{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * * جراحة المرارة *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * * جراحة المرارة *. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

جراحةُ استئصال المَرارة





موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة
جراحةُ استئصال المَرارة
جراحةُ استئصال المَرارة gallbladder removal surgery (cholecystectomy) هي من الإجراءاتِ الجراحيَّة الشائعة جداً.
المَرارةُ هي عضوٌ صغير شبيه بالجيبة، يقع في الجزء العلويّ الأيمن من البطن؛ وهي تخزِّن الصفراء bile (سائل يُنتِجه الكبدُ ويساعد على تحطيم الأطعمة الدهنيَّة).
يمكن الاستغناءُ عن المرارة، لذلك يُوصَى بالجراحة غالباً عندما تحدث مشاكلُ فيها.


دواعي استئصال المَرارة
يُجرى استئصالُ المَرارة عادةً عندَ وجود حَصَيات مَراريَّة gallstones مسبِّبة للألم. وهي حصياتٌ صغيرة يمكن أن تتشكَّلَ في المَرارة نتيجة اضطراب التوازن في الموادّ المكوِّنة للصفراء.
لا تؤدِّي الحَصَياتُ المَراريَّة إلى أعراض غالباً، وقد لا يعرف المريضُ بوجودها، لكنَّها في بعض الأحيان قد تعيق جريانَ الصفراء، وتؤدِّي إلى تخريش أو تهيُّج المرارة (التهاب المرارة الحادّ acute cholecystitis) أو البنكرياس (التهاب البنكرياس الحادّ acute pancreatitis).
يمكن أن يؤدِّي ذلك إلى أعراض، مثل:
ألم بطني مفاجئ وشديد.
شعور بالتوعُّك والمرض.
اصفرار الجلد وبياض العينين (يرقان).
في حالاتٍ نادرة جداً، يمكن تناولُ بعض الأقراص الدوائيَّة لإذابة الحصيات المراريَّة، لكنَّ الجراحةَ لاستئصال المرارة هي المعالجة الأكثر فعَّاليةُ في أغلبية الحالات.


ماذا يحصل خلال استئصال المرارة؟
هناك طريقتان رئيسيَّتان لاستئصال المرارة:
·       استئصال المرارة بتنظير البطن laparoscopic (keyhole) cholecystectomy. تُجرى عدَّةُ شقوق صغيرة في البطن، وتُستعمَل أدواتٌ جراحيَّة دقيقة للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
·       استئصال المرارة المفتوح open cholecystectomy. يُجرى شقٌ جراحيّ كبير ومفرَد في البطن للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
يُلجأ إلى الجراحة التنظيريَّة في أغلب الحالات، لأنَّ المريضَ يستطيعَ مغادرةَ المستشفى في اليوم نفسه، ويشفى بسرعة، وتكون ندباتُ العمليَّة أصغرَ من ندبة الجراحة المفتوحة.
تُجرى كلا الطريقتين تحت التخدير العام، ممَّا يعني أنَّ المريضَ سيكون نائماً أو فاقدَ الوعي خلال العمليَّة، لذلك لا يشعر بألم خلال الجراحة.


التعافي من جراحة استئصال المرارة
لا يستغرق التعافي من جراحة استئصال المرارة بالتنظير وقتاً طويلاً عادةً؛ فمعظمُ المرضى يغادرون المستشفى في يوم العمليَّة نفسه أو في الصباح التالي. وقد يكون المريضُ قادراً على العودة إلى ممارسة معظم أنشطته الاعتياديَّة في غضون أسبوعين من الجراحة.
أمَّا في الجراحة المفتوحة، فيستغرق التعافي وقتاً أطول، حيث يمكن أن يحتاج المريضُ إلى البقاء في المستشفى 3-5 أيَّام؛ ويمكن أن تستغرقَ العودةُ إلى الحياة الطبيعيَّة 6-8 أسابيع.


التعايش مع غياب المرارة
يستطيع الإنسان العيشَ حياةً طبيعية تقريباً من دون مرارة؛ فالكبدُ يستمرُّ في تركيب الصفراء بما يكفي لهضم الطعام؛ ولكن بدلاً من تخزينها في المرارة، تتقاطر باستمرار نحو القناة الهضميَّة.
يمكن أن يُنصحَ الشخصُ بتناول نظام غذائيّ معيَّن قبلَ الجراحة، لكن لا حاجةَ إلى ذلك بعدَها؛ وغنَّما ينبغي أن يكونَ الهدفُ تناول نظام غذائيّ صحِّي ومتوازن عادةً.
يعاني بعضُ الأشخاص من مشاكل، مثل التطبُّل (تولُّد الأرياح) أو الإسهال بعدَ الجراحة، مع أنَّ ذلك يتحسَّن في غضون بضعة أسابيع عادةً. ولكن، إذا لاحظ المريضُ أنَّ بعضَ ألطعمة أو الأشربة تثير هذه الأعراضَ، فقد يكون من الأفضل تجنُّبها في المستقبل.


مخاطرُ جراحة استئصال المرارة
تعدُّ جراحةُ استئصال المرارة إجراءً آمناً، لكن مثلها مثل أيِّ جراحةٍ أخرى تنطوي على احتمال حدوث بعض المضاعفات.
تشتمل المضاعفاتُ المحتملة على:
عدوى الجرح.
تسرُّب الصفراء إلى البطن.
تضرُّر إحدى القنوات التي تنقل الصفراءَ من الكبد.
الجلطات الدمويَّة.


الأحد، 6 نوفمبر 2016

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟



النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟


لا يحتاج معظمُ المرضى، الذين أُجريَت لهم جراحةٌ لاستئصال المرارة، إلى اتِّباع نظام غذائيّ خاصَّ بعد الجراحة؛ فعلى الرغم من أنَّ المرارةَ مفيدةٌ لعمليَّة الهضم، إلاَّ أنها ليست أساسيَّة.


ما هو الدور الذي تقوم به المرارة؟
المرارةُ هي كيسٌ يتوضَّع أسفل الكبد، يقوم بتخزين العُصارة الصفراويَّة، التي هي سائلٌ يُفرزه الكبد ويتحرَّر خلال عمليَّة الهضم ليُساعدَ على تفكيك الأغذية الدُّهنيَّة؛ فإذا جرى استئصالُ المرارة، فإنَّ ذلك لن يمنع الكبد من الاستمرار في إنتاج كميَّة كافية من الصفراء لهضم الطعام؛ ولكنها بدلاً من أن تتخزَّن في المرارة، فإنَّها ستتقاطر بشكلٍ مستمر من الكبد إلى الأمعاء مباشرةً.

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة
غالباً ما يتمكَّن المرضى من العودة مباشرةً إلى تناول الطعام بشكلٍ طبيعيٍّ بعدَ إجراء الجراحة (في وقت لاحقٍ من نفس اليوم غالباً)، وذلك على الرغم من أنَّ معظمَ المرضى قد يُفضِّلون تناول وجباتٍ صغيرة في بادئ الأمر.
من المحتمل أن يكونَ المريضُ قد تلقَّى نصيحةً لاتِّباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض الدهون لعدَّة أسابيع قبل إجراء الجراحة؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة إلى الاستمرار فيه بعد الجراحة. وبدلاً منه، يجب أن يكونَ الهدفُ هو اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازنٍ (يحتوي على بعض الدهون)، وهو ما سيساعده على الشفاء وتحسين صحته بشكلٍ عام.
يمكن لإدخال بعض التعديلات الصغيرة على النظام الغذائي أن يُساعدَ المريض على التغلُّب على أيَّة آثارٍ جانبيَّةٍ قد يواجهها بعد إجراء الجراحة، مثل عسر الهضم أو النفخة أو انتفاخ البطن أو الإسهال. وفيما يلي بعض الأمثلة على التعديلات المقترحة:
تجنُّب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي.
تجنُّب الأطعمة التي تزيد من سوء الحالة، مثل التوابل والأغذية الدهنيَّة.
زيادة الوارد اليومي من الألياف بشكل تدريجي، وتشتمل المصادر الجيِّدة للألياف على الفواكه الطازجة والخضار والأرز الأسمر والحبوب الكاملة، والمعكرونة والخبز المُصنّعين من حبوب القمح الكاملة، والبذور والمكسَّرات والشوفان.
كما يمكن للمريض استشارة الطبيب عندَ ظهور أيّة آثار جانبية غير مرغوبة، مثل الإسهال، وفي هذه الحالة قد ينصح الطبيبُ بتناول دواء معيَّن.
غالباً ما تستمرُّ الآثار الجانبيَّة لجراحة المرارة لبضعة أسابيع فقط،  رغمَ أنَّ الإسهالَ قد يستمر لدى عددٍ قليلٍ من المرضى لسنوات عديدة.
أمَّا في حال استئصال أعضاء أخرى، بالإضافة للمرارة، مثل البنكرياس، فقد يعاني المريضُ من مشاكل في هضم الطعام. وهنا يتوجَّب على الفريق الطبي المشرف على الحالة تقديم الإرشادات للمريض حول التغييرات التي يجب عليه إدخالها على نظامه الغذائي بعدَ الجراحة

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟



النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة؟


لا يحتاج معظمُ المرضى، الذين أُجريَت لهم جراحةٌ لاستئصال المرارة، إلى اتِّباع نظام غذائيّ خاصَّ بعد الجراحة؛ فعلى الرغم من أنَّ المرارةَ مفيدةٌ لعمليَّة الهضم، إلاَّ أنها ليست أساسيَّة.


ما هو الدور الذي تقوم به المرارة؟
المرارةُ هي كيسٌ يتوضَّع أسفل الكبد، يقوم بتخزين العُصارة الصفراويَّة، التي هي سائلٌ يُفرزه الكبد ويتحرَّر خلال عمليَّة الهضم ليُساعدَ على تفكيك الأغذية الدُّهنيَّة؛ فإذا جرى استئصالُ المرارة، فإنَّ ذلك لن يمنع الكبد من الاستمرار في إنتاج كميَّة كافية من الصفراء لهضم الطعام؛ ولكنها بدلاً من أن تتخزَّن في المرارة، فإنَّها ستتقاطر بشكلٍ مستمر من الكبد إلى الأمعاء مباشرةً.

النظام الغذائي بعد إجراء جراحة المرارة
غالباً ما يتمكَّن المرضى من العودة مباشرةً إلى تناول الطعام بشكلٍ طبيعيٍّ بعدَ إجراء الجراحة (في وقت لاحقٍ من نفس اليوم غالباً)، وذلك على الرغم من أنَّ معظمَ المرضى قد يُفضِّلون تناول وجباتٍ صغيرة في بادئ الأمر.
من المحتمل أن يكونَ المريضُ قد تلقَّى نصيحةً لاتِّباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض الدهون لعدَّة أسابيع قبل إجراء الجراحة؛ فإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة إلى الاستمرار فيه بعد الجراحة. وبدلاً منه، يجب أن يكونَ الهدفُ هو اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ متوازنٍ (يحتوي على بعض الدهون)، وهو ما سيساعده على الشفاء وتحسين صحته بشكلٍ عام.
يمكن لإدخال بعض التعديلات الصغيرة على النظام الغذائي أن يُساعدَ المريض على التغلُّب على أيَّة آثارٍ جانبيَّةٍ قد يواجهها بعد إجراء الجراحة، مثل عسر الهضم أو النفخة أو انتفاخ البطن أو الإسهال. وفيما يلي بعض الأمثلة على التعديلات المقترحة:
تجنُّب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي.
تجنُّب الأطعمة التي تزيد من سوء الحالة، مثل التوابل والأغذية الدهنيَّة.
زيادة الوارد اليومي من الألياف بشكل تدريجي، وتشتمل المصادر الجيِّدة للألياف على الفواكه الطازجة والخضار والأرز الأسمر والحبوب الكاملة، والمعكرونة والخبز المُصنّعين من حبوب القمح الكاملة، والبذور والمكسَّرات والشوفان.
كما يمكن للمريض استشارة الطبيب عندَ ظهور أيّة آثار جانبية غير مرغوبة، مثل الإسهال، وفي هذه الحالة قد ينصح الطبيبُ بتناول دواء معيَّن.
غالباً ما تستمرُّ الآثار الجانبيَّة لجراحة المرارة لبضعة أسابيع فقط،  رغمَ أنَّ الإسهالَ قد يستمر لدى عددٍ قليلٍ من المرضى لسنوات عديدة.
أمَّا في حال استئصال أعضاء أخرى، بالإضافة للمرارة، مثل البنكرياس، فقد يعاني المريضُ من مشاكل في هضم الطعام. وهنا يتوجَّب على الفريق الطبي المشرف على الحالة تقديم الإرشادات للمريض حول التغييرات التي يجب عليه إدخالها على نظامه الغذائي بعدَ الجراحة

السبت، 8 أكتوبر 2016

جراحةُ استئصال المَرارة

موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 30 عام من الخبرة

جراحةُ استئصال المَرارة

 gallbladder removal surgery (cholecystectomy) هي من الإجراءاتِ الجراحيَّة الشائعة جداً.
المَرارةُ هي عضوٌ صغير شبيه بالجيبة، يقع في الجزء العلويّ الأيمن من البطن؛ وهي تخزِّن الصفراء bile (سائل يُنتِجه الكبدُ ويساعد على تحطيم الأطعمة الدهنيَّة).
يمكن الاستغناءُ عن المرارة، لذلك يُوصَى بالجراحة غالباً عندما تحدث مشاكلُ فيها.


دواعي استئصال المَرارة
يُجرى استئصالُ المَرارة عادةً عندَ وجود حَصَيات مَراريَّة gallstones مسبِّبة للألم. وهي حصياتٌ صغيرة يمكن أن تتشكَّلَ في المَرارة نتيجة اضطراب التوازن في الموادّ المكوِّنة للصفراء.
لا تؤدِّي الحَصَياتُ المَراريَّة إلى أعراض غالباً، وقد لا يعرف المريضُ بوجودها، لكنَّها في بعض الأحيان قد تعيق جريانَ الصفراء، وتؤدِّي إلى تخريش أو تهيُّج المرارة (التهاب المرارة الحادّ acute cholecystitis) أو البنكرياس (التهاب البنكرياس الحادّ acute pancreatitis).
يمكن أن يؤدِّي ذلك إلى أعراض، مثل:
ألم بطني مفاجئ وشديد.
شعور بالتوعُّك والمرض.
اصفرار الجلد وبياض العينين (يرقان).
في حالاتٍ نادرة جداً، يمكن تناولُ بعض الأقراص الدوائيَّة لإذابة الحصيات المراريَّة، لكنَّ الجراحةَ لاستئصال المرارة هي المعالجة الأكثر فعَّاليةُ في أغلبية الحالات.


ماذا يحصل خلال استئصال المرارة؟
هناك طريقتان رئيسيَّتان لاستئصال المرارة:
·       استئصال المرارة بتنظير البطن laparoscopic (keyhole) cholecystectomy. تُجرى عدَّةُ شقوق صغيرة في البطن، وتُستعمَل أدواتٌ جراحيَّة دقيقة للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
·       استئصال المرارة المفتوح open cholecystectomy. يُجرى شقٌ جراحيّ كبير ومفرَد في البطن للوصولِ إلى المرارة واستئصالها.
يُلجأ إلى الجراحة التنظيريَّة في أغلب الحالات، لأنَّ المريضَ يستطيعَ مغادرةَ المستشفى في اليوم نفسه، ويشفى بسرعة، وتكون ندباتُ العمليَّة أصغرَ من ندبة الجراحة المفتوحة.
تُجرى كلا الطريقتين تحت التخدير العام، ممَّا يعني أنَّ المريضَ سيكون نائماً أو فاقدَ الوعي خلال العمليَّة، لذلك لا يشعر بألم خلال الجراحة.


التعافي من جراحة استئصال المرارة
لا يستغرق التعافي من جراحة استئصال المرارة بالتنظير وقتاً طويلاً عادةً؛ فمعظمُ المرضى يغادرون المستشفى في يوم العمليَّة نفسه أو في الصباح التالي. وقد يكون المريضُ قادراً على العودة إلى ممارسة معظم أنشطته الاعتياديَّة في غضون أسبوعين من الجراحة.
أمَّا في الجراحة المفتوحة، فيستغرق التعافي وقتاً أطول، حيث يمكن أن يحتاج المريضُ إلى البقاء في المستشفى 3-5 أيَّام؛ ويمكن أن تستغرقَ العودةُ إلى الحياة الطبيعيَّة 6-8 أسابيع.


التعايش مع غياب المرارة
يستطيع الإنسان العيشَ حياةً طبيعية تقريباً من دون مرارة؛ فالكبدُ يستمرُّ في تركيب الصفراء بما يكفي لهضم الطعام؛ ولكن بدلاً من تخزينها في المرارة، تتقاطر باستمرار نحو القناة الهضميَّة.
يمكن أن يُنصحَ الشخصُ بتناول نظام غذائيّ معيَّن قبلَ الجراحة، لكن لا حاجةَ إلى ذلك بعدَها؛ وغنَّما ينبغي أن يكونَ الهدفُ تناول نظام غذائيّ صحِّي ومتوازن عادةً.
يعاني بعضُ الأشخاص من مشاكل، مثل التطبُّل (تولُّد الأرياح) أو الإسهال بعدَ الجراحة، مع أنَّ ذلك يتحسَّن في غضون بضعة أسابيع عادةً. ولكن، إذا لاحظ المريضُ أنَّ بعضَ ألطعمة أو الأشربة تثير هذه الأعراضَ، فقد يكون من الأفضل تجنُّبها في المستقبل.


مخاطرُ جراحة استئصال المرارة
تعدُّ جراحةُ استئصال المرارة إجراءً آمناً، لكن مثلها مثل أيِّ جراحةٍ أخرى تنطوي على احتمال حدوث بعض المضاعفات.
تشتمل المضاعفاتُ المحتملة على:
عدوى الجرح.
تسرُّب الصفراء إلى البطن.
تضرُّر إحدى القنوات التي تنقل الصفراءَ من الكبد.
الجلطات الدمويَّة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More