القولون هو عبارة عن مرضٍ مزمن يصيبُ الجهازَ الهضميّ، ينتجُ عنه التهابُ جدار القولون، والتأثير على الأمعاء الخليظة والدقيقة، ويحدث هذا المرض نتيجةَ الإفراط في تناول بعض الأغذية والمأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من البهارات والموادّ الحارّة، ذات التأثير الحادّ، ممّا يؤدّي لانتفاخاتٍ في البطن، وتهيّجِ الأمعاء عند تناول بعض الأطعمة. يصاحبُ مرض القولون العديدُ من الأعراض الجانبيّة التي تؤثر سلباً على صحّة الجسم، وتؤرّقُ راحةَ المريض، وقد يتساءلُ كثيرون حول علاقةِ القولون بفقدان الشهيّة، وذلك ما سنتعرّفُ عليه في هذا المقال. القولون وفقدان الشهيّة يُعتبر فقدان الشهية من أبرزِ الأعراض التي يسبّبها القولون للمريض، وقد تقلُّ رغبته بشكلٍ ملحوظ في تناول الوجبات الرئيسيّة، ممّا يؤدي لهزاله، وتراجع صحّته، وفي حال لم يتم علاج هذه المشكلة، فقد يتبعها مشاكلُ أخرى، مثل: سوء التغذية، وفقر الدم، ونقص الفيتامينات الرئيسيّة التي تؤثّر سلباً على صحّة الجسم، وفي الغالب يكون سبب فقدان الشهية هو خوف المريض وتجنّبه لتناول الأطعمة التي تؤدّي لتهيّج القولون، ممّا يُفقده الرغبة في تناول الطعام بشكلٍ عامّ. أعراض القولون ألم مزمن في البطن، يمكن أن يؤدّي للغثيان والقيء. انتفاخات واضطرابات في البطن، وتجمّع الغازات بشكلٍ مستمرّ، مع مواجهة صعوبة في إخراجها. الإسهال أو الإمساك المزمن، يصاحبُه سائلٌ مخاطيّ في البراز. ثبات الوزن، أو فقدانه بشكلٍ دائم. أوجاع وآلام مزمنة في المفاصل والعظام. عسر الهضم، والحموضة. تعبٌ وضعف عامّ، وعدم الرغبة بالحركة. كوْنَ الطعام غير المفيد هو من أسباب التهاب القولون، فيجب علينا مراعاة وتجنّب تناول بعض الأطعمة التي تزيدُ من تهيّجه، وإليكم بعض الأطعمة التي تؤثّر عليه بشكلٍ سلبيّ، والتي يجب تجنّبها أو التقليل منها، وهي: الوجبات السريعة أو الجاهزة، والتي تحتوي على البهارات والصلصات الحارّة. المشروبات والسوائل التي تحتوي على مادة الكافيين، مثل القهوة والشاي. المشروبات الغازيّة، مثل الكوكا كولا، ومشروبات الطاقة. الأجبان والألبان، والحليب. المشروبات الروحيّة، التي تحتوي على نسبة من الكحول. البقوليّات، كالفول، والحمص، والعدس، والفاصولياء. المكسّرات المحمّصة بأنواعها. الفواكه المجفّفة. الثوم والبصل؛ وذلك بفعل تأثيرهما اللاذع، وللتخفيف من هذا، يمكن تناول هذه الأطعمة مع اللبن، ليخفّف من حدّة تأثيرِها. الأطباق المملّحة بشكل مبالغ فيه. الأطعمة المقليّة بالزيت، وهي من أكثر الأطعمة التي تهيّج القولون، وتسبّب الانتفاخات والاضطرابات المعويّة، والإكثار منها يشكّلُ خطراً على الجسم بشكل عامّ، ليس فقط على القولون.

القولون والانتفاخ

القولون القولون هو جزء من الجهاز الهضميّ، ويسمّى بالأمعاء الغليظة، ويصاب القولون بعدة أمراض مختلفة، ومن أكثرها شيوعاً هو مرض متلازمة القولون المضطرب، أو ما يسمّى بمتلازمة القولون العصبي، أو التهاب القولون التشنجيّ وهو عبارة عن حالة مرضيّة تصيب الجهاز الهضميّ؛ إذ تنطوي على حالة غير طبيعيّة للتقلصات في حركة الأمعاء، ومن أعراضه آلام في البطن وانتفاخه، ووجود مخاط في البراز، وقد يصاب المريض بحركة غير منتظمة للأمعاء مثل الإصابة بالإمساك أو الإسهال، وعلى الرغم من أنّ هذا الاضطراب مزمن إلّا أنّه لا يسبب أية مشاكل خطيرة للجهاز الهضميّ. علاقة القولون بانتفاخ البطن إنّ أيّ مسببات تهيج القولون من شأنها أن تزيد انتفاخ البطن جرّاء احتباس الغازات فيها؛ لذا فإنّ تفاديها واتباع نظام غذائي صحي يساعد على التقليل من أعراض القولون المتهيج، وفيما يأتي بعض الخطوات التي يجب مراعاتها لتجنب ألم القولون المتهيج وأعراضه المزعجة. تعتمد الوقاية من أعراض القولون العصبيّ على عامليْن أساسيين، هما: تجبت المأكولات التي تتسبب في تهيجها، والابتعاد عن أيّ نوع من التوتر النفسيّ، وفيما يأتي شرح أوفى لاتباع هذه الخطوات: تجنب تناول الأطعمة التي تسبب تراكم الغازات وانتفاخ البطن مثل: البروكلي، والزهرة، والملفوف. تجنب الأطعمة والمشروبات التي تؤدي إلى الإصابة بالإمساك كالشوكولاتة، ومنتجات الألبان، واللحوم الحمراء، القهوة، والمشروبات الغازيّة، وتناول الأطعمة التي تريح المعدة وتمنع الإمساك مثل الخوخ، وخبز الحبوب الكاملة، والخضار التي تحتوي على كمية عالية من الألياف. تجنب تناول الأطعمة الدهنيّة التي يمكن أن تسبب الإصابة بالإسهال مثل الأطعمة المقليّة. الابتعاد قدر الإمكان عن مسببات التوتر، والقلق، والخوف، إذ يمكن لهذه الحالات أن تسبب الإصابة اضطراب التهيج العصبيّ منذ سن الثامنة عشر، ويجب تجنب تناول الطعام تحت أي نوع من الضغوط النفسيّة، وينصح المريض بممارسة الرياضة بشكل منتظم للتخلص من التوتر والقلق بشكل طبيعيّ، مثل رياضة الاسترخاء، والمشي، والركض. الابتعاد عن تناول بعض الأدوية التي تسبب تهيجاً في القولون، مثل المضادات الحيويّة، ومضادات الاكتئاب، أو الأدوية التي تحتوي على مادة السوربيتول. الابتعاد عن تناول الأطعمة الحارة جداً أو الباردة جداً، أو المضاف إليها الكثير من التوابل والبهارات. تناول المشروبات الساخنة المهدئة للجسم، مثل النعناع، واليانسون في أوقات الدورة الشهريّة؛ لأنّ آلام الحيض تسبب لدى بعض النساء تهيجاً في القولون. اتباع حمية صحية لا تحتوي على الأغذية المًهيجة للقولون كالأطعمة المقليّة، والبهارات الحارة، والمشروبات التي تسبب الإسهال، واللحوم الدهنيّة، ومنتجات الألبان الدهنيّة، وكتابة مذكرات للأطعمة التي تسبب التهيج في القولون لتجنب تناولها.

الفحص المبكر والقولون

أهمية الفحص المبكر لسرطان القولون سرطان القولون من أكثر السرطانات فتكا بالإنسان بعد سرطان الرئة . و مع ذلك فإنه لا يحضى بالاهتمام أو بالتوعية الكافية للناس. حسب إحصائيات الجمعية الأمريكية لأمراض السرطان فإنه يتم كل سنة تشخيص 1300000 حالة جديدة في الولايات المتحدة ، و عدد الوفيات من المرض حوالي 560000 حالة سنويا. الغالبية العظمى من هذه الحالات كان بالإمكان تفاديها لو طبقت وسائل الكشف المبكر ، و التي أصبحت إجراءات روتينية متعبة في العالم الغربي . معظم المرضى يتفادون الفحص المبكر للقولون إما بسبب عدم معرفتهم بوجود مثل هذه الفحوصات أو بسبب الخجل من بحث هذا الموضوع مع الطبيب ، أو الخوف غير المبرر من الفحص . جزء من اللوم يلقى علينا كأطباء إذا لم نقم بالتوعية الكافية لمرضانا بأهمية فحص الكشف المبكر لسرطان القولون. عدم القيام بالكشف المبكر يعتبر أمرا مأساويا و ذلك لأن مرض سرطان القولون يبدأ على شكل زوائد لحمية حميدة ، غير سرطانية هذه الزوائد تبقى حميدة لمدة تقدر بحوالي 10 سنوات و في هذه الأثناء لا يشكو المريض من أي شكوى في بطنه ( بدون أعراض ) . بعد انقضاء هذه المدة تتحول بعض هذه الزوائد (5-10% من الزوائد ) و خصوصا نوع ( Adenoma ) ، إلى خلايا سرطانية و التي تبدأ بالنمو التدريجي حتى تصبح سرطانا خبيثا. و مع مرور الوقت يمكن أن يبدأ الورم الخبيث بالانتشار خارج جدار القولون إلى العقد الليمفاوية أو إلى أجزاء بعيدة في الجسم مثل الكبد و غيره . و المشكلة أن أعراض هذا المرض تظهر متأخرة جدا بعد تحوله إلى سرطان مما يقلل من فرصة الشفاء التام منه. و لذلك ينبغي أن لا ينتظر المريض ظهور أعراض مثل وجود دم في البراز أو آلام في البطن أو تغير في نمط التبرز حتى يراجع طبيبه . و إنما عليه أن يقوم بالكشف المبكر للبحث عن زوائد اللحمية الحميدة و استئصالها أولاً بأول حتى لا تتحول في المستقبل إلى أورام سرطانية خبيثة و بهذه الطريقة يمكن تفادي مرض سرطان القولون و الشفاء التام منه في أكثر من 90% من الحالات . منظار القولون أفضل وسيلة على الإطلاق لفحص القولون كاملا هو منظار القولون . هذا الفحص الذي لا تتجاوز مدته العشرين دقيقة، يقوم بفحص القولون كاملا باستعمال أنبوب مرن مثبتة في نهايته كاميرا و مصدر ضوء . تنقل الصورة الداخلية للقولون إلى شاشة فيديو و التي يراقبها الطبيب خلال الفحص إذا وجدت أي زوائد لحمية خلال الفحص فبإمكان الطبيب أن يستأصلها مباشرة من خلال المنظار نفسه بدون اللجوء إلى جراحة . يعمل فحص المنظار في العادة بعد إعطاء المريض جرعة مخدر بسيطة حتى لا يشعر بأي مضايقات خلال الفحص . أهمية هذا الفحص تكمن قي أنه الفحص الوحيد الذي يمكن ان يمنع حدوث سرطان القولون و ذلك باستئصال الزوائد اللحمية الحميدة قبل أن تتحول إلى سرطان . و بالتالي فإن المريض الذي يداوم على عمل هذا الفحص كل 5-10 سنوات (حسب التوصيات الطبية العالمية ) بعد سن 50 سنة فإنه يمكن طمأنته أنه لن يحدث عنده سرطان القولون بإذن الله . و ذلك لأن الغالبية العظمى من سرطانات القولون تبدأ على شكل زوائد لحمية حميدة . و بالتالي فإن البحث عن هذه الزوائد و إزالتها بشكل دوري يمنع من تطور المرض إلى سرطان القولون . يعتقد العلماء أن عمل فحص منظار القولون ابتداء من سن 50 سنة كل 10 سنوات يعتبر كافيا حيث أن معدل نمو الزوائد اللحمية بطئ و تقدر المدة اللازمة من بدء ظهور الزائدة اللحمية إلى أن تتحول إلى سرطان بحوالي 12-14 سنة . الدراسات الغربية بينت أن 25- 40% من الناس الذين تجاوزوا الخمسين سنة و الذين خضعوا للفحص المبكر بدون وجود أي أعراض أو أي شكوى طبيه تبين وجود زوائد لحمية حميدة عندهم . و هذه نسبه لا يستهان بها إذا علمنا أن 5-10% من تلك الزوائد تتحول إلى سرطان لو تركت في القولون بدون إزالتها بالمنظار . الكشف المبكر لسرطان القولون يمكن أن ينقذ حياتك من بحاجة إلى الفحص المبكر ( منظار القولون ) إذا كنت قد بلغت سن خمسين سنة فعليك أن تبادر لعمل هذا الفحص . و هذا الكلام ينطبق على الرجال و النساء حيث بينت الدراسات أن الزوائد اللحمية و سرطانات القولون تزداد نسبتها بشكل واضح بعد سن الخمسين سنة . بعد الفحص الأول عند سن 50 سنة ، يعاد الفحص بشكل دوري كل 5-10 سنوات أما إذا كان هناك تاريخ عائلي في الأقارب من الدرجة الأولى ( كالوالدين أو الأخوة أو الأبناء ) بإصابات بأمراض سرطان القولون أو الزوائد اللحمية أو سرطانات الثدي أو المبيض أو الرحم أو البروستاتا فهذا يجعلك في عرضة لسرطان القولون و بالتالي فعليك عمل الفحص على عمر أقل ( حوالي الأربعين سنة ) ، حيث أنه ثبت أن هناك عوامل وراثية تلعب دورا مهما في ظهور المرض عند الأقارب. إذا كنت تعاني من أمراض التهاب القولون المتقرح المزمن ، فعليك البدء بالكشف المبكر لسرطان القولون بعد بداية المرض 7-13 سنة ، حسب درجة المرض عند المريض ، وهذه تحدد من قبل اختصاصي الجهاز الهضمي المعالج. إذا كنت قد أصبت بالسابق بالزوائد اللحمية في القولون أو أصبت بمرض سرطان القولون سابقا فينصح بعمل منظار القولون كل 3 سنوات مدى الحياة للتأكد من عدم معاودة ظهور زوائد لحمية في المستقبل . أعراض سرطان القولون قد لا توجد أية أعراض لسرطان القولون في مراحله الأولى مما يؤكد أهمية الفحص المبكر قبل ظهور الأعراض . ظهور دم بالبراز . تغير مفاجئ بنمط التبرز . آلام بالبطن خصوصا إذا صاحبها فقر دم أو هبوط وزن . وسائل الوقاية من سرطان القولون عمل الفحص المبكر الدوري المذكور أعلاه أكل غني بألياف و قليل الدسم الرياضة بانتظام الإقلاع عن التدخين الامتناع عن الكحول تجنب زيادة الوزن

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More