{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

‏إظهار الرسائل ذات التسميات *المرارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات *المرارة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 أكتوبر 2016

جراحةُ استئصال المَرارة

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

جراحةُ استئصال المَرارة

 gallbladder removal surgery (cholecystectomy) هي من الإجراءاتِ الجراحيَّة الشائعة جداً.
المَرارةُ هي عضوٌ صغير شبيه بالجيبة، يقع في الجزء العلويّ الأيمن من البطن؛ وهي تخزِّن الصفراء bile (سائل يُنتِجه الكبدُ ويساعد على تحطيم الأطعمة الدهنيَّة).
يمكن الاستغناءُ عن المرارة، لذلك يُوصَى بالجراحة غالباً عندما تحدث مشاكلُ فيها.


دواعي استئصال المَرارة
يُجرى استئصالُ المَرارة عادةً عندَ وجود حَصَيات مَراريَّة gallstones مسبِّبة للألم. وهي حصياتٌ صغيرة يمكن أن تتشكَّلَ في المَرارة نتيجة اضطراب التوازن في الموادّ المكوِّنة للصفراء.
لا تؤدِّي الحَصَياتُ المَراريَّة إلى أعراض غالباً، وقد لا يعرف المريضُ بوجودها، لكنَّها في بعض الأحيان قد تعيق جريانَ الصفراء، وتؤدِّي إلى تخريش أو تهيُّج المرارة (التهاب المرارة الحادّ acute cholecystitis) أو البنكرياس (التهاب البنكرياس الحادّ acute pancreatitis).
يمكن أن يؤدِّي ذلك إلى أعراض، مثل:
ألم بطني مفاجئ وشديد.
شعور بالتوعُّك والمرض.
اصفرار الجلد وبياض العينين (يرقان).
في حالاتٍ نادرة جداً، يمكن تناولُ بعض الأقراص الدوائيَّة لإذابة الحصيات المراريَّة، لكنَّ الجراحةَ لاستئصال المرارة هي المعالجة الأكثر فعَّاليةُ في أغلبية الحالات.


ماذا يحصل خلال استئصال المرارة؟
هناك طريقتان رئيسيَّتان لاستئصال المرارة:
·       استئصال المرارة بتنظير البطن laparoscopic (keyhole) cholecystectomy. تُجرى عدَّةُ شقوق صغيرة في البطن، وتُستعمَل أدواتٌ جراحيَّة دقيقة للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
·       استئصال المرارة المفتوح open cholecystectomy. يُجرى شقٌ جراحيّ كبير ومفرَد في البطن للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
يُلجأ إلى الجراحة التنظيريَّة في أغلب الحالات، لأنَّ المريضَ يستطيعَ مغادرةَ المستشفى في اليوم نفسه، ويشفى بسرعة، وتكون ندباتُ العمليَّة أصغرَ من ندبة الجراحة المفتوحة.
تُجرى كلا الطريقتين تحت التخدير العام، ممَّا يعني أنَّ المريضَ سيكون نائماً أو فاقدَ الوعي خلال العمليَّة، لذلك لا يشعر بألم خلال الجراحة.


التعافي من جراحة استئصال المرارة
لا يستغرق التعافي من جراحة استئصال المرارة بالتنظير وقتاً طويلاً عادةً؛ فمعظمُ المرضى يغادرون المستشفى في يوم العمليَّة نفسه أو في الصباح التالي. وقد يكون المريضُ قادراً على العودة إلى ممارسة معظم أنشطته الاعتياديَّة في غضون أسبوعين من الجراحة.
أمَّا في الجراحة المفتوحة، فيستغرق التعافي وقتاً أطول، حيث يمكن أن يحتاج المريضُ إلى البقاء في المستشفى 3-5 أيَّام؛ ويمكن أن تستغرقَ العودةُ إلى الحياة الطبيعيَّة 6-8 أسابيع.


التعايش مع غياب المرارة
يستطيع الإنسان العيشَ حياةً طبيعية تقريباً من دون مرارة؛ فالكبدُ يستمرُّ في تركيب الصفراء بما يكفي لهضم الطعام؛ ولكن بدلاً من تخزينها في المرارة، تتقاطر باستمرار نحو القناة الهضميَّة.
يمكن أن يُنصحَ الشخصُ بتناول نظام غذائيّ معيَّن قبلَ الجراحة، لكن لا حاجةَ إلى ذلك بعدَها؛ وغنَّما ينبغي أن يكونَ الهدفُ تناول نظام غذائيّ صحِّي ومتوازن عادةً.
يعاني بعضُ الأشخاص من مشاكل، مثل التطبُّل (تولُّد الأرياح) أو الإسهال بعدَ الجراحة، مع أنَّ ذلك يتحسَّن في غضون بضعة أسابيع عادةً. ولكن، إذا لاحظ المريضُ أنَّ بعضَ ألطعمة أو الأشربة تثير هذه الأعراضَ، فقد يكون من الأفضل تجنُّبها في المستقبل.


مخاطرُ جراحة استئصال المرارة
تعدُّ جراحةُ استئصال المرارة إجراءً آمناً، لكن مثلها مثل أيِّ جراحةٍ أخرى تنطوي على احتمال حدوث بعض المضاعفات.
تشتمل المضاعفاتُ المحتملة على:
عدوى الجرح.
تسرُّب الصفراء إلى البطن.
تضرُّر إحدى القنوات التي تنقل الصفراءَ من الكبد.
الجلطات الدمويَّة.

السبت، 11 يونيو 2016

المرارة


موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

المرارة 

هي عبارة عن كيس صغير مليء بالسائل الاصفر والذي ينتجه الكبد ويتخزن في كيس المرارة ، ويصب في الاثنى عشر ليهضم الدهون بعد الوجبات ، وهذا السائل يتحول الى حصوات اذا كان محتوي على دهون الكوليسترول او الكالسيوم ، ومن ثم يحدث التهاب المرارة الذي يعيق الانقباض لتفريغ محتويات المرارة الى الاثنى عشر ، وبالتالي يتعطل هضم الدهون ، فيشعر المريض باعراض التهاب المرارة   .

الاعراض :

اوجاع في الجزء الايمن العلوي من البطن وخاصة عند لمسها    .
قيء وغثيان   .
ارتفاع في درجة الحرارة   .
انتفاخ في كيس المرارة  .
فقدان الشهية    .
زيادة عدد دقات القلب   .
اصفرار في العينين والوجه   .
عسرفي الهضم   .
غازات في البطن   .
شعور بعدم الراحة بعد الوجبات  .
الاسباب :

مرض السكر والعمليات الجراحية والحروق الشديدة والايدز   .
عدوى بكتيرية   .
انسداد في المرارة يوقف انسياب الصفراء الى الاثنى عشر .
تتكاثر الجراثيم في المرارة نتيجة الانسداد وبالتالي يزيد الالتهاب  .
حصوات المرارة  تسد طريق العصارة الصفراوية    .
ورم في المرارة   .
التهاب آخر في احد اعضاء الجسم   .
الوقاية والعلاج :

التدخين : التوقف عن التدخين    .
الرياضة : ممارسة الرياضة بشكل  دائم   .
السوائل : الاكثار من شرب الماء والسوائل   .
الغذاء : يجب التقليل من الدهون المشبعة مثل الزبدة والمرجرين والشحوم واللحوم الحمراء والمقليات والقهوة ، ويجب تناول الاطعمة المحتوية على فيتامين ج ، ه  ، واللسيثين والموجودة في الاسماك والتفاح والجزر والحمضيات والليمون والعنب والبصل والثوم والطماطم والبطيخ والبنجر والتمور وتناول الاغذية قليلة الدهون  .
الكركم : ينصح بتناول الكركم في وجباتنا لانه ينشط المرارة في مقاومة الكوليسترول والكالسيوم وهو مضاد للأكسدة والالتهابات .
التيل : يضاف مطحون الفلفل الاسود والسكر الى عصير نبات التيل ويشرب لعلاج التهاب المرارة  .
الهندباء او الشيكوريا : يخلط مطحون النبات بالعسل ويؤكل منه ملعقة 3 مرات في اليوم لعلاج التهاب جدران المرارة   .
شاترج او بقلة الملك : ينقع هذا العشب في الماء المغلي لعشرة دقائق ثم يشرب فنجان بعد ان يبرد مرتين في اليوم لعلاج التهاب المرارة .
الشبت : ينقع مطحون بذور الشبت في الماء ويشرب لعلاج آلام المرارة   .
البابونج : تنقع ازهار البابونج في الماء المغلي ويشرب كالشاي لعلاج آلام المرارة   

الأحد، 24 يناير 2016

التهاب المرارة



موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة


المرارة هي عبارة عن كيس صغير مليء بالسائل الاصفر والذي ينتجه الكبد ويتخزن في كيس المرارة ، ويصب في الاثنى عشر ليهضم الدهون بعد الوجبات ،
وهذا السائل يتحول الى حصوات اذا كان محتوي على دهون الكوليسترول او الكالسيوم ، ومن ثم يحدث التهاب المرارة الذي يعيق الانقباض لتفريغ محتويات المرارة الى الاثنى عشر ، وبالتالي يتعطل هضم الدهون ، فيشعر المريض باعراض التهاب المرارة   .

الاعراض :

اوجاع في الجزء الايمن العلوي من البطن وخاصة عند لمسها    .
قيء وغثيان   .
ارتفاع في درجة الحرارة   .
انتفاخ في كيس المرارة  .
فقدان الشهية    .
زيادة عدد دقات القلب   .
اصفرار في العينين والوجه   .
عسرفي الهضم   .
غازات في البطن   .
شعور بعدم الراحة بعد الوجبات  .
الاسباب :

مرض السكر والعمليات الجراحية والحروق الشديدة والايدز   .
عدوى بكتيرية   .
انسداد في المرارة يوقف انسياب الصفراء الى الاثنى عشر .
تتكاثر الجراثيم في المرارة نتيجة الانسداد وبالتالي يزيد الالتهاب  .
حصوات المرارة  تسد طريق العصارة الصفراوية    .
ورم في المرارة   .
التهاب آخر في احد اعضاء الجسم   .
الوقاية والعلاج :

التدخين : التوقف عن التدخين    .
الرياضة : ممارسة الرياضة بشكل  دائم   .
السوائل : الاكثار من شرب الماء والسوائل   .
الغذاء : يجب التقليل من الدهون المشبعة مثل الزبدة والمرجرين والشحوم واللحوم الحمراء والمقليات والقهوة ، ويجب تناول الاطعمة المحتوية على فيتامين ج ، ه  ، واللسيثين والموجودة في الاسماك والتفاح والجزر والحمضيات والليمون والعنب والبصل والثوم والطماطم والبطيخ والبنجر والتمور وتناول الاغذية قليلة الدهون  .
الكركم : ينصح بتناول الكركم في وجباتنا لانه ينشط المرارة في مقاومة الكوليسترول والكالسيوم وهو مضاد للأكسدة والالتهابات .
التيل : يضاف مطحون الفلفل الاسود والسكر الى عصير نبات التيل ويشرب لعلاج التهاب المرارة  .
الهندباء او الشيكوريا : يخلط مطحون النبات بالعسل ويؤكل منه ملعقة 3 مرات في اليوم لعلاج التهاب جدران المرارة   .
شاترج او بقلة الملك : ينقع هذا العشب في الماء المغلي لعشرة دقائق ثم يشرب فنجان بعد ان يبرد مرتين في اليوم لعلاج التهاب المرارة .
الشبت : ينقع مطحون بذور الشبت في الماء ويشرب لعلاج آلام المرارة   .
البابونج : تنقع ازهار البابونج في الماء المغلي ويشرب كالشاي لعلاج آلام المرارة

الأحد، 8 نوفمبر 2015

اليَرَقانُ




موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
اليَرَقانُ

مرضٌ يُسبِّب صُفرةً في الجلد وفي بياض العين.
وينجم اليَرَقانُ عن زيادة كبيرة في البيلروبين، وهو مادَّةٌ صفراء اللون توجد في الخِضاب (الهيموغلوبين) الذي يحمل الأكسجين في الكُريَّات الحُمر. عندما تتفكَّك أو تتخرَّب الكريَّة الحمراء، يقوم الجسمُ بإنتاج كُريَّة جديدة محلَّها. وتجري معالجةُ الكريَّات الهَرمة في الكبد؛ فإذا كان الكبدُ غيرَ قادر على معالجة الكريَّات الحمر الميتة، فإنَّ البيليروبين يتراكم في الجسم ويصبح الجلدُ أصفرَ اللون. يعاني كثيرٌ من المواليد الجدد من اليَرَقان خلال الأسبوع الأوَّل من الحياة، وهذا اليَرَقانُ عابر. لكنَّ اليَرَقانَ يمكن أن يحدثَ في أيِّ عمر، وقد يكون علامةً تشير إلى مرض. يمكن أن يحدثَ اليَرَقانُ لأسباب عديدة. ومن الأمراض التي تسبِّب اليَرَقان أمراضُ الدم، وبعضُ المُتلازمات الوراثية، وأمراض الكبد، وانسداد الطرق أو القنوات الصَّفراويَّة. 
مقدِّمة
يسبِّب اليَرَقانُ صفرةً في الجلد وفي بياض العين. وهو ينجم عن زيادة كبيرة في البيلروبين، وهو مادَّةٌ صفراء في الخِضاب الذي يحمل الأكسجين في الكريات الحمر. اليَرَقانُ هو عرضٌ لمرض أكثر من كونه مرضاً بذاته. وهناك عددٌ من الأمراض المختلفة التي تسبِّب اليَرَقان. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على فهم اليَرَقان، ويتناول أعراضَه وأسبابَه وتشخيصَه ومعالجتَه. 
ما هو اليَرَقان
يُسمَّى اليَرَقان بالعامية "أبو صفار". وهذا الاسمُ مشتقٌّ من اللون الأصفر. عندما يُصاب الشخصُ باليَرَقان، يصبح جلدُه أصفرَ اللون، ويمكن أن يصبحَ بياضُ عينيه أصفرَ اللون أيضاً. هناك مادَّةٌ صفراء تُدعى البيليروبين؛ وهي التي تجعل مريضَ اليَرَقان أصفرَ اللون، لأنَّها تتجمَّع في الجلد وفي بَياض العين. لكي نفهمَ اليَرَقانَ، من المهمِّ أن نعرفَ ما هو البيليروبين. البيليروبين هو جزءٌ مهم من الكريَّات الحُمر، وهي الخلايا التي تحمل الأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم. عندما نتنفَّس، يدخل الهواءُ إلى الرئتين، فتلتقط الكريَّات الحمر الأكسجين من الرئتين، وتنقله إلى بقية خلايا الجسم. تطلق خلايا الجسم غازَ ثاني أكسيد الكربون عندما تستهلك الأكسجين. وتقوم الكريَّاتُ الحمر أيضاً بنقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الرئتين، حيث يطرح مع هواء الزفير. الرمزُ الكيميائي لثاني أكسيد الكربون هو CO2. يتخلَّص الجسمُ من الكريَّات الحمر الهَرِمة، ويصنِّع بدلاً منها كريَّاتٌ فتيَّة بشكل دائم. تحوي الكريَّاتُ الحمر الهرمة مادَّةَ البيليروبين، وهي المادَّةُ التي تسبِّب اليَرَقان. يقوم الكبدُ عادةً بتنظيف الجسم من البيليروبين، فهو يصنِّع مادَّةَ الصفراء التي تحوي البيليروبين. ويجري طرحُ الصفراء عبرَ الجهاز الهضمي مع البِراز. إنَّ البيليروبين هو ما يعطي البِراز لونَه المائل إلى البنِّي. يحدث اليَرَقانُ حين تتراكم في الجسم كمِّيةٌ زائدة من البيليروبين بسبب عدم طرحه من الجسم؛ وهذا البيليروبين غيرُ المطروح يتجمَّع في الجلد. إنَّ ظهورَ اليَرَقان عند حديثي الولادة حالةٌ شائعة للغاية؛ وهذا لأنَّ الكبدَ عند المواليد الجدد يكون غيرَ ناضج بما يكفي للتخلُّص من البيليروبين. ولكنَّ معظمَ حالات اليَرَقان عند حديثي الولادة تشفى تلقائياً. 
الأعراض
يمكن أن يظهرَ اليَرَقانُ على نحوٍ تدريجي، وقد يظهر فجأة. أمَّا العَرَضُ الأكثر مشاهدةً في اليَرَقان فهو اصفرارُ الجلد. ويمكن أن يصبحَ بياضُ العين أصفرَ اللون أيضاً، وكذلك باطن الفم. قد يصبح الجلدُ وبياض العين بلونٍ بُنِّي إذا كان اليَرَقانُ شَديداً. ومن الأعراض الأخرى لليرقان:
تحوُّل لون البول إلى الأصفر الداكن أو البُنِّي.
الحكَّة الجلدية.
يصبح لونُ البراز شاحباً أو بلون الوَحل.
ويمكن أن يعاني مريضُ اليَرَقان من أعراض أخرى بحسب سبب اليَرَقان؛ فمثلاً، إذا كان اليَرَقانُ ناجماً عن سرطان، فقد يعاني المريض أيضاً من التعب ونقص الوزن. يمكن أن يصبحَ لونُ المريض أصفرَ برتقالياً دون أن يكونَ مُصاباً باليَرَقان. وفي هذه الحالة، لا يتلوَّن بياضُ العين باللون الأصفر. يحدث هذا عندما يتناول الشخصُ الكثيرَ من البيتا كاروتين، وتُسمَّى هذه الحالةُ اليَرَقانَ الكاذب. 
الأسباب
اليَرَقانُ عرضٌ لمرض أكثر من كونه مرضاً بذاته. وهناك أمراضٌ مختلفة تسبِّب اليَرَقان. من الأسباب الشائعة لليرقان: التهابُ الكبد الفيروسي، عدوى الكبد بالطفيليات، حَصيات المَرارة، وسرطان البنكرياس. يمكن أن ينجمَ اليَرَقانُ أيضاً عن أمراض تؤثِّر في قدرة الجسم على تفكيك البيليروبين. يُمكن أن ينجمَ اليَرَقانُ عن أيِّ مرض يُضرُّ بالكبد، وذلك من قبيل التهاب الكبد المناعي الذاتي مثلاً، حيث يقوم الجسمُ بمهاجمة الكبد على أنَّه جسمٌ غريب. يُمكن أن يسبِّبَ مرضُ فَقر الدَّم الانحلالي اليَرَقان أيضاً. وفي هذا المرض يتخلَّص الجسمُ من كمِّياتٍ كبيرة من الكريَّات الحمر، فيعجز الكبدُ عن التعامل معها كلها ممَّا يسبِّب ظهورَ اليَرَقان. كما يمكن أيضاً أن يحدثَ اليَرَقانُ بسبب أمراض المَرارة والقنوات الصفراوية. يمكن أن تُغلَق القناةُ الصفراوية أو تتأذَّى بفعل حصيات أو عدوى أو ورم أو تَضَيُّق. يجعل انسدادُ القناة الصفراوية البيليروبين يتراكم في الدم. من الممكن أحياناً أن ينجمَ اليَرَقانُ عن الحمل؛ وهذا لأنَّ الحملَ يزيد من الضغط داخل البطن، ممَّا يمكن أن يسبِّبَ تراكمَ الصفراء في المرارة. من الأسباب الأخرى لليرقان:
أكل أو شرب السموم، كالفطور السامَّة مثلاً.
تناول أدوية معيَّنة، مثل تناول كمِّيات كبيرة من الأسيتامينوفين المعروف باسم السيتامول.

التشخيص
من أجل تشخيص اليَرَقان يسأل الطبيبُ عن الأعراض، ويُجري فحصاً سريرياً. وإذا كان لدى المريض يرقانٌ، فإنَّ الطبيبَ سوف يطلب أيضاً اختبارات دموية لتحديد سبب هذا اليَرَقان. يمكن إجراءُ تصوير بالإيكو لتشخيص سبب اليَرَقان؛ فبواسطة الإيكو (التصوير بالأمواج فوق الصَّوتيَّة) يمكن فحصُ المرارة والكبد والأعضاء الأخرى في البطن، لأنَّ الإيكو يصوِّر داخل الجسم بواسطة الأمواج فوق الصوتية. يمكن تصويرُ أعضاء البطن بالتصوير الطبقي المحوري أيضاً، وهو جهازٌ يستخدم الأشعَّةَ السينية ومتَّصل بحاسوب. ويلتقط سلسلةً من الصور التفصيلية لأعضاء الجسم. لفحص القناة الصفراوية والقناة البنكرياسية، يمكن إجراءُ تنظير بالطريق الرَّاجع (ERCP)، حيث يجري إدخالُ أنبوب صغير، يُدعى المِنظار، عبرَ الفم إلى بداية الأمعاء الدقيقة، وتُحقن مادَّةٌ ملوَّنة في القنوات، ثمَّ تُصوَّر بالأشعَّة السينية. كما يمكن أخذُ خَزعة من الكَبد. والخزعةُ هي استئصالُ مجموعة من الخلايا للفحص تحت المجهر، لأنَّ هذا يفيد في معرفة سبب اليَرَقان. 
المعالجة
تَعتمدُ معالجةُ اليَرَقان على سببه، فمعالجةُ المرض المسبِّب لليرقان هي الخطوة الأولى للتخلُّص منه. إذا كان سببُ اليَرَقان مرضاً في الكبد، فسوف يتحسَّن تلقائياً مع تحسُّن الكبد. إذا كان سببُ اليَرَقان انسدادَ القناة الصفراوية، فلابدَّ من إجراء جراحي لفتح القناة. يُمكن أن يسبِّبَ الحملُ يرقاناً مؤقَّتاً. وهو يختفي بعدَ الولادة. في الحالات الشديدة، يمكن أن يحتاجَ الأمرُ إلى زرع كبد. اليَرَقانُ عرضٌ، وليس مرضاً بذاته. وهناك أمراضٌ عديدة تسبِّب اليَرَقان. يجب استِشارةُ الطبيب حولَ أفضل الخيارات العلاجية لليرقان، حيث يعتمد نوعُ العلاج على سبب اليَرَقان. 
الخلاصَة
يسبِّب اليَرَقانُ اصفراراً في الجلد وفي بياض العين. وهو ينجم عن زيادة كبيرة في البيليروبين في الدم. اليَرَقانُ عرضٌ أكثر من كونه مرضاً بذاته؛ وهناك أمراضٌ كثيرة تسبِّب اليَرَقان. الأسبابُ الأكثر شيوعاً لليرقان هي التهابُ الكبد الفيروسي وعدوى الكبد بالطفيليات والحصياتُ المرارية وسرطان البنكرياس. تعتمدُ معالجةُ اليَرَقان على سببه. ولكن، يجب استشارةُ الطبيب لمعرفة أفضل العلاجات الممكنة. وغالباً ما يختفي اليَرَقانُ مع الوقت إذا جرت معالجةُ المرض المسبِّب له.

الخميس، 4 ديسمبر 2014

حصوات المرارة

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
لجميع الامراض المستعصية مع خبير الاعشاب المتخصص لطلب اي منتج علاجي بالاعشاب والتغذية العلاجية الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية والعلاجات الطبية ابو عبد الرحمن 00962779839388 خبرة طويلة بين ايديكم

حصوات المرارة

في معظم الحالات حصى المرارة لا تسبب أي اعراض . غير أنه من شأن الحصى التي تسد المجاري الرابطة بين المرارة و الكبد و الامعاء الدقيقة أن تسبب ألمآ شديدآ كما تشتمل على خطورة محتملة .


تخزّن المرارة عصارة الصفراء ، وهي سائل هضمي يفرزه الكبد . وتمر العصارة عبر أقنية من المرارة إلى المعي الدقيق لتساعد على هضم الدهون . وتحتوي المرارة الصحيحة على كميات متوازنة من الاحماض الصفراوية و الكوليسترول . ولكن، عندما ترتفع نسبة تركيز الكوليستيرول كثيرآ، تتكوّن الحصى . ومن شأن الحصى أن تكون بحجم حبة رمل أو كرة غولف .

الاعراض :

تسبب حصى المرارة ألمآ حادآ ومفاجئآ قد يدوم لساعات . وهو يبدأ عادة بعد الأكل بوقت قصير . وتبدأ الأوجاع في يمين الجزء الأعلى للبطن وقد تلتفّ إلى الظهر أو عظم الكتف الأيمن . وتصاحب الآلام أحيانآ حمى و غثيان . بعد توقف الألم، قد يشعر المصاب بوجع طفيف في يمين أعلى البطن . وفي حال سدّت الحصى مجرى العصارة يتحوّل لون البشرة وبياض العينين إلى الأصفر ( اليرقان ). وفي بعض الأحيان يصاب المريض بالحمى أو يخرج برازآ شاحبآ بلون الصلصال .

ويعتبر المتقدمون في السن والنساء أكثر عرضة لحصى المرارة، خاصة النساء الحوامل أو اللواتي يتناولن الإستروجين أو حبوب منع الحمل . كما يتضاعف خطر الإصابة إن :

- كنت تعاني من زيادة الوزن أو فقدت من وزنك مؤخرآ
- تواجدت مشكلة حصى المرارة أو اضطراب المعي الدقيق في تاريخ العائلي

العناية الذاتية :

تجنب الاطعمة الدسمة الغنية بالدهون و تناول وجبات صغيرة لتقليص فترات ألم المرارة

العون الطبي :

اتصل بالطبيب إن عانيت من الم متكرر أو حاد . وإلجأ إلى العناية الطبية الطارئة إن لاحظت اصفرارآ في البشرة أو ارتفاعآ في الحرارة في أثناء النوبة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More