{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }

الأحد، 28 ديسمبر 2014

حول الآثار الصحية للبلاستيك



حفل هذا العام بمجموعة كبيرة من الدراسات الطبية الصادرة عن مراكز الأبحاث العالمية تعيد طرح الحديث وبقوة حول الآثار الصحية للبلاستيك، ليس لاستخداماته في الحياة اليومية كعبوات حفظ المواد الغذائية من الأطعمة بأنواعها والمشروبات والمياه
المعبأة أو الأجهزة المنزلية والأدوات المكتبية فحسب، بل تتجاوز ذلك للحديث بشكل خاص وبأولوية مُلحة عن استخدامه فيما يتصل بالأطفال وتغذيتهم، كقوارير الرضع البلاستيكية وأواني الطعام أو الشراب أو في الحفائض أو الألعاب وغيرها مما له علاقة مباشرة بهم. وكذلك بدرجة حيوية في الاستخدامات الطبية كأوعية إعطاء المحاليل الطبية أو الأدوية، أو في الحقن البلاستيكية أو الأنابيب المستخدمة في إعطاء الأوكسجين وغيرها من الاستخدامات في غرف العمليات أو غرف العناية المركزة. ليصل إلى الحديث عن استخداماتها من قبل أطباء الأسنان. والحقيقة أن البحث والاستقراء لبعض ما تمت كتابته في المجلات الطبية المتخصصة طرحته مصادر البحث والدراسة في الجامعات وغيرها من مراكز البحث، أو أثارته العديد من الهيئات في وسائل الإعلام بأنواعها، يبين أنه وبالرغم من الضغوطات الممارسة بناء على نتائج الدراسات العلمية، من قبل مراكز البحث ومن هيئات حماية المستهلك ومن تساؤلات العامة المتكررة، والموجهة إلى الإدارات الصحية والهيئات العلمية المنظمة لإصدار النصائح العلمية العامة بأي سلطة كانت لديها. إلا أن توضيحاتها والنشرات الصادرة عنها لا تزال بطيئة التفاعل مع الكم الكبير للدراسات المُحذرة من مضارها. وتفتقد كذلك الوضوح والشفافية في القرارات التي يُفترض على أقل تقدير أن تكون حاسمة للإجابة وقاطعة للشكوك التي ما فتئت تتوالى بيقين المعلومة المُوثقة. مما يترك الكثيرين في حيرة من حقيقة الأمر. ناهيك عن أن نتوقع كأناس عاديين من أرباب الصناعات نوعاً من الاستجابة بصفة مقنعة للقليل كماً ووضوحاً مما صدر عن الهيئات العلمية حول الأمر، حيث لا تزال جهود تنقية البلاستيك من المواد الضارة تمشى حبواً وعلى استحياء في خطوات التطبيق. الكلام هنا لا مبالغة فيه. ودعونا لذلك نستعرض الأمر وما تحدثت عنه المصادر العلمية هذا العام بشيء من التركيز إضافة إلى الأعوام السابقة، عرضاً لا جزماً بأي رأي حول البلاستيك.
في عدد ديسمبر من مجلة علم الغدد الصماء الأميركية نشر مقالان حول دراسة البروفيسور سكوت بلتشر المتخصص في علم الأدوية والفيزياء الحيوية للخلية الحية، وفريق البحث المشارك معه من كلية الطب في جامعة سينسناتي بولاية أوهايو الأميركية، يتحدث عن الآثار السلبية على الصحة لمادة بيسفينول إيه A Bisphenol (BPA). ليس حينما تكون نسبة تناولها مرتفعة، بل بمجرد تناول كميات منخفضة جداً منها. الدراسة تمت بدعم مباشر من قبل المؤسسة القومية للصحة، وهي هيئة حكومية، ومؤسسة أورام الدماغ لدى الأطفال في الولايات المتحدة. هذه المادة بحسب نتائج الدراسة تؤثر في نمو الدماغ عبر إعاقة عمل هورمون إستروجين في إتمام ذلك. والدراسة على حد وصف البروفيسور بيلتشر هي الأولى التي تُظهر دور هورمون إستروجين في تطور نمو ونضج قدرات الدماغ لدى الذكور والإناث، خاصة المتعلق منها بالحركة وتناغمها بين أطراف الجسم. أي أن هذا الهورمون له تأثيرات إيجابية ضرورية في الدماغ غير التأثيرات المعروفة له لدى الإناث في نمو وتطور مناطق أخرى من الدماغ التي لها علاقة بالجنس من نمو الأعضاء التناسلية وآليات التفاعلات الجنسية والخصوبة والتكاثر وغيرها.
ويقول الباحثون في حال وجود مادة بيسفينول ـ إيه ولو بنسبة منخفضة جداً في جسم الطفل فإن هورمون إستروجون يفقد قدرته وبسرعة كبيرة على تنظيم وتطوير نمو الخلايا العصبية. أي أن هذه المادة الموجودة في البلاستيك تعطل مفعول الهورمون، وبالتالي تضر بشكل مهم الخلايا العصبية في الدماغ. ويُعطي الباحث نسبة منخفضة كالتي تُوجد في الماء أثناء مروره في تمديدات الأنابيب البلاستيكية. لكن دور هورمون إستروجين لا يزال مُعقد الفهم على الباحثين، ففي أوقات معينة من النمو يكون من الضروري توفره وفي أوقات أخرى يكون ضاراً. وهناك عادة توازن طبيعي في الجسم لتأثيرات هذا الهورمون، وبالتالي فإن إفرازه يعلو في أحيان ويتدنى في أحيان أخرى. لذا فإن وجود مادة كبيسفينول ـ إيه المنافسة لعمل الهورمون يخل بالتوازن الطبيعي، ففي الحالات التي لا يجب أن ترتفع نسبة الهورمون ولا يفرزه الجسم بغزارة حينها فإن هذه المادة العمياء من البلاستيك تذهب حيث لا يجب أن تذهب وتعمل عمل الهورمون فتضر خلايا الدماغ. وفي الحالات التي يجب أن يعمل فيها الهورمون ويفرزه الجسم حينها فإن هذه المادة العمياء أيضاً من البلاستيك تذهب بدلاً عن الهورمون وتعطل مفعوله، فأثر هذه المادة الضارة كقطع المنشار، أي في حالة تدني نسبة الهورمون بشكل طبيعي وفي حالة ارتفاع نسبته بشكل طبيعي أيضاً!. وهو ما عبر عنه البروفيسور بيلتشر قائلاً لقد بينا أن وجود مادة في البيئة ـ وهي بيسفينول ـ إيه ـ وتعمل عمل هورمون إستروجين بطريقة معقدة جداً على الخلايا العصبية. والمهم هو أن تأثيرات هذه المادة علي خلايا الدماغ يشمل النمو والتطور لدى أدمغة الأطفال، وكذلك أداء وظائف الدماغ لدى البالغين.
ويعقب قائلاً حول البحث الذي قدمه وأكثر من 100 دراسة طبية صدرت حتى اليوم وتناولت هذا الجانب المتعلق بالبلاستيك، خاصة مادة بيسفينول ـ إيه أنه وعلى حد وصفه فإن قطاع الصناعات الكيميائية والوكالات التنظيمية الفيدرالية قاومت إزالة هذه المادة من البلاستيك المستخدم في حفظ الأطعمة والمشروبات رغم أن البلاستيك الخالي من مادة بيسفينول ـ إيه وغيرها من المواد السامة يمكن إنتاجه وتوفيره.
ويضيف البروفيسور بيلتشر أن مركب مادة بيسفينول ـ إيه مرتبط ضمن مركبات اللدائن المستخدمة في إنتاج البلاستيك. والمكونة من جزيئات الكربون العديدة. والبلاستيك مصطلح يغطي طيفاً واسعاً من منتجات المواد العضوية المكثفة أو المبلمرة، والتي يمكن تشكيلها على هيئة ألياف أو رقائق أو أشياء مجسمة. واسمها مشتق من هيئتها شبه السائلة التي لديها خاصية الليونة أو اللدونة المطاوعة للتشكل بما يشاء المستخدم لها في الصناعة. ونظراً لاختلاف مكوناتها من العناصر والمواد الكيميائية المكونة لها فإن خصائص أنواع البلاستيك تختلف من حيث التفاعل من الحرارة ودرجة صلابتها ووزنها وغيرها من الصفات. والأصل في اللدائن الصناعية هي سلاسل طويلة من الكربون أو السليكون. وشبيهة في ذلك باللدائن الطبيعية كالمطاط الذي كان يستخدم في الماضي والمكون من مادة السليلوز النباتية. أو كمادة الشمع وغيرها.
وظهرت مادة باكيلايت عام 1909 كأول بلاستيك حقيقي. ثم بعد الحرب العالمية الأولى ظهر نوعان من البلاستيك هما «البوليسترين». ثم «البولي فينايل كلورايد» الأقوى روابط كيمائية بذرات الكلور. ثم ظهر النايلون عام 1936 في الولايات المتحدة. وأخذت الأبحاث تنتج أنواعاً مختلفة من اللدائن بصفات واستخدامات متشعبة كالبولي إيثيلين والبولي روبيلين والبوليستر والزجاج الصناعي والتيفلون واللاكسان وغيرها.
وفي حين أن الاعتقاد السابق كان يتبنى مقولة أن البلاستيك مكون من مواد ثابتة لا تتغير، فإن العلماء وفي السنوات الماضية بدأوا في تغيير هذه النظرة ذلك أن الروابط فيما بين جزيئات مكونات البلاستيك بأنواعه المختلفة هي في حقيقة الأمر وخلافاً لما يُشاع روابط غير ثابتة وغير مستقرة. وبالتالي هناك واقع مفاده أن جزيئات منها تذوب في الأطعمة والمشروبات أو غيرها من المحتويات التي تلامسها كالمحاليل الطبية أو الأدوية بدرجات متفاوتة. والذي تحدثت عنه الدراسات الطبية بكثرة حتى اليوم هما مادتان، لكن سلسلة الحديث والبحث قد تطول لتشمل غيرهما من المواد الموجودة في البلاستيك. المادتان هما مادة بيسفينول ـ إيه ومادة «دي إي اتش بي». والدراسات التي تناولت تأثيرهما وجدت أنهما ضارتين على الصحة من جوانب عدة.
ولو نظرنا لوجدنا أن مادة بيسفينول ـ إيه الكيميائية تُستخدم في بناء سلاسل الكربون العديدة في البلاستيك المعروفة استخداماته الواسعة. وكذلك في صناعة أحد أنواع الصمغ وهو صمغ إبوكسي الراتنجي الواسع الاستخدام أيضاً في الصناعات الكهربائية والأصباغ والصمغ وكذلك كبطانة واقية للعديد من الأمور كمعلبات المواد الغذائية والمشروبات بأنواعها. والإنتاج العالمي لهذه المادة بحسب إحصائيات عام 2002 يتجاوز 2.8 مليون طن سنوياً.
ومادة بيسفينول ـ إيه متقلبة وغير مستقرة ضمن مكونات البلاستيك. مما يسمح بذوبان جزء منها. وإن كان بنسبة يُظن أنها ضئيلة وغير مؤثرة علي الصحة في الأحوال العادية والسليمة لحفظ الأطعمة المعلبة وتخزينها في المستودعات، أو أثناء وضع المشروبات أو الأطعمة في الأواني المنزلية البلاستيكية سواء الحار منها أو البارد. لكن هذه المادة الكيميائية الموجودة بشكل واسع جداً في معلبات البلاستيك مستخدمة في حفظ الأطعمة المعلبة من الخضار أو الفواكه أو اللحوم بأنواعها، وكذلك المشروبات الغازية وغير الغازية. وذلك في طبقة البطانة الداخلية الرقيقة للمعلبات المعدنية المستخدمة في حفظ الأطعمة والمشروبات لمدة طويلة، وكذلك في بطانة الأوعية الورقية لتعليب مشتقات الألبان وأوعيتها البلاستيكية، إضافة إلى أنابيب تمديد شبكات المياه المنزلية. والمواد المستخدمة من قبل أطباء الأسنان في ملء فراغات تشققها أو تغليفها لحمايتها من التسوس. ناهيك عن الاستخدامات الطبية الواسعة اليوم في العناية بالأطفال من أكل أو شرب أو حتى اللباس والألعاب, إضافة إلى المعدات الطبية. وتاريخياً فإن السماح باستخدامها من قبل العديد من الهيئات العالمية تم منذ مدة طويلة تتجاوز عقودا من الزمن لم تُجر حينها دراسات سلامة صحية كاملة. وكان السماح بناء على أن ذوبانها ضئيل جداً في المواد الغذائية الملامسة لها. بيد أن ما تطرحه الدراسات العلمية ويثير الشكوك اليوم يتعلق بجانبين حولها, الأول هو كمية ذوبانها في الأغذية والثاني هو تأثير النسب الضئيلة جداً لها على الصحة. فنسبة ذوبانها ليست ضئيلة كما كان يُظن. وتأثير النسبة الضئيلة لو سلمنا جدلاً أنها كذلك هي أيضاً ضارة بالصحة كما تقدم. مما يُملي إعادة تقييم أمانها مرة أخرى.
وكما تناولتها الدراسة الصادرة هذا الشهر في أول المقال, فلقد تناولتها أيضاً مجموعة من الدراسات السابقة الأخرى. نستعرض بعضاً منها.
في يونيو هذا العام نشرت مجلة تكاثر الإنسان دراسة للباحثين من كلية الطب بجامعة مدينة ناغاوا في اليابان تناولت تأثير مادة بيسفينول ـ إيه على ظهور حالات الإجهاض المتكرر. وتبين فيها للدكتور مايومي سيغورا أوغاساوارا أن نسبة هذه المادة في جسم السيدات المعانيات من الإجهاض المتكرر هي ثلاثة أضعاف ما هو لدى النساء ممن حملن وولدن بشكل طبيعي. ليس هذا فحسب بل حينما حمل هؤلاء النسوة ممن لديهن معدلات عالية لهذه المادة في أجسامهن ثم أجهضن فإن فحص الجنين أثبت أن هناك تحولات في عدد الكروموزومات. وهو ما تم إثباته عام 2003 في الأبحاث على حيوانات المختبرات ضمن دراسة أُجريت حينها في جامعة ويست كيس بولاية أوهايو الأميركية. وهذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين تكرار الإجهاض ونسبة المادة الناتجة عن البلاستيك. وتعتبر مثيرة للشكوك على حد قول الدكتور ألن بووبيس المتخصص في علم السموم بكلية لندن الإمبراطورية مما يفرض ضرورة إجراء دراسات أوسع لتأكيدها.
وفي مايو هذا العام أكدت دراسة نشرت في مجلة علم الغدد الصماء لباحثين من جامعة تفتس بالولايات المتحدة ومن الأرجنتين أن تعرض أجنة حيوانات التجارب لمادة بيسفينول ـ إيه يرفع من وتيرة نمو خلايا الثدي في مراحل تالية من الحياة مما يزيد من احتمالات نشوء السرطان فيه.
وفي نهاية نفس الشهر هذا العام نشرت مجلة منظور صحة البيئة الأميركية التي تُصدرها المؤسسة القومية الأميركية لعلوم صحة البيئة نتائج دراسات الدكتور شانا سوان وزملائه حول دور تعرض الذكور أثناء مرحلة حملهم في أرحام الأمهات لمادة بيسفينول ـ إيه وغيرها من مواد فاثليتس نتيجة التعرض المباشر للأمهات لها. وأن ذلك يحدث تأخراً في نمو الأعضاء الجنسية الذكرية لدى الأطفال المولودين. وتحديداً صغر العضو الذكري وقلة عدد الحيوانات المنوية وعدم اكتمال نزول الخصيتين بشكل تام وسليم, كما لاحظت الدراسة أن المسافة بين فتحة الشرج والعضو الذكري قصرت بشكل غير طبيعي!, أي أنها أصبحت أشبه بما هو لدى الإناث. ومن المعلوم أن المسافة بين فتحة الشرج وبين العضو التناسلي لدى الذكور هي ضعف المسافة لدى الإناث بينهما. وفي تعليقات عدد من الباحثين على الدراسة تحدثوا عن وجود هذه المادة ليس فقط في قوارير إرضاع الأطفال وغيرها من الأواني البلاستيكية بل في مستحضرات التجميل والعناية بالشعر والعطور ومزيلات رائحة العرق وغيرها.
وقبله أي في شهر إبريل نشرت نفس المجلة دراسة مراجعة شملت حوالي 114 دراسة تمت حول آثار مادة بيسفينول ـ إيه على الصحة حتى عام 2004، 94 دراسة منها تحدثت عن مضارها الصحية. خاصة الدراسات التي تمت بدعم حكومي أي دون دعم الشركات المرتبطة بإنتاج أو استخدام البلاستيك. وفي يناير هذا العام نشرت مجلة أبحاث السرطان الأميركية نتائج دراسة فريق من الباحثين في جامعة سينسناتي أنها أيضاً ترفع من وتيرة تكاثر خلايا البروستاتا السرطانية. مادة «دي إي اتش بي» التي تفيد في تليين البلاستيك المستخدم في الحياة العامة أو المنتجات الطبية كأوعية المحاليل الطبية وأوعية نقل الدم والأنابيب البلاستيكية المغروسة في الوريد لإعطاء المحاليل أو الأدوية وغيرها من الاستخدامات الطبية. أيضاً تحدثت الدراسات الطبية عن تأثيراتها الصحية السلبية على حيوانات التجارب. لكن التحذيرات الحديثة كما أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في يوليو 2002 تحذر من الاستخدام الطبي للبلاستيك الطري فهو ذو أثر ضار على الأطفال، خاصة نمو وسلامة أعضائهم التناسلية. وفي يونيو هذا العام تحدثت دراسة للدكتور تيد شيتلر من شبكة صحة وعلوم البيئة الأميركية عن مضار هذه المادة على الأعضاء التناسلية لدى الأطفال ضمن دراسة تمت في هارفارد وبينت أن هذه المادة تتركز في أجساد الأطفال ممن تم علاجهم في وحدات العناية المركزة في مستشفيات مدينة بوسطن الأميركية وبالطبع تم فيها استخدام البلاستيك في وسائل علاجهم من أنابيب وأوعية محاليل وأنابيب أوكسجين وغيرها.
الموضوع شائك جداً والدراسات لا تبعث على الاطمئنان إطلاقاً على الأقل بنتائجها المثيرة للجدل والشكوك حول أمان هذه المادة. وحتى لو سلمنا جدلاً أن الضرورة تفرض إجراء مزيد من الدراسات قبل تغيير الرأي حولها فإنه لا يبدو من قوة ما صدر منها ومن تنوع مجالات بحثها في عرض الآثار السلبية على الصحة أن تأتي دراسات تناقضها. بل المتوقع أن تأتي الدراسات المقترحة بما يؤكدها ويعزز مخاوفها. ولا يعلم كثير من المراقبين الطبيين تعليلاً مقنعاً حول جدوى التأخير بحسم حقيقة علاقة استخدام البلاستيك والتعرض للمواد الكيميائية فيه وتأثيراتها الصحية السلبية على الأقل في الاستخدام الطبي!.
البلاستيك بأنواعه المختلفة هو عصب المنتجات من حولنا ويستلزم البت في ضرره من عدم ذلك. فكما أننا نحتاجه لأنه في كل شيء تقريباً فنحن عرضة لضرره ـ إن ثبت ـ بشكل كبير لأنه أيضاً في كل شيء حولنا تقريباً.
والحقيقة أن مسألة فهم الطب للمواد والمنتجات الصناعية وآثارها الصحية أوسع من أن يُحاط بها اليوم ويستحق البحث من الأطباء والباحثين أكثر مما هو ممارس. لأن التركيز على الغذاء والميكروبات والسمنة وقلة الرياضة والتدخين وغيرها من جوانب الصحة لم يعد كافياً لتوفير مبررات مفهومة ومقنعة لتشعب مصادر الأمراض وكثرة انتشار أنواع منها لم تُعهد بهذا الشكل من قبل. ولذا يلحظ البعض أن الدراسات بدأت تتحدث عن الأصباغ ومحتواها. ومواد مستحضرات التجميل. والأبخرة غير المرئية المتصاعدة من الأجهزة المنزلية والمكتبية كالكومبيوترات وغيرها كثير جداً. بل إن الدراسات تناولت قبل أسابيع التأثيرات الضارة للروائح والأبخرة الكيميائية المتصاعدة في مقصورة الركاب للسيارة الجديدة ذات الرائحة المميزة والمعشوقة من الكثيرين!

وجاء في مقال آخر على مدونة ثقف نفسك تحذير بألا يشرب الماء في الزجاجات البلآستيكية هاذا نصه :
 من الأخطاء الفادحة والشائعة هو عدم تغيير العبوات البلاستيكية الخاصة بحفظ المياه. فهذه العبوات يجب أن تتغير كل 6-7 مرات تعبأ فيها. لأنه بعد ذلك ستبدأ المادة البلاستيكية بالتحلل في الماء. و تبدأ بعدها المشاكل الصحية الكبيرة التي قد تتطور إلى أمراض خبيثة. و تعمل البرودة على زيادة تحلل هذه المادة الضارة عند وضع العبوات في الثلاجة، فالصحيح أن يتم حفظ المياه في عبوات زجاجية ،فهي لن تضر أبداً بهذه الطريقة حتى لو تعرضت للبرودةاما استخدام السوائل الساخنه في عبوات البلاستيك فهذه كارثة لان السخونه تساعد علي ذوبان البلاستيك في المشروبات و هناك احصائيات مرعبه عن هذا الموضوع و ايضا هناك خطر صحي رئيسي في استخدام الميكرويف وهو تسخين الاكل المشبع بالدهون او الاحماض خصة في العبوات البلاستيك او الاطباق الفوم . فالافضل تسجين الطعام فى اطباق تتحمل الحرارة مخصصة لذلك. 

السبت، 27 ديسمبر 2014

البسباس

لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388
يعتبر نبات البسباس واسع الاستعمال، فهو يعتبر عضواً مكملاً للسلطة، ويضاف إلى أطباق الطعام المختلفة فيعطيها نكهة وجمالاً وفائدة غذائية. 

والطب العلمي يستعمل منقوع البسباس في إحدى العقاقير المستعملة لعلاج فرط ضغط الدم، لأنه غني بالبوتاسيوم.. ومن بذور البسباس يستخرج دواء للقلب هو الآنتين.
أما الطب الشعبي فيستعمل البسباس على نطاق واسع فهو مهدىء، طارد للبلغم ومنوم بعض الشيء، كما منقوع الشمرة كمدر للبول، ويستعمل ضد الألم في المثانة.
وقد عرف البسباس منذ القدم كعلاج للجهاز الهضمي والنفخ، وكطارد للريح، واشتهرت بذوره كعلاج ضد التشنجات وتخفيف المغص وأوجاع الأمعاء، كما تستعمل لتقوية عضلات المعدة.
-ويحتوي البسباس على مواد (فيتو إستروجين) تلعب دور الهرمون النسائي المعروف بالأستروجين، ما يجعلها مفيدة في تخفيف المشاكل النسائية، خاصة بعد بلوغ سن اليأس.
ويعتبر البسباس فقير بالسعرات الحرارية، لذلك يمكن إدخالها في نظام الحمية لتخفيف الوزن

وجبة افطار صحية

وجبة إفطار صحية


إليكم هذه الوجبة الصحية و المتوازنة لتبدأوا بها يومكم :بان كيك (pan cake )المقادير :كوب طحين بالقمح، أربع ملاعق كبيرة سكر، ملعقة صغيرة بكينج بودر، نصف ملعقة صغيرة صودا،
نصف ملعقة صغيرة ملح، واحد ونصف الكوب حليب قليل الدسم، بيضة كبيرة، قليل من الزيت للقلي.للحشوة :بإمكانك تناولها مع عسل و طحينية، جربي ذلك، طعمها رائع أو دبس خروب (يحتوي على كمية من الكالسيوم أثر من الحليب، و يحتوي على مغنيسيوم و فسفور و منغنيز و بوتاسيوم و فيتامينات B )، عسل وقرفه، شوكولاته سائلة ( نوتيلا مثلا ) مفيدة كثيراً للأطفال، أي شئ تحبينه و تجدينه مناسب بإمكانك استعماله كحشوهللزينه :نصف كوب فاكهة ( مقطعة حسب الرغبة ) موز, فراولة, مانجو, برتقال, توت, كر , أناناس.طريقة التحضير :نخلط مع بعض الطحين و البكينج بودر و الصودا والملح و السكر، في طبق آخر نخفق الحليب مع البيض ، ثم تضاف إلى الخليط الجاف ،و يقلب الخليط ثم نضعه في الخلاط الكهربائي، ثم تسخن مقلاة مسطحة (تيفال)، تمسح مسحة خفيفة بالزيت أفضل.يصب الخليط إلى أن تظهر فقاعات على الوجه ، يقلب إلى أن يكتسب اللون الذهبي من الجهتين، يرفع و تكرر العملية مع باقي الخليط. وتقدم ساخنة

الفجل مضاد حيوي كابح للسرطانات


لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الاجزاء المستعملة في الفجل

الثمرة وهي جذر ، والبذور
الموطن والتاريخ :

موطن الفجل الاصلي وعلى الاغلب الصين ، وفي اليابان ، وكل آسيا المعتدلة واوروبا خصوصاً بريطانيا .
في ايام الفراعنة كان يُزرع الفجل بوفرة في مصر .
لم يبلغ الفجل اوروبا او بريطانيا قبل عام 1548م ، واول ذكر للفجل كان في كتابات جيرارد سنة 1597م حيث ذكر في كتاباته اربعة انواع للفجل .
يفضل عند استعمال الفجل تنظيفه وليس تقشيره ، وخلال الصيف والجفاف قبل اقتلاعه يجب ترطيب التربة لتسهيل اقتلاعه دون أذية الجذر .
تركيب الفجل

• ماء 85%
• بروتين ( ضئيل )
• مواد معدنية ( كمية ضئيلة )
• نشا ( كمية ضئيلة )
• فيتامين ج ( كمية ضئيلة )
• Amylclytic enzyme
• Phenyl – ethyl isothiocynate وهو زيت طيار ذو رائحه نفاذة
• الاوراق غنية بفيتامين أ وفيتامين ج ، وتحتوي على املاح الكالسيوم والحديد والكلوروفيل .
استعمالات و فوائد الفجل الطبية

1. مدر للبول ، يعالج امراض الحصى والرمل .
2. يعالج مرض نقص فيتامين ج .
3. يعالج امراض تكوّن الحصى بالمرارة ومجاري الكبد .
4. مضاد لفيروسات الرشح والحماية من الرشح ، يعالج احتقان الحنجرة .
5. هناك ابحاث لإثبات مفعول الفجل في الوقاية من السرطانات .
6. يزيد الفجل في كثافة العظام ويمنع ترقق العظام .
7. له تأثير مضاد للجراثيم الهضمية ، ويزيد في الإفرازات الهضمية .
8. الفجل يعتبر فاتح للشهية .
9. الفجل يمنع جلطات الدم وامراضها .
10. يمنع السعال وازمات الربو .
11. يمنع سقوط الاسنان ، يمنع تسوس الاسنان عن طريق المادة إيسوثيوسياتاتس التي توقف عمل الانزيمات الموجودة بالفم والتي تعمل على تسوس الاسنان .
12. بسبب الحديد يمنع فقر الدم
لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

نجح فريق بحثي مصري في قسم التغذية في كلية الاقتصاد المنزلي في جامعة المنوفية المصرية في إنتاج مستحضر بيولوجي من الفجل المصري له القدرة على تحجيم الورم الخبيث وإزالته بنسبة 51.4 في المائة وذلك بعد تجربته على خلايا الأورام الناتجة عن سرطان الثدي معمليا خارج الجسم.

وأثبتت الدراسة التي نشرت في القاهرة اليوم احتواء مستخلصات الفجل على العديد من المركبات الكيميائية الطبيعية المعروفة بالفيتو كيماويات وتشمل الأيسوثيوسيانيات والمركبات والأحماض الفينولية والتي ثبت معمليا أنها تحد من تكون الخلايا السرطانية ومركبات الفلافينويدات والمعروفة بقدرتها على تدمير الخلايا السرطانية قبيل نشأتها ومركبات التربينات والتي تبطل مفعول الهرمونات الاسترودية التي تشجع بعض الخلايا في الجسم الى التحول السرطاني.
وأفادت الدراسة بأن مستخلصات الفجل احتوت على العديد من الفيتامينات الهامة منها مجموعة فيتامين " ب " المركب والبياكاروتين وفيتامين " ج " التي تعد مواد ضرورية تحافظ على الأنسجة الخلوية وتقوم بدور مانع لنمو الخلايا السرطانية.
---------------
وكشفت دراسة ألمانية حديثة نشرت نتائجها مؤخرًا عن أن تناول البروكلي والفجل يساعد في تجنب الإصابة بسرطان المثانة.
وأفادت مصادر مركز أبحاث السرطان بمدينة هايدلبرج الألمانية، بأن هذه الخضروات تحتوي على مادة كيميائية تعرف بالايسوثيوسيانات «زيت الخردل» وتساعد على منع تكون أنواع مختلفة من السرطان من بينها سرطان المثانة.
وأجرى فريق عمل متخصص في جامعة تكساس الأمريكية عدة أبحاث حول تأثير المواد الغذائية الغنية بهذه المادة على الإصابة بسرطان المثانة، حيث اختار فريق العمل 700 مريض ممن ثبتت إصابتهم بسرطان المثانة بالإضافة إلى 700 من الأصحاء وبحثوا عاداتهم الغذائية المختلفة.
وانتهي البحث على أن المصابين بسرطان المثانة كانوا لا يتناولون المواد الغذائية التي تحتوى على الايسوثيوسيانات بكثرة مقارنة بمجموعة الأصحاء، مشيرًا إلى أن التأثير الوقائي لهذه المادة خاصة على كبار السن والمدخنين لسنوات طويلة.
---------------
وأكدت دراسة علمية حديثة أن رائحة الفجل وطعمه الحاد الناتج عن وجود مواد كيماوية في تركيبه يمنع نمو الجراثيم في الفم ويساعد في عدم تسوس الأسنان كما يحتوي على طاقة ضئيلة كيماوية مفيدة لتخفيف الوزن .
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المهندس حسن خميس المدير الفني لمركز الأغذية وتقانات ما بعد الحصاد ومعد الدراسة قوله إن المادة الموجودة في رأس الفجل الأبيض تحتوي على فيتامين ث المعروف بالحليف الأول للإنسان ضد الأمراض .
ووفق الدراسة فإن الفجل يحتوي على الكالسيوم والفوسفور المفيد لبناء الهيكل العظمي وتقوية الأسنان و به مواد مضادة للجراثيم وأخرى فاتحة للشهية ويعمل على تمييع الدم والوقاية من الجلطات الدموية ومفيد في علاج النوبات الرئوية ويقلل من احتمال الإصابة بالسرطان .
 --------------
خصائص الفجل الصحية : 
1. اظهرت دراسة قام بها باحثون من اليابان حول أهمية تناول الفجل، أن رائحة الفجل النفّاذة، تساعد في فتح الجيوب الأنفية .
2. دراسة أخرى أجريت في طوكيو، ثبت من خلالها أن الفجل يمنع تساقط الأسنان، حيث أن المكونات الكيميائية التي تعطي الفجل مذاقه القوي ورائحته النفّاذة، توقف نمو الميكروبات المسببة للتسوس، وتحتوي هذه المكونات على مادة ( ايسوثوسياتس) التي تكبح نشاط أنزيم يلعب دوراَ مهماَ في تكوين طبقة الجير على الأسنان .
3. اختصاصيو الطب البديل وعلم الماكروبيوتك، أكدوا أن الفجل يمنع جلطات الدم الخطيرة، ويقلل من احتمالات الإصابة بالسرطان، وأنه مفيد أيضاَ في مكافحة الأزمات الربوية .
4. ذكرت مصادر مركز أبحاث السرطان بمدينة (هايدلبرج) الألمانية، أن تناول الفجل يساعد في تجنب الإصابة بسرطان المثانة، وذلك لاحتوائه على مادة زيت الخردل التي تساعد على منع تكون أنواع مختلفة من السرطان، ومن بينها سرطان المثانة .
5. أكد الباحث الأسترالي ( تيم أوهير ) أن أوراق الفجل غنية بالمركبات المضادة للسرطان، فقد وجد أن كمية ( الغلوكور أفانين) المضادة للسرطان، هي أكثر بخمس وأربعين مرّة في أوراق الفجل منها في الجذور .
6. أكد (كريس سمث ) مستشار التغذية في الولايات المتحدة الأمريكية، أن للفجل الأبيض فاعلية كبيرة في إذابة الدهون من الورك والأرداف والبطن، وبذلك فهو احدى الوسائل الطبيعية لتقليل الوزن، نظراَ لانخفاض محتواه من البروتينات والدهون .
7. أثبت الصيادلة في سويسرا والمجر، أن بذور الفجل تحتوي على مركبات مضادة للفطريات والبكتيريا التي تصيب البشرة .
8. أكدت بعض الدراسات اليابانية، أن الفجل له قدرة على محاربة أمراض الروماتيزم وآلام المفاصل، كونه يقلل من حموضة الدم .
ومن فوائده أيضاَ: أنه فاتح للشهية، طارد للغازات، يعمل على موازنة السكر بالدم، مدر للحليب عند المرضعات خصوصاَ الأحمر منه، يساعد على نشاط الدورة الدموية، له تأثير مضاد للجراثيم الهضمية، مضاد لفيروسات الرشح، يعالج احتقان الحنجرة، مدر للبول حيث يعالج أمراض الحصى والكلى أو الرمال البولية .
وقد تمكن عالم ياباني من إنتاج معجون أسنان جديد مصنوع من الفجل، ويقول العالم: إن وضع نكهة الفجل في معجون الأسنان يوقف نمو البكتيريا المسببة للتسوس، وتساعد على منع سقوط الأسنان عند الكبر .
نصائح عامة : 
1- يجب استعمال الفجل طازجاَ قدر الإمكان وتناوله مع معظم الأطعمة للاستفادة من فوائده .
2- للحصول على شراب غني بالطاقة، اعصر الفجل وأضفه إلى عصير التفاح .
3- يجب أن يتجنب الفجل مرضى القرحة والغدة الدرقية والتهابات الأمعاء والكبد .
4- يجب عدم الإكثار من أكله في وقت واحد، حيث أنه يسبب المغص لشدة طرده للغازات

خل التفاح


لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388


يحتوي خل التفاح على العديد من الفيتامينات وبيتا كاروتين، والبكتين والمعادن مثل البوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم والفوسفور والكلور والكبريت والفلور والحديد...
للحصول على خل التفاح بطريقة علمية ولتتمكن من الأستفادة من فوائده الكاملة والمفيدة لتخفيف الوزن وللمساعدة على الهظم وللتهابات المفاصل ولدوالي الساقين ولعلآج قشرة الرأس ولضغط الدم المرتفع والكوليستيرول وللتهابات الحلق ولمكافحة الأرق ولعلآج قشرة الرأس ولمكافحة الجراثيم والبكتيريا لأنه يعتبر مضاض حيوي ....  وذلك بأخذ ملء ملعقة  أكل ومزجها مع ملء كوب ماء عادي وشربها بعد الوجبات مباشرة أي ثلاث مرات  يومياً  وبإمكانك أخي أختي تحضيره بنفسك في بيتك.
طريقة صنع خل التفاح: 
نأخذ كمية من التفاح الجيد  ونغسلها  جيدا بالماء ثم ننشف التفاح جيدا بمنديل حتى لآيبقى فيه ماء*تقطع ثمرة" التفاحة"دون تقشيرها أو إزالة البذور منها إلى قطع متوسطة الحجم "التفاحة على أربعة قطع". نضع التفاح فى برطمان زجاج " إيناء أوقارورة زجاج" ولا يضاف إليه أي شيء آخر ولا حتى أي قدر من الماء (يحظر استخدام أوان معدنية لأنها تتفاعل مع خل التفاح ) *نغطى البرطمان أو الإناء الزجاجي بقطعه قماش من القطن او الكتان أو أي قماش المهم يكون ضيق الفتحات لألا تدخل إليه الحشرات وذباب الخل ثم نربط  فوق فوهتها بإحكام بخيط من المطاط  لوقايتها من الحشرات او التلوثات الأخرى. *ونتركها فى مكان جاف ودافئ وفيه تهوية ولآنغطي الإناء أو البرطمان بغطائه الأصلي بل بقماش فقط أكرر "قماش فقط" بعد ذلك  نتركه لتتم عملية التخمر ويتحول التفاح الى خل بفعل  الجراثيم الخاصة الموجودة والتي تباشر عملها دون إبطاء *نتركه  لمده اربعين يوم في الصيف وفي البرد تطول المدة فوق أربعة شهور. *بعد ذلك سيتحول التفاح لماده لزجة *يستدل على التحول برائحة الخل والتي تفوح من الاناء ومن مذاق السائل الذي بداخله. *عندما يتم ذلك يصفى الخل بواسطة كيس أو قطعة كبيره من القماش وتعصر البقايا *ويحتفظ بالخل بعد تصفيته بزجاجات للإستعمال. ويلاحظ أن الخل لا يكون صافيا تماما في هذه العملية بل ممزوجا بشيء من الرواسب ترسب مع الوقت الى قاع الزجاجة ولا يضر وجودها شيئا بل هي مفيدة 

البنسلين الطبيعي

لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388
يُعرف الثوم بأنه 'عسل الإنسان الفقير'، لأنه استخدم لعلاج العديد من الأمراض والآلام والمتاعب، فلا يخلو منزل من وجود الثوم فيه ولاتحلو كثير من الأكلات إلا بوجود الثوم.

وقد توصلت دراسة طبية حديثة النقاب عن إحتواء الثوم على مضادات حيوية طبيعية تفوق قوتها بمائة ضعف فاعلية المضادات الحيوية المصنعة والمعنية بعلاج التسمم الغذائي.
وكشفت الأبحاث المعملية التي أجريت عن إحتواء الثوم على كميات وفيرة من مركب 'ديالي سول فايد' التي تفوق قوته المضادات الحيوية الصناعية، بالإضافة إلى سرعة إمتصاصه وفاعليته بالجسم والتي لا تستغرق سوى جزء من الثانية وهو مايعزز من سرعة قدرته على محاصرة التسمم الغذائي والشفاء منه.
ويرى الباحثون أن النتائج المتوصل إليها تفتح الباب أمام تطوير علاج فعال لحالات التسمم الناجمة عن اللحوم النيئة أوالمصنعة مما يسهم بشكل فعال في خفض معدلات الإصابة به.
وقد أفاد باحثون بأن الثوم يعمل كمضاد حيوي في مواجهة المرض، ويكافح أمراض القلب ويخفّض الضغط المرتفع، ويعزّز جهاز المناعة في الجسم، ويعمل على تقليل نسبة الكوليسترول في الدّم، ويساعد في علاج أمراض الروماتيزم، وعلاج آفات البشرة مثل الدمامل والجروح.
وأشار الباحثون إلى أن الثوم يعالج السُعال ويعمل على علاج أمراض الجهاز التنفسّي، كما أنه فاتح للشّهية وطارد للديدان التي تستوطن في أمعاء الإنسان.
وأوضحت الدراسة أن تناول الثوم طازجاً يمنع الاصابة بسرطان القولون والمعدة وسرطان البروستاتا والمبيض عند المرأة، بل أنه يعمل علي تخفيض نسبة السكر الزائد في الدم والبول.
وكانت دراسة سابقة قد أكدت أن الثوم يعتبر سلاحاً فتاكاً ضد الرشوحات ونزلات البرد، وأنه إذا أكله المريض بعد مضغه جيداً فإنه يمنع انتقال العدوى ويقي اللوزتين والبلعوم من الالتهاب.

الثوم.. علاج للسرطان
توصل باحثون أمريكيون إلى أنه كلما زاد معدل أستهلاك الثوم كلما انخفضت نسبة الإصابة بمرض السرطان.
ومن خلال نتائج هذه الدراسة والتي اعتمدت على فحص جديد للبول يمكنه قياس أي عملية تسرطن محتملة ومؤشر استهلاك الثوم معاً، اتضح أنه كلما زاد استهلاك الثوم انخفضت مستويات عمليات التسرطن.
ورصدت الدراسة المنشورة بدورية 'الكيمياء التحليلية' عمليات الجسم المرتبطة بالمركبات المحتوية على النيتروجين ويشمل ذلك العملية المعروفة باسم النترزة (أي تحول مواد موجودة بالطعام والماء الملوث إلى مسرطنات).
وأشار البروفيسور 'إيرل هاريسُن' مؤلف الدراسة وأستاذ التغذية البشرية بجامعة أوهايو الأمريكية، أنه وفريقه طوروا اختباراً لقياس مركبين مختلفين بالبول أحدهما يتصل بمخاطر السرطان والآخر يشير لمستوى استهلاك الثوم.
وأوضح الباحثون أن نتائج اختبار المركبين متناسبة عكسياً فكلما ارتفع مؤشر استهلاك الثوم انخفض مؤشر مخاطر السرطان.
كما أكدت دراسة حديثة أن الثوم يمنع نمو الخلايا السرطانية، حيث يحتوي الثوم على مركبات تقي من انقسام خلايا السرطان سريعاً مما يمنعها من إتلاف الخلايا السليمة.
وأشارت الدراسة إلى أن الثوم يفرز عند تقشيره وهرسه الإنزيم المساعد على الحماية من الإصابة بالسرطان، ويبدأ تفاعلاً كيميائياً يحتاج بعض الوقت، لذلك ينصح الأطباء بالانتظار 15 دقيقة قبل وضع الثوم مع الطعام، وذلك للسماح للمواد الكيميائية الوصول إلى ذروة التفاعل الكيميائي ومن ثم تتحقق الفائدة للجسم.

وأوضحت الدراسة أن الثوم يعتبر مضاداً حيوياً طبيعياً ضد الفطريات والالتهابات وهو غذاء مفيد للصحة بصفة عامة، ورغم ذلك ينصح الأطباء بالاعتدال في تناوله حتى لا يؤدي إلى اضطراب المعدة والحساسية والتهاب الجلد لمن لديهم حساسية ضد بعض مكوناته.
وأكد الأطباء أنه يكفي استخدام الثوم مع الطعام عدة مرات في الأسبوع ليحمي من الإصابة بالأمراض السرطانية.
وحماية للكبد
أكد الباحث المصرى يحيي رسلان بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، أن تناول الثوم الطازج يومياً يحمي الكبد من السموم الكيميائية، والتي تتجمع نتيجة كثرة تناول الأدوية أو ملوثات البيئة.
وأوضح المتخصصون أن الثوم يحتوي على مواد كيميائية مضادة للجراثيم والفطريات والفيروسات، مما يجعل زيت الثوم فعال فى علاج آلام الاذن.
أشار الأطباء إلي طريقة تناوله والتي تتمثل في أخذ رأس ثوم كامل وهرسه ثم يغمر في نصف كوب زيت ويترك مغطى لمدة أسبوع عند درجة حرارة الغرفة، بعد ذلك يصفى الزيت الناتج من خلال قطعة شاش نظيفة ويوضع الزيت في الثلاجة لحين الحاجة.
وعند الاستعمال يخرج الزيت من الثلاجة ويترك خارجها حتى تزول برودته ثم يقطر قطرتين في الأذن المصابة مع ملاحظة عدم استعماله للأشخاص الذين يعانون من ثقب في طبلة الأذن.

ويعالج الضعف الجنسي
كشفت دراسة علمية قام بها مؤخراً الدكتور أحمد جبريل أستاذ الهندسة الوراثية بجامعة ماينز بألمانيا، أن الثوم له تأثير واضح في تقوية القدرة الجنسية لدي الذكور بما يفوق تأثير الفياجرا بمراحل.
وأوضحت الدراسة أن تناول الثوم طازجاً يمنع الإصابة بسرطان القولون والمعدة وسرطان البروستاتا والمبيض عند المرأة ، بل أنه يعمل علي تخفيض نسبة السكر الزائد في الدم والبول.

وبديل طبيعي للأنسولين
توصلت دراسة حديثة إلى أن الثوم يقاوم الكثير من الأمراض ويطلق عليه في عالم الأعشاب الطبية 'بنسلين الفقراء'.
وأفاد علماء الأعشاب بأن الثوم يحمي من سموم الجسم‏,‏ فهو عدو لدهون الدم الخبيثة التي تتسلق جدران الشرايين وتسببالضيق والانسداد والقصور‏‏ وتسبب جلطات القلب وذبحة المخ‏.
وأشارت الدكتورة‏ نهي حلمي الباحثة بالمركز القومي للبحوث، إلى أن الثوم يتعقب السموم التي تعلق بالكبد ويبددها‏.
وأوضحت حلمى أن الثوم يمنع التصاق الصفائح الدموية وفي بعض الحالات يحفز البنكرياس علي إفراز هرمون الانسولين‏,‏ أي أن الثوم احياناً يزاحم الانسولين لدي مرضي السكر.

ثمار العائلة التوتية


كشفت دراسة أمريكية حديثة عن أن المداومة على تناول ثمار العائلة التوتية مثل التوت الأزرق والفراولة وتوت العليق، له دور كبير فى حماية المخ، 
وتقليل فرص الإصابة بأمراض الزهايمر والنسيان وفقدان الذاكرة.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة أشرف عليها باحثون من الجمعية الأمريكية للكيمياء، ونشرت بدورية "Journal of Agricultural and Food Chemistry" فى السابع من شهر مارس الجاري.
وأكدت الدراسة أن عائلة التوت قد تقدم حماية كبيرة للمخ فى عمر الشيخوخة، وتجعله في وضع صحي بشكل جيد، وذلك بفضل ما تحتويه من كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، وبعض المواد الأخرى القادة على حماية خلايا المخ من الجذور الحرة الضارة "free radicals".
وأضافت الدراسة بأن الفراولة والتوت يرفعان من أداء الطريقة التى تتواصل بها الخلايا العصبية معا، بالإضافة إلى تحسين سلوك الإشارات العصبية بشكل عام، بما يمنع من حدوث الالتهابات المخية التي قد تؤدي لتلف الخلايا، وهو ما يحسن من وظائف خلايا المخ الحركية والإدراكية، وهو ما له الأثر الكبير في الوقاية من أمراض الزهايمر والنسيان وفقد الذاكرة عندما يبلغ الإنسان من العمر أرذله.

وكتشفت دراسة أوروبية حديثة التأثير الإيجابي للفراولة في حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية.
واكتشف فريق إسباني وإيطالي أن إضافة الفراولة لعينات من خلايا الجلد منحها حماية من الأشعة فوق البنفسجية مع زيادة حيويتها وتقليل الضرر الحادث بالحامض النووي للخلية. ويرى العلماء أن هذا الكشف يمكن أن يمهد الطريق لإنتاج كريمات جديدة لحماية الجلد من الشمس مصنوعة من الفراولة
وقال كاتب الدراسة موريزيو باتينو من كلية Politecnica delle Marche بإيطاليا"لقد تحققنا من التأثير الحمائي للفراولة ضد الأضرار التي تصيب البشرة نتيجة تعرضها للأشعة فوق البنفسجية".
ويفترض العلماء أن الصبغة الحمراء في فاكهة مثل الفراولة هي المسؤولة عن الخصائص الحمائية للفراولة، حيث إن التحاليل أكدت أن المستخلص كان غنياً بهذه المادة.
وقالت سارة توليباني من جامعة برشلونة بإسبانيا "هذه المادة لها خصائص هامة ضد الالتهابات كما أنها مضادة للأكسدة أو التسرطن كما أنها قادرة على تلطيف وتعديل عمليات
إفراز الإنزيمات. إلا أننا لم نكتشف بعد العلاقة المباشرة بين هذه المادة وبين الخصائص الحمائية للفراولة".
وأضافت: "حالياً تمثل نتائج هذه الدراسة قاعدة لمزيد من الدراسات لتقييم التأثيرالحيوي والبيولوجي لهذه المادة على طبقات البشرة سواء تم استخدامها كمستحضر خارجي للبشرة أو كطعام".
وفي دراسة سابقة أثبتت الباحثة الإسبانية أن فاكهة الفراولة تقوي من خلايا الدم الحمراء وتحمي المعدة من التأثير الضار للخمر 

الى عشاق المقالي والمطاعم الجاهزة

لطلب اي منتج علاجي الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388


اضرار السمك المقلي: 
نشر باحثون أمريكيون في مجلة "نيورولوجي" المعنية بصحة الدماغ والجهاز العصبي، نتائج دراستهم حول أحد أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بجلطات السكتة الدماغية في مناطق
دون أخرى من الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن الدراسة شملت نحو 22 ألف شخص، وتبين لهم فيها أن تناول الأسماك يمكن أن يكون عبئاً صحياً ومصدراً لإلحاق أضرار بالجسم، وذلك إذا ما تم طهيها وإعدادها بطريقةٍ خاطئةٍ.
وقال الدكتور فادي باسيل نهاب، الباحث الرئيسي في الدراسة ومدير برنامج السكتة الدماغية في مستشفى إموري بأتلنتا: "نظرنا في الدراسة إلى جانب تناول الأسماك، لأننا نعلم أن ثمة علاقة بينها وبين خفض احتمالات خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية الناجمة عن انقطاع تروية أجزاء من الدماغ بالدم. وهناك الكثير والكثير من الأدلة العلمية التي تؤكد الفوائد الصحية للأسماك، خاصة دهون (أوميغا – 3) في حماية الناس من تلك الإصابات الدماغية".
واعتبر الباحثون الأسماك غير المقلية مرادفة للأسماك الدهنية الغنية بأوميغا - 3 بناءً على ملاحظة أن إعدادها بالطهي غالباً لا يكون بطريقة القلي. 
• قلي الأسماك يقلل من فائدتها:
لاحظوا أيضاً أن الأسماك غير الدهنية، غالباً ما تكون مقلية، كما ذكروا ملاحظة علمية معروفة ومهمة جداً، وهي أن قلي السمك بالعموم يقلل من نسبة دهون أوميغا - 3 الموجودة فيها، وهو مما يعني تقليل الاستفادة الصحية من تناول تلك الأسماك غير الدهنية بالأصل، حينما يتم قليها.
وتبين للباحثين أن سكان ولايات منطقة "حزام السكتة الدماغية" يتناولون الأسماك المقلية بنسبة الضعف مقارنةً بسكان بقية الولايات المتحدة، كما كانوا أقل بنسبة 17% في المحافظة على عادة تناول أنواع الأسماك الدهنية، التي لا يتم قليها عادةً، مرتين في الأسبوع. وعلى العكس كانوا أكثر بنسبة 32% في تناول الأسماك المقلية مرتين أو أكثر في الأسبوع.
• مشاكل القلي:
مشكلة القلي، خاصة القلي العميق، مشكلة صحية حديثة نسبياً، تفشت في العالم من بعد انتشار وتوفر الزيوت النباتية المهدرجة، وثمة كثيرٌ من الباحثين الطبيين الذين يلفتون النظر في كثير من دراساتهم إلى حقيقة أن أمراض شرايين القلب والدماغ انتشرت بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ من بعد ظهور الزيوت النباتية المهدرجة، وهي الزيوت التي كانت في الأصل طبيعية ومفيدة صحياً، ثم تحولت بفعل عملية الهدرجة الصناعية إلى زيوت خالية من الفيتامينات الطبيعية وملوثة بالدهون المتحولة البالغة الضرر على صحة الجسم، خاصة شرايين القلب والدماغ.
وفي الأسماك المقلية بتلك الأنواع الرديئة من الزيوت، لا نخسر فقط كميات مهمة من دهون أوميغا - 3، ولا نضيف كذلك كميات سيئة من الدهون المتحولة، بل إن هناك مؤشرات علمية على تكون مواد كيميائية ضارة أخرى جراء حرق لحوم الأسماك في تلك الزيوت التي تفور أثناء الغلي، وبشكل عام ينصح خبراء التغذية بعدم قلي الطعام بالزيوت لوجود مواد تسمى "الجذور الحرة" وهي كيميائيات شديدة التفاعل وتعمل على تدمير الدهون الأساسية المهمة في الغذاء , وهي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والشيخوخة المبكرة , ويمكن أن تدمر العناصر الغذائية مثل فيتامين (و).
لذا ينصح هؤلاء الخبراء بسلق الأطعمة بالماء أو بالبخار وبشكل عام تقل العناصر الغذائية وقيمتها كلما زادت مدة الطهي

الخميس، 25 ديسمبر 2014

الفوائد الصحية لبذور اليقطين

الفوائد الصحية لبذور اليقطين
النشاط المضاد للأكسدة السرطان هو احد الامراض الأكثر خطورة التي تؤثر على الجنس البشري، بينما تتميز بذور اليقطين
بإحتوائها على عدد من الخصائص والمكونات المضادة للسرطان، بما في ذلك مركبات الفينول التي تنسب مباشرة إلى كسح الجذور الحرة في اختبار المواضيع التي أعطيت لمستخلصات بذور اليقطين.
وهناك عناصر مضادات الاكسدة وهي المواد القوية التي تخلص الجسم من الجذور الحرة، من خلال عملية الأيض الخلوية التي يمكن أن تؤدي إلى مجموعة من الأمراض، بما في ذلك السرطان!
وعلاوة على ذلك، بذور اليقطين هي جيدة لتخفيف أعراض تضخم البروستات.
الطفيليات بذور اليقطين تقدم عناصر مهمة للقضاء على تلك الديدان، والتي يمكن أن تؤدي إلى سوء التغذية، وأنماط النمو الغير صحيحة، التي تؤدي إلى الموت.
حصى الكلى بذور اليقطين تؤثر على انخفاض السموم في الجسم، نظرا لخصائصها التي تؤدي إلى ادرار البول ، فضلا عن النشاط المضاد للأكسدة. وعلاوة على ذلك، فإنها تحفز الدورة الدموية وزيادة سرعة وتجهيز الكبد والكلى.
ولذلك يتم إزالة حمض اليوريك ومختلف السموم الأخرى من الجسم، وهو ما يعني أنها لا يمكن أن تتراكم في حصى الكلى خطيرة أو أشكال أخرى، مثل النقرس والتهاب المفاصل، كما سبق ذكره.
بذور اليقطين تعزيز صحة الكليتين وتساعد على إزالة السموم من الجسم من الأعلى إلى الأسفل.
التمثيل الغذائي في الجسم وظائف الجسم لدينا في اعلى مستوياتها عند جميع أنظمتنا لتعمل بكفاءة وصحيا.
ووجود كمية مستقرة وكافية من البروتين في النظام الغذائي أمر ضروري، لأن تكون البروتينات من الأحماض الأمينية، والتي يمكن استخدامها في عمليات الآلاف من الأنزيمية والاستقلابية كل يوم. من دون تلك الأحماض الأمينية الأساسية والبروتينات تؤثر على أجسادنا.
القلق والأرق إذا كنت تشعر سلكية أو لوشدد بعد يوم طويل، يمكنك اللجوء إلى بذور اليقطين لتهدئة أنت إلى أسفل، وتساعدك على الحصول على ليلة نوم جيدة. بذور اليقطين هي مصادر غنية من كلا المغنيسيوم و التريبتوفان ، وكلاهما يرتبط ارتباطا وثيقا التخدير وتسكين الصفات التي تحفز النوم. يمكن أن بذور القرع تساعد ضرب رأسك على وسادة بطريقة سلمية دائمة بسبب هذين المكونات الحيوية.
الكولسترول وصحة القلب واحدة من المركبات العضوية الفريدة من نوعها في بذور اليقطين هو فيتوسترولس، والتي ترتبط مباشرة لخفض مستويات الكولسترول LDL، والذي يمنع جلطات الدم وتصلب الشرايين، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وعلاوة على ذلك، فإن مستويات عالية من النحاس زيادة عدد كريات الدم الحمراء في الجسم وتحسين مرور الأكسجين من الدم من خلال الأوعية.
يمكن معرفة الحقيقة، جنبا إلى جنب مع المحتوى المنخفض من الصوديوم، وزيادة صحة القلب عن طريق خفض ضغط الدم، لذلك ينبغي النظر بذور اليقطين معززة القلب والأوعية الدموية قيمة.
اضرار بذور اليقطين بذور اليقطين هي عالية جدا في السعرات الحرارية ، لذلك يمكن أن يؤدي إلى تفاقم البدانة. أيضا، هناك أدلة محدودة أنها يمكن أن تسبب مشاكل القذف لبعض الرجال.
دراسات وابحاث اثبتت الدراسات الامريكية بأهمية بذور اليقطين لقدرتها على المساعدة في تعزيز التمثيل الغذائي، وشفاء الجسم بكفاءة، وتعزيز صحة القلب، رفع المزاج الخاص بك، وتساعدك على النوم، وحماية عظامك، ومنع السرطان، والقضاء على حصى الكلى، تخفيف الالتهاب ، وتعزيز الجهاز المناعي، والدفاع ضد الطفيليات، وإزالة السموم من الجسم، زيادة الوزن لمن يرغب في ذلك.
 بما في ذلك فوائد اخرى اوضحتها البحوث لمستويات رائعة من المنغنيز، التريبتوفان، والمغنيسيوم والنحاس والفوسفور والزنك، والحديد، والبروتين، وكذلك كميات صغيرة من الفيتامينات ب المركب، وفيتامين (أ) وعلاوة على ذلك ، بذور القرع لها فيتوسترولس، مركب عضوي يسهم أيضا في صفاته الصحية.
 وقد أظهرت بعض الدراسات أن بذور اليقطين لها تأثير على التهاب المفاصل المضادة للالتهابات الجسم، والتي هي واحدة من الاستخدامات الشائعة للوجبات الخفيفة واللذيذة


تُعدّ هذه البذور الخارقة مصدراً للفيتامينات من فئة B، والحديد والمغنيزيوم والزنك والبروتين وهي غنية بشكل خاص بالحمض الأميني تريبتوفانtryptophan  الذي يمكن أن يساعد في خفض نسبة القلق والتوتر.
كما تتمتع بذور اليقطين بمعدلات عالية من الأحماض الدهنية الأساسية التي تساعد على إبقاء الأوعية الدموية سليمة وتخفّض معدلات الكولسترول الضار.
تناولها: تناولها كوجبة خفيفة إما نيئة وإما محمصة. أضفها إلى السلطات أو 

الحلويات أو استعملها لتزيين الحساء.

يمكن لزيت بذور اليقطين أيضاً أن يبرز نكهة تتبيلة السلطة وخلطات التغميس، ولهذا الزيت خصائص البزور أيضاً فاستفد منه بإضافته إلى السلطة.
ولأن  الطهي قد يقضي على بعض خصائصه الغذائية يُفضّل أن نأخذه نيئاً. إن تناول حفنة من بذور اليقطين النيئة على الريق أفضل وصفة للقضاء على الديدان المعوية. حاول ما أمكنك ذلك أن تدخل هذه البزور إلى نظامك الغذائي أو يمكنك ببساطة أن تتسلى بتناول هذه البزور مساء واحرص أن تتناولها  نيئة .




بذور اليقطين هي بذور جيدة الطعم يمكن اضافتها الى الوجبات الغذائية او تمليحها وتحميصها مثل المكسرات. وتتميز بذور اليقطين بالعديد من الفوائد الصحية نتعرف عليها سوياً من خلال هذا المقال.

1-تحتوي بذور اليقطين على مادة كيميائية نباتية تسمى فيتوسترولس، وهي مركبات ذات فعالية في خفض الكولسترول السيئ في الدم.

2-تحتوي بذور اليقطين على التريبتوفان، الذي يساعد على النوم الجيد وخفض الاكتئاب
حيث يتم تحويل التربتوفان إلى السيروتونين المسئول عن تحسين الحالة المزاجية.

3-تتميز بذور اليقطين باحتوائها على نسبة عالية من الزنك، مما يجعلها حامية طبيعية ضد مرضهشاشة العظام. حيث يرتبط انخفاض نسبة تناول الزنك إلى معدلات أعلى من هشاشة العظام.

4-بذور اليقطين هي مصدر جيد لفيتامين E وهو أحد الفيتامينات المضادة للأكسدة الضرورية لصحة ونضارة البشرة.

5-بذور اليقطين هي مصدر ممتاز من مجموعة فيتامين B بالإضافة الى بروتين ذو نوعية جيدة.

6-وفقا للدراسات، بذور اليقطين تمنع تكون أوكسالات الكالسيوم المسببة لحصوات الكلى.

7-بذور اليقطين لها القدرة على تخفيف التهاب المفاصل من دون آثار جانبية مثل العقاقير المضادة للالتهابات.

8-تستخدم بذور اليقطين في العديد من الثقافات كعلاج طبيعي للديدان الشريطية والطفيليات الأخرى.

9-الزيت في بذور اليقطين يخفف من صعوبة التبول المصاحبة لتضخم البروستات.

بذور اليقطين غنية أيضاً بالعديد من المعادن وخاصة الحديد بالإضافة الى الفوائد الغذائية السابقة.
فوائد مذهلة من بذور اليقطين






2
حصة
فطائر اليقطين، القرع حساء، خبز اليقطين ووما هي الأطباق التي تستخدم اليقطين نفسها، ولكن ليس بذوره. لذا، ماذا نفعل مع كل تلك البذور تركت؟ فمن الأفضل لك لا رمي بها بعيدا. من فوائد غذائية غير عادية، ويمكن أن تعزز مستويات الصحة والطاقة الخاصة بك إلى أبعد من ذلك من حساء اليقطين.
إذا كنت ترغب في النوم ليلة جيدة، من استهلاك بذور اليقطين. أنها تحتوي على مستويات عالية من تعزيز النوم الأمينية حمض التربتوفان التي هي قادرة على تحويله إلى مادة السيروتونين في الجسم. وهذا السيروتونين مسؤولة من النوم ضيق.
فوائد مذهلة من بذور اليقطين



وترتبط بذور اليقطين مع فقدان الوزن . على مستويات عالية من البروتينات، والتي هي قابلة للهضم بسهولة، ويمكن استقرار نسبة السكر في الدم. لهذا السبب، وبذور اليقطين جيدة وجبة خفيفة في منتصف اليوم. عاب عليهم في الفترات الفاصلة بين الوجبات اذا صح التعبير.
يتم تحقيق انخفاض مستويات الكولسترول والجسم عن طريق المركبات فيتوستيرول بذرة اليقطين. الفستق وبذور زهرة تتقاسم المركز الأول في كميات الجامدة. المركز الثاني ينتمي إلى بذور اليقطين. 
والرجال الذين ليسوا على بينة من فوائد بذور اليقطين يحبون التالية - فهي مثير للشهوة الجنسية الكمال. بذور اليقطين لديهم مستويات عالية من الزنك، وهو المعدنية حماية البروستاتا. ليس فقط هو الزنك المسؤولة عن قوة صحية لدى الرجال، كما أنها مسؤولة عن الحفاظ على صحة البروستاتا في جميع الأوقات.
الحديث عن ما هي الفوائد التي يحصل الرجال من بذور اليقطين، ومن المثير للاهتمام أن نشير إلى أن كمال الاجسام، وكذلك الرياضيين الآخرين تأكل بذور اليقطين على أساس منتظم. فهي مليئة الطاقة تعزيز والحديد لبناء الدم.
ليس فقط القيام بذور اليقطين تحتوي على الحديد والبروتينات والزنك. لكنها تحتوي أيضا على المغنيسيوم. مستويات عالية من المغنيسيوم الشفاء القلب في بذور اليقطين تعمل كما المرخي الطبيعي الطبيعة 
بذور القرع تحتوي أيضا على فيتامين E، فيتامين B، فيتامين K. و
كما ذكر من قبل، يمكنك تستهلك بذور اليقطين في الفترات الفاصلة بين الوجبات، ولكن يمكنك أيضا جعلها جزءا من الوجبات الثلاث اليومية أيضا. في بعض وصفات، فهي العنصر المثالي والمكون السري.
هنا هو فكرة، في المرة القادمة كنت تجلس في غرفة المعيشة مشاهدة فيلم جيد، وتناول بذور اليقطين بدلا من البوب ​​الذرة. وهم لذيذ لمشاهدة أمام التلفزيون أيضا.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More